الإقتباس
" وقال سبحانه: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ [الرعد: 31]؛
فهل «قُطِّعَت الأرض» تعني مُنعت الأرض أو حُبسَت؟ "
السؤال : وهل " قطعت به الارض" تعني بترها او تجزأتها ؟!! اشرح لي المعنى
كما انك تعلم ياابو ماجد أن قطع الطريق معناه ( منع ) المرور والحركة عليه بالقوة
وليس معناه تجزأته او فصله عن بعضه !
تحية لك 🌹
مرحباً بالعزيز ابو ماجد ..اسمح لي ان اختلف معك واقتبس من كلامك مايلي :
" ثم إن «القطع» في القرآن ليس معناه المنع؛ بل يأتي بمعنى القطع الحسي الصريح، كما في قوله تعالى في قصة نسوة مصر: ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنّ﴾ [يوسف: 31]، فليس من المعقول أن يقال إنهن منعْن أيديهن من العمل أو عُزلن عن وظائفهن! "
السؤال : وهل من المعقول ياابو ماجد أنهن ( بترن ) أيديهن ؟!
القطع في قصة يوسف كان إحداث (جرح ) في باطن اليد وليس البتر ..
وكان قديماً عندما يختلف اثنين على امر ما ويكون بينهم تحدي فالخاسر منهم كان يحدث جرحاً في بطن اليد(كعقوبة) لخسارته وهذا (عُرف) كان سائد في الأمم السابقة ..
وهذا ماحدث في قصة النسوة مع يوسف .. وهذا ماجعل إمرأة العزيز تضع السكاكين امامهن بسبب ( التحدي ) بينهن بأنهن سيفتنهن يوسف كما فتن أمرأة العزيز والخاسر يجرح يده فقط وليس بتر اليد كعضو .. وهذا ماحدث !
يتبع …
@yaf13@looov_10 اخ يوسف .. تحية طيبة لك
الإبل في الآية الكريمة : هي الغُمام المحملة بالأمطار ويكون لونها (رمادي) لكثرة الماء فيها .. واذا خلت من الماء تسمى سحاب/سُحب
وليس كما علمونا انها ( البعارين 🐪) !!
ولو أكملت القراءة لأدركت أن سياق الآيات يتحدث عن (خلق الكون) وليس عن خلق الحيوانات !!
@AAlsubieiu95628 إستشهادك يالحميدي بالآية لإثبات "الرجولة الحقيقية " في غير محله ..
فالمنافقين في زمن رسولنا الكريم كانوا يقفون في الصفوف الأولى وقت أداء الصلاة !!
الإقتباس
" ثم إن قولنا إن الله «يشاهد» الجريمة ولا يتدخل؛ لا يعني أنه تركها دون حسابٍ أو جزاءٍ في المآل، فنحن ننظر إلى لحظة واحدة من قصة لا نعلم تمامها "
الرد في قوله تعالى :
{ وَلَو يُؤاخِذُ اللَّهُ النّاسَ بِما كَسَبوا ما تَرَكَ عَلى ظَهرِها مِن دابَّةٍ وَلكِن يُؤَخِّرُهُم إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُم فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصيرًا } فاطر 45