عندما تحدثنا امس على المناورات العسكريه العبثيه الذي قام بها الانتقالي على حدود السعوديه . انكر الكثير من القيادات الواقعه .
وبعضهم قال هي على مستوى اسلحه خفيفه فقط
مختار النوبي يعترف بحدوث هذه المناوره ويؤكدها ويعترف بانها كانت هناك اسلحه ثقيله المملكه غضبت وحاولت ارسال لجنه للتفاهم لكن التعايمات على القيادات المدانيه كانت بعدم التعاطي مع المملكه
سلام من يافع ومن راس القمم
للمملكه ورجالها عرضى وطول
نحن على التوحيد وانقسم قسم
انا فداء للمملكه ارض الرسول
ماباينالو مننا كمن غزم
والدين واحد والعوايد والاصول
في الفعاليه الاخيره لمهرجانات يافع لم يعطى انصار الانتقالي ولا الشيخ النقيب كلمه في المهرجان مع انهم استمروا ساعات يشحتونا ولكن رجال المفلحي في يافع رفضوا . تروح تسوي لي خطابات لامسؤله وبالاخير منتظر من الناس تعطيك مكرفون وانت بهذه العقليات . تحيه للشيخ جمال قاسم المفلحي .
تابعنا ما نُشر عبر منصة "حِمْيَر" بقلم الدكتور عبدالرب السلامي، والذي تناول فيه قبيلة يافع بوصفها "مكونًا اجتماعيًا يجمع أبناءه على اختلاف آرائهم وانتماءاتهم الحزبية والسياسية"، وسردَ قائمة بأسماء كيانات وأحزاب متعددة. ومع تقديرنا لحق الجميع في التعبير، إلا أننا نجد من الواجب والموقف الوطني تصحيح بعض المغالطات وإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي.
وجب التذكير بالثابت الأصيل الذي لا يقبل المواربة: يافع كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من الجنوب، جغرافيا وتاريخاً وهوية ومصيراً. إن موقف يافع مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمق الجنوبي، وثوابتها وتضحياتها واضحة ومعلنة في هذا المسار والمشروع الوطني، ولا يمكن عزلها عن محيطها الطبيعي.
نؤكد وبشكل قاطع، على أن أغلب الأحزاب والمكونات التي سُردت في المقال لا يوجد لها أي تمثيل حقيقي أو حاضنة على أرض يافع، وليست جزءاً من نسيجها أو واقعها السياسي والاجتماعي أبداً. إن محاولة إقحام هذه المسميات الحزبية في سياق الحديث عن يافع هي محاولة لتصوير واقع افتراضي لا يمت للحقيقة بصلة، وتتجاهل الخيارات الواضحة لـ يافع وأبنائها.
وجود اختلاف في الآراء أو تباين في وجهات النظر بخصوص بعض القضايا السياسية بين أبناء يافع هو دليل حيوية ونضج، لكنه لا يعطي الحق لأي جهة في تصنيف هذا الوطن الكبير وعمقه القبلي كحزب أو ساحة محاصصة. لا يمكن اختزال الوطن في لون حزبي، ولا يمكن مساواة الثوابت الوطنية بالمتغيرات السياسية العابرة.
إننا نتطلع وندعو كافة وسائل الإعلام والمنصات الرقمية إلى تحري الدقة والمسؤولية عند تناول شؤون يافع وتاريخها. ونؤكد رفضنا التام لاستخدام هذه المنصات للطعن المبطّن، أو محاولة تمييع الهوية الجامعة ليافع، أو توظيف مكانتها لخدمة أجندات وتجاذبات مشبوهة لا تخدم المصلحة العليا لـ يافع وأبنائها.
ستبقى يافع على قلب رجل واحد في ثوابتها، عصية على الاختزال، أكبر من كل الأحزاب، وحاضنة لهويتها التاريخية والوطنية كعمود فقري للجنوب لا يقبل المساومة أو التجزئة.
قبيلة يافع
٢٠٢٦/٦/٦
@ALESAYI969 شوف ياصاحبي الضباط الامارتيين الذين وجهو التعليمات للقوات الجنوبيه معروفين وبالاسم والذين امروا القوات باخذ اسلحه والتوجه الى الحدود برضه معروفين وحاول عيدروس ان يسحب القوات ولكنه كان مجرد كوز مركوز يمشونه الامارتيين هناك فضايح باتجبرونا على اخراجها . احترم نفسك
يعز علينا ياستاذ شكري ان تروحون من يافع بهذا الطريقه . بعد ان تم طردكم من المهرجان الاخير وعدم اعطائكم فرصه التحدث في المكرفون ولكن مافعلتوه من تحريض شيخنا على الكلام الا مسؤل كان السبب فيما حصل لكم في اخر فعاليه . 🙂
عدنا إلى العاصمة عدن ونحن نحمل في ذاكرتنا مشاهد العزة والفخر من يافع، تلك الأرض التي ظلّت عبر التاريخ حصنًا منيعًا للهوية الجنوبية، ومنارةً للموروث الشعبي الأصيل، ورافدًا متجددًا لقيم النخوة والوفاء والانتماء الوطني.
لقد أثبتت المهرجانات الثقافية السنوية في يافع أن التراث ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو رسالة وطنية متجددة تجسد تمسّك شعب الجنوب العربي بهويته السياسية والثقافية والتاريخية، وإيمانه الراسخ بمشروعه الوطني في استعادة دولته. وقد عكست الحشود الجماهيرية الكبيرة، من خلال ترديد الزوامل الشعبية ذات الأبعاد التراثية والوطنية، عمق هذا الوعي والانتماء، فيما جسّد رفع أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي حجم الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية. ويؤكد ذلك أن المشروع الوطني الجنوبي متجذر في وجدان أبناء يافع، ويشكّل جزءًا أصيلًا من هويتهم وتطلعاتهم الوطنية.
لقد كانت يافع، ولا تزال، كعادتها، حاضرةً بمواقفها الراسخة وثوابتها الوطنية، تبعث برسالة واضحة مفادها أن الجنوب يمتلك إرادةً لا تلين، وأن أبناءه يزدادون تمسكًا بقضيتهم كلما اشتدت التحديات وتعاظمت المؤامرات.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان للمرجعية الجنوبية الشيخ عبدالرب النقيب، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ولجميع مشائخ وقيادات وأبناء يافع الأوفياء، الذين كانوا ولا يزالون ثابتين كثبات جبال يافع الشامخة، متمسكين بمبادئهم الوطنية، ومدافعين عن قضية شعبهم في مختلف المراحل والمنعطفات التاريخية.
كما نعبر عن امتناننا العميق لما لمسناه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال وصدق المشاعر، وهي قيم أصيلة تعكس معدن أبناء يافع الأصيل وتاريخهم النضالي المشرف على مر العصور .