ما أُعلن في واشنطن من "إطار" ليس نهاية مسار، بل بداية امتحان حقيقي للدول�� اللبنانية. فالاتفاق، مهما كانت بنوده، لن تكون له قيمة إذا لم تتحمل الدولة اللبنانيّة كل مسؤوليتها مما يؤدِّ إلى استعادتها كامل صلاحياتها وسيادتها على أرضها وحدودها وقرارها.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن اللبنانيين هم من دفعوا ثمن الحروب والانقسامات، فيما انهارت مؤسسات الدولة وتراجع الاقتصاد وهاجر شباب لبنان. لذلك، فإن الأولوية اليوم ليست فقط الاحتفال بالاتفاق أو رفضه مسبقًا من فريق الممانعة، بل ضمان أن يكون مدخلًا لقيام دولة فعلية، لا مجرد هدنة مؤقتة.
إن الجيش اللبناني هو الضامن الوحيد لوحدة الوطن، ويجب أن يُمنح كل الإمكانات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تمكّنه من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وفقًا للدستور والقوانين والشرعية الدولية. فلا يمكن بناء دولة بمرجعيات أمنية متعددة، ولا يمكن حماية السيادة إلا من خلال مؤسساتها الشرعية.
اليوم، أمام اللبنانيين فرصة نادرة لطيّ صفحة الصراعات العبثية، والانصراف إلى معركة بناء الدولة، واستعادة السيادة وإصلاح القضاء، وإنقاذ الاقتصاد،واعادة الإعمار واستعادة ثقة المواطن بوطنه. هذه هي المعركة التي تستحق أن تُخاض، لأنها وحدها تؤسس لمستقبل آمن ومستقر.
لقد تعب اللبنانيون من أن يكون وطنهم ساحةً لحروب الآخرين. آن الأوان أن يصبح لبنان وطنًا طبيعيًا، تُصنع قراراته في بيروت، وتُنفذها مؤسساته، ويحميها جيشه، ويحتكم فيها الجميع إلى الدستور والقانون.
#لبنان
توجه الرئيس جوزاف عون الى الادارة الاميركية وعلى رأسها الرئيس دونالد ترامب، بالشكر على ما بذل من جهود في استضافة المفاوضات ورعايتها ودعم موقف لبنان للوصول إلى الخطوة التي أعلنت اليوم.
كما شكر جميع الدول الشقيقة والصديقة التي رافقتنا خلال هذه المفاوضات الصعبة، داعمة مواقف الدولة اللبنانية، ومعلنة كل حرصها على استقلال لبنان وسلامه وا��دهاره.
كما توجه بالتقدير للفريق اللبناني المفاوض، من دبلوماسيين وعسكريين، في واشنطن وبيروت، على مواكبتهم لحظة لحظة وكلمة كلمة، لإنجاز ما نعتبره خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته على أراضيه كاملة، غير منقوصة ذرة.
ويبقى الشكر واجباً لجميع اللبنانيين، الذين ضحوا وصمدوا وواجهوا أقسى ظروف العدوان والتدمير والتهجير، وأظهروا أشرف احتضان بعضهم بعضاً وأروع تضامن وطني في أصعب الأوقات، شعباً واحداً تحت راية واحدة لا يستظلون سواها أبداً.
ان اتفاق الإطار الذي وقع اليوم، هو اول الطريق لتثمير تضحياتهم، ليعودوا إلى ارضهم المحررة كاملة، والى بيوتهم المعمرة حتماً، والعامرة بهم وبوعيهم الوطني، أحراراً كراماً، مرفوعي الرأس، في ظل سيادة دولة لبنانية لا شريك لها في سيادتها على ارضها وشعبها.
وهو ما أقسمنا على تجسيده.
ونقسم على الاستمرار في العمل حتى انجازه كاملاً.
فلا يكون بعد احتلال ولا أسرى ولا تبعية ولا وصاية.
هذا ما يجمع عليه كل لبناني حر مسؤول شريف. وهذا عهدنا لهم وواجبنا تجاههم.
بحسب ما يتواتر من واشنطن فالاتفاق ليس مثاليا وفيه شروط إسرائيلية قاسية ومهينة ومقلقة ويجب مساءلة الدولة عنها. لكن القول إن إيران كانت على وشك تحرير الجنوب قبل أن يتدخّل جوزيف عون لمنعها هو فصل جديد من أدبيات "الانتصارات" الخرقاء الكاذبة..
لا الدبابات الإسرائيلية كانت تهرول نحو الحدود ولا تهديدات قاليباف أخرجت جندياً واحداً. إسرائيل كانت تعلن بوضوح أنها باقية، بل كانت توسّع منطقة احتلالها وتستمر في قتلها بشكل يومي وكلما قتلت كلما علا صراخ الحزب اللهيون ليس ضد اسرائيل بل ضد عون وسلام في محاولة لتمييع مسؤولية الحزب وايران عن التضحية بالجنوب واهله على محفل المصالح الايرانية والتماهي معها على حساب لبنان وشعبه..
هذا الاتفاق لم يصنع الاحتلال ولا يبرّئ إسرائيل منه بل يفتح كوة لانسحاب تدريجي وعودة الجيش والدولة وهي لن تكون عودة سهلة وهو طريق مؤذ ومكلف لم يكن لبنان مضطراً إلى سلوكه أصلاً، لولا قرار حزب الله ربط الجنوب بح��ب إيران وتحويل اللبنانيين وبلدهم إلى ورقة تفاوض في يد طهران.
While U.S. negotiators in Switzerland float the idea of normalizing relations with Iran and giving it a say over the fate of our country, let’s be very clear:
Letting Iran negotiate on our behalf is suicidal. The regime will represent Hezbollah’s interests, not ours. It will give the group a vital lifeline, while Lebanon, as a modern state and diverse society, can no longer coexist with Hezbollah.
Not only because of its weapons, but also because of its ideology, its corruption, its inherent negation of free will and critical thinking, and its intrinsic opposition to the very idea of a nation called Lebanon.
We have tried this for forty years. Many believed in and supported this party during the Israeli occupation and throughout the 2006 war. That popular support is finally eroding.
Some will criticize this discourse as polarizing. Yet it is only logical, and necessary, to oppose a party built on supremacy, foreign allegiance, religious indoctrination, and the methodical destruction of institutions. A party that turned our South, and our country, into a war zone; that assassinated our prime minister and political leadership; that invaded Beirut to topple the government; that massacred thousands of innocent Syrians; that played a role in the Beirut port explosion; and that sacrificed generations of Lebanese.
There is nothing sectarian about opposing Hezbollah. Quite the opposite. Those who care about the South are the first to oppose the construction of tunnels beneath our towns and the launching of rockets from our homes, just as they oppose the systematic destruction of our villages by Israel.
We stand today at a crossroads, just as we did in 1990, when Syria took over Lebanon, and in 2008, when Hezbollah imposed its dominance for nearly two decades. These negotiations will shape our fate in the years ahead. If Iran and Hezbollah take over, we can expect more wars, more deaths, more destroyed villages, economic collapse, and mass emigration. Our country would not recover.
On the other hand, through the Washington negotiations, our political leadership can ensure that Beirut finally breaks free from Tehran’s grip, that Hezbollah is disarmed, and that our land is freed from Israeli occupation.
Now is the moment for Joseph Aoun and Nawaf Salam to show courage, clarity, and resolve. 𝐌𝐨𝐬𝐭 𝐋𝐞����𝐚𝐧𝐞��𝐞 𝐬𝐭𝐚𝐧𝐝 𝐰𝐢𝐭𝐡 𝐲𝐨𝐮.
في تحول واضح بالعراق بإتجاه التمسك بالبلد لصالح مصلحة سكانه بعيداً عن اعتبارات المحاور والتفتت والعسكرة خارج ��طار المؤسسات. وهالتحول مش بس بالعراق. الناس بالمنطقة كلهن واعيين لحجم المصيبة إللي نحن فيها.
After over four decades in the army, Lebanon’s President Joseph Aoun tells me, “I’ve been in combat situations many times. I was wounded twice. I’ve seen the hardship of war. That’s why I hate wars. That��s why I prefer negotiation… I don’t want my children, I don’t want the people, to live the same hardship.”
@LBpresidency
قلعة الشقيف في بيروت!
من حربٍ إلى حرب... هذه هي قصة قلعة الشقيف في جنوب لبنان
التفاصيل الكاملة على يوتيوب Thespeechlb
وعلى موقعنا الإلكتروني https://t.co/A3aScdbGnC
ندين بشدة التهديدات الإسرائيلية الاخيرة بتوسيع رقعة العدوان نحو الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق لبنانية أخرى، ونحمّل إسرائيل المسؤولية الكام��ة عن تقويض الاستقرار في لبنان والمنطقة وعرقلة الجهود الرسمية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
إن استمرار الاعتداءات اليومية، وجرائم الحرب عبر استهداف المدنيين والمسعفين والاعيان المدنية والصحافيين ونسف القرى والبلدات، والتلويح بضرب المناطق المأهولة، يمثل عدواناً صارخاً يحاول فرض منطق القوة الذي لا يمكن ان ينتج استقرارا.
إن ��مسكنا بمشروع الدولة ورفضنا تحويل لبنان إلى "ساحة لحروب المحاور" لا يعني إطلاقاً القبول بالأمر الواقع الذي تفرضه إسرائيل، بل يفرض علينا دعماً استثنائياً لمؤسساتنا الشرعية لانتزاع حق اللبنانيين في الأمن والسيادة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية.
إن استعادة الاستقرار لن تتحقق بالترهيب أو بفرض وقائع ميدانية جديدة، بل بإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها واحترام القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، صوناً لسلامة لبنان وشعبه.
ان المجتمع الدولي والعالم العربي مدعو في هذا التوقيت الحساس الى دعم ومساندة لبنان وحفظ سيادته ووحدة اراضيه والضغط على اسرائيل لوقف ممارساتها الاجرامية.
البيان الصادر عن السفارة اللبنانية في واشنطن:
في إطار المساعي التي تبذلها الدولة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار وتجنيب لبنان المزيد من التصعيد، وفي أعقاب الاتصال الذي جرى بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تلقت السلطات اللبنانية تأكيداً بموافقة حزب الله على المقترح الأميركي الذي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات.
وبموجب الترتيب المقترح، تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشم�� كامل الأراضي اللبنانية.
وفي وقت لاحق، أجرى الرئيس دونالد ترامب اتصالاً بسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض ، وأبلغها بأنه حصل على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الترتيب المقترح. وقد نقلت السفيرة معوض نتائج المناقشات إلى الرئيس عون، الذي قام بدوره بإبلاغ حزب الله بها.
ومن المقرر أن تتواصل اجتماعات التفاوض المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء لمناقشة هذا التقدم والبناء عليه.
غنى موقوفة من الصبح بسبب رجل الدين سمير شرف الدين اللي بدو يجبرها بالقوة تمحي الفيديو. هيدا الفيديو رح ننشره عكل مواقع التواصل و برامجنا لحد ما تضهر غنى من السجن و على القاضي بلال حلاوي اطلاق سراحها كون الجرم مثبت بالفيديو !!!
عكّار مش بس محافظة على الخريطة، عكّار هي طموح شبابها وإرادتهم اللي ما بتنكسَر.
ومشاريع مدرسة ليسيه عبدالله الراسي ومجمّع البراءة التربوي، ضمن مبادرة “مدرسة المواطنيّة”، هي أكبر دليل وأكبر أمل… 🇱🇧
@GOClebanon
📌صندوق النقد الدولي في تقرير صادم عن مديريتي الضريبة والجمارك في لبنان!Du fisc aux douanes, le FMI accable la gestion des finances publiques au Liban
https://t.co/CuTCYPMCDe
ما حصل أمس مع وزيرة الشؤون الاجتماعية يطرح أسئلة مقلقة، ليس فقط حول طريقة إدارة أزمة النزوح، بل أيضاً حول مستوى الاحتقان والانفعال الذي بات يطغى على أي محاولة لمعالجة تداعيات الحرب.
فالوزيرة، بحسب ما جرى تداوله، لم تذهب لمواجهة النازحين أو التنصل من مسؤوليات الدولة، بل لعرض بديل أفضل: الانتقال من خيم وناصية شارع على الواجهة البحرية إلى مركز مجهز في المدينة الرياضية، تت��فر فيه خدمات أساسية من مياه وكهرباء ونظافة ورعاية لائقة تحفظ الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.
ومن غير المفهوم فعلاً رفض الانتقال إلى مكان أكثر أماناً وتجهيزاً، خصوصاً في ظل الظروف القاسية التي يعيشها النازحون أنفسهم.
صحيح أن وجع أهل الجنوب كبير، وأن مشاهد الدمار والنزوح والخسارات الإنسانية تبرر الغضب والانفعال، لكن هذا الغضب يجب أن يبقى موجهاً نحو المسبب الحقيقي للمأساة، أي إسرائيل التي تسببت بالحرب والدمار والتهجير، لا نحو مسؤولين يحاولون، ضمن إمكانات محدودة جداً، التخفيف من معاناة الناس.
كما أن من الظلم تحميل هذه الحكومة مسؤولية الانهيار الذي سبقها بسنوات، أو مسؤولية الحرب التي لم تكن هي من قررها. فرغم الأزمة الاقتصادية الخانقة وضعف موارد الدولة، لا تزال هناك محاولات لمعالجة تداعيات الكارثة وتأمين الحد الأدنى من الرعاية والإيواء.
التضامن مع النازحين واجب إنساني وأخلاقي، لكن ذلك لا يعني تبرير أي تصرف أو إسقاط كل الضوابط تحت وطأة الغضب. لأن تحويل كل مبادرة رسمية إلى ساحة مواجهة لن يساعد المتضررين، بل سي��يد الانقسام والفوضى، في وقت يحتاج فيه لبنان أكثر من أي وقت مضى إلى قدر من العقلانية والتعاون لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
🇱🇧 One month since the Black Wednesday massacre where enemy airstrikes slaughtered 357 people in 10 minutes. Today, we remember the victims of this horrific attack and pray they rest in peace ❤️🩹