لما تلقى الشخص اللي تحبه " بايع "
ومو فارقه معاه خسارتك، اعرف انك شبعته عطيته حب، وعطيته تضحيه، وعطيته امان، وسويت كل شي حلو عشانه، في خلاص هو شبع منك و زهق من مثاليتك .. لان المبالغة بالعطاء تعلم الناس عدم الاهتمام وتبين قلة الاصل ….
احسب ان الغلا بيرجع الغالين لـ الغالين
واثاري هقوتي ابعد علي من شوف جداني
تبي مني عذر ، وانا انتظر منك عذر للحين
انا الزعلان وانت اللي مزعلني .. وتجفاني !
تراه اغرب شعور يمر في الدنيا شعور اثنين
ما يدري واحدٍ منهم .. من اللي زعل الثاني
كرهتك؟ لا و ربي ما كرهتك ليت ما عانيت
ولاعانيت من بُعدك ولا سافرت لأهدابك
بكتك أبياتي الثكلى و صار البيت يحضن بيت
و شكتك أوراقي الذبلى على دفترك و كتابك
حبيبي .. جيت متأخر يا ليتك ما تعبت و جيت
بعد كسر الخواطر يا قوِّي القلب وش جابك ؟
على طاري الغياب و كيف حالي من بعد صدِّيت
حسافة كل دمعة سافرت للأرض بأسبابك
تواعدنا ورا الذِكرى حبيبي يا كثر ما أبطيت!
و أنا أنتظرك على جمر إنتظارك و أشكي لـ بابك
أقول إنك غفيت و طال ليل و خانك التوقيت
و أقول إنك نسيت و ما طرى لك خيبة أحبابك
عذرتك و الصحيح إنك تعمَّدت الجفا و أقفيت
وثقت بهالطريق إللي طعن ظهري و قفَّى بك
حرقت عيوني بـ جمر المعاتب و أنت وش سويت؟
تركت النار تأكل بعضها و أسهبت في غيابك
و بعد مُــرَّ الزمان وثقلت أقلامي و أنا ملِّيت
رجعت تواري أسباب الغياب بـ طارف ثيابك
كنت أظن أن مرت الأيام بيجف أنتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جفّ بيره
كيف صارت وحشة الغربة تغني في دياري
" ذبلت أنوار الشوارع " وأنطفت شبه الجزيرة
ودي أقسى ودي أنسى ودي أرسى في مساري
وأمسك يدين اليقين اللي تخافه كل حيره