يقول :
ذهبت إلى المسجد ذات يوم لأصلي العصر، صليت خلف الإمام وعندما انتهت الصلاة ذهبت إلى ركن في المسجد لأردد أذكار المساء، وضعت هاتفي أمامي وأخذت أقرأ منه، وقعت عيني على طفل في عمر العشر سنوات ، يدخل من باب المسجد ويلتفت يميناً ويساراً ثم جاء إلي وقال بصوت يرتعد..
إنا لله وإنا إليه راجعون
البارحة تم اغتيال الشيخ سردار ولي رحمه الله
أحد أبرز علماء أهل الحديث في أفغانستان
اللهم إنا نشكو إليك ضعفنا وقلة حيلتنا
اللهم أهلك الظالمين وأنزل عليهم رجزك وعذابك إله العالمين.
فحاشا من فعال النقص مثلي
وحاشاها الخيانة للأمين !!!!!
فلما سمع أبوها منهما ذلك علم أنه كفؤٌ لها وقال له :
قال يا أبن أخي احتفظ بأبلك وحصانك وبنت عمك !!!!
فلما سمعت كلامه اغرورقت عيناها بالدموع وأنشأت تقول :
معاذ اللهِ أفعلُ ما تقول
ولو قُطعتْ شمالي عن يميني
متى عاشرتني وعلمت طبعي.
ستعلم أنني خير القرينِ
وتحمد صحبتي وتقول كانت
لهذا البيت كالحصن الحصينِ
فظُنَّ الخير واترك سوء فكرٍ
وميّز ذاك بالعقل الرزين