💥ماهي الفائدة من حل "معادلات نافييه-ستوكس" (Navier-Stokes existence and smoothness)، وتحديداً مسألة وجود وحساب حركة السوائل والغازات؟
💥الجواب:
الحل لا يمنحنا رؤية الغيب أو معرفة الطقس بعد سنة، ولكنه يمنحنا قفزه هائلة للامام في أدوات هندسية وحاسوبية فائقة الدقة تساعدنا في تصميم التكنولوجيا، والوقاية من الكوارث الطبيعية، وفهم فيزياء الكون.
والمشكلةتكمن في انه .. حتى لو امتلكنا معادلة مثالية بنسبة 100%، فإننا لا نملك أجهزة قياس بدقة 100% لرصد كل ذرة هواء على كوكب الأرض.
و معادلات نافييه-ستوكس محكومة بظاهرة فيزيائية ورسختها الرياضيات تُعرف باسم "تأثير الفراشة":
يعني أي تغير متناهي الصغر في الظروف الابتدائية (مثل رفرفة جناح فراشة أو تغير طفيف جداً في درجة الحرارة بجزء من المليون) يؤدي إلى نتائج مختلفة تماماً بعد فترة من الزمن.
لكن الفائدة تكمن في الانتقال من "التقريب والتخمين" إلى "اليقين الرياضي"، وهو ما سيحدث ثورة في عدة مجالات منها:
📍تطوير الذكاء الاصطناعي نفسه.
📍اتاحة فرصة لمهندسي الطيران تصميم طائرات أكثر أماناً وتوفيراً للوقود بالكامل عبر الكمبيوتر وبثقة تامة.
📍 قد نتمكن بفضل الحل من رفع هذه دقة التنبؤ بالطقس لتصبح ممتازة لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، مما ينبه الناس من الأعاصير والفيضانات قبل حدوثها بوقت كافٍ.
📍ان حركة الدم داخل قلب الإنسان وشرايينه تخضع لنفس هذه المعادلات. فهمها بدقة يتيح للأطباء التنبؤ بحدوث الجلطات أو تدفق الدم حول الصمامات الاصطناعية بشكل دقيق جداً يحاكي جسد المريض بدقة غير مسبوقة.
4️⃣
كان صمت الكلام يزرع نفسه بين مسافات لاترحل ، عاد الطائر لعشه ، نهرته الريح فغادر الشجرة خوفاً من عبث الريح ،
كان للصمت أن يصبح كلاماً ، بدل من حرف يابس لايتحرك لكننا لم نغادر صمتنا وفي السماء غيوم لم تمطر
كان له أن يغادر قبل أن يجمع محصول العتب ، لكن نظرتها قيدته
@HBam94 العيش بشاعرية ليس أن يرى المرء الحياة أجمل مما هي، بل أن يراها بكامل كثافتها: حبها وفقدها، حنانها ووحشتها، عاديتها ودهشتها؛ وأن يبقى، رغم كل شيء، رقيقًا أمامها.
@almullaahussain مفتاح السعادة هو أن نكون ممتنين وأن ننظر بعناية إلى ما لدينا ونفهم إنه في مكان ما سيقدم شخص ما كل شيء مقابل الأشياء التي نمتلكها بالفعل لكننا لا نقدرها ."
تدريب النفس على الاستغناء
ليس تدريباً على القسوة .. بل سعي إلى القوة
أن تُحب دون أن تتعلّق
وأن تحتاج دون أن تُستعبد
وأن تخسر دون أن تنهار
وأن ترحل حين يصبح البقاء إهانة لك
فالاستغناء الحقيقي ليس ألّا تحتاج إلى أحد ..
ولكن ألّا تجعل حاجتك سبباً في [ استغنائك ] عن نفسك
كلما تقدّمت في العمر، أدركت أكثر أن الشخص الذي يخصص لك من وقته هو أحد أوضح علامات اهتمامه بك.
الجميع مشغولون.
ولدى الجميع مسؤولياتهم ومعاركهم الخاصة التي يخوضونها.
لذلك، عندما يختار شخص ما باستمرار أن يقضي وقته معك، ويطمئن عليك، ويجد لك مساحة في حياته، فهذا يعني شيئًا.
فالوقت شيء لا يمكننا استعادته أبدًا، والناس لا يمنحونه بسهولة.
— Joece Vidanes
*ربما أبعدكم الله عن مكانٍ ظننتم أن رزقكم فيه، ليُريكم أن الرزق لم يكن يومًا في مكان… بل كان في يدِ الرحمن*.
*فلا تحزنوا على بابٍ أُغلق، فكم من بابٍ أغلقه الله رحمةً، وفتح بعده أبوابًا لم تخطر على قلب*.
*إن تأخر العطاء، فليس نسيانًا… وإن تغيّر الطريق، فليس ضياعًا؛ فالله يدبّر لعباده بلطفٍ لا تراه العيون، لكن تطمئن به القلوب*.
🌙﴿*يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ*﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*يا لبلاغةِ ﴿فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ﴾؛ حبّةٌ بالغةُ الصغر، داخل صخرةٍ مصمتة، في موضعٍ لا تصل إليه عين… ومع ذلك لا تغيب عن الله*.
*فما تظنه صغيرًا يعلمه، وما تظنه خفيًّا يراه، وما ضاع موضعه عن الخلق لا يضيع عنده*.
*يكفي القلبَ يقظةً أن يعلم: لا توجد في هذا الكون خبيئةٌ أصغر من أن يعلمها الله*.
نحن أبطالٌ حين نُجاهد أنفسنا كل يومٍ كي لا نعصي الله سبحانه،
وأبطالٌ حين نعصيه فنعود إليه مكسورين مستغفرين!
نحن أبطال حين نجبر خواطر النَّاس،
وحين نختار مفرداتنا بدقةٍ كي لا نُؤذي أحداً!
نحن أبطال حين نمرُّ بالبائع المتجول المسكين فنشتري منه،
ونتغاضى في السِّعر قليلاً، ونحسبُ هذه الصفقة صدقةً خفيَّة!
@Misss2030 في أصعب لحظات حياتك، ستكون وحدك في المواجهة…
نفسيًا، هذا لا يعني القسوة أو العزلة،..
بل الوعي بأن المسؤولية النهائية عن حياتك، وعن قراراتك، وعن سعادتك... تقع عليك أنت.
السر ليس في أن تبدو شاباً.
السر هو أن تكون لديك روح حية... حتى اليوم الأخير.
عندها، يتوقف كل عام عن أن يكون خسارة.
ويصبح هدية.
لا تخف من العمر.
بل خف من أن تمر بالحياة دون أن تشعر بها حقاً.
لأن التقدم في السن لا يعني الذبول.
بل يعني أحياناً... أن تبدأ أخيراً في السطوع من الداخل.
في سن السادسة والسبعين، قال الفنان الشهير "ريتشارد جير" كلماتٍ ينبغي ألا يسمعها فقط أولئك الذين يخشون التقدم في السن.
لأن الشيخوخة ليست مجرد تجاعيد.
وليست مجرد شعر رمادي.
وليست مجرد رقم في وثيقة.
بل هي اللحظة التي تبدأ فيها أخيراً بفهم أن الحياة لا يجب أن نركض خلفها طوال الوقت.
بل يجب أن نعيشها.
نعم، يتغير الجسد.
والوجه لم يعد كما كان في مرحلة الشباب.
والحركات تصبح أبطأ.
والمرآة تخبرنا بالحقيقة بصدق أكبر مما مضى.
ولكن هناك شيء لا يمكن للزمن أن يأخذه.
إنه القلب.
لأن القلب لا يشيخ بالطريقة التي يشيخ بها الجسد.
إنه يتذكر الحب الأول.
الأحلام الأولى.
الألم الأول.
الخسارة الأولى.
والفرحة الأولى التي جعلتك ترغب في احتضان العالم بأسره.
الروح لا عمر لها.
إنها تبقى حيث تعلمنا لأول مرة كيف نشعر حقاً.
وربما مع مرور السنين يأتي الفهم الأكثر أهمية:
**كل عمر هو العمر المناسب.**
* **العشرون** تمنح الشجاعة.
* **الثلاثون** تمنح القوة للبناء.
* **الأربعون** تمنح الصدق مع النفس.
* **الخمسون** تمنح العمق.
* **الستون** تمنح الحكمة.
* **السبعون** تمنح الهدوء الذي لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء لأي شخص.
كل مرحلة من مراحل الحياة تجلب معها هديتها الخاصة.
والتقدم في السن ليس هزيمة.
بل هو امتياز.
> لأن ليس الجميع يُتاح لهم رؤية شعرهم الرمادي.
> ليس الجميع يُتاح لهم مشاهدة أطفالهم وهم يكبرون.
> ليس الجميع يحصلون على فرصة استقبال ربيع آخر.
> ليس الجميع يستيقظون في الصباح ويمكنهم ببساطة القول: "أنا ما زلت هنا".
>
في كثير من الأحيان، نحارب الزمن.
نخفي التجاعيد.
نشعر بالخجل من العمر.
نقارن أنفسنا بالصور القديمة.
نحاول أن نبدو كما لو أن السنين لم تلمسنا.
ولكن ربما الانتصار الحقيقي ليس في أن تظل تبدو شاباً من الخارج.
بل في ألا تشيخ من الداخل.
أن تحافظ على فضولك.
ألا تفقد رقتك.
أن تظل مدهوشاً.
أن تضحك بصدق.
أن تحب بلا خوف.
أن تكون ممتناً للأشياء البسيطة.
وأن ترى الجمال حتى في الأيام الهادئة.
لأن السر ليس في أن تبدو شاباً.
السر هو أن تكون لديك روح حية... حتى اليوم الأخير.
عندها، يتوقف كل عام عن أن يكون خسارة.
ويصبح هدية.
لا تخف من العمر.
بل خف من أن تمر بالحياة دون أن تشعر بها حقاً.
لأن التقدم في السن لا يعني الذبول.
بل يعني أحياناً... أن تبدأ أخيراً في السطوع من الداخل.
Richard Gere
العمر كهلٌ من الأيام تقتلهُ
أحزان قلبي، وأنجو بابتساماتي
ما كنتُ إلا قصاصاتٍ ممزقةً
(ما ليس منّي) سيُمحى من قصاصاتي
كانت حياتي إجاباتٍ لأسئلتي
لولا سؤالي لما كانت جواباتي
(ما لم أكن) لم يكن بالنفي منفردٌ
بل غاب بالحزنِ واستبقى مسرّاتي
كم نسخةً لي نبوءاتٌ تفضّلها
وها أنا حيث لم تصدق نبوءاتي.
#ما_صرتُ_ولم_أكنه
من أنتَ يا من ترى فيّ انعكاساتي
هل أنت من ما مضى أم أنّك الآتي؟
هذي تضاريسُ وجهٍ ليس يُشبهني
لكنّها من صدوعٍ زلزلت ذاتي
هذي غضونُ غرابٍ من تجعّدها
نقشٌ على جبهتي والدّهرُ نحّاتي
العينُ كالعينِ والنظراتُ ترمقني
حتّى عرفتُ انعكاسي فوق مرآتي
هذا أنا، في حياةٍ لستُ أجهلها
لكنّني لم أعش فيها للحظاتِ
هذا أنا، حينما حمّلتُ أمتعتي
يا رحلة العمر في تيهِ احتمالاتي
في مركب الكونِ والأقدارُ أشرعتي
تشعّب الدربُ وامتدّت نهاياتي
هذا أنا، في حياةٍ لي موازيةٍ
لو لم أكن كيفما شاءت خياراتي
تمضي بي الخيلُ والحوذيُّ أخيلتي
في عالمي والحكايا من خيالاتي
كنتُ الطبيب الذي ما صرته أبدًا
أعالجُ الناسَ والآهاتُ آهاتي
لعلها غصّةٌ في حلقِ مضطربٍ
أو كحةُ الموتِ من عدوى عياداتي
ثمّ التفتُّ لطيفٍ كاد يعبرني
أنثى من النورِ مرّت في التفاتاتي
في وجهها من فنون الأمس زَخرفةٌ
لمحتُ في عينها أولى حكاياتي
لو كنت أحببتها حقًا لما اغتربت
ولا غدوتُ غريبًا عن بداياتي
هل كنتُ أرجو نجاتي من معذبتي
أم كنتُ أنجو بأسباب المعاناةِ
خبّأت عنها عيوبًا كنت أعلمُها
حتى اختفت في تفاصيل الرواياتِ
لم يبقَ منها سوى عطرٍ يراودني
عن ذكرياتي وحبّي واعترافاتي
في دفتر الوقت لم تكتب مشاعرها
أو أنّني لم ألاحظ خطوَ ممحاتي
والناس أشباحهم ظلّت تراقبني
واستخلصوني كمعنىً من دلالاتي
وها أنا الآن، مرّ العمرُ يقرضني
ما العمرُ إلا بقايا مُـرِّ ساعاتي
العمر كهلٌ من الأيام تقتلهُ
أحزان قلبي، وأنجو بابتساماتي
ما كنتُ إلا قصاصاتٍ ممزقةً
(ما ليس منّي) سيُمحى من قصاصاتي
كانت حياتي إجاباتٍ لأسئلتي
لولا سؤالي لما كانت جواباتي
(ما لم أكن) لم يكن بالنفي منفردٌ
بل غاب بالحزنِ واستبقى مسرّاتي
كم نسخةً لي نبوءاتٌ تفضّلها
وها أنا حيث لم تصدق نبوءاتي.
@HassanAlsugour
وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ،
فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
ذنبٌ تُصيبه الآن، استغفِرْ منه!
وتقصيرٌ منكَ اليوم، عوِّضه في الغد!
واعوجاج أحدثته السَّاعة، قوِّمه في أقرب فرصة!
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ؟
فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ،
ركضاً إن استطعتَ،
ومشياً إن عجزتَ،
وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ،
وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ،
ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه،
فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ،
لمعتْ صورته في رأسي كالبرق،
وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده،
الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج،
وليس على الأعرج حرج!
ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة،
يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
فقال له: نعم!
فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن استشهد،
قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة!
وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ،
فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
ذنبٌ تُصيبه الآن، استغفِرْ منه!
وتقصيرٌ منكَ اليوم، عوِّضه في الغد!
واعوجاج أحدثته السَّاعة، قوِّمه في أقرب فرصة!
اِمسَحْ دمعةً، فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم!
واجبُرْ خاطراً، فما عُبِدَ الله بشيءٍ أحسن من جبر الخواطر!
اِربِتْ على كتفِ مكسور،
وواسِ قلبَ مخذول،
وضمِّدْ نزيف مجروح،
هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي،
وقلَّما يسلمُ منها أحد،
والناس عيال الله،
وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
والسّلام لقلبكَ