ياطالب العلم ، أيها السني ( ذكرا كنت أو أنثى ) اعلم أنه ليس أعظم شأنا ولا أعلى مكانا في الدنيا مع مايرجى لك من عظيم الثواب في الآخرة والرفعة عند الله تعالى - إن أخلصت لله - من أن تكون حارسا لثغر التوحيد ، وحارسا لثغر السنة ، وحارسا للدليل تحققه وتقدمه ، وحارسا للعلم النافع تتعلمه وتنشره ، وعاملا بالصالحات ، وحافظا للحقوق ، ومحسنا التعامل مع الناس ، ومتواصيا بالحق ، ومتواصيا بالصبر
فتمسك بهذا الشرف الرفيع ، وعض عليه بالنواجذ ، ولا تتزحزح عنه أبدا ، ولاتمدن عينيك إلى غيره وإن زخرفه المزخرفون
أعظم الجهاد وهو فرض عين أن تحمي توحيدك مما ينقضه ويذهبه بالكلية ، أي أن تحميه من الشرك الأكبر ، وأن تحميه مما يضعفه وينقصه أي أن تحميه من الشرك الأصغر والبدعة والكبيرة والإصرار على الصغيرة
@aleasima_17 قبل ما يتم اقالته مفروض قامو بمحاسبة كل من كان سبب في تعطيل محطه و تفجيرها ويجب محاسبته امام الشعب ، أم موضوع اقالات بنج مؤقت لاسكات شعب و تستر على عمايلهم والفساد حكومته
كم من نعمةٍ حاضرةٍ تُنسى، وكم من لطفٍ سابغٍ يَخفى، ألا أيُّها الثابتون على العلم والإيمان؛ ما أعظمَ ما أنتم فيه من العطاء والامتنان! قال ابن تيمية الحفيد: "الثبات على العلم والإيمان عند وقوع الفتن والشبهات ه�� من أعظم النعم".
اللهم ثبٍّتنا ولا تُزٍغنا وزِدنا ولا تنقصنا.
عندما فتح خالد بن الوليد العراق دخل كنيسه بها ٤٠ فتي يتعلمون الانجيل من بين هؤلاء سيرين و يسار و نصير تعلموا الاسلام و اعتنقوه سيرين انجب محمد بن سيرين و هو من الائمه التابعين ي��ار انجب اسحاق بن محمد صاحب كتاب السيره و المغازى نصير انجب موسي بن نصير فاتح الأندلس و شمال افريقيا
أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
تأكيد ثبوت المُلك لله في قول الذَّاكرِ ربَّه صباحَ مساءَ: "أصبحنا، وأصبح المُلك لله"، و"أمسينا، وأمسى المُلك لله": إيقاظٌ للنُّفوس بتقرير كمالِ مُلكه؛ ترسيخًا لإيمانها، ووقايةً لها من الانبهار بظواهر العظمة البادية مع شروق الشَّمس وغروبها؛ حتَّى لا يغترَّ العبد بمُلكٍ غيرِ مُلك الله، ولا يُحجبَ بالمملوك عن ملك الملوك.
صنائع المعروف تقي مصارع السُّوء، وتجعل صاحبها في كَنَف ربِّه: رعايةً ووِقايةً، وقد كان يقال: "صاحبُ المعروف لا يقع، فإن وقع وجد مُتَّكَئًا"، فادَّخِروا في قُرُباتكم من المعروف المصنوع ما يقيكم الوقوع، ويكفل لكم - فضلًا من الله - الحصن المرفوع.
المشاهد التي تأتينا من أطهر البقاع لحجاج بيت الله الحرام مشاهد تثلج الصدر، وتبعث في النفس الطمأنينة والسرور، في ظل ما نراه من أمنٍ وأمانٍ ويسرٍ وتنظيمٍ مبارك.
نسأل الله أن يرزقنا حجَّ بيته الحرام في العام القادم.