دائمًا الأمور المتروكة لله آتية ومَضمونة, فيا أيّها العبد الضعيف سلّم أمورك لله, سلّمها لربِ الخير, وتأكّد أنه في كل مرة سيُقدّر لك الخَير, و يُحيطك بألطافهِ وأنت لا تشعُر .. سلّم أمورَك للرحمن فهو أحنُّ عليك من نفسك ومن أبيك وأمّك, ويُقدّر كل شيءٍ بوقته الذي هو أصلح لك.. فاطمئن.
" اقنعْ بحظِّك في دنياك ما كانا
وعَزِّ نفسَك إن فارَقتَ أوطانَا
في الله مِن كلِّ مفقودٍ مضى عِوَضٌ
فأشْعِرِ القلبَ سُلوانًا وإيمانا
وطِّنْ على الكَرْهِ وارقُبْ إثرَه فرجًا
واستغفِرِ اللهَ تغنمْ منه غُفرانَا ".
"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
"فرج الله لا يأتي عاديًا قطّ، حين يأتي، يأتي في وقت أحوج ما تكون إليه، عظيمًا لا يخطر لك على بال, لاتشغل نفسك، كيف سيأتي
ما تأخّر الفَرَجُ إلا لتَعظُم العطيّة.!"