الله يُدخل #محمد_عبده الجنة.
من حقه أن يتمنى ما يريده في الآخرة، مع أم كلثوم، أو مع محمد مشعجل، أو مع ابن تيمية، رحمهم الله جميعًا، أو مع أي مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله عمومًا.
👌🏻
بعض من هؤلاء الذين استنكروا تصريح #محمد_عبده أظنه يمتلك وسعًا كبيرًا في استحقار أمنيات المسلمين في الدنيا والآخرة، أو يحوي إرثًا صحويًا بائسًا، وقد يتقاطع فكريًا أو ضمنيًا مع من وصفهم الله تعالى بقوله :
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾.
🔻
من يتأمل حال هؤلاء المستخفين قد يظن أنهم أولياء لله من دون الناس، أو أنهم يتحدثون وهم قد ضمنوا مقاعدهم من الجنة، وأن فلانًا من العامة أو المقصّرين لا يستحق إلا النار، والعياذ بالله.
كمن كان يُصوّر قبر الفنان الكبير طلال مداح، رحمه الله، ويكتب: نسأل الله ألا يجعل خاتمتنا سوءًا… على أساس أنه من العشرة المبشرين بالجنة! 😊
منهم من يرى أن هذا التصريح لـ #محمد_عبده سُخف ، ومنهم من ذهب لأبعد من ذلك وقال: هذا استهزاء بالآخرة ومنازلها ؛ هذا ليس شغلك أيها العبد المقصّر، اتقِ الله.
🥇
ورد في صحيح مسلم:
أن رجلًا قال: «والله لا يغفر الله لفلان»، وإن الله تعالى قال: «من ذا الذي يتألّى عليَّ أن لا أغفر لفلان؛ فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك»، أو كما قال.
✅
لذلك، خيرا الدنيا والآخرة ليسا إلا بيد الله وحده، فعليك نفسك يا عبد الله، فإذا رأيت من نفسك الصلاح فلا تغتر بالتزامك.
وفي الحديث: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار».
فاسأل الله الثبات، واترك المسلمين لمشيئة الله ورحمته .
لو تعلم المرأة كيف يتصرّف الرجال الحقيقيين تجاه ما يحبونه ويهمّهم أمره ويحترمونه ويحمونه ..
لما أفنت لحظة واحدة من عمرها في تحمّل الأذى والحرمان وانعدام الأمان من أي شخص آخر باسم الحب
فالحب والحماية والأمان عند الرجل
هي سلوك تعيشينه معه ..
وليس مجرّد كلام تسمعينه منه