نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
Alert: The danger has passed in Riyadh City. For your safety, continue following #CivilDefense instructions and avoid gathering and filming. In case of emergency, call (911).
من الافضل بعد مبارة الاهلى و المقاولون العرب
تغيير حسين عموته واستبداله ب عماد النحاس
وكدا كدا اللعيبه دى مش هتعمل اى حاجه
الاهلى مش هيتصلح حاله غير لما يمشى
امام و زيزو واللعيبه اللى عنيها على الفلوس
انت بتلعب كونفدرالية بلعيبه بالملايين ومدلعين
محتاج مدرب ولعيبه بروح #الاهلى
واحده من اكبر سماتي السامة
عندما أمر بشئ ما أميل إلي التوقف عن التحدث إلي الجميع حتي أكون بخير..
وعندما اكون بخير سأبدا بالتحدث مرة اخرى
كما لو لم يحدث شئ
الامر لا يتعلق بتصرفى معك
فانا فقط اتعامل مع الامور بشكل افضل
عندما اكون بمفردي
فى بعض الاوقات بنفقد الشغف
والرغبة فى اى شئ سواء الكلام او الافعال
تكون الايام ثقال
والضحكات حزينة
والقلوب تنبض بكل بط
والعقول لا تتسق مع حركة الجسم
ولكن يتحتم علينا تكملة المشوار الى اخره✋🏻
لاتنسى ياصديقي
عندما بدأت بالانهيار لم يقفوا بجانبك
بل هددوا بالانتحار حتى يضغطوا عليك
هكذا كلما سأت حالتك
كلما ضغطوا عليك حتى يحملوك مابهم
ولم يقفوا ابدا بجانبك
انتهى كل شئ من ذلك اليوم✋🏻
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
رأيت الليلة رؤيا خير بأمر الله تعالى رأيتني كأنني عند مستشفى الحسين الجامعي وكأن سوراً من زجاج قد أحاط بحديقة الأزهر فلا يقدر أحد أن يدخلها أو يخرج منها وكأن عيداً أو فرحاً بداخل الحديقة وكان هناك بعض الرجال بداخل الحديقة قريبين من الزجاج فرأيت أربعة رجال يستندون بظهورهم على الزجاج فاقتربت منهم فلما شعروا بقربي التفتوا إليَّ فكان من هؤلاء الأربعة الشيخ أبو إسحاق الحويني رحمه الله وكانت لحيته كأنها نبت صغير جداً أقرب بالعدم فلما رأيته بكيت فخاطبني من خلف الزجاج وقال: لا تبكي يا دكتور فأنا بخير والحمد لله.
فقلت: يا شيخنا! كيف الحال؟
فقال: الحمد لله الذي أذهب عنَّا الحزن إنَّ ربنا لغفور شكور.
ثم قال: هؤلاء الثلاثة هم من استقبلوني، فلما قال ذلك التفتوا ينظرون إليَّ.
فقال لي: أما تعرفهم؟
فقلت: لا
فقال: هذا مسلم بن الحجَّاج وهذا أبو العباس بن عقدة وهذا أبو الحسن الدارقطني...
فنظروا إليَّ وكأن الشيخ مال إليهم يساررهم بشئ ثم قال وقد وضع يده على الزجاج: سنذهب للتسوق والتبضع.
هكذا كانت الرؤيا الليلة فالحمد لله الحمد لله الحمد لله.
صاحب الرؤيا الدكتور: عمرو شوقي