بدايه ان ميسي والارجنتين اقوي من الفيفا
من اول الكوره بتاعت ميسي مع لاعب منتخب الجزائر الشقيق
اللي العالم كله قال انه يستحق الطرد فيها
والأمور بدأت تبقي اوضح
ماذا يحدث عندما تصبح اللعبة أكبر من الملعب؟
كرة القدم في جوهرها بسيطة.
ملعب وكرة وأحد عشر لاعبا يؤمنون بأنهم تستطيعون.
لكن العالم الذي يحيط بها لم يعد بسيطا منذ زمن بعيد.
صارت هناك شاشات بالمليارات وعقود بالمليارات وجماهير بالمليارات وصار هناك نجوم لم تعد أسماؤهم أسماء عادية لكنها باتت علامات تجارية وحكايات يتشبث بها السوق كما يتشبث الغريق بآخر ما يطفو.
في هذا العالم حين يتقدم الصغير على الكبير لا يفرح الجميع.
بعضهم يفرح للكرة
وبعضهم يقلق على الأرقام.
مصر كانت تلعب مباراة.
وكان آخرون يحسبون ما هو أبعد من المباراة بكثير.
تقدمت مصر بهدفين وتوقف قلب السوق للحظة لأن الحكاية التي كان العالم يريد بيعها لم تكن تسير وفق المخطط.
ثم عادت الأرجنتين وعاد الارتياح إلى وجوه كثيرة لم تكن تجلس في المدرجات.
لن نقول إن أحدا رتب ذلك لكننا نستطيع أن نقول إن الصدفة حين تتكرر تبدأ تفقد اسمها.
مصر لم تخسر لأنها أقل شأنا. مصر واجهت شيئا أكبر من خصمها على أرض الملعب. واجهت ثقل الحكاية التي يريد العالم أن يسمعها وجاذبية النهاية التي يريد السوق أن يبيعها.
وحتى في مواجهة كل ذلك لم تخسر النتيجة إلا في الدقيقة الأخيرة وهذا وحده يكفي.
الأبطال الحقيقيون يجعلون الآخرين يتساءلون في الصباح التالي: كيف حدث هذا؟ ولماذا؟ مصر زرعت السؤال والسؤال حين يزرع في وجدان الجماهير لا يموت بسهولة. وكرة القدم التي لا تسأل لا تستحق أن تحب.
- علي فكرة بقي ...
كامل الوزير مش مسؤول عن الحادثة
= ليه بقي يا سي لوسي ..؟!!!
- لأن الحادثة حصلت بعد الضهر
و بعد الضهر هو بيبقى وزير الصناعة مش وزير النقل 🤫