@Dr_alqarnee عظم الله أجركم شيخنا، ورحم الفقيد.
وكأنه مثل أجداده الشجعان، اشتاق للقاء الله حين لم تسعفه صحته ملاقاة العدى، كما كان يوم الكريهة.
لسان حاله كما قال سلفه وقدوته، في معركة أخرى فاصلة ضد الفرس:
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا
وأترك مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
مقطع رائع وملهم للشيخ محمد مختار الشنقيطي
يتحدث عن عظمة القرآن اسمعوه❤️
يقول : من فرغ نفسه لكتاب الله فحفظه وحافظ عليه فضبطه فإن الله سبحانه وتعالى يكفيه هم الدنيا والآخرة وأي شيء أعظم من ذلك !!🥺
لا تحرص على كثرة الأصحاب والمعارف،
احرص على الأوفياء منهم… ولو كان واحدًا.
فالصديق الوفيّ يغنيك عن ألف معرفة، والقلب لا يحتاج كثرة من حوله، بقدر ما يحتاج صدقًا وأمانًا.
*تخيل*
لو أن الله قد أعد لك الآن جنات وقصورا
وأعد لك كل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين
وأتم تهيئتها لك
حتى الوسائد والأرائك والأسرة
والأواني والأكواب.وأجرى لك الأنهار خلالها
والخدم في أبواب القصور ينتظرونك
وجنتك الآن مخلوقة معدة مكتملة الملذات والألوان
وهي الآن الآن
تجري أنهارها وتلمع لبنات الذهب والفضة في قصورها
والحور الحين في الستر ينتظرون ويعدون الليالي والأيام
وليس بينك وبينها إلا المصير إلى ربك
ثم يراك
في هذه الدنيا متذمرا جازعا
متسخطا من فوات لعاعة منها
وفي قلبك حزازة من أقدار ربك على شيء حقير فيها
تحزن على عقار هنا والشجرة الواحدة هناك يسير الراكب الجواد المضمر مائة عام ما يقطعها.
وتتأرق ولا تنام لفوات ترقية أو علاوة أو مرتبة أو وظيفة
والملك العظيم والأبهة والمجد والولدان في ساعتك يرتقبونك
تضيق ذرعا بمشاكل عائلتك وأهلك
وقصورك قد زينها الله لاجتماع الآباء والأهل والذرية بلا مواجع ولا أحقاد ولا أحزان.
هل هذا يليق بك أيها المؤمن؟
#عبدالله_بلقاسم
لا يوجد نداء لصَلاة قيام الليل، ولكن هناك ربٌ ينادي في ثُلث الليل الأخير :
هل من مُستغفر فأغفر له؟
هل من داع فأستجيب له؟
هل من تائب فأتُوب عليه؟
فكم ليلة يُنادي هل من سائل هل من تائب وأنت غائب؟!
- قيام الليل 🤍.
ــــــــــــــــ🍃🌸🍃 ــــــــــــــــ