أنا لله وانا اليه راجعون
وفاة الفنان الفلسطيني سليمان منصور، وهو أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني، ومن مواليد بلدة بيرزيت شمال رام الله عام 1947
تعد لوحة "جمل المحامل" من أشهر أعمال الفنان منصور، وهي تظهر رجلاً فلسطينيًا مسنًا يحمل مدينة القدس والمسجد الأقصى على ظهره، وقد تحول هذه العمل إلى أيقونة تختصر حكاية الشعب الفلسطيني
#فلسطين
#سليمان_منصور
ستة شهداء منذ الصباح، من بينهم طفلة، والقصف مستمر حتى لحظة كتابة هذه التغريدة على مدينة غزة، حيث استهدفت إحدى الغارات محطة لتحلية مياه الشرب ومصلى ، في حين طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مدرسة تؤوي نازحين في مخيم البريج وسط القطاع .
هذا أيهم نسمان ..
خرج لشراء أغراض فلما عاد لم يجد أهله!!
دقيقة واحدة لحظة القصف..
فقد أنه ووالده وإخوته الثلاثة .. فقد جميع أسرته!
"نجا" لانه كان لحظة القصف خارج المنزل ..
أسدل الستار اليوم على آخر حلقات برنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر، بعد سنوات تشرفت خلالها بالمشاركة في تقديمه
أتقدم إليكم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على ثقتكم الغالية، وحسن متابعتكم ودعمكم المستمر طوال هذه الرحلة، والذي كان دائماً محل اعتزازي.
دمتم في رعاية الله وحفظه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وإلى لقاء قريب بإذن الله في إطلالة متجددة عبر الجزيرة
#أحمد_طه
لم تكن النكسة بالنسبة لنا هزيمة عسكرية فحسب، بل لحظة اقتلاع من المكان والذاكرة. خرجنا ونحن نعتقد أن العودة لن تكون قريبة كما اعتقد اهلنا الذين خرجوا بعد حرب ال ١٩٤٨
فإذا بالأيام تصبح سنوات، والسنوات عقوداً. لكن القدس التي غادرناها لم تغادرنا يوماً، وظلت حاضرة في الوجدان والكتابة والبحث والتوثيق. وربما كان هذا بعض ما بقي لنا من وعد العودة: أن نحفظ الحكاية، وأن نرويها للأجيال، حتى لا يُقال يوماً إن الذين عاشوا النكسة صمتوا عنها
#صباح_الخير
#يوم_الجمعة
#النكسة_٥٩
( غزة الآن ) 🤔
هذا هو الخط الأصفر لمن لا يعرفه ! لا أدري كيف أطلقوا عليه هذا الإسم الكيوت ! حتى يُخيل للمرء أمه مجرد خط مرسوم على الأرض ؛ بينما هو في الحقيقة جدار فصل عنصري ؛ وخندق وأسلاك وأشواك وكاميرات مراقبة وجنود على الأرض وطيران في السماء !
هذا ليس خطا بل اقتطاع 60% من مساحة غزة ؛ والنصف الآخر يموت في صمت وقهر ..
ولا غـــــــالب إلا اللــــــــه
#غزه_تموت_جوعاً
🔁🔁🔁
🔴🔴🔴
انقذوا الاسرى …
فهولاء الأبطال ورجال وشرف الامة الذين قالوا للعدو لاااا
القدس قدسي و الارض ارضي والشجر شجري والماء مائي ..
فماذا انتم فاعلون ايها العرب ..
اغلق المسجد الأقصى ولم يتحرك فيكم شعره …
منع بابا من دخول كنيسة القيامه فتحركت أوروبا كلها واعتذر النتن من بابا الكنيسه ..
اروني اين قوتكم ؟
فقط في السنتكم القذرة
إخونجي حمساوي مكاوم..
فلسطين هي القضية المركزيه …
تقفون مع الأمريكي الذي هو سبب الإجرام ودعم اسرائيل ..
ولكن قوتكم لا تظهر إلا على ابناء جلدتكم …
كثيرون هنا في غزة يسألونني: لمن تكتب؟!
لا أحد يشعر بنا، ولا أحد يرانا حقًا.. كنا ترند عابر، وحين انطفأ الضوء تُركنا وحدنا، بلا بيوت، بلا خيام، وأطفالنا يموتون من البرد، ولا سائل يسأل ولا حتى أحد يكتب عنا.
أقول لهم: أكتب لأرفع الحُجّة عن كل من يدّعي يومًا أنه لم يكن يعلم.. أكتب لأن هذه أمانة، ولأن صوتنا يجب أن يصل إلى العالم، حتى لو أغلق العالم أذنيه ورفض أن يسمع.
هذه هي حال #المسجد_الأقصى! هل تسمع لدولة عربية كبيرة صوتاً، أو ترى لها فعلاً؟ هذه الدول ليست حقيقية أصلاً، ولذا فلا يُنتظر منها شيء، والعدو يدرك أنها لن تفعل شيئاً، إلا بيانات الاستنكار التي تعجبه لأنها من غير أسنان، وحتى هذه لم يستطيعوا الاستمرار فيها بعد أن أصبحت مثار سخرية الشرق والغرب!
الأقصى مغلق منذ أسابيع، وإخوتنا الذين يصلّون ولو بالقرب منه، يُقمعون ويُطردون ويُبعدون ويُسجنون، والأمّة مأخوذةٌ لا تعي، والأنظمة سكرى لا تبالي لو انتهز العدو فرصة الحرب على إيران ليفجّر المسجد، وينسبه إلى صواريخ إيرانية! أين الغضب لأولى القبلتين، والغَيرة على ثالث المسجدين؟ هل ودّعنا النخوة والإباء؟ وماذا عن وَرَثة الأنبياء؟
مستوطن يستولي على أرض وسط مدينة البيرة، ومستوطن ثان يبني بيتاً وسط مدينة بيت لحم، بينما يُهدم بيت فلسطيني في نابلس القديمة لترتفع مكانه بؤرة استيطانية.
هذا ليس مشهداً تخيلياً، بل تصوراً مستقبلياً لما ستحمله الأيام القادمة بعد أن صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الأحد (8 شباط/ فبراير 2026) على تسريع الاستيطان والتوسع نحو المناطق المصنفة (أ) و(ب).
تهدف "إسرائيل" إلى إحداث تغييرات ميدانية عميقة وسريعة تصل إلى قلب مناطق (أ) في المدن، تتضمن سحب صلاحيات التخطيط والبناء من السلطة ونقلها إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية بما يشمل مبدئياً: مدينة الخليل ومحيط الحرم الإبراهيمي، ومجمع قبة راحيل في مدينة بيت لحم، إضافة لإتاحة المجال للمستوطنين لشراء الأراضي والتملك دون قيود أو مراقبة.
لم تكتف دولة المستوطنين بالتوسع بمناطق (ج) فقط حيث لم يتبق منها للفلسطيني شيء، بل تصل اليوم إلى المساحة الفلسطينية الأخيرة في مناطق (أ) والتي لا تتجاوز 18% من مساحة الضفة، وفيها 55% من نسبة السكان. وهكذا يصل خطر التهجير الذي طال التجمعات البدوية إلى قلب المدن والبلدات.
بهذه القرارات، تعلن "إسرائيل" دفن السلطة حية، بهيئتيها القانونية والمدنية، وتحرق اتفاقية أوسلو وتقسيماتها، وصولاً حتى إلى إلغاء القوانين الأردنية التي تنظم بيع الأراضي، ورفع السرية عن سجلات الأراضي.
ورغم هذا كله، تعلن السلطة إقامة "دولتها" بالوهم: دولة دون أرض، ومؤسسات دون صلاحيات، وانتخابات يشارك فيها حزب واحد، ودستور مؤقت لـ "مواطنين" مهجرين ونازحين ومحاصرين.