شهدت الأمسية حضورًا لافتًا من المهتمين بالشعر وتفاعلًا ثريًا من الحضور واتسمت الأمسية بتناغمٍ شعريٍ جميل بين الضيفين، حيث تلاقى الشعر النبطي في نصوصٍ متنوعة أبرزت قوة البناء الشعري وتعدد الرؤى والأساليب .
#الشريك_الأدبي#مزيج_السعادة
كل الشكر للأستاذ دخيل الشلوي @DD_66666 على حضوره وإثرائه للأمسية، وما طرحه من رؤى حول تجارب الكتابة المعاصرة والأصوات الجديدة في المشهد الأدبي السعودي .
#الشريك_الأدبي#مزيج_السعادة
شهدت أمسية الرواية والقصة في السعودية مساءً ثريًا بالحوار والمعرفة، حيث تناول الأستاذ دخيل الشلوي @DD_66666 تحولات السرد السعودي، وتطور الرواية والقصة المحلية، وانعكاس التحولات الاجتماعية والثقافية على النص الأدبي.
#الشريك_الأدبي#مزيج_السعادة
كانت أمسيةً ثقافيةً رائعة في مقهى "مزيج السعادة"، بكل ما حملته من عمقٍ ومتعة وحوارٍ ثري.
استمتعنا جميعًا بما طرحه الدكتور محسن الرملي من رؤى وتجارب حول الكتابة والهوية والعيش بين لغتين وثقافتين، في لقاءٍ فتح نوافذ واسعة للتأمل والتفكير.
كل الشكر للقائمين على هذه الأمسية الجميلة، وللحضور الذي أضفى عليها هذا الدفء والألق.🙏🌹
#مقهى_مزيج_السعادة
#الشريك_الأدبي
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
@LPTC_MOC
#وزارة_الثقافة
@MOCSaudi@MuhsinAlRamli
من أمسية الكتابة بهويتين ولغتين.. تجربة العيش بين ثقافتين مع الدكتور محسن الرملي لقاء ثقافي جمع نخبة من الأدباء والمهتمين بالثقافة
تُوِّج بصورة جماعية توثق هذه الأمسية المميزة التي فتحت نوافذ للتأمل في الهوية واللغة وتجارب الحياة.
@MuhsinAlRamli#الشريك_الأدبي#مزيج_السعادة
شهدت الأمسية تفاعلًا ثريًا من الحضور الذين شاركوا بمداخلاتهم حول الأدب والهوية الثقافية وفي ختام الأمسية كرّم الشريك الأدبي مقهى مزيج السعادة د.محسن الرملي تقديرًا لحضوره وإثرائه الثقافي كما وقّع عددًا من مؤلفاته للحضور متمنين له دوام التوفيق.
#الشريك_الأدبي#مزيج_السعادة
ضمن مبادرات الشريك الأدبي احتضن مقهى مزيج السعادة أمسية ثقافية بعنوان «الكتابة بهويتين ولغتين.. تجربة العيش بين ثقافتين»، استضاف فيها الكاتب الدكتور محسن الرملي.
@MuhsinAlRamli#الشريك_الأدبي#مزيج_السعادة
تناولت الأمسية تجربة الدكتور محسن الرملي المحطات المفصلية من سيرته الشخصية والأدبية، بدءًا من تجربته في العراق مرورًا برحلة الهجرة إلى إسبانيا، وصولًا إلى الكتابة بلغتين والعيش بين ثقافتين.
@MuhsinAlRamli#الشريك_الأدبي#مزيج_السعادة
"كنت على حافة اليأس وفي لحظة حاسمة من حياتي وفيما يشبه (الفلاش) قررت أن أعيش، ومن أجل شخصين؛ من أجلى، ومن أجل أخي (حسن المطلك)"
"لغة الإنسان الأصلية كالأم لا يستطيع تغييرها أما اللغات الأخرى فهي كالزوجة"
"الأدب أنقذني"
"عشت الألم واليأس وامتهان الكرامة في العراق ولكني لا أعشق بلدا كالعراق"
"سبب عدم انتشار الروائيين العرب عالميا أنهم لا يملكون رؤية"
#محسن_الرملي
.
احتضن مقهى #مزيج_السعادة بمحافظة #الخرج أمسية ثقافية بعنوان "الكتابة بهويتين ولغتين .. تجربة العيش بين ثقافتين " استعرض خلالها الدكتور محسن الرملي تجربته الإنسانية والأدبية بين ثقافتين وحضارتين.
واستعرض الرملي رحلة الحنين والذكريات والصعوبات والتجارب القاسية بدءاً من تكوينه الأدبي في العراق وأحلامه التي اصطدمت ببداية الحرب ومآسيها التي عاشها كجندي مُكره، وما خلفته من أثر نفسي نال من كرامته وإنسانيته، وصولاً إلى لحظة اتخاذ القرار الصعب بالهجرة حيث خرج من العراق باحثاً عن الحرية، فاتجه إلى الأردن في رحلة بدأت بمغامرة وهو لا يملك إلا 200 دولار، حيث اضطر للعمل الشاق لتأمين تكاليف سفره إلى إسبانيا.
وكما قال فإن الأدب ساعده وأنقذه في تأمين نفقات سفره متزامنا مع مساعدة أحد الفضلاء في موقف نبيل لتسهيل إجراءات السفر. وكما ساعده الأدب في وصوله كذلك ساعده حصوله على جائزة أدبية في مدريد لاستكمال دراساته العليا وحصوله على الدكتوراه وقبوله معيدا في الجامعة الأمريكية في مدريد.
كان حديث الرملي وسرده لمسار حياته والعقبات التي واجهها والصعوبات التي تجاوزها والتجارب التي صقلته وكونت شخصيته كل تلك الجوانب في حديثه وما شابها من تأثر وحنين واشتياق كان لها صدى بالغ لدى الحضور ولاسيما حديثه عن العراق وعشقه له رغم أن أحلامه كادت أن تسحق وتندثر داخل وطنه الأم.
لثلاث ساعات امتدت بنا الأمسية دون أن نشعر ولولا ضرورة التقيد بالوقت المحدد لطالت الأمسية أكثر.
شكرا للدكتور @MuhsinAlRamli على هذا اللقاء وهذه الأريحية وهذا التواضع وهذا السرد الأدبي والإنساني الحافل بالتجارب الملهمة وما تخلله من نصائح وإشارات داعمه للمشتغلين في الأدب. وعدم الركون إلى الواقع القاتم والذوبان في مجاهيله بل الإصرار والقتال والمحاولة للوصول وصناعة واقع جديد وحياة جديدة ومن ثم صناعة مستقبل باهر ومزهر ومدهش.
شكرا لكل من حضر من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، تعطرت أجواء الخرج بكم وبحضوركم البهي.
@amdsmr1@1kassar@AboShouq1399@hap_mix@s_rfe3@AAlhyaj@bayan_arj
#الشريك_الأدبي
@MOCSaudi
في مقهى مزيج السعادة في الخرج
بتاريخ ١١ مايو ٢٠٢٦ وفي لقاء ماتع امتد إلى ثلاث ساعات كنا على موعد مع الثقافة ؛ مع اللغة والأدب والهوية ، مع تصاريف القدر وتأثيرها من خلال الإنتقال والهجرة ومعانيها التي تشكل البشر وتصقل إنسانيتهم أكثر وأكثر ، مع الأديب القدير الروائي المترجم الدكتور/ محسن الرملي الذي خلع عباءة الأكاديمية وأسعدنا في أمسية إبتدأها بقصة هجرته لأسبانيا وعيشه فيها منذ أكثر من ثلاث عقود ، وبإدارة الأستاذ عبدالله الحربي الذي تميز بإدارته للحوار .
حيث درس الأسبانية في جامعة في العراق لكي يحقق حلمه بالهجرة والتي حفزها وحرضها أحد أصدقائه حين أهداه كتاب ( مائة عام من العزلة ) ، هذه الهجرة التي وصفها بالملهمة وبالمجنونة في نفس الوقت والتي لم يندم عليها ، في رحلة طويلة مليئة بالعقبات وبطلها القدر الذي منحه تجربة جعلته قوياً لم يعد بعدها يخاف من الجوع والموت حيث عمل في كل الكثير من المهن ليحقق هذا الحلم في مجتمعات صعبة لاتجعلك أنت أنت وكما تريد بل تريدك نسخةً منها ولكن أقدار القدير - سبحانه - جعلته يتجاوز ذلك بإرادته وبالأدب الذي أنقذه .
درس الأسبانية والتحق بالخدمة الإلزامية ، وفي عام ١٩٩٣م إتجه إلى الأردن في رحلة مليئة بالصعوبات مدتها ١٦ ساعة ولم يكن يملك حينها سوى ٢٠٠ دولار وعمل فيها مدة عامين حاول فيها تهيئة نفسه للهجرة ، وهذا ماحدث حتى لم يتبقى إلا قيمة التذاكر والتي وفرها من خلال تجميع قصص متفرقة له ووضعها في كتاب وبيعه ، فهو قد قرر عدم الرجوع نهائياً لمن آذوه وتسببوا في مقتل أخيه ، وكانت أسبانيا لاتمنح اللجوء إلا بشروط صارمة تهيئت له بعد مشقة وبعد إصراره البقاء فيها رغم دعوة أصدقاءه له في دول أوروبية أخرى حيث كان العيش فيها أسهل .
ويرى الضيف بأن إزدواجية اللغة والثقافة لها سلبيات وإيجابيات ، فمن سلبياتها : أنها تكون على حساب اللغة الأم ( العربية ) حيث أنها تضعفها ، وكذلك تجعلك هذه الإزدواجية منقطعاً عن منبع الحكايات حيث أن طرق التواصل كانت شبه معدومة ، إضافة للإنقطاع عن تسلسل الأجيال ( إنقطاع ثقافي ) ، والغربة تجعلك تفتقر لحرارة اللقاء مع القراء فلا تعرف إنطباعاتهم بعكس لو كنت بينهم ، ومن إيجابيات هذه الإزدواجية أنها تجعلك تقرأ الكتب الأجنبية مباشرةً وحين صدورها حيث تجعلك مواكباً لها وسابقاً لأقرانك سواء ترجمت أو لم تترجم .
*يرى الدكتور بأن سبب نجومية الشاعر المتنبي عند العرب هو لأنه يعبر عنهم وعن قيمهم حين ينسجم مع ذائقتهم وفي الوقت ذاته هو لايمثل الثقافات الأخرى .
* العرب برأيه لايرون أسبانيا كما يجب معرفتها فهم مهووسون بتاريخ الأندلس وحقبته ، ويرى بأننا نفتقد للرؤية العالمية في الأدب .
* في نظره بأن المترجم الحقيقي هو الذي يعرف الثقافة وليس اللغة لأن الأدب ثقافة واللغة أداته ، وسابقاً عند العرب من شروط أن تكون أديباً هو ان تكون لغوياً وهذا خطأ ، فليس شرطاً ان تعرف ماقاله المتنبي والنحويين لتكون أديباً .
* الشعر العربي الفصيح عموماً بنظره إعتمد كثيراً على وصف المرأة الجمالي كوصف العيون وهذا غير مؤثر في بعض الثقافات الأخرى التي تجاوزت الحدود الأخلاقية فلم تعد تلك الأوصاف تعنيها ولا تمثلها ، عدى بعض النماذج الشعرية كشعر محمود درويش الذي تجاوز بمعانيه وتعبيراته الحدود الجغرافية ولامس المشاعر الإنسانية بكل اختلافاتها .
* يقول الدكتور بأن الغربة وهذه الرحلة الطويلة كشفت له حقيقةً معنى الوطن الأم ، فالعراق بالنسبة له كالأم ليس خياره - رغم كل ماعاناه - وأسبانيا بمثابة الزوجة لأنها كانت خياره .
* كثرة الشعراء والشعر عند العراقيين بسبب أن الشعر لحظي ومتنقل ومترحل مع صاحبه وهذا يناسب الشخصية العراقية وكل ماواجهته من قسوة لأنها غير مستقرة ، بعكس السرد وكتابة الرواية كما في مصر إزدهرت لأنهم كانوا أكثر إستقراراً .
* المترجم في العالم العربي له شأن كبير ويقدر معنوياً ومالياً بعكس الثقافات الأخرى ، وقد أوضح الدكتور هذا الأمر لهم في إحدى محاضراته وكان لها صدى كبير .
* سألته عن تأثير ودور الأدب العربي في المجتمع الأسباني فذكر بأن العرب ألهموهم كثيراً منذ قرون وصدرت ملاحم وقصص تحاكي الكثير من التراث العربي ، أما في الوقت الحالي فأشار بأن دور النشر هناك تسويقية تجارية بحتة لايهمها جودة الأدب المترجم ونقله ونقل هويته وثقافته العربية لتلك المجتمعات ، وأشار بأن دور النشر هناك أكثر صرامة في شروطها وتحريرها عند النشر أكثر من عالمنا العربي .
( بتصرف)
@MOCSaudi@LPTC_MOC@LPTC_CEO@hap_mix@MuhsinAlRamli
#السعودية
#وزارة_الثقافة
#الشريك_الأدبي
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
#مقهى_مزيج_السعادة
#مزيج_السعادة
#الخرج
#الرياض
@hap_mix مزيج السعادة
@bayan_arj بيان عبدالله
@MuhsinAlRamli د. محسن الرملي
@amdsmr1 أحمد السماري
@eidjrais عيد جريس
في أمسية جميلة احتضن مقهى مزيج السعادة، أمسية رائعة للدكتور محسن الرملي، للحديث عن تجربة العيش بين ثقافتين، وهو العراقي المقيم في أسبانيا، والذي يكتب بلغتين، فأسهب في إيضاح تجربته، وأوضح ترجمة بعض أعماله للغات أخرى غير الأسبانية.
وكشف لنا عن الجانب الآخر له، وهو كتابة الشعر باللغة الأسبانية.
رحلة كفاحه وبحثه عن هويته ودفاعه عن طموحه، واكتساب الخبرات في التعامل مع مختلف الظروف والأشخاص، أوصلته لهدفه وجعلت منه اسما يشار له بالبنان.
كل شيء جميل كان في مساء أمس، منذ أن اصطحبني الصديق أبو يوسف @amdsmr1 أحمد السماري في سيارته الذهاب معا للأمسية وانتهاءا بالجو الأسري الذي أقيمت فيه الأمسية .
شكرا للاحتفاء الجميل من أهل الخرج، وتحديدا من أسرة مقهى مزيج السعادة. وشكرا للشريك الأدبي .
في ليلةٍ أدبيةٍ تفيض بالحنين، وتتعطر بالحكايات، احتضنت محافظة #الخرج لقاءً استثنائيًا مع الأديب والروائي العراقي محسن الرملي ، بدعوة من #الشريك_الأدبي
مقهى مزيج السعادة 💚
في أمسية بعنوان:
«الكتابة بهويتين ولغتين… تجربة العيش بين ثقافتين»
من ضفاف دجلة إلى مدريد… محسن الرملي يروي سيرة الغربة والكتابة.
في أمسيةٍ ثقافيةٍ ثرية، احتضن مقهى “مزيج السعادة” في مدينة السيح بمحافظة الخرج، تحت مظلة “الشريك الأدبي”، لقاءً مفتوحًا مع الأديب والروائي العراقي الدكتور محسن الرملي، بعنوان: “الكتابة بهويتين ولغتين… تجربة العيش بين ثقافتين”، وسط حضورٍ لافت من مثقفي الخرج والمهتمين بالأدب والفكر.
وجاءت الأمسية في إقليمٍ تتراكم فيه طبقات التاريخ؛ هي الخرج بآثارها القديمة، ومدافنها العتيقة، وعيونها السائحة، لتمنح اللقاء بُعدًا إضافيًا من الألفة والحميمية.
تحدث الرملي، المهاجر من ضفاف دجلة إلى مدينة مدريد الإسبانية وذاكرتها الأندلسية، عن سيرةٍ شخصية وإنسانية امتزج فيها الأدب بالغربة، والحنين بالمعرفة، والتجربة القاسية بالحلم الطويل. واستعاد بداياته الأولى في قريةٍ طينية شمال العراق، حيث كان مولعًا بالمسرح، يكتب النصوص ويكوّن مع أصدقائه فرقةً تجوب القرى لتقديم العروض، في مواجهة مجتمعٍ محافظ فرض عليهم كثيرًا من الحيل المسرحية، حتى إن بعض الأدوار النسائية كان يؤديها أكثر الشبان وسامة.
وتوقف عند صراعه المبكر مع القيود الاجتماعية، حين اضطر لدراسة اللغة الإسبانية بدلًا من دراسة المسرح، حيث كان يُنظر إلى الفن بوصفه مصدرًا للعار في بيئته التقليدية. ثم مضى في حديثه إلى سنوات الحرب القاسية التي وجد نفسه فيها مجبرًا على المشاركة، وما خلّفته من انهيارات نفسية دفعته إلى حافة اليأس، قبل أن يتراجع عن فكرة الانتحار في لحظةٍ كأنها “برهان من الله” أعاده إلى الحياة.
وروى الرملي تفاصيل رحلته الشاقة إلى المنفى؛ من العراق إلى الأردن، حيث عمل بجهدٍ جسدي بعيدًا عن عالم الفكر والأدب، ليجمع تكاليف الوصول إلى حلمه الأكبر: إسبانيا. وأشار إلى أن الثقافة نفسها كانت سببًا في عبور تلك المرحلة، إذ أسهمت مجموعته القصصية الأولى في توفير جزءٍ من نفقات السفر، فيما ساعده أحد الأخيار من سلالة الأشراف في استخراج تأشيرة الدخول، ليؤمن بعدها بحكم الأقدار في مسار الحياة البشرية.
وفي المهجر، واصل بناء حياته الجديدة بين الدراسة والعمل، حتى حصل على فرصةٍ للتفرغ العلمي بفضل جائزةٍ أدبية مكّنته من استكمال دراساته العليا، لتنقذه الثقافة مرةً أخرى، لينال لاحقًا درجة الدكتوراه في أثر شخصية “دون كيخوتي” في الأدب، متناولًا تأثير القرآن الكريم في تكوين تلك الشخصية الإشكالية التي ابتكرها ميغيل دي سرفانتس، بوصفها إحدى أكثر الشخصيات حضورًا في الوجدان الإسباني والعالمي.
كما تحدث عن تجربته في الكتابة بلغتين، مؤكدًا أن الأدب في جوهره “ثقافة ورؤية”، وأن اللغة ليست سوى الأداة التي تُحمل بها التجربة الإنسانية إلى القارئ، سواء كُتبت باللغة الأم أو تُرجمت إلى لغات أخرى.
وامتد الحوار إلى قضايا الترجمة، وأسباب تعثر الأدب العربي الحديث في الوصول إلى العالمية، متناولًا الفارق الكبير بين صناعة النشر في أوروبا، وما وصفه بحالة الاستعجال والارتجال التي تعاني منها كثير من دور النشر العربية.
وكان حديثه عن العراق والهجرة من أكثر لحظات الأمسية تأثيرًا وانفعالًا؛ إذ بدا الحنين حاضرًا بكثافة في كلماته، وهو يصف الوطن بمحبة الأم المتجذرة في الروح، فيما شبّه علاقته ببلد المهجر بمحبة الزوجة التي يختارها الإنسان بوعيه وإرادته.
وتجاوزت الأمسية زمنها المحدد، لتستمر قرابة ثلاث ساعات من الحوار والأسئلة والمداخلات، وسط تفاعلٍ حي من الحضور الذين تابعوا السرد والبوح الرمليّ بشغفٍ ومحبة واهتمام.
وفي ختام اللقاء، كرّم الأستاذ عبدالله الحربي الدكتور محسن الرملي، قبل أن تُلتقط الصور التذكارية، وتُختتم الأمسية بدعوة عشاء في برج الخرج، بتنظيم وإشراف الشابة المبدعة بيان الجرجير، التي أسهمت بحضورها النشط في إنجاح هذه الليلة الثقافية المميزة.
#مقهى_مزيج_السعادة
#الشريك_الأدبي
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
@LPTC_MOC
#وزارة_الثقافة
@MOCSaudi
يسرّ مقهى مزيج السعادة دعوتكم لحضور أمسية أدبية بعنوان«الكتابة بهويتين ولغتين: تجربة العيش بين ثقافتين»
يقدمها الدكتور/محسن الرملي @MuhsinAlRamli
أمسية تتناول الكتابة بلغة آخرى وأثر الازدواج اللغوي على الأسلوب مع لمحة عن الاندماج الثقافي في إسبانيا.
#الشريك_الأدبي#مزيج_السعادة