على أبواب التقاعد.. ولكن؟ @SPF_Oman
تأتي على المرء محطات في مسيرته المهنية يقف فيها طويلاً أمام مرآة العطاء، يتأمل سنوات مضت من الجهد والعمل الدؤوب في خدمة هذا الوطن الغالي.
واليوم، وأنا أجد نفسي على أبواب التقاعد ومثلي العديد من الزملاء، أرقب هذه المرحلة ليس كنهاية للمطاف، بل كبداية لفصل جديد. فصل أستطيع من خلاله تقديم خبراتي بطرق مختلفة، والالتفات لاهتمامات وشغف طالما أرجأته بسبب مشاغل الوظيفة اليومية خاصة في جانب العمل الاجتماعي والتطوعي والاستثمار السياحي.
ولكن، ما إن تبدأ خطوات الاقتراب الفعلي من هذا القرار، حتى تصطدم الرغبة بنوع من التردد والضبابية؛ والسبب في ذلك يكمن في قانون التقاعد الحالي، الذي بالرغم من مضي فترة كافية، ما زال يبدو لكثيرين منا غير مفهوم بالقدر الكافي، وغير مشجع على اتخاذ هذه الخطوة بثقة.
إن قرار التقاعد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو تحول مصيري يمس الاستقرار النفسي والمادي للموظف وأسرته. ومن هنا، يصبح من الضروري بمكان أن تكون نصوص قانون التقاعد، وحسابات المنافع والمستحقات، واضحة وشفافة لجميع الفئات دون حاجة لجهود مضنية في التفسير والتحليل.
عن نفسي ومن اعرف من الزملاء نلتمس من الجهات المعنية والمشرعين إعادة النظر في تبسيط مواد القانون وتوضيحها بشكل جلي، والأهم من ذلك: تطويره ليكون نظاماً جاذباً ومشجعاً، يمنح الموظف الذي أفنى عمره في الخدمة شعوراً بالأمان والتقدير، ويوفر له حوافز ومزايا تجعل من خطوة التقاعد خياراً مرحباً به ومطمئناً، لا مغامرة يكتنفها القلق والغموض.
إن إيجاد نظام تقاعد مرن، وواضح، ومحفز ليس مجرد مصلحة فردية للموظف، بل هو استراتيجية وطنية ذات أبعاد واقتصادية واجتماعية عميقة، تتلخص نتائجها الإيجابية في:
• تجديد الدماء في المؤسسات: إيجاد آلية تقاعد مشجعة يسهّل حركة الإحلال والتعاقب الوظيفي، مما يتيح الفرصة للجيل الشاب من الخريجين والكفاءات الطموحة لضخ طاقات وأفكار جديدة في شريان العمل الوطني.
• الاستفادة من الخبرات في قطاعات أوسع: عندما يتقاعد الموظف وهو في كامل نشاطه مستنداً إلى شبكة أمان مالي واضحة، فإنه يتحول إلى طاقة منتجة في مجالات أخرى، مثل تعزيز العمل المجتمعي، أو دعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أو نقل المعرفة للأجيال القادمة عبر الاستشارات والتدريب.
• الاستقرار النفسي والاجتماعي: النظام المشجع يرفع من جودة حياة المتقاعدين، ويضمن بقاء القوة الشرائية لهذه الفئة مستقرة، مما ينعكس إيجاباً على الدورة الاقتصادية المحلية.
إننا ونحن على عتبات هذه المرحلة، لا ننظر إلى التقاعد كهروب من المسؤولية، بل كحق مشروع في الاستراحة ومواصلة العطاء من نافذة أخرى. وكلنا أمل في أن تشهد الفترة المقبلة مبادرات واضحة لتطوير المنظومة التقاعدية وجعلها أكثر مرونة ومواكبة لتطلعات الموظف، ليصبح التقاعد خطوة نُقبل عليها بشغف واطمئنان، لا بتردد وتساؤلات معلقة.
🔴 بلغوهم ، عمان خارج مشروع الإبراهيمية
🔶إذا كانت تلميحات المسؤولين الأمريكيين هي مرجعيتك في الحكم على عمان فالمشكلة ليست في عمان بل في معيارك السياسي السلطنة أعلنت مرارا التزامها بحرية الملاحة وقواعد القانون الدولي ومن أراد الحقيقة فليبحث عما ترفضه مسقط لا عما تلمح به واشنطن
🔶عمان ترفض إدخال الخليج في مشروع أكبر من إيران وهرمز مشروع الإبراهيمية الذي يريد إعادة تشكيل المنطقة حول إسرائيل وتحويل الحروب والممرات والطاقة والاستثمار إلى أدوات ضغط وابتزاز سياسي بإيعاز من أدواته ووكلاء المشروع في المنطقة ..
🔶أما الحديث عن اقتران اسم دولة خليجية بإيران فمن العجيب أن يوجه إلى عمان لا إلى من كانت إيران لعقود رئته المالية والتجارية وبوابة إعادة تصديره ومساره لتخفيف القيود وكسر القرارات الدولية ثم صار اليوم يزايد على مسقط باسم الأمن الخليجي ..
🔶الخلل ليس في عمان بل في نهج راسخ لدى بعض الأطراف في الخليج وليس جديدا بل قديم تتبادله العواصم بالأدوات ذاتها والأهداف ذاتها والنهج ذاته والنتائج محسومة.. ولكم في التاريخ عبر وعظات لعلكم تتذكرون .. .. (اللهم لطفك)
🔴 عمان ليست خارج البيت الخليجي والعربي كالآخرين .. عمان خارج مشروع الإبراهيمية فقط.
#الفهرست #عمان #مسقط
♦️ سد وادي ضيقة يبلغ طاقته الاستيعابية الكاملة بلوحة جمالية صاغتها مياه الأمطار، ليعانق فيضُ الخير قمة السد بمخزون يتجاوز الـ 100 مليون م³. #صدى_صحم#منخفض_المسرات
التقاعد المبكر للمرأة الشرقية… قراءة إنسانية في العدالة والواقع الاجتماعي
لم تُخلق أنظمة التقاعد لتكون أرقامًا جامدة، بل وُضعت في الأصل لحماية الإنسان بعد سنوات العطاء، وضمان كرامته الجسدية والنفسية في المراحل المتقدمة من العمر. وعند الحديث عن المرأة، فإن العدالة تقتضي أن يُنظر إلى واقعها نظرة شمولية لا تختزلها في كونها موظفة تؤدي ساعات عمل محددة، بل بوصفها ركيزة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع.
فالمرأة، إلى جانب عملها الوظيفي الذي قد يمتد ثلاثين عامًا، تؤدي عملًا آخر لا يقل جهدًا ولا أثرًا، يتمثل في الأمومة والتربية والرعاية النفسية والعاطفية المستمرة. الحمل، والولادة، والرضاعة، والسهر، والمتابعة اليومية للأبناء، ليست مراحل عابرة، بل مسؤوليات متراكمة تمتد لعقود، وتُمارَس دون إجازات حقيقية أو تقاعد. ومن غير المنصف أن تُطالَب المرأة بأن تتحمل عبء ثلاثين عامًا من العمل الوظيفي، مضافًا إليه ثلاثون عامًا من العطاء الأسري، ثم تُقاس قدرتها على التحمل بالمعيار نفسه الذي يُقاس به الرجل.
إن الجسد الأنثوي بطبيعته البيولوجية، وما يمر به من تغيرات هرمونية وجسدية ونفسية عبر سنوات الإنجاب والرعاية، لا يمكن تجاهله عند وضع السياسات العامة. كما أن العبء النفسي والعاطفي الذي تحمله المرأة داخل الأسرة، والذي غالبًا لا يُرى ولا يُحسب، هو من أشد أنواع الإجهاد أثرًا على الصحة العامة مع التقدم في العمر.
وعند المقارنة بالمجتمعات الغربية وبعض دول شرق آسيا، نجد أن كثيرًا من الأنظمة الاجتماعية هناك تقوم على استقلال الأبناء عن الأسرة في سن مبكرة، غالبًا بعد الثامنة عشرة، حيث تتفكك الوحدة الأسرية التقليدية، وتخفّ الأعباء التربوية المباشرة عن الأم. أما في المجتمعات الإسلامية المحافظة، فإن الأسرة تبقى متماسكة، ويظل البيت الواحد يجمع الأجيال، وتبقى المرأة محور التربية والرعاية، لا للأبناء فحسب، بل للأحفاد أيضًا. فهي أمٌّ مربية، وجدّة حاضنة، ومرجعية عاطفية للأسرة الممتدة، وهو دور اجتماعي عظيم لكنه مرهق، ولا يمكن تجاهله عند سنّ التشريعات.
من هذا المنطلق، فإن الدعوة إلى اعتماد نظام تقاعد مبكر اختياري للمرأة بعد عشرين إلى خمسٍ وعشرين سنة خدمة فعلية لا تُعد امتيازًا، بل تصحيحًا لمسار العدالة الاجتماعية، واعترافًا بدورٍ غير مكتوب في سجلات الوظائف، لكنه راسخ في بنية المجتمع. فإتاحة هذا الخيار تحفظ للمرأة صحتها الجسدية والنفسية، وتمنحها حق التوازن بين ما أعطت وما تبقى لها من العمر، دون أن تُجبر على الاستمرار حتى الإنهاك.
كما أن هذا التوجه لا يتعارض مع مصلحة الدولة أو الاقتصاد، بل يحقق مكاسب بعيدة المدى، من خلال تقليل الأعباء الصحية المستقبلية، وفتح المجال أمام الأجيال الشابة لدخول سوق العمل، وتعزيز الاستقرار الأسري الذي يُعد أساس الاستقرار المجتمعي.
إن السؤال الجوهري الذي ينبغي أن يُطرح بصدق هو: بعد عقود من العمل والأمومة والتربية، ماذا بقي للمرأة من الحياة؟
والإجابة العادلة تبدأ من سياسات تُنصف الإنسان قبل أن تُنصف الأرقام، وتدرك أن المرأة لا يمكن تحميلها أعباءً تفوق طاقتها، مهما بلغت قدرتها على العطاء.
ذنبهُ الوحيد أنه كان يُعالج أطفااال غزة.. 💔
- الطبيب الأسير حسام أبو صفية
رجاء انشرررر علق شارك وادعوا دعوة من قلبك للدكتور حسام ابو صفية وجزاك الله الخير🫶
⛔كل مسلم ومسلمة يقرأ هذا الخبر عليه أن يعاهد الله بالانتقام من بني صهيون بالطريقة والوسيلة التي يملكها.
👇👇👇👇
*أحمد زيدان*
*ينشر على فيسبوك*
مساء السبت 30 أغسطس، وفي واحدة من أكثر لحظات الخيانة قبحًا، أقدم أحد العملاء على إبلاغ جهاز الشاباك بمكان تواجد الملثم أثناء زيارته لأسرته بعد غياب طويل.
لم يُكذّب الشاباك المعلومة، بل اعتبرها فرصة نادرة طال انتظارها بعد فشل 14محاولة اغتيال على الفور عُقد اجتماع عاجل ضمّ قادة الجيش، وصدر القرار باستخدام طائرات مُعدّة خصيصًا لاغتيال قادة المقاومة.. ورغم علمهم بتواجده في شقة محددة، قصفوا البناية كلها تأكيدًا للإصابة، وانتقامًا من العائلة كلها ..
استُخدمت في القصف صواريخ محمّلة بقنابل حرارية حارقة محرّمة دوليًا . قنابل تُطلق سحابة من الوقود المتفجر تمتد في الهواء، ثم تشتعل فجأة، مولّدة حرارة هائلة وضغطًا قاتلًا يلتهم الأجساد ويجعلها تتبخر، ويشفط الأكسجين من المكان، فلا ينجو بشر ولا حجر.
فاستُشهد بطلنا، واستُشهدت زوجته، وأطفاله: ليان، ومنّة الله، ويمان.
وتبخر جسده الطاهر بالكامل، كأنهم أرادوا محو أثره ..
واستُشهد معه 40 من عائلتة( الكحلوت)و30 مدنيًا لا ذنب لهم ..
استُشهد مُقبِلًا غير مُدبر، وقد سبق استشهاده وعدٌ وبشارة.
رؤيا قصّها على صهره الدكتور منذر العامودي، رأى فيها رسول الله ﷺ يقول له:«أنت شهيد اليوم ».
فكان صباحه اغتسالًا، وتزينًا، وتعطرًا…كأنما يُزف إلى عروسه
استُشهد بعد أن أدى أمانته، ودافع بدمه عن دينه ووطنه، فبكته الأمة، وبكته المساجد والمحاريب، وبكته ساحات الوغى.
وما حسبنا أن الشهداء يموتون… بل يرحلون ليشهدوا علينا.
تقبّل الله شهيدنا، وغفر لنا خذلاننا له.
#ابو_عبيدة #كتائب_القسام
كيف لم تستطع آلاف المنابر في المساجد حول العالم وعلى مدى سنوات طويلة أن تغيّر الصورة النمطية التي رُبط فيها الإسلام بالإرهاب والإجرام والعنف في أذهان كثير من الناس في هذا العالم؟!
ثم استطاع #أبو_عبيدة بخطابات قليلة وبسيطة لكنها متزنة وثابتة وصامدة وشجاعة أن يهزّ هذه الصورة الغربية عن الإسلام ويقلبها؟
خطابات أبو عبيدة خرجت من عمق الحرب فانتظرها العالم وتلقّفتها أقوى القنوات الإخبارية عالمياً وتُرجمت إلى لغات متعددة لأن ما قيل لم يكن دعاية وإنما قيّم إسلامية لفتت هذا العالم بمختلف أصنافه… رأى الناس إسلاماً يتحدث عن العدل حتى في الخصومة وعن الأمانة في الأسرى وحفظ الحقوق وعن إنسانية تظل مصونة في عمق الحرب والدمار.
اندهش العالم من مختلف الأديان والثقافات حين لمسوا كيف يُقدّم الإسلام نفسه بالسلوك والفعل الواقعي لا مجرد شعارات كما يفعل الآخرون!
بهذه الكلمات القليلة فعل أبو عبيدة ما عجزت عنه المنابر أعاد تعريف الإسلام أمام العالم كما هو دين أخلاق وعدل وثبات وصمود وكسر الربط الجاهز بينه وبين الإجرام والإرهاب والوحشية. لم يكن ذلك بنقاشات طويلة ولا مناظرات بل بحقيقة تُرى وتُسمع أمام أعين العالم.
رحمه الله ونسأل الله أن يتقبّله في الشهداء بلغ الرسالة وأدّى الأمانة وثبت على الحق. ومضى إلى الله مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
لم نرَ نور وجهك إلا بعد رحيلك، نوّر الله قبرك كما نورت عقول الأمة بالحق.
هنيئا لك اللحاق برفاق الدرب والجهاد، وهنيئا لك تحقق كل ما تمنيت:النصر والاستشهاد.
والعزاء لأمة الإسلام في فقد من أستمر يناديها:يا أمة الإسلام، فخذلته حتى خسرته برحيله.
#ابو_عبيدة#كتايب_القسام
لا تنسوا الدكتور حسام أبو صفية، ذاك الرجل الذي لم يكن طبيبًا فحسب، بل كان إنسانًا يحمل وجع شعبه بين يديه، يضمد جراح الأطفال بيدٍ ويواسي الأمهات بالكلمة الطيبة بالأخرى. لم يغادر ميدان العمل يومًا، رغم الخطر والقصف، ظل واقفًا يؤدي رسالته بشرفٍ وإخلاصٍ نادرين.
في زمنٍ اختلطت فيه الأصوات، يبقى صوته شاهدًا على إنسانيةٍ لا تموت، وعلى ضميرٍ ما زال حيًّا وسط هذا العالم الصامت.
اذكروا الدكتور حسام أبو صفية في دعائكم، واذكروا كل من حمل رسالة الحياة في وجه الموت