وزير الخزانة الأميركي:
فجر اليوم سنبدأ هجوما ماليا على إيران هو الأضخم من نوعه على الإطلاق.
هدفنا قطع كل شريان حياة اقتصادي يبقي النظام الإيراني المستبد قائما.
البديل أمام الدول التي تربط مصيرها بطهران هو انغلاق أي مسار نحو الرخاء المستدام.
أي دولة تعمل كشريان مالي لنظام آيل للأفول عليها أن تتوقع تقاسم العزلة معه.
أي عمل عسكري ضد قواتنا أو ضد دول الخليج سيرد عليه ترامب بسرعة وحزم.
ومسؤول إيراني يهدد "لن تُصدر قطرة نفط واحدة من مضيق هرمز و الخليج"
الى إين ذاهبة الأمور برأيكم؟
ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.
يُظهر هذا الفيديو، من مسافة قريبة جداً، تفاصيل ما حدث من قتل المستوطنين الإسرائيليين أربعةَ شبان فلسطينيين من عائلة واحدة في قرية تل غرب نابلس، حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن قريتهم ومنازلهم بعد أن هاجمهم المستوطنون بالسلاح. حيث بدأ المستوطنون إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، فسحب فلسطيني السلاحَ من أحدهم ودافع عن نفسه وعن أقاربه وأطلق النار عليهم قبل أن يُستشهد هو أيضاً.
وفي النهاية في الرواية الإسرائيلية، أصبح الفلسطيني هو من يتحمل المسؤولية لأنه دافع عن نفسه.
🚨تصريحات اية الله علي رضا أعرافي تبدو ملفتة للاهتمام إذا أخذنا السياقات التالية:
أولاً، علي رضا أعرافي هو مرجعية دينية ذ��ت وزن، وكان مرشحاً لتولي منصب المرشد الأعلى قبل وفاة علي خامنئي. ثانياً، تولى علي رضا أعرافي مع رئيس الجمهورية مسعود پ��شكيان مع رئيس السلطة القضائية محسن إجي، المجلس الانتقالي الذي أدار إيران بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، ومهد لتولي آية الله مصطفى خامنئي.
ثالثاً، من موقعه الوظيفي الآن ( مدير الحوزات العلمية) ، هل هذه التصريحات تأتي في إطار النصيحة أم في إطار التوجيه المباشر؟ وهل شخص في مثل هذه الوظيفة يمتلك مثل هذه الصلاحية لإصدار توجيهات للسلطة التنفيذية متمثلة في رئيس الجمهورية ؟
السؤال المهم، هل يمكن أن يكون الرجل يقوم بدور قيادي أهم في ظل الغموض الذي يكتف غياب المرشد الأعلى الثالث مجتبى خامنئي؟
ترامب:
في نهاية المطاف، سنحقق أهدافنا المتعلقة بالطاقة في إيران.
في الأسب��ع المقبل، سنبدأ باستهداف الجسور. سنقوم بتدمير جميع محطات الطاقة الخاصة بهم. وسندمر جميع الجسور الخاصة بهم ما لم يجلسوا على طاولة المفاوضات.
الاحتجاج الذي قامت به المآتم والحسينيات اعتراضاً على قرار الجهات الرسمية بمنع خروج المواكب الحسينية في شهادة الإمام زين العابدين عليه السلام ومنع مكبرات الصوت الخارجية أثناء الخطابة والعزاء حيث أعلنت المآتم والمجالس إلغاء العزاء هو في حقيقته مطالبة للجهات الرسمية بالكف عن تدخلاتها في إقامة الشعائر الحسينية والذي بلغ حداً لا يمكن السكوت عنه وإقراره والرضى به.
وهذا الإحتجاج ينبغي أن يحث المعزين وعشاق أهل البيت عليهم السلام على كسر هذا القرار الجائر المستبد عبر خروج المواكب في كافة القرى وإقامة العزاء الشعبي فإن ذلك أبلغ في المطالبةبحق الطائفة الشرعي والعرفي والدستوري في ممارستها للشعائر الدينية وعدم ترك هذا الشأن مرهوناً بقرارات عبثية تريد أن توسع سلطتها الفردية على مساحات تمس الدين والعقيدة وتنقص من حرياتها المكفولة فيها وفق القوانين المحلية والعالمية.