@halhjri14 أراهن أن 30 دقيقة معك على قهوة ممكن تختصر علي سنوات من التعلم؛ إذا شفت أن عندك وقت، يشرفني أجي الدوحة فقط لهذه الجلسة، وأعدك أنها ستكون حوارًا ممتعًا وخفيفًا بلا أي طلبات أو عروض 🏌🏻♂️
نظمت #الهيئة_العليا_للأمن_الصناعي وبرعاية الشركة السعودية للطاقة #لقاء_يُمناك_في_الحج في نسخته الثانية تحت عنوان "تمكين شراكة لمستقبلٍ آمن"، تأكيداً على أهمية التكامل المستدام وتبادل الخبرات بين الجهات؛ لدعم جاهزية المنشآت الحيوية وتعزيز منظومة الأمن والسلامة خلال موسم #حج_1447هـ
@LindseyGrahamSC Someone should tell Lindsey that Saudi Arabia is a sovereign Kingdom, not a U.S. department.
We define our 'mutual interests' based on our stability, not your election cycles. If you’re looking for a mercenary, you’re in the wrong capital
كل ما الناس وقفت ضد تصرف أو تجاوز، طلع لنا أحد يتفلسف ويقول: “لا تصدقون، كلها شركات PR تصنع ترندات، وأنتم قطعان تمشون وراهم!”
طيب يا بطل، خلني أسألك:
لما يتم تمكين جنسية وحدة في شركة سعودية بشكل فجّ، وينك عن ذا؟
لما يظهر شريك في كيان تجاري وهو يتطاول على وطنه سابقًا، وين وعيك؟
لما يُستبعد السعودي وهو الأحق، وين الوطنية اللي تدافع عنها؟
تبينا نصدّق إن كل الناس اللي تكلمت، وانتقدت، واستنكرت، صارت دمى في يد “شركات علاقات عامة”؟
طيب وأنت؟ وش يضمن انه مهو مدفوع لك؟ ولا شريك؟ ولا متضرر من النقد؟
ولا بس التهم تسير من طرف واحد؟؟؟
خلنا نتفق:
الترند أحيانًا يخلق وعي، وأحيانًا يكون نتيجة وعي.
ومهو كل حملة تصير “مؤامرة”، أحيانًا هي مجرد صوت الشعب لما ينظلم كثير.
أما محاولة تصوير أي نقد على أنه فوضى مدروسة، فهذا مهو ذكاء، هذا تسطيح متعمّد للحقيقة.
فبدل ما تقنعنا أن الناس ما تفهم، اسأل نفسك: ليش الغضب تكرر؟
ليش الشعب صار عنده حساسية من بعض الممارسات؟
وليش كل فترة ينكشف لنا تجاوز من كيان؟
الجواب واضح:
لأن الثقة تُكسر، والكرامة الوطنية خط أحمر، والناس ما عاد تسكت.
فلا تستخف بعقل المواطن، ولا تستخف بحجم الألم،
لأنك مهما حاولت تبرّر، ترى اللي يحس مهو أنت، هو المواطن السعودي.
مع كامل الاحترام، بس اللي قاعد تقوله محاولة تجميل لواقع مشوّه.
أنت تقول “البزنس ما هو لنا وسلامتكم” وكأننا نعيش في اقتصاد معزول عن القيم والمجتمع. لا يا عزيزي، البزنس في بلد مثل السعودية ما هو كيان منفصل عن الهوية الوطنية، ولا هو فوق النقد والمحاسبة.
الشخص اللي كان يسخر من بلده ويشكك فيها، مهو مجرد موظف سابق، هذا “شريك” في كيان تجاري يربح من المجتمع اللي سخر منه و هذا لحاله كافٍ يهز الثقة في أي مشروع يمثله.
وتجي تقول لا تخلطون السياسة بالبزنس؟
المشكلة مو سياسة، المشكلة “مبدأ”…
التمكين المتعمّد لجنسية وحده، مع سجل سابق من الإساءة، مو خطأ إداري، هذا قرار واعٍ، وتحمُّل تبعاته واجب.
أما سالفة “الترند” و”لعب دور الضحية” فهذي طريقة باهتة في التهرب من الجوهر الحقيقي للمشكلة و النقد ما جاء من فراغ، بل جاء بعد تراكمات، والمجتمع له كامل الحق يتساءل، ويقاطع، ويرفض دعم كيان ما احترم ولاءه ولا أولويته.
في النهاية:
ما أحد يطالب بإسقاط كيان بدون حق، لكن اللي يزرع التمييز وقلة الاحترام، لا يتوقع يحصد ولاء أو تعاطف.
استخدام كلام غازي القصيبي كحجة هنا فيه تجاهل للسياق الحقيقي. الطفرة ما كانت مجرد “فرصة”، كانت بيئة اقتصادية استثنائية وفرت ثروات وتسهيلات ما تتكرر لكل اللي عندهم رأس مال أو علاقات وقتها.
الكلام عن إن “التجارة موهبة” صحيح، بس ما يعني إن الطفرة ما لعبت دور كبير. النجاح أكيد يتطلب اجتهاد وشطارة، بس كثير من اللي “فشلوا” وقتها يمكن ما كانوا يملكون نفس الموارد أو الحظ اللي كان عند غيرهم، مو لأنهم ما عندهم موهبة.
باختصار، فيه فرق بين الاعتراف بفضل الطفرة وبين اختزال النجاح في “الموهبة” بس. الطفرة فتحت أبواب النجاح على مصراعيها، واللي عنده أدوات استفاد، واللي ما عنده مو شرط يكون السبب إنه ما يعرف يتاجر.
إسقاط فكرة الحسد على كل من يناقش هذه المسألة، فهو تعميم غير دقيق. كثيرون لا يتحدثون من باب الحسد أو الشعور بالظلم، بل من باب محاولة فهم هذه الفروقات الواقعية والعمل على تجاوزها، مع الإيمان الكامل بأن الله هو المعطي وهو المانح، وعلينا أن نرضى بما قسمه لنا ونسعى بما نملك.
و نتفق ان طرحك غني ومبني على أسس عقائدية قوية، وأتفق معك تماماً في أن عدل الله كامل ولا يظلم ربك أحداً، وأن الفضل والتفاضل بين البشر جزء من حكمة الله التي قد لا ندركها بالكامل. لكن الإيمان بعدل الله لا يتعارض مع الاعتراف بأن توزيع الفرص في هذه الدنيا، كما نراه بعيننا البشرية، ليس متساوياً.
الآية التي تقول: والله فضل بعضكم على بعض في الرزق تؤكد أن الله سبحانه وتعالى يعطي البعض أكثر من غيرهم، وهذا جزء من حكمته. لكن هنا يكمن الفرق: دورنا كبشر ليس إنكار التفاوت أو التحديات، بل العمل على تجاوزها بما أعطانا الله من طاقة وسعي.
القول إن “الحياة غير عادلة” لا يعني بالضرورة السخط على الله، بل هو وصف لواقع نراه حولنا. الاعتراف بالتفاوت لا يلغي الإيمان، بل يجعلنا ندرك أن السعي مطلوب منا جميعاً، لكن نقطة البداية ليست متساوية.