تتوفر الأعمال القصصية الكاملة للأديب الروسي الكبير أنطون تشيخوف في #معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب_2026
جناح دار الرافدين H3-32
ومع كل م��موعة هدية كتاب "دفتر المذكرات واليوميات" بترجمة مباشرة من الروسية ..
لا تعمم فكرة لتهرب بفكرك من الأخطاء. هل تعلم أن كثيرًا من التعميمات، ما هي إلا محاولات عاجزة يخدع بها العقل نفسه.
ياسر الهواوي
حجر العُلا
@YasserAlhawawi
ليسكوف يعكس واقعية عجيبة: الشهوة والجريمة تحدثان بدون دراما شكسبيرية أو توبة دوستويفسكية. يترك القارئ يواجه السؤال بنفسه: عندما تفرغ إنسانة من المعنى، ماذا يحدث؟
يقول دوستويفسكي عن ليسكوف: «كاتب موهوب جداً، لكنه فظ وشعبي، يحب أن يُصدم القارئ كما يصفع الفلاح وجهك بقفازه المبلل»
هذا الكتاب يُستحق أن يحتّل الصدارة في مكتبتك.
فما رأيك أن تقوم برحلة حول المملكة العربية السعودية، تجوب فيها مناطقها الثلاثة عشر، من دون أن تبرح مكانك، عبر صفحات هذا العمل الإبداعي؟
يأخذك الكتاب في رحلة عجيبة عبر طرق تتشعّب بين مناطق وطننا الحبيب. لن تشاهد فقط تنوع التضاريس، بل ستبحر في تفاصيل كل منطقة وما يميزها من غنى ثقافي واجتماعي وجغرافي. ستتعرف على ألذ أطباق الجنوب، وأزياء الشمال، وفنون الوسطى، وسواحل الشرقية، والمشاعر المقدسة في الغربية. تشاهد جبل القارة في الشرقية بجانب برج إثراء، وتتعرف على العرضة السعودية في الرياض بجانب قرية الفاو الأثرية، وتشاهد نبات الغضا بالقصيم بجانب بحيرة العوشزية، وهكذا تتنقل بين مناطق المملكة الحبيبة.
جهد عظيم قام به المؤلف ليجمع مادة هذا الكتاب المشوق.
رحلة تناسب القراء كباراً وصغاراً، كتابٌ يجمع بين التشويق والمعرفة، ليكون واجهة ثقافية تستحقُّ التقدير والاحتفاء.
عجلتُ، فسبقتُ حياتي ..
وجدان محمد
"كان أبي قويًّا، لكنه منذ أن عاد من الحرب قبل عامين، وهو يسير مائلًا .. ".
رواية قصيرة، لا تتجاوز التسعين صفحة، تحكي عمراً بأكمله.
ساعة ونصف فقط من القراءة.
تلك الأخطاء التي لا تُغتفر.. كم تسلطت من قبر الماضي لتخيم على حاضر البطلة بظلالها القاسية! لقد أصبح الماضي طاغياً، يسير خيوط الحاضر بخبث، محولاً الحياة إلى مشهد مؤلم تتكامل مأساويته بظروف الحاضر القاسية، لترسم معاً لوحةً يبل�� ألمها عنان السماء.
رواية مكثفة، سريعة الأحداث، لكنها عميقة. عمل أدبي حقيقي تشعر معه عند الصفحة الأخيرة أنك قد انتهيت من رواية خمسمائة صفحة، لا من مجرد نص وجيز. وزادها بهاءً أسلوب الكاتبة السلس، العذب، الذي يناسب كل الأذواق، فيمتزج العمق بالسلاسة في تناغم بديع.
بين دفتي هذا العمل، تُفتح أبوابٌ لعالمٍ استثنائيّ، يصعب حبسه في إطار تصنيفٍ واحد. إنه نصٌّ يتشابك فيه النفسيُّ مع الفلسفيّ، ويَمتزج فيه جلال التاريخ برحيق الخيال العلميّ، لِيَخلقا معًا كونًا سرديًّا فريدًا، أشبه بلوحةٍ مرسومةٍ بأنامل حالمةٍ تس��ر أغوار الوجود.
تأخذنا المؤلفة في رحلةٍ أشبه بالبحث عن جوهرةٍ في متاهةٍ لا نهاية لها. إنها رحلةٌ من الأسئلة الدائريّة التي تتدافع كأمواج بحرٍ لا يهدأ؛ فكل جوابٍ يولد سؤالًا، وكل طريقٍ ينفتح على آخر، في سلسلةٍ من العوالم المتداخلة التي تضع القارئ في قلب متاهة فكريّة، حيث الحقيقة ليست نقطةً نصل إليها، بل هي مسارٌ نتتبعه.
وهنا تكمن براعة النص؛ إنه لا يفرض تأويلًا واحدًا، بل يمنح القارئ مساحةً شاسعةً ليكون شريكًا في خلق المعنى. إنه يمدُّ جسرًا من الثقة نحو القارئ، داعيًا إيّاه لأن يقرأ بين السطور، وأن ينسج من خيوط النصِّ نسيجَه التأويليَّ الخاص، لِتُصبح كل قرا��ةٍ تجربةً فريدة، وحوارًا ذاتيًّا بين القارئ والنص.
ويزيد هذا العملَ جمالًا وسحرًا تلك الابتهالاتُ والشذراتُ الروحيّة التي تنساب على ألسنة الشخصيات. فهي ليست مجرد كلماتٍ تزيينيّة، بل هي أنفاسٌ تبعث الحياة في جسد النص، ونوافذ تطلُّ منها الأرواح على القارئ. إنها تخلق علاقةً حميمةً، ووشيجةً خاصّةً يشعر فيها القارئ بأن العمل يخاطبه هو وحده، فيغدو السردُ مونولوجًا داخليًّا، ومرفأً آمِنًا للتأمّل والصفاء.
إنه عملٌ يغازل العقل والروح معًا، ويظلُّ يتردد صداه في نفس القارئ طويلاً بعد أن يطوي آخر صفحةٍ فيه.
ثلاثون مترًا تحت الأرض ..
وراء كلِّ عَظَمَةٍ تُبهر العيون، حكايةٌ لم تُحكَ بعد.. حكاية مترو الرياض، ذلك العملاق الذي انبثق من خلف الحواجز التي رافقتنا لأعوام، حاملاً في طيّاته أسراراً من التحدي، وصعاباً لا تُوصف، كانت وقوداً لأضخم مشروع نقل تشهده المملكة على مرِّ تاريخها.
المهندس عمار السديس، أحد روّاد هذا الصرح العملاق، يسرد لنا فصولاً من ملحمة البناء، ويحكي عن آلاف الأيادي التي نسجت مجد هذا الإنجاز. ويحكي أيضاً عن مدينة الرياض، تلك المدينة العريقة التي تجاوز عمر الخدمات الأرضية فيها عقود عديدة، فتحت أحشاءها لعملية جراحية كبرى، تمتد لعشرات الكيلومترات، وتتعمق في جوف الأرض بعمقٍ مذهل.
ولا ينسى أن يوجه تحية إجلالٍ لأهل الرياض، أولئك الذين شاركوا بقلوبهم وصبرهم وتحملهم، فكانوا جزءاً أصيلاً من هذه الملحمة.
وفي ثنايا هذا الإنجاز، ثمة رسائل ناصعة لكل شابٍ يعبر عتبة مشروعٍ كبير في حياته، أو يخوض غمار تحدٍّ في محيط عمل��: أن الإرادة تصنع المستحيل، وأن الصبر مفتاح كلِّ نجاح، وأن وراء كل عَقبةٍ تُذلَّل، وسهرةٍ تُقاسي، فجرٌ جديدٌ يشرق بإنجازٍ يخلِّده التاريخ.
مخيال معيوف
للكاتب عبدالهادي الجميل ..
في زمن الأربعينيات والخمسينيات، وفي صحراء تمتد بلا نهاية، بين الكويت وشمال السعودية وصحراء العراق،هناك كانت حكاية يوسف في جسد (معيوف).
اقتُلع من عالمه كما تُقتلع الشجرة من أرضها، ليُلقى في حياة لم يكن يدري أنها ممكنة الوجود. كانت قسوة الأيام تلاحقه كظلّه، تجتمع عليه في صور شتى: قسوة الأب الذي لم يعرف للحنان بابًا، قسوة الصحراء التي لا ترحم التائهين، قسوة الغربة التي تُثقِل الروح، وقسوة الحياة التي لا تعترف ببراءة الطفولة.
مذكرات واجمة ..
لم يسبق لي أن قرأت عن الاكتئاب بهذا القرب والعمق …
غالبًا ما تأتي الكتب التي تتناول هذا الداء إما بقلم طبيب يروي مشاهداته عن مرضاه، أو بقلم ناجٍ يسرد رحلته في التعافي. أما أن تُكتب الكلمات وسط العتمة، في خضم نوبات الاكتئاب، وبين جدران الرعاية النفسية، فتلك تجربة نادرة، تكشف عن عالم طالما بقي مست��رًا خلف الأبواب المغلقة.
قد يكون من العسير قراءة نص كهذا، لكن ما يقدّمه من فائدة يفوق صعوبته. فهو، أولًا، يجعلنا نستشعر نعمة النجاة من هذه المقبرة المسماة بالاكتئاب. وثانيًا، يمنحنا فهمًا أعمق لعالم المكتئب الداخلي، ورؤية أكثر وضوحًا لطريقة تفكيره ومعاناته. أما ثالثًا، فيجعلنا ندرك عظمة الجهد الذي يبذله الطاقم الطبي، أولئك الذين يعملون في صمت لإنقاذ الأرواح من براثن هذا الداء.
ومن الأبحاث الأخرى المهمة في التسويق الرقمي هو القيام بالأبحاث الخاصة بالمنافسين والاطلاع على حصصهم السوقية وسلوكهم التسويقي والمحتوى والرسائل الإعلانية التي يقدمونها والنجاحات التي حققوها والوسائل الإعلانية التي يستخدمونها في العادة، وحجم تواجدهم الإعلاني فيها وذلك من خلال المتابعة اليدوية لجميع حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي ومواقعهم وتطبيقاتهم الإلكترونية ورسائلهم البريدية، وكذلك عبر استخدام أدوات الاستماع والمراقبة لمنصات التواصل الاجتماعي.
التسويق الرقمي 101
علي محمد الغامدي