القائد الناجح (٣١)
الدكتور هاشم بن بكر محمد حريري
سيرة رجلٍ جمع بين العلم والقيادة ونبل الإنسان
ليست كل السِّيَر تُكتب بالحبر، فبعضها تُكتب في القلوب قبل أن تُدوَّن في الكتب. وهناك رجال لا يخلّدهم المنصب، ولا تصنع مجدهم الألقاب، وإنما يبقى أثرهم حيًّا بما غرسوه من علم، وما بثّوه من خير، وما تركوه في النفوس من محبة ووفاء. ومن هؤلاء الدكتور هاشم بن بكر محمد حريري، الذي استطاع عبر رحلة طويلة من العطاء أن يجمع بين العالم والمربي، وبين القائد والإنسان، وأن يترك بصمةً لا تمحوها السنون في الجامعة والمجتمع وفي قلوب من عرفوه وعملوا معه وتتلمذوا على يديه.
منذ بداياته الأولى، أدرك أن العلم ليس طريقًا للتميز الشخصي فحسب، بل رسالة ومسؤولية وأمانة. فانطلق في رحلته الأكاديمية متسلحًا بالشغف والمعرفة، حتى نال درجة الدكتوراه في إدارة التعليم العالي من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1982م، ليعود إلى وطنه حاملًا علمًا راسخًا ورؤيةً واسعة وخبرةً عالمية وظفها في خدمة التعليم والمؤسسات الأكاديمية.
وقد ارتبطت مسيرته العلمية بجامعة أم القرى، التي كانت ميدان عطائه الأكبر ومنصة إنجازاته الأبرز. ففي أروقتها تنقل بين مواقع أكاديمية وإدارية متعددة، وأدى أدوارًا متنوعة، وأسهم في بناء وتطوير العديد من البرامج والمشروعات العلمية والإدارية. وكان يؤمن بأن الجامعة ليست مباني وقاعات ومحاضرات فحسب، بل هي مصنع للعقول، وبيت للمعرفة، وحاضنة للقيم، ومنارة للمجتمع.
وعلى امتداد مسيرته الأكاديمية، لم يكن الدكتور هاشم حريري مجرد أستاذ جامعي يؤدي واجبه الوظيفي، بل كان باحثًا ومفكرًا تربويًا مهتمًا بقضايا الإدارة التعليمية والتخطيط والتطوير المؤسسي. وقد أثرى الساحة العلمية بعدد من الدراسات والأبحاث والمشاركات العلمية التي تناولت موضوعات التعليم العالي والإدارة التربوية، وشارك في مؤتمرات وندوات علمية داخل المملكة وخارجها، واضعًا خبرته ورؤيته في خدمة تطوير التعليم والنهوض بمؤسساته.
ولأن القيادة الحقيقية تُقاس بما تتركه من أثر، فقد ترك بصمات واضحة في كل موقع شغله. عرفه زملاؤه قائدًا يؤمن بالعمل الجماعي، ويُحسن إدارة الاختلاف، ويمنح الثقة لمن يعملون معه. وكان يرى أن نجاح المؤسسة لا يتحقق بقرارات فردية، بل بروح الفريق والتكامل بين الجميع. لذلك حظي باحترام زملائه وتقديرهم، وأصبح نموذجًا للقائد الذي يجمع بين الحكمة والكفاءة والإنسانية.
غير أن ما يميز بعض الرجال ليس ما يحققونه من إنجازات فحسب، بل ما يتحلون به من أخلاق تجعل تلك الإنجازات أكثر إشراقًا وأبقى أثرًا. وهنا تتجلى واحدة من أجمل صفحات شخصية الدكتور هاشم حريري؛ صفحة الإنسان المتواضع الذي لم تغيّره المناصب، ولم تحجبه المسؤوليات عن الناس.
فعلى الرغم من المكانة العلمية والإدارية التي بلغها، ظل قريبًا من الجميع، يستقبل الناس بوجه طلق وابتسامة صادقة، ويعاملهم بتواضع العالم الواثق من نفسه. لم يكن يرى في المنصب امتيازًا، بل مسؤولية، ولم يكن يضع بينه وبين الآخرين حواجز رسمية أو نفسية. ولذلك أحبه الناس قبل أن يقدروه، واقتربوا منه قبل أن يهابوه.
وكانت سياسة الباب المفتوح جزءًا أصيلًا من شخصيته ومنهجه في الحياة. فمكتبه لم يكن يومًا مغلقًا في وجه طالب أو موظف أو زميل، بل كان مقصدًا لمن يبحث عن مشورة أو حل أو كلمة طيبة. وكان يصغي باهتمام، ويمنح من يحدثه شعورًا بأنه محل تقدير واحترام، وهي خصلة لا يملكها إلا أصحاب النفوس الكبيرة.
أما علاقته بطلابه فكانت واحدة من أبهى صور عطائه الإنساني. فقد كان يرى أن الطالب ليس رقمًا في كشف الدرجات، بل إنسانًا له ظروفه وطموحاته وآماله وتحدياته. لذلك لم يقتصر دوره على التعليم والتوجيه الأكاديمي، بل امتد إلى الرعاية والاحتواء والدعم النفسي والإنساني. وكان يتابع أحوال طلابه، ويفرح لنجاحهم، ويشاركهم همومهم، ويحرص على فتح أبواب الفرص أمامهم.
وقد عرفه كثير من الطلاب نصيرًا لهم، خاصة أولئك الذين أثقلتهم الظروف المعيشية أو الاجتماعية أو الصحية. فكم من طالب وجد لديه عونًا بعد الله، وكم من معاملة تعثرت فسعى إلى تيسيرها، وكم من مشكلة أحاطت بأحد طلابه فبادر إلى البحث عن حل لها. ولم يكن يفعل ذلك طلبًا لثناء أو شهرة، بل انطلاقًا من إيمانه العميق بأن خدمة الناس من أجلِّ القربات وأعظم الواجبات.
وكان الرفق أحد أبرز المعالم في شخصيته. فقد آمن بأن القلوب تُفتح بالمحبة أكثر مما تُفتح بالقوة، وأن التربية الناجحة تقوم على الحكمة قبل العقوبة، وعلى الاحتواء قبل المواجهة. ولذلك كان يقدم جانب اللين متى وجد إليه سبيلًا، ويحرص على أن يكون الإصلاح غايته في كل موقف....تتمة
هناك نعيم منسي ومنطقة خفية اسمها خارج السباق، وعدم التنافس..
لا تقارن نفسك بالآخرين ولا يهمك موقعهم من السباق..
حين تختار نفسك على الاخرين
حين تختار أن ترضي نفسك وتحقق ذاتك بعيداً عن المنافسات الشرسة والمقارنات الظالمة..
لايهمك أن تكون أغنى، ولا أكثر شهرة ومتابعين
لا يهمك أن تبدو أجمل، ولا أن تكون أسعد من فلان وفلان..
تعيش ببساطة ونقاء وصدق وأصالة..
تلك النعمة تورث السعادة وتجلب الطمأنينة
"وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ"
@Manal_Monshi ماشا الله تبارك الله مبارك لك حصولك على درجة الدكتوره د منال ونسال الله العلي القدير لك كل التوفيق والسداد ومنها للأعلى يارب تستاهلي كل خير والله 🌷
د. صلاح الباز المدير التنفيذي لمركز طب الجينوم في مستشفى الملك فيصل:
طب الميتاجينوم قفزة في العلم الوراثي لكشف خصائص الجرثومة واستجابتها للعلاج
#برنامج_اليوم
هناك قادة يقرأون التاريخ .. وهناك آخرين يكتبونه
سيذكرك العرب طويلا .. قائداً حازماً ومجدداً شجاعاً ..
نصير الحق والاستقرار .. مذلّل العقبات .. ومختصر المسافات ..🇸🇦 🙏🏼
أبارك لابني الغالي تميم تخرجه وأن تكون هذه الخطوة بداية لمسيرة النجاح والعطاء فخوره بك اليوم وكل يوم وأسأل الله أن يفتح لك أبواب التوفيق كمااشكر فريق مدارس جيل الإبداع على روعة التنظيم وحسن الاستقبال والتي لم تكن مستغربة من صرح تربوي متميز يحمل بين طياته الإبداع والتميز.
م.معن الحريري قبل 30 سنة استفاد من وصايا معالي @Osama_AlZamill ، ولم ينس تلك الوصايا حتى اليوم!
ماشاء الله، العمر توقف عند المهندسين، أشكالهم أصغر من عمرهم، سألت م.معن عن الخلطة 👇
ارتأت كلية الطب ومن خلال مناهجهاالمتطورة-وتماشيًا مع رؤية ٢٠٣٠- تدريب طﻼبهاوطالباتها على وقائع وكوارث موسم الحج من الناحيةالطبيةبحيث يتمكن الطلاب من معرفةطريقة الإخلاءالطبي وطريقةالفرزفي الطوارئ ومباشرةالحالةوعلاجها محاكيين الواقع في فعالية(محاكاةطب الكوارث والحشودفي موسم الحج)
خطبة الجمعة | قال النبي ﷺ:"واعلم أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أن يضروكَ بشيءٍ، لم يضروكَ بشيءٍ إلا قد كتبه اللهُ عليكَ"
اللهُم اجعلنا في معيَّتك وحفظك.
الذي تتذكره عندما تخذلك الحياة
ثق أنه الأصدق والأنقى
حتى لو كان شخصاً لست على وفاق معه الآن
أو شخصاً ذهب بعيداً حتى غاب عن الذاكرة
(الروح لا تخطئ الطريق عندما تُخذل)