الريتويت لا يعني ب الضرورة تءييد مطلق لكن ممكن انه فيه جزء من افكاري الي اكيد انها تختلف عن افكارك ف لذالك لا تستغرب لاحقا اذا شفت منشور لي يخالفك اتشرف فيكم
من احمد الجلبي الى علي الزيدي.. الرهان الأمريكي الفاشل بين اندفاع المقامرة ونظريات البناء القلق!
----
تُعلمنا تجارب التاريخ الحديث أن الدول العظمى، وتحديدا الولايات المتحدة, عندما تقرر صناعة أو دعم واجهة سياسية لإدارة مرحلة حرجة في بلد ملغوم كالعراق, فإنها تلجأ إلى استراتيجيات تأهيل وبناء مُحكمة. غير أن الصعود المفاجئ لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بدعم خاطف ومبارك بصورة علنية من إدارة ترامب, يعكس كسرا شاذا لهذه القواعد. رجل قادم من خلفية مالية ومصرفية ارتبطت بمصرف "الجنوب الإسلامي" الذي طالته قيود الخزانة الأمريكية سابقا بتهم تهريب الدولار, يجد نفسه فجأة جالسا في المكتب البيضاوي ليوقع اتفاقيات وتفاهمات بمليارات الدولارات لربط الاقتصاد العراقي بمشروعات إقليمية عابرة للحدود مع مشاريع استثمارية امريكية كبيرة في العراق.
هذا اللغز السياسي يضعنا أمام فرضيتين لتفكيك هذا الصعود, وكلاهما يكشفان عن أزمة بنيوية ستقود هذا الرهان نحو الفشل بشكل حتمي.
الفرضية الاولى وهي فرضية الاندفاع والمقامرة. وترى هذه الفرضية أن واشنطن لم تدعم الزيدي بناءً على دراسة متأنية, بل نتيجة حاجة مستعجلة وضغط إقليمي خانق, اذ تسعى إدارة ترامب لاستغلال هذا الوجه الجديد لتمرير مشروع خط أنابيب النفط (البصرة _ بانياس) لربطه بمشروعها الأوسع في سوريا, بهدف عزل النفوذ الإقليمي الإيراني وضرب المشاريع الصينية التجارية في مقتل, وجعل مضيق هرمز فكرة ثانوية لا تكلف امريكا والاقتصاد العالمي الكثير عند حدوث الازمات.
هذا الاندفاع نحو دعم شخصية بلا ظهير نيابي حقيقي وبلا قوة خشنة محلية تحميه هي "مقامرة عمياء", فالتوقيع على مذكرات التفاهم مع الشركات الأمريكية الكبرى مثل "شيفرون" لن يلغي حقيقة أن السيطرة الميدانية في العراق ما زالت بيد صقور المال والسلاح الذين يمتلكون تكتيكات وافرة لتعطيل الدولة من الداخل, مما يجعل حكومته "الزيدي" مجرد ورقة مؤقتة لتأجيل الانفجار الحتمي.
الفرضية الثانية هي فرضية "بناء الشخصية البديلة" وهي الفرضية الأكثر إثارة في الموضوع, وترتكز على الخلفية السرية للرجل, مستندة إلى تسريبات وصور قديمة جمعته بنشطاء حراك "تشرين" في ضيافة القنصل الأمريكي بالبصرة. في علم السياسة والاستخبارات, هناك نظريات محددة لبناء القادة البدلاء, لكن تجربة الزيدي تبدو مشوهة عند مقارنتها بغيرها حيث يمكن بسهولة ملاحظة غياب العوامل الرئيسية في حالة "الزيدي"
_ غياب الحاضنة الإعلامية والأكاديمية العالمية: لم يتم بناء "الزيدي" في أروقة جامعات "النخبة المعولمة" مثل جامعة ييل (Yale) كما جرى تأهيل الرئيس الأوكراني زيلينسكي, الذي صُنع له غطاء إعلامي ودبلوماسي دولي جبار غسل ماضيه وجعله بطلا للمنظومة الغربية. "الزيدي" دخل المشهد فجأة كـ "رجل أعمال ومصرفي تكنوقراط" دون تلك الكاريزما المصنوعة دوليا.
_ الافتقار إلى الخبرة الميدانية والفصائلية. وعند مقاربته بنماذج استخباراتية محلية فرضت نفسها كأمر واقع مثل الرئيس السوري أحمد الشرع, نجد فارقا شاسعا. "الشرع" رجل بخبرة عملياتية طويلة وصراع وثورة دامية، بنى نفوذه عبر تفكيك الفصائل, والمناورة بين التيارات السياسية المتناقضة, واللعب على حبال الأجهزة الاستخباراتية الدولية لسنوات حتى رسخ سلطته. في المقابل, يفتقر الزيدي لأي تجربة تفاوضية أو أمنية مع "حيتان" المنطقة الخضراء وصقور الإطار التنسيقي الذين قدموه فقط كـ "مرشح تسوية" عابر لامتصاص غضب العقوبات الأمريكية.
بينما يقدم لنا تاريخ امريكا أمثلة فشل مشابهة لحالة "الزيدي" فنجد مثال ونموذج أحمد الجلبي, حيث تعيدنا هذه الحالة إلى تجربة واشنطن السابقة عام 2003, "الجلبي" الشخصية التكنوقراطية والمصرفية التي حظيت بدعم البنتاغون والمحافظين الجدد، لكنها تحطمت فورا على صخرة الواقع الاجتماعي العراقي المعقد لافتقارها إلى القاعدة الشعبية والشرعية المحلية.
"الزيدي" حصان اعرج ورهان فاشل وصدام مؤجل. وسواء كانت واشنطن قد ابتلعت طعم الإطار التنسيقي الذي قدم شخصية "مالية هشة" يسهل ابتزازها بالملفات السابقة لتمرير الوقت, أو أن واشنطن تحاول صناعة "حصان طروادة" مالي لتفكيك النفوذ الإقليمي من بوابة الامتثال المصرفي, فإن النتيجة واحدة.
إن محاولة إدارة دولة معقدة وعميقة كالعراق بواسطة "رجل تكنوقراط وأعمال" يفتقر للتأهيل السياسي والاستخباري البنيوي, ووضعه في فوهة مدفع الصراع الإقليمي ولفهِ بحزمة من الاتفاقات مع الولايات المتحدة الامريكية، هي وصفة أمريكية مجربة للفشل الحتمي. لقد اشترت واشنطن وحلفاؤها في بغداد "الوقت" بحكومة علي الزيدي, لكنهم بالتأكيد لم يشتروا "الاستقرار".
نقلاً عن مصادر في مستشفيات غزة: استشهد( 14) شخصاً واصيب (37) آخرون بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي في مناطق عدة بقطاع غزة منذ فجر اليوم الجمعة. ثمانية منهم قضوا في مجزرة ارتكبها طيران الاحتلال والذي استهدف عدداً من الفلسطينيين بعد انتهائهم من أداء صلاة الجنازة على أحد الشهداء في منطقة سوق البلاطة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، عندما باغتتهم طائرة للاحتلال بصاروخ أدى لوقوع مجزرة راح ضحيتها (8) شهداء و (20) مصاباً.
"رحمهم الله وتقبلهم في عليين"
إلى الأخوة والأخوات الإعلاميون، الصحفيون، وصناع المحتوى. في دير الزور وسوريا.
نخاطبكم اليوم، ونحن نعلم أنكم كنتم وما زلتم صوت أهلنا الأقوى، والمنبر الذي ينقل وجع أهل الفرات إلى العالم. نتوجه إليكم، لنضع بين أيديكم قضية إنسانية لا تحتمل التأجيل أو الصمت؛ (قضية مرضى السرطان في محافظة دير الزور).
كما تعلمون جميعاً، يواجه المصابون بهذا المرض الخبيث في دير الزور حرباً مزدوجة، حرباً ضد المرض نفسه، وحرباً أشد قسوة لتأمين العلاج. في ظل غياب شبه تام بل وانعدام للمراكز الطبية المدعومة المتخصصة، والجرعات الكيماوية في المحافظة، عدا مركز وحيد يعمل بجهود متطوعين من أطباء المحافظة مشكورين وهو (مركز الأمل) بجهود ذاتية لا تغطي جميع الحالات.
اليوم يجد المريض نفسه مجبراً على السفر لمئات الكيلومترات نحو مشافي دمشق للحصول على جرعة دواء قد تقيه مرارة الموت. ولكن، كم من عائلة في دير الزور المدمرة والمنسية اليوم قادرة على تحمل تكاليف السفر، الإقامة، وتكاليف العلاج الباهظة؟
الحقيقة المرة هي أن الكثير من مرضانا يختارون الموت بصمت في منازلهم، لعجزهم المادي التام عن السفر ومواكبة رحلة العلاج المكلفة.
إننا ندعوكم اليوم، كلٌّ من موقعه وبأدواته، إلى إطلاق (حملة تضامنية وإعلامية) تحت مسمى :
#أنقذوا_مرضى_السرطان_في_ديرالزور
بهدف: تسليط الضوء ونقل قصص المرضى ومعاناتهم اليومية بالتقارير المكتوبة، المرئية، والمسموعة لتصل إلى الرأي العام.
ومطالبة الجهات المعنية، المنظمات الدولية والمحلية، والجمعيات الخيرية للالتفات فوراً لهذه الكارثة، والعمل على تأمين مراكز علاجية أو على الأقل دعم تكاليف علاج المرضى الأشد حاجة.
إن كاميراتكم، وأقلامكم، وصفحاتكم ليست مجرد أدوات لنقل الخبر، بل هي حبل نجاة لآلاف المرضى الذين يفتك بهم المرض والفقر معاً. لنجعل من منصاتنا صوتاً لمن لا صوت له، ونداءً يكسر جدار الصمت حول معاناة أهلنا. وجزاكم الله خيراً.
@iMuraqip@AbdelkawySalama يا رجل في تغريدة له فيها فتوة مستعد اجزم ١٠٠٪ ان الي صاغها chat gbt من طريقة الصياغة و ترتيب الجمل لا شيخ ولا بطيخ واحد متشيع غبي
@USHomsi المفروض انصار المحور يفرحون لان مصادرة هاذي الشحنة يعتبر دعم ل سوريا و يساعدها انها تتجنب الشروط الامريكية ل تسليح الجيش السوري من خلال الاستفادة من هاذي المسيرات