الآية الكريمه:
(من شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر).
تعني أنه لا يوجد توقف في طريق الحياة؛ فإما أن تتقدم بطاعة الله وعمل الصالحات لتفوز بالجنة، أو تتأخر بالمعاصي والتقصير فتتخلف عن الركب. إنها دعوة للاختيار وتحمل المسؤولية
اللهــــــــــم
إنا ببابك واقفون وبرحمتك معلقون وبكرمك طامعون
ولعفوك قاصدون ولرضاك راجون
فلا تحرمنا من حبك وعفوك ورضاك يا أكرم من سئل ويا أجود من أعطى
اللهــــــــــم
إرضَ عنا رضَاً لا نرى بعدهُ إلا جمال نعيمك علينا.
ما عاد في العمر متسع للعتاب )*
*كبرنا… نعم*
*بلغنا من العمر ما يجعلنا نحطّ الرحال في “منطقة العقل” تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال وتختار السكينة بدل أن تشتعل بوهج الغضب أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.
نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفل الملوك كطفل الحاشية
ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية
أعمالنا تعلي وتَخفض شأننا
وحسابنا بالحق يوم الغاشية حور وأنهار قصور عالية
وجهنم تصلى ونار حامية.
المال الذي نعمل العمر كله لأجل جمعه سيذهب في النهاية لغيرنا
سيرثه أبن او أبنه أو زوجه
لم يعرفو كم بكينا من أجل لقمة العيش
وكم سهرنا من أجل تحسين حياتهم
وقد ينفقون جُلَّه في الهباء وفيما لا ينفع.