من المسؤول عن إضعاف الأهلي؟
إذا كان النجاح يُكافأ بالتفكيك والإنجاز يُقابل بالإضعاف ، والاستقرار يُستبدل بالفوضى !!! فلا تسألوا جماهير الأهلي لماذا فقدت الثقة بل اسألوا أصحاب القرار الذين أوصلوا الأمور إلى هذا الحد.
الأهلي لم يطلب امتيازات بل طالب بالعدالة التي وُعد بها الجميع.
لكنه وجد نفسه يخسر عناصره تباعاً ، ثم تحدث الطامة ويدخل الموسم بلا مدرب ، بينما تُدار الملفات ببرود لا ينسجم مع قيمة نادي شرّف الوطن ورفع رايته قارياً ، وكان أحد أبرز الواجهات التي عززت صورة المشروع الرياضي.
ما يحدث لا يعكس ما ينتظره المتابع من مشروع هدفه صناعة المنافسة والنجاح.
وإن لم يكن الأمر كذلك فليتفضل أصحاب القرار بتوضيح كيف تحولت مكافأة البطل إلى سلسلة من القرارات التي أضعفته وأربكت استقراره بينما كانت جماهيره تنتظر دعماً يحافظ على مكتسباته لا قرارات تهددها.
فالتاريخ لا يرحم وجماهير الأهلي لا تنسى وكل قرار يُتخذ اليوم سيُكتب غداً :
هل كان في مصلحة المشروع أم على حساب الأهلي؟
قد تستطيعون إسكات الأصوات لبعض الوقت لكنكم لن تستطيعوا تغيير الحقائق.
فالأهلي لا يطلب امتيازاً بل يطالب بالعدالة التي وُعد بها ويرفض أن يكون ثمن نجاحه هو إضعافه .!