توكل كرمان قدّمت نفسها لسنوات كممثلة “مستقلة” للمجتمع المدني اليمني، لكن ارتباطها التاريخي بحزب الإصلاح والترويج لأفكار الإخوان كان دايمًا حاضرًا خلف الواجهة.
مجلس الأمن يستبعد توكل كرمان من تقديم إحاطة حول اليمن هذا قرار إجرائي، هو مؤشر على إن المجتمع الدولي بدأ يميّز بين “النشاط الحقوقي” الحقيقي وبين الشخصيات المسيّسة اللي تستخدم منابر دولية لتمرير أجندة تنظيم معين.
صفعه جديدة للاخونجية
إلى حاشية "الفخامة "
حين تُقصف المدن.. لا يكفي أن يتحدث «مصدر مسؤول»
(2-1)
بقلم/ سيف محمد الحاضري
في أوقات الحرب، لا يكون ظهور الرئيس أمام شعبه مجرد نشاط إعلامي أو محاولة لتحسين ��لصورة، بل يصبح جزءًا من مسؤوليات القيادة نفسها.
حين تقع هجمات كبيرة، ويسقط ضحايا، وتتعرض المدن والمنشآت للخطر، يظهر قادة الدول أمام شعوبهم؛ يشرحون ما حدث، يطمئنون الناس، يحددون موقف الدولة، ويتحدثون بوضوح عن الخطوات المقبلة.
نشاهد ذلك في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا، ونشاهده حتى في دول تعيش حروبًا وأزمات داخلية قاسية مثل السودان.
لأن الشعوب في لحظات الخطر لا تبحث فقط عن بيان مكتوب، بل تبحث عن قائد تراه وتسمعه وتشعر أنه حاضر في قلب الحدث.
إلا في اليمن.
تُقصف المدن في يوم واحد بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ويسقط الضحايا، وتتعرض منشآت وموانئ ومصالح حيوية للاستهداف، وينتظر اليمنيون أن يطل عليهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليحدثهم عن حقيقة ما يجري وموقف الدولة وخياراتها.
��كن الذي يطل علينا هو:
«مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي».
من هو هذا المصدر؟
ولماذا يتحدث المصدر حين يفترض أن يتحدث الرئيس؟
وما الذي يمنع رئيس مجلس القيادة، في لحظة بهذا الحجم، من الوقوف أمام اليمنيين ومخاطبتهم مباشرة؟
في الأزمات.. الحضور جزء من القيادة
هناك فارق كبير بين بيان يصدر عن «مصدر مسؤول» وبين رئيس يظهر أمام شعبه.
البيان ينقل موقفًا.
أما ظهور الرئيس فيجسد وجود الدولة نفسها.
وعندما يكون الرئيس هو رئيس مجلس القيادة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، فإن حضوره في اللحظات المصيرية يكتسب معنى سياسيًا وعسكريًا ومعنويًا أكبر.
ليس المطلوب منه كشف الخطط العسكرية، ولا الدخول في التفاصيل التي تقتضيها السرية، وإنما القيام بأبسط واجبات القيادة: أن يقول لليمنيين إن الدولة حاضرة، وإن ما يجري تحت متابعتها، وإن هناك قرارًا ومسؤولية وموقفًا.
فما الذي يشغل الدكتور رشاد ��لعليمي عن ذلك؟
هل هي زحمة الأعمال؟
أم زحمة الاجتماعات العسكرية والميدانية؟
أم أن هناك من حول الرئيس من لا يزال يعتقد أن الغياب يمنح الرئاسة هيبة، وأن تقليل الظهور يحفظ «البرستيج»؟
إذا كان هذا هو التفكير، فالمشكلة أكبر من مجرد غياب خطاب.
انتهى زمن «المصدر المسؤول»
صيغة «صرح مصدر مسؤول» لها مكانها في العمل السياسي والإعلامي عندما يتعلق الأمر بمعلومة لا تستدعي موقفًا رسميًا مباشرًا، أو برسالة تقتضي طبيعتها عدم نسبتها إلى مسؤول بعينه.
لكنها لا ينبغي أن تصبح بديلًا عن القيادة في اللحظات الكبرى.
هذه الصيغة ارتبطت طويلًا بأنظمة كانت تريد إعلان الموقف دون أن تتحمل شخصية سياسية محددة مسؤوليته أمام الجمهور.
أما الدولة الحديثة، فإن المسؤول فيها له اسم وصفة وصلاحيات ومسؤولية.
والرئيس تحديدًا لا يحتاج إلى الاختباء خلف مصدر مجهول عندما تكون بلاده في مواجهة تصعيد عسكري واسع.
كلما كبر الحدث، وجب أن يكون صاحب الموقف أكبر حضورًا وأوضح مسؤولية.
المشكلة مرة أخرى في الحاشية
وهنا نعود إلى الحاشية.
فالحاشية ليست مجموعة موظفين ينظمون المواعيد ويكتبون البيانات ويحرسون صورة الرئيس.
الحاشية الحقيقية هي التي تقول للرئيس في اللحظة المناسبة:
فخامة الرئيس، عليك أن تظهر الآن.
عليك أن تخاطب الناس.
عليك أن ت��حدث إلى الجيش.
عليك أن تخاطب أسر الضحايا.
عليك أن تقول للمواطن الذي يسمع انفجارات الصواريخ والطائرات المسيّرة إن هناك دولة تتابع وقائدًا يتحمل المسؤولية.
الحاشية المخلصة لا تخاف على «برستيج» الرئيس من الشعب، بل تخاف على الرئيس من أن تنقطع صلته بالشعب.
ولا تخشى أن يسمع الرئيس الحقيقة القاسية، بل تخشى عليه من التقارير الناعمة التي تصنع حوله عالمًا لا وجود له خارج أبواب مكتبه.
أخطر ما يصنعه المحيطون بالرئيس
المشكلة ليست أن يغيب الرئيس مرة.
المشكلة أن يتحول الغياب إلى منهج.
وأن يصبح «المصدر المسؤول» هو المتحدث في الأحداث الكبرى، بينما يبقى صاحب أعل�� منصب في الدولة بعيدًا عن المشهد الذي ينتظر الناس حضوره فيه.
عندها تتسع المسافة النفسية والسياسية بين الرئيس والمواطن.
ثم بين الرئيس والنخب.
ثم بين الرئيس والقوى السياسية.
والأخطر: بين القائد الأعلى والقوات التي تقاتل باسمه وتحت سلطته الدستورية.
وهذه المسافات الصغيرة عندما تتراكم لا تصنع هيبة للرئيس، وإنما تصنع عزلته.
لقد قلتها سابقًا وأكررها اليوم:
يتبــع ⬅️
كيف يحول التنظيم الإخواني العار إلى شرف؟
حين فر العجوز علي محسن بإسم حرم السفير،وصفوا هذا العار بالشرف.
وحين هرب الجاهل حميد الأحمر والتنظيم الإخواني من صنعاء قبل أن تبدأ الحرب،وصفوا هذا العار بالشجاعة.
وحين واجه الشهيد صالح الساقط الحوثي برجاله، قالوا بأنه فر، والعار يحيط بهم
إذا لم تبدأ المعركة الآن.. فمتى؟
نحن لا نعيش في زمن مفتوح، ولا تتحرك الأحداث وفق ما نريده نحن. المنطقة تتغير بسرعة، والمصالح الدولية والإقليمية تتبدل، وما هو متاح اليوم من فرص وظروف لتحقيق مكاسب على الأرض قد لا يكون متاحًا غدًا.
نعرف أننا لسنا وحدنا من يملك قرار الحرب، وأن حسابات الآخرين أصبحت ـ شئنا أم أبينا ـ جزءًا من معادلة اليمن. ل��ن هناك فارقًا بين أن تراعي الدولة موازين المصالح، وبين أن تفقد القدرة على اقتناص اللحظة حين تصبح الفرصة متاحة.
والسؤال اليوم ليس: هل تبدأ الحرب؟
فالحرب بدأت بالفعل.
حين تطلق مليشيات الحوثي الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتهاجم المدن والموانئ والجبهات، ويسقط المئات بين شهيد وجريح، وتُستهدف البنية التحتية والمصالح الاقتصادية؛ فأي تعريف آخر للحرب ننتظر؟
ومن يقول إن «المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد»، نسأله ببساطة:
إذا لم تبدأ الآن.. فمتى تبدأ؟
كم صاروخًا يجب أن يسقط؟
وكم مدينة يجب أن تُقصف؟
وكم جنديًا ومدنيًا يجب أن يسقط حتى نقتنع بأن الهدنة التي انتهكتها المليشيات مرارًا لم تعد مبررًا لتعليق قرار التحرير؟
المفارقة أننا نتعامل مع حرب مفروضة علينا بمنطق ما قبل الحرب؛ المليشيات تتصرف وفق منطق الحرب، بينما يظل الطرف الآخر يناقش اللحظة المناسبة للاعتراف بأنها بدأت.
وهنا تكمن الخطورة.
فالفرص العسكرية والسياسية لا تنتظر المترددين. وما تستطيع تحقيقه اليوم في ظل ظرف إقليمي ودولي معين، قد يصبح مستحيلًا بعد تغير معادلة أو تبدل مصلحة أو إبرام صفقة لا تكون أنت طرفًا فيها.
لذلك فإن السؤال الذي ينبغي أن يوضع اليوم أمام مجلس القيادة والحكومة والقيادة العسكرية ليس: هل نذهب إلى الحرب؟
بل:
ما الذي يمنع بدء معركة التحرير الآن؟
إذا كانت المليشيات قد نقضت التهدئة، ووسعت هجماتها، واستهدفت المدن والمنشآت، وإذا كانت القوات المسلحة في حالة جاهزية، والجبهات قائمة، والظرف يتيح فرصة لتغيير ميزان القوى على الأرض؛ فما هي الفلسفة السياسية أو العسكرية التي تبرر الانتظار؟
نرفع أصواتنا اليوم لأننا نخشى أن تضيع اللحظة، ثم نكتشف غدًا أننا نملك الإرادة ولا نملك الفرصة.
فالتاريخ لا يحاسب القيادات فقط على المعارك التي خسرتها، بل يحاسبها أيضًا على المعارك التي امتلكت فر��ة خوضها ولم تخضها.
ولهذا يبقى السؤال، واضحًا ومباشرًا:
الحرب فُرضت، والدم يُسفك، والمدن تُقصف، والفرص لا تنتظر.. فلماذا لم تبدأ معركة التحرير حتى الآن ؟
#سيف_الحاضري
وجهوا نقدكم للحوثي!
هكذا يتهجمون على كل من ينتقد الشرعية نموذج واحد من فسادهم الاعاشة حولوه الى كشف لمراضاة الصاحبات والاصدقاء والسائحات والاقرباء،،
كيف انتقد الحوثي ومستنقع الشرعية يزكم الانوف اخرجوا من المستنقع وجففوه ومن بعد راح ننتقد الحوثي.
هؤلاء يريدون الانتصار على الحوثي!
عيال الساحات، الذين غادروا تعز إلى صنعاء حافي القدمين، لإسقاط النظام.
لماذا لا تتحركوا بضعة أمتار بإتجاه خط الأربعين أو جولة القصر، والساقط الحوثي يعبث في نقاط التفتيش بشرفكم؟
يوم أمس وفي آخر نقطة تفتيش للحوثي بإتجاه الحوبان، أعتقل الساقط إمرأه من تعز، بحجة أنها مشتبه بها.
بعد نقض الحوثي للاتفاق والهدنة لم يعد الاكتفاء بالمواقف والتصريحات مجدياً المرحلة تتطلب تحركا حقيقيا على الأرض وتفعيل مختلف الجبهات وفق رؤية موحدة
مع تعزيز منظومة الدفاع الجوي وحماية المدن والمواقع الحيوية
الردع لا يبنى بالبيانات
بل بارادة سياسية تتحول إلى فعل على الأرض ضمن القانون الدولي وبما يحمي الشعب اليمني ويوصله إلى
استعادة الدولة
سؤال اليمن :
متى ستعلن الشرعية،الأمر العملياتي رقم (…) بتحريك جميع الجبهات في وقت واحد؟
بعد أن تمادى الحوثي في قصف الموانئ والمدن اليمنية،وسفك دماء الأبرياء بكل استه��ار،يتبادر إلى الأذهان سؤال مشروع حول تحرك الحكومة الشرعية لدك أوكار الحوثة على كل الجبهات في آنٍ واحد،فقد أصبح رجال اليمن متعطشين للإقتصاص من عدوهم الحوثي الذي دمّر اليمن وأفقر شبابه وشرّد العائلات ويتم الأطفال وهدّم دور القرآن وقلب مساجد الصلاة والذكر إلى مقيال للقات والإمتهان ،ولسان حال الشعب اليمني بصوتٍ واحد:
يا رشاد العليمي ويا أبطال الجيش أعلنوها تحرير‼️.
=========================
#اليمن #صنعاء #مأرب #تعز #المخا
من متي وحزب الاصلاح وطني وهم من سلموا نهم والجوف ومارب وتعز
وكثير من المواقع سلموا للحوثي
ولان يدعون الوطنية في المساحات هات لي معركه واحده خاضها جماعه الاخوان وكسبها
هات لي مشروع قدمه للوطن
لاشئ يذكر غير بيع الوطن
خاضنته حزب الإصلاح صفر في كل مناطق الجمهوريه حزب مسعده الدين بعيد عنهم
ولان اجدهم في المساحات يتباكون علي الوطن ومن المؤسف تجد من ابائهم قيادات مع الحوثي ومن اخوانهم
المشهد يعاد نفسه مالم يتم تنظف هؤلاء من بين الشرعية اليمنية اصحاب الاعاشه
تاريخهم اسود ملي في الجرائم والفساد
خونه للوطان سوف تفتح دفاترهم ويتم محاسبتهم من قبل الشعب والايام بيننا مسالته وقت فقط
الشعب اليمني يقول لاحوثي لااخواني بعد اليوم
@PresidentRashad
استنفار من جيش الاعاشة التابع لشرعية الاخوان في المساحات لامتصاص غضب الشعب اليمني وتلميع صورة المدعو رشاد العليمي منتحل صفة رئيس المجلس الرئاسي
ما ارخصكم