بإمكان الإعلام أن يأتي بشخص من حلف اللئام الأشد عداوة للأمة والأكثر إجرامًا بحقّها، ويضعه في موقع العداوة للكيان الصهيوني وفي مواجهة المطبعين معه فيحوله بهذا إلى نجم يدافع عن قضايا الأمة ومقدساتها.
الإعلام أشد الأسلحة فتكا في هذا الزمن،
ويأتيك من يقول: كفاكم كلاما، أرونا أفعالا!
حين أقرأ بعض التعليقات فأجد أصحابها يخاطبونني بوصفي (لبنانيًا!) ويقولون: اهتم ببلدك قبل أن تنتقد الدول الأخرى، تزداد قناعتي بأن الحدود لم تقتصر على على الأرض، بل تسللت إلى العقول، بحيث صارت تصنّف الناس على مقاسها.
كم هو مُخزٍ أن تردّد ما يُسكب داخل ذهنك من نفايات الغزو الفكري!
إدِّعاء الحريري المتكرر بأن الحكومة ، بكل مكوّناتها ، ملتزمة بسياسة النأي بالنفس إنما هي محاولة يائسة للتغطية على جرائم المرتزقة اللبنانيين و تبرئتهم مما نسبوه لأنفسهم من تجاوزات قاتلة في أكثر من مناسبة ؟!..
المنظمة اللبنانية للعدالة