الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبلُ السفيرَ الروسيّ لدى العراق ألبروس كوتراشيف بمناسبةِ انتهاءِ مهامِّه الدبلوماسيةِ في العراق.
وأشاد سماحة الشيخ ��لأمين بالجهود التي بذلها سعادة السفير خلال مدة عمله في العراق وإسهاماته في تعزيز العلاقات بين البلدين .
استقبل سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي اليوم في مكتبه ببغداد، كوادر المكتب النسوي لحركة الصادقون في لقاء بحث دور المرأة وسبل تعزيز مشاركتها الفاعلة في بناء الدولة وأكد سماحته أهمية تمكين المرأة ومنحها المساحة للمشاركة في القرار والاستفادة من طاقاتها وخبراتها في المفاصل
التنفيذية
نحتفل اليوم بذكرى السيادة ونهدي هذا الانتصار إلى جميع العراقيين بكل اطيافهم وألوانهم.
هذا اليوم الذي ضحت من اجل الوصول اليه حركة أهل الحق بالدماء الزاكيات من اخواننا المقـ….ـاومين.
وها نحن اليوم بينهم نحتفل مع اخينا الأمين نجدد العهد معه ومعهم في الاستمرار بطريق الحق .
سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبلُ رئيس جهازِ الأمنِ الوطنيِّ السيد باسم البدري
وَجَرى خِلال اللقَاء التباحث في الشأنِ الأمني العام ومناقشةُ عددٍ من الملفاتِ والقضايا ذاتِ الصلةِ بالأمنِ الوطنيِّ بما يُسهمُ في تعزيزِ الاستقرارِ وحمايةِ أمنِ البلادِ والمواطنين.
شيخنا، سؤالي لك: لماذا تتكلم بعض الفصائل، وكذلك بعض التيارات، عن العصائب بسوء وبكلام لا يليق بهم كمتشرعة ومقاومة إسلامية؟
أولاً: الحكم الأولي هو حرمة الغيبة والبهتان وهتك حرمة المؤمن، كلٌّ بحسب عنوانه وموضوعه، وهذا الحكم عام لكل مؤمن، سواء كان مقاوماً أم لم يكن، كما يشمل جميع الفصائل والتيارات. وتشتد المسؤولية حين يؤدي هذا الخطاب إلى تمزيق وحدة الصف الشيعي وإثارة الفتنة والتباغض بين المؤمنين؛ إذ قد ينضم إلى العنوان الأولي عنوان آخر من الإفساد والإضرار بوحدة الجماعة المؤمنة.
ثان��اً: لم أجد سبباً مقنعاً يمكن أن أتبناه لتفسير هذا الخطاب، لذا سألت بعض الإخوة عن ذلك، وكانت الأجوبة متنوعة، منها:
أولاً: بسبب نجاحات العصائب، مما سبّب غيرة البعض وحسدهم، إن صحّ هذا التفسير.
ثانياً: لأن العصائب تطرح المسائل السياسية من وجهة نظر مستقلة قد تخالف آراء البعض وتوجهاته، مما يدفع بعض الأطراف إلى مواجهتها بقوة، مع أن الاختلاف السياسي لا يشكّل مسوغاً شرعياً للغيبة أو التسقيط أو الهتك.
ثالثاً: أنها تبنت مواقف تخالف التوجه العام لبعض الفصائل، مثل تنظيم السلاح وفك الارتباط، فتحول الاختلاف في تشخيص المصلحة والموقف السياسي عند البعض إلى خصومة وتراشق�� مع أن الاختلاف في تشخيص الموضوعات والمصالح لا يرفع الأحكام الشرعية المتعلقة بحرمة المؤمن.
رابعاً: وجود مواقف وخلافات شخصية من هذا وذاك، والخلاف الشخصي لا يصلح شرعاً مبرراً لهتك الآخرين أو الانتقاص منهم.
خامساً: سياسة بعض الفصائل والتيارات المتبنية لنهج إلغاء الآخر وتسقيطه، اعتقاداً منها أن هذا الأسلوب يعيد صورتها إلى الواجهة، مع أن التسقيط لا يتحول إلى فعل مشروع لمجرد وجود مصلحة سياسية أو تنافس حزبي.
سادساً: بسبب سياسة قناة العهد المنفتحة على الآخر الذي قد يخالف توجهات البعض، واعتماد بعض الوجوه كضيوف دائمين في برامجها، وهو أمر يدخل في دائرة السياسة الإعلامية التي يمكن نقدها ومناقشتها، لكنه لا يبرر الانتقال من نقد الموقف إلى هتك الأشخاص والجماعات.
وأخيراً: بروز القيادة الشابة للشيخ الأمين قيس الخزعلي، وكونه امتداداً واعياً لمشروع الشهيد الصدر والإمام الخامنئي، وهو ما قد يفسر جانباً من طبيعة التنافس أو الحساسية السياسية لدى بعض الأطراف.
ويمكن أن تكون هناك أسباب أخرى، لكنني أجمل الموقف بمنطق شرعي واضح: إن الاختلاف السياسي شيء، والغيبة والبهتان والهتك والتسقيط شيء آخر. فالنقد المباح، بل الواجب أحياناً، له موضوعه وضوابطه الشرعية، أما هتك حرمة المؤمن والاعتداء على عرضه فليس من النقد في شيء، وقد يكون من الكبائر والفسق بحسب عنوان الفعل ومرتبته.
كما أن ما تعلق منه بحقوق الناس لا يكفي فيه مجرد الاستغفار والتوبة فيما بين العبد وربه، بل تبقى جهة حق المظلوم قائمة، ويجب تداركها وفق أحكامها الشرعية. ومن هنا، فإن الأولى بالمتشرعة وأبناء المقاومة الإسلامية أن يكون اختلافهم محكوماً بميزان الشرع والأخلاق، وأن تبقى حرمة المؤمن ووحدة الصف فوق الخصومات والتنافسات السياسية.
سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعليً يشارك في الحفل التأبيني الذي أقامته رئاسة الجمهورية بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني "مام جلال" وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات السياسية والوطنية مستذكرين مسيرته الوطنية وما تركه من حضور في المشهد السياسي العراقي.
أحيا سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي "يوم السيادة"، بزيارة رياض الشهداء في النجف الأشرف، مستذكرا تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن العراق وسيادته وكرامته.