في رسالة علي أمير المؤمنين ص لمعاوية، جاء فيها:
" وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة"!
من نصروا علياً من أهل العراق هم طلاب آخرة، بهذا عرّفهم علي ع لمعاوية، وهكذا هو حال من نصروا أبناء علي الأوصياء على الدوام..
فالدنيا أبعد ما تكون عن أولياء الله، بل الأصح: هم أبعد ما يكونوا عنها..
ما بال قومي اليوم تركوا الهمَّ والتفكير بالآخرة!
الآخرة لا تكون إلا تحت راية رجل من ولد علي ع..
أوليسوا هم موعودون في زمن الفتن (وهذه هي نوائح الفتن تصيح في الناس وتحوم فوق رؤوسهم) براية حق يقودها رجل كعلي صلوات الله عليه!
اسأل الله أن يفيق الجميع قبل فوات الأوان..
أولئك أسيادي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا جرير المجامعُ
وأنا أتصفح سيرة آباء الرسول الاعظم العطرة، صادفني هذا النص الذي ينقله الجاحظ في كتابه "المحاسن والأضداد":
(عن عكرمة عن ابن عباس رحمهما اللّه تعالى عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه قال: لما أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يعرض نفسه على القبائل خرج وأنا معه وأبو بكر وكان عالماً بأنساب العرب فوقفنا على مجلس من مجالس العرب عليهم الوقار والسكينة، فتقدم أبو بكر فسلم عليهم فردوا عليه السلام فقال: ممن القوم؟ فقالوا: من ربيعة. قال: من هامتها أم لهازمها؟ قالوا: بل من هامتها العظمى. قال: وأي هامتها؟ فقالوا: ذهل. قال: ذهل الأكبر أم ذهل الأصغر؟ قالوا: بل الأكبر. قال: فمنكم عوف الذي كان يقال لا حرّ بوادي عوف؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم بسطام بن قيس صاحب اللواء ومنتهى الأحياء؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ومانع الجار؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم المزدلف صاحب العمامة؟ قالوا: لا. قال: أفأنتم أخوال الملوك من كندة؟ قالوا: لا. قال: أفأنتم أصهار الملوك من لخم (ملوك الحيرة)؟ قالوا: لا. قال: فلستم من ذهل الأكبر إذاً أنتم من ذهل الأصغر. فقام إليه اعرابي غلام حسن بقل وجهه فأخذ بزمام ناقته ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واقف على ناقته يسمع مخاطبته فقال:
لنا على سائلنا أن نسأله ... والعبء لا تعرفه أو تحمله
يا هذا إنك قد سألتنا أي مسألة شئت فلم نكتمك شيئا فأخبرنا ممن أنت؟ فقال أبو بكر: من قريش: فقال: بخ بخ! أهل الشرف والرئاسة فأخبرني من أي قريش أنت؟ قال: من بني تميم بن مرة. قال: أفمنكم قصي بن كلاب الذي جمع القبائل من فهر فكان له مجمع؟ قال أبو بكر: لا. قال: أفمنكم هاشم الذي يقول فيه الشاعر:
عمرو العلى هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف
قال أبو بكر: لا. قال: أفمنكم شيبة الحمد الذي كان وجهه يضيء في الليلة الداجية مطعم الطير؟ قال: لا. قال: أفمن المضيفين بالناس أنت. قال: لا. قال: أفمن أهل الرفادة أنت؟ قال: لا. قال: أفمن أهل السقاية أنت؟ قال: لا. قال: أفمن أهل الحجابة أنت؟ قال: لا. قال: أما واللّه لو شئت لأخبرتك لست من أشراف قريش، فاجتذب أبو بكر زمام ناقته منه كهيئة المغضب فقال الأعرابي:
صادف درّ السيل درّ يدفعه ... في هضبة ترفعه وتضعه
فتبسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم. قال عليّ كرم اللّه وجهه: فقلت: يا أبا بكر وقعت من هذا الأعرابي على باقعة (داهية). قال: أجل يا أبا الحسن، ما من طامة إلّا وفوقها طامة وإن البلاء موكل بالمنطق) انتهى.
The sacrifice of Hazrat Imam Hussain (AS) continues to inspire many people to remain steadfast in the pursuit of truth and justice. It is also a reminder of the enduring power of courage and conviction.
صلى الله عليك يا أبا عبد الله
صلى الله على آل أبي طالب الطيبين
لآل أبي طالب الأكرمين:
وقوفكم لإمامكم السبط وقتالكم دونه يوم عاشوراء حتى فنيتم عن آخركم؛ لم يكن بالصورة التي ظهرت وأخجلت جبين الدهر وألبست الجبناء والمتخاذلين برقعاً إلى الأبد؛ إلا لأنكم ورثتم "دفاع" جدكم أبي طالب عن ابن أخيه الرسول محمد صلى الله عليه وآله ونصرته له، فكنتم على سرّه ونهجه، و"الولد على سر أبيه" كما يقال!
وهذا نص يوضح فيه الإمام الصادق عليه السلام أحد مواقف أبي طالب:
(عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا النبي صلى الله عليه وآله في المسجد الحرام وعليه ثياب له جدد فألقى المشركون عليه سلا ناقة فملؤوا ثيابه بها، فدخله من ذلك ما شاء الله فذهب إلى أبي طالب فقال له: يا عم كيف ترى حسبي فيكم؟ فقال له: وما ذا يا ابن أخي؟ فأخبره الخبر، فدعا أبو طالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة: خذ السلا ثم توجه إلى القوم والنبي معه فأتى قريشاً وهم حول الكعبة، فلما رأوه عرفوا الشر في وجهه، ثم قال لحمزة: أمر السلا على سبالهم ففعل ذلك حتى أتى على آخرهم، ثم التفت أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا ابن أخي هذا حسبك فينا) الكافي، الكليني: 1 / 449. وسلا الناقة: أي مشيمتها التي تخرج منها بعد الولادة.
ويكفي أن نعرف أن الله لم يأمر حبيبه محمد بالهجرة عن مكة الا بعد رحيل المحامي والمدافع الأول عن الرسول ورسالته:
(عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفي أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هارباً حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه) نفس المصدر السابق.
لَنَا فِي رِجَالِ الطَّالِبِيِّينَ نَبْعَةٌ ... إِذَا غَمَزَتْهَا الحَرْبُ لَمْ تَتَكَسَّرِ
قَوْمٌ تَسِيلُ نُفُوسُهُمْ فِي مَعْرَكٍ ... بِالسَّيْفِ لَا بِالمَضْجَعِ المُتَدَثِّرِ
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
يا أبا عبد الله
إني أشهد بما شهد لك به ولدك الصادق صلوات الله عليه لما قال:
"أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الاَصْلابِ الشَّامِخَةِ وَالأَرحامِ المُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الجاهِلِيَّةُ بِأَنْجاسِها وَلْمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيابِها"
الموقف الرسمي للمسلمين الشيعة (ومعهم بعض علماء السنة المنصفين كالشافعية ومتاخرو الاشاعرة) هو الاعتقاد بإيمان آباء الرسول صلى الله عليه وآله، بل إنّ بعض ابائه - كحد أدنى - حجج وأوصياء كعبد المطلب وأبي طالب عليهما السلام كما ذكر الشيخ الصدوق. وبالتأكيد، فإنّ ما ذكره الصدوق اعتقاد صحيح وتدل عليه النصوص.
بل سيتضح أنّ الحق - الذي أوضحه السيد أحمد الحسن - هو أنّ جميع آباء الرسول من عمه أبي طالب ثم جده عبد المطلب ثم هاشم فما فوق وصولاً إلى نبي الله إسماعيل عليه السلام جميعهم حجج وأوصياء، وإذا لم يكن رسول الله محمد (ص) تتناقله الحجج والأوصياء فمن يستحق أن تتناقله الأوصياء والحجج إذن؟!
كتاب الرسالة بجزئه الثالث يتضمن بيان هذه الحقائق ان شاء الله
عظم الله اجوركم بمصيبتنا بالحسين وآل الحسين
ولا حول ولا قوة الا بالله
البشرية على طول مسيرتها التي عاشرت فيها رسالة الله، شهدت خطين:
خط الرسل والحجج الذين يقدمون كل شيء لله، بما في ذلك أنّ بعضهم عرف من الله أو نذر لله فلذة كبده وأحب ولده إليه، كما حدث مع إبراهيم وعبد المطلب وقصتهما مع إسماعيل وعبد الله، في مشهد يعكس الهيام والفناء في الله في أبهى صورة؛ يصعب علينا تصورها وتخيّلها!
خط أهل الدنيا والفناء الأرضي، الذين لا يكتفي الكثير منهم بالصمت أمام هذا العطاء وإنما نسمع منهم الاستهزاء والسخرية، أو الاتهام بعدم التعقل ومنافاة الفطرة، ... إلخ.
بعض المحسوبين على الدين، لما تقرأ كلامهم في هذا المجال، تشعر وكأنهم خجلون من وقوع الحادثة في تاريخهم الديني، وأنهم مضطرون للإجابة ولو من خلال تصوير أنّ الأمر كان جائزاً في شريعة إبراهيم وعبد المطلب ثم نسخ بعد ذلك!
ولا أعرف عن أي شريعة يتحدث هؤلاء، فهل لديهم دليل يثبت ذلك؟! هل أجاز الله لغير إبراهيم وعبد المطلب أن يمارس ما مارسوه؟! وهل أمر إبراهيم أو عبد المطلب أحداً من أتباعهم أو عموم الناس بالاقتداء بهم وأن يقوموا بنفس ما قاموا به؟!
الحقيقة، إنّ من لديهم استعداد بأن يمنّوا أو يعيّروا الله ودينه ورسله على قلامة ظفر أصابتهم في دنيا الامتحان، أو يطلبون عليها أجراً عاجلاً، أو من هم منصرفون عن الله ودينه من رأس، هؤلاء: من الصعب جداً عليهم أن يعوا أو يدركوا تصرفات الرسل والحجج الذين لا يرون في دنيا الامتحان غير الله وإنفاذ مراده ومشيئته!
بحوث كتاب "الرسالة" الآتية كفيلة بالإجابة عن هذا الأمر ببيانات شافية جاد بها السيد أحمد الحسن على طلاب الحقيقة
السلام على ذبيح الله الحقيقي
السلام على آبائه وأهل بيته الممهدين ليومه الإلهي الموعود:
إبراهيم، إسماعيل، عبد المطلب، عبد الله، (الرسول الأعظم محمد)، علي أمير المؤمنين، فاطمة الزهراء، زينب الكبرى، صلوات الله عليهم أجمعين.
السلام عليك يا حسين بن علي ورحمة الله وبركاته
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
نشر مكتب السيد أحمد الحسن في النجف الاشرف على صفحته في الفيسبوك:
"يقول السيد أحمد الحسن في ذكر الحسين الذبيح:
...الحقيقة، إنّ سورة الكوثر تفسّرها الآية الأخيرة منها (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ) أي: إنّ مبغضك مقطوع الامتداد، مبتور الامتداد، لا امتداد له. وامتداد المرء بذريته وولده.
وهذا يجعل معنى الكوثر الأساسي والأصلي متعلقاً بامتداد رسول الله صلى الله عليه وآله أي: ذريته وولده.
وكذا يجعل النحر في السورة متعلقاً بهم.
فالسورة – باختصار شديد – خطاب من الله لمحمد صلى الله عليه وآله يقول له سبحانه:
أعطيتك امتداد عظيم (الكوثر).
فصلِّ لربك أي: اذكر ربك وانحر، أي: قدّم قرباناً لربك من هذا الامتداد؛ من هذه الذرية المباركة؛ كما فعل جدك إبراهيم بابنه إسماعيل وكما فعل جدك عبد المطلب بابنه وأبيك عبد الله..."
السبت 13.6.2026
https://t.co/rjuJtvLomF
عظم الله اجوركم بايام الحسين ع
سومر التي ناحت على ذبيح الله منذ قرون الرسالة الاولى لا زالت تقيم العزاء وتحيي ذكر الذبيح كل عام، وسيبقى لذكره حرارة في قلوب المؤمنين لا تطفأ أبدا
اسال الله ان يوفق الناس وتعرف قضية الحسين كما هي عند الله ورسله، ولا تقتصر معرفتهم به على الظواهر فقط
أشهد أن لا إله الا الله
وأشهد أنّ محمداً رسول الله
وأشهد أنّ علياً والأئمة من ولده حجج الله
وأشهد أنّ المهدي والمهديين من ولده حجج الله
الله كما عرفتنا بأوليائك وطهرت قلوبنا بولائهم، أدم علينا نعمتك واختم لنا بلقياك بولائهم والائتمام بهم ونصرتهم والذب عنهم بفضلك ومنّك يا كريم
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله على ماهدانا وله الشكر على ما أولانا
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية بمناسبة عيد الله الأكبر والاعظم عيد الغدير المبارك جعلنا الله وإياكم ممن يتشرفون بخدمة علي صلوات الله عليه وعلى آله.
و انــــــت والـــحّــق يـــــا اقـــضــى الانـــــام بـــــه
غــــداً عــلــى الــحــوض حــقــاً تُــحـشـران ِ مــعـا
البيت من قصيدة عبد الباقي العمري وهو سني من ذرية عمر بن الخطاب وولد في الموصل.
على السنة وخصوصا في الشام اليوم أن لاينخدعوا بأكاذيب وخدع الوهابية السلفية فهؤلاء سفهاء أستحوذ عليهم إبليس وشياطين الانس والجن لتميزيق أمة الاسلام.