أول خمس صحف مطبوعة عرفها العرب صدرت بين 1850 وحتى 1890، الأولى كانت في دمشق، ثم صحيفة في القدس، ثم القاهرة، تلتها بغداد، وأخيرا بيروت، وأغلبها بين سياسي وثقافي، وتعتمد على الترجمات من الفرنسية والإنكليزية.
وأول من سُمّي بمنصب رئيس تحرير من الصحفيين العرب هو الفلسطيني، علي الريماوي، رئيس تحرير صحيفة "القدس الشريف" عام 1876.
غير أن المطبوعات السورية كانت تصل وتُقرأ في مناطق عربية مثل الخليج العربي والأحواز العربية المحتلة، والسودان أيضا، (تصل بعد أيام من صدورها)
من بين أقدم وأغرب الصحف العربية:
"حُط بالخرج" صحيفة سورية ناقدة للأوضاع آنذاك
"حبزبوز" صحيفة عراقية بسقف نقد عالي
"التنكيت والتبكيت"، صحيفة مصرية ساخرة
"أبو دلامة"، لبنانية صدرت في صيدا ولم تستمر طويلا
الصورة من القدس لفلسطينيين يقرأون صحيفة القدس الشريف
🚨 الحيدري المنسق العام للمجلس التنسيقي: العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران خطوة في الاتجاه الصحيح وتستدعي موقفاً دولياً موحداً
أحوازنا – المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية
https://t.co/Zl5FK6kDIl
#الأحواز#Ahwaz#طهران#العقوبات_الأمريكية#USIran#WhiteHouse#CENTCOM
لقد خلّفت سياسات النظام المركزي في إيران، طوال ما يقارب 90 عامًا إرثًا من الاضطهاد وعدم الاستقرار الذي طال الشعب الأحوازي وأثر في استقرار المنطقة. آن الأوان ليستعيد الشعب الأحوازي حقوقه وسيادته على أرضه وثرواته ضمن تحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة وحلفائها لتعزيز الأمن والسلام
اعتراف إيراني جديد من طهران: الأحواز عربية وتعدادهم 10 مليون
2) اعتراف إيراني ثاني لافت،قال رئيس مركز الدراسات الإيرانية عماد آبشناس إن الأحواز عربية وإن الشريط الساحلي على الخليج العربي كله عربي.
1) وقال قبل أكثر من عام إن عدد العرب في إيران يبلغ نحو 10 ملايين.
أدناه اللقاءان
#عاجل
تدمير مقر الاستخبارات الإيرانية الرئيسي في الأحواز بضربات أمريكية
فجر اليوم الخميس تم تدمير مقر الاستخبارات الإيرانية في منطقة الزهور بمدينة الأحواز العاصمةوتحول المبنى إلى ركام. ويعد أبرز مراكز احتجاز واستجواب وتعذيب وخطف الشباب الأحوازي ويضم مرافق احتجاز وسجون تحت الأرض.