استمرارًا بنصرة الرمز الوطنيّ «الأستاذ حسن مشيمع» ودعم حقّه بالإفراج الفوريّ عنه لتلقّي العلاج اللازم
تدعو قوى المعارضة في البحرين إلى الخطوات الآتية:
١- استمرار الزيارات والتضامن المستمر حول منزل «الأستاذ مشيمع» من خلال استمرار الزيارات التضامنيّة مع أسرته الكريمة، وإقامة الأمسيات الدعائيّة المسائيّة أمام المنزل.
٢- صلاة الظهرين يوم غد الجمعة:
- الابتهال للباري «عزّ وجلّ» والدعاء «للأستاذ مشيمع».
- إقامة الوقفات التضامنيّة أمام كافة جوامع البحرين ومساجدها.
سماحة الشيخ علي سلمان متضامناً من سجنه مع عائلة الأستاذ المظلوم حسن مشيمع في اتصال هاتفي: الأستاذ كان يعاني طوال هذه السنوات ووضعه يزداد سوءً يوماً بعد يوم، ولم يكن يحصل على ما يستلزم من علاج . #الحرية_للمشيمع
في مكالمة هاتفية أخرى مع الوالد الأستاذ حسن مشيمع يوم أمس الإثنين، يظهر عليه التعب والإعياء، صوته مبحوح يجر الأنفاس حتى يكمل جملاً قصيرة. وهو على هذا الحال يشد من عزيمتنا ويوصينا بالصبر والمصابرة والتعلق بالأمل. فحضوره حتى في ضعفه، كان مشحونًا بالعزيمة، مؤكدًا أن الصبر الحقيقي لا يعني الركود، بل العمل والنشاط المستمر، وهو ما يميّز المنتظرين الحقيقيين للإمام القائم عج.
في تسجيلٍ صوتي موجع اليوم (السبت 27 ديسمبر)، يُسمَع الوالد الأستاذ حسن مشيمع وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة، في لحظة تختصر ثقل المرض وقسوة المحنة. وبرغم الألم، لم يخرج صوته إلا ممتلئًا بالشكر والوفاء لكل من دعا له، وسأل عنه، ولم يتركه وحيدًا في هذا الظرف الإنساني القاسي.
بصوتٍ أنهكه المرض ولم يُنهك إيمانه، يقول إنه بعين الله ولطفه، مسلمٌ لإرادته، مؤكدًا أن الابتلاء قد يكون طريقًا، لتطهير النفس، ورفعةً للدرجات.
ثم يختم كلماته بدعاء صادق للجميع بالخير والعافية والفرج، دعاء يخرج من قلبٍ متعب، لكنه ما زال عامرًا بالأمل .#FreeHassanMushaima
أحد إشكالات المعارضة ومنذ سنوات، هي الإرادة المسلوبة. نعتقد أن آل خليفة يتصدقون علينا بالحل ..حقوقنا ليست منه!
لقد دفعنا تضحيات وشهداء من أجل حقوقنا، ولا يوجد حاكم يعطيك حقوقك دون مقاومة، إلا أهل البيت والإمام علي لأنه يخشى الله ويخاف الله .
#حقنا_ثابت#الأستاذ_حسن_مشيمع #FreeHassanMushaim
تم نقل الأستاذ حسن مع الدكتور السنكيس إلى مركز المحرق قبل اسبوعين، وتحديدًا بتاريخ ٢٦ أغسطس، وذلك بعد لقاء جمعهما مع مدير السجن الذي تعهّد بتحسين الوضع، ولكن الواقع اليوم يُظهر عكس ذلك.
نجدد المطالبة بالإفراج عن الأستاذ حسن مشيمع وجميع السجناء السياسيين، وضمان حصولهم على حقوقهم.
في سجن جو بالسماح له بمغادرة محبسه والاختلاط مع أحد.
ويُحرم الأستاذ حسن من الالتقاء بالدكتور عبدالجليل السنكيس رغم تواجدهما في نفس المكان، ورغم تطمينات مازن التميمي مدير سجن جو بالسماح لهما باللقاء قبل اسبوعين، الا أن ذلك لم يحصل...
لممارسة الرياضة، إلا أنه ولأكثر من 4 سنوات محروم من التعرض لأشعة الشمس أو المشي خارج غرفته، والتي هي في الواقع حبس انفرادي.
المركز يحتوي على مكان مجهز للعلاج الطبيعي والرياضة، إلا أن الأستاذ محرومٌ من الاستفادة من تلك الخدمة، وهو لا يحصل على معاملة متساوية كبقية السجناء....
تستمر معاناة الأستاذ حسن مشيمع، 77 عامًا، وهو أكبر سجين سياسي في #البحرين، بعد نقله من مركز كانو الطبي إلى مركز المحرق للرعاية الصحية الخاصة، رغم وعود أطلقها مدير سجن جو بتحسين وضعه.
فرغم تقدم سن الأستاذ، وتكالب الأمراض عليه بما فيها داء السكري، ورغم حاجته الماسة....
فضيلة #الأستاذ_حسن_مشيمع | 14 أغسطس في البحرين يفترض ان يعني شيئا لكل مواطن في البحرين، هي مو حالة خاصة بحركة حق، ولا خاصة بالتحرك الجديد او الوفاء وليست خاصة بالشيعة، بل هي مناسبة لكل مواطني البحرين، وانا استغرب هذه المحاولة لدثر هذه الحقيقة على مدى عقود من الزمن منذ رحيل الاستعمار وإعلان الاستقلال سنة 1971 اكثر من ثلاثة عقود والنظام يحاول دفن هذا اليوم من تاريخ شعب البحرين، وتأتيك الأقلام المأجورة يقولوا احنا اتفقنا منذ 50 عاما على ان يكون اليوم الوطني هو 16 ديسمبر، شقد نفاق وكذب تصافقنا وين توافقنا وين؟ وين توافق شعب البحرين؟ عُرض على شعب البحرين صار استفتاء حول هذا اليوم، أخذوا رأي شعب البحرين؟ كالعادة انتم تفرضون اجندة ثم تقولون ان هذا واقع، واذا الانسان أراد ان يرجع للحقيقية ويطالب بالحقيقة قلتون هذه فقط شغلته يريد يخرب، انتم تصلحون الوطن؟ أنتم تخربون الوطن وأنتم تمزقون الوطن.
اذا لماذا سعى النظام على اكثر من ثلاثة عقود لدفن هالتاريخ لمحوه من ذاكرة الشعب البحرين وخاصة الأجيال القادمة بحيث اصبح وكأن لا شيء يعني للبحرينيين هذا اليوم .
#FreeHassanMushaima #عيد_الاستقلال_14_أغسطس
فضيلة #الأستاذ_حسن_مشيمع | المنطق الذي ینطلق من خلاله الإمام الحسین سلام الله عليه یرید أن یرسل صرخة لأولئك الانھزامیین، الانھزامیون في منطق الحسین سلام الله عليه وفي ثورته ھم الذین يخلقون المعاذیر ویصعبون الأمور ویعتقدون ان مجرد التحرك لا بد ان یحقق الھدف وبالتالي علینا ان نجمد ولا نتحرك وننتظر فرج الله ونصر الله، وفرج الله ونصر الله لا یأتي إلا من خلال تحركنا ومن خلال اخلاصنا واندفاعنا وعملنا المتواصل ھو الذي یحقق في نھایة الأمر ان الله لا یغیر ما بقوم، ھذا منطق القرآن الكریم، منطق أھل البیت منطق رسول الله صلى الله عليه وآله، أترى لو ان رسول الله صلى الله عليه وآله قبل فقط ان یدعو للإسلام وھو جالس في البیت او في المسجد یمكن ان ینشر الإسلام؟ لو قبل دون مواجھة مع الأطراف الكافرة والدخول في ذلك الصراع والمعترك یمكن للإسلام ان ینتصر؟ أھل البیت سلام الله علیھم لو قبلوا بالحیاة البسیطة والجلوس لمجرد افتاء الناس بالفتاوى ھل یمكن ان ینتشر الدین او المذھب؟ ما في رجل صالح لا من العلماء المخلصین ولا من الائمة الطاھرین ولا من الأنبیاء السابقین مجرد فقط الدعاء والجلوس ینتظر الانتصار بالأمر، لا یتحقق الانتصار الا من خلال عمل وتراكم من العمل المتواصل اذا لا ینبغي ان نقتل روح المطالبة والمطلبیة فینا ونبدأ كل واحد یضعف الثاني ویش فائدة ھذا الشغل ویش فائدة المسیرة ویش فائدة العریضة یعني معناھا تعالوا قعدوا بالبیت وانتظروا الفرج وبجیكم النصر یصیر هذا ؟ في أي منطق یصیر؟ لا في المنطق الإسلامي یتحقق ولا في المنطق الأرضي یتحقق، ولا في شعب في العالم كله انتصر لمجرد أنه جلس وضل یدعو الله والله جاب له النصر، لأن الله أراد ان يكون ھذا النصر على أیدینا على ایدي الناس ھو الله سبحانه وتعالى الذي یخلق الأسباب ویخلق النصر لكن من خلال حركتنا ومن خلال اصرارنا ومن خلال مطالبتنا.
#FreeHassanMushaima #الحرية_للمشيمع #إيمان_وإباء #عاشورا_البحرين #محرم_1447هـ
#الأستاذ_حسن_مشيمع : نصيحتي لكل القوى السياسية والجمعيات السياسية أن لا نُحاول أن نقفز على نضال هؤلاء وتضحية هؤلاء. أنتم من خلقتم الأمل، أنتم من خلقتم النصر لن نسمح بهذا اليوم أن يُقفَزُ علينا . #عاد_الامل#FreeHassanMushaima