قيل:
(من أنفس #الخصال وأشرفها #الوفاء ..
وأصدق الوفاء أن نصون العهد حين يغيب المقابل ويبقى حاضرًا حتى بعد انقطاع الأسباب)
وأقول 👈 نعم
فالنفوس الكبيرة لا تبدل مبادئها بتبدل الأحوال
ولا تطفئ الود بانتهاء المصالح
لأنها تدرك أن الوفاء خلق يمارس لا منفعة تنتظر
وأن قيمة الإنسان تقاس بثباته على عهده قبل أن تقاس بما يناله من غيره
ولذلك هو أزكى #الفضائل وأسماها لأنه يبقى ثابتًا حين يتغير كل شيء ويظل شاهدًا على نبل صاحبه
ودمتم ودمنا #أوفياء لمن حُقّ له الوافاء☝️
@saraaldrees المطالبة شيء، والمبادرة شيء آخر . المبادرة أن نتوجه إلى صاحب القرار فنبين له بالإقناع فوائد هذا التدريب قبل أن يقبل المتزوجين على تحرير عقد الزواج .
@ALI_M2025 أهم شي هو الطقس الذي يساعد على المشي، لاحظ في دول المغرب البشر يعتمدون على المشي ، لكن نحن في دول الخليج ٩ اشهر صيف و٣ اشهر برد يكسر العظام اي برد صحراوي، فمتى يمشي الخليجي ، قد يقترح البعض هناك أندية او مراكز تدريب . اترك الإجابة لأصحاب الإختصاص.
قصيدة الشاعر :
حسن بن محمد الأنصاري
بعنوان *ملحمة عمان*
هذه المَلحمة ليست صخبًا عابرًا .
هذه الملحمة ذاكرة في سجل التاريخ.
وحين تصير عُمان مَلحمةً،
فنحن لا نطلب شهرة ،
بل نُعيد للوطن صوته في زمن الضجيج.
#ملحمة_عُمان#عُمان_تنطق#الوطن_أشرق
هذه الثورة العاطفية من السخط والاستنكار التي اجتاحت المجتمع العماني كانت نتيجة لهول الصدمة بوفاة أسرة كاملة مكوّنة من سبعة أفراد، إثر اختناقهم بغاز أول أكسيد الكربون الصادر عن مولد الكهرباء الذي اضطر ربّ الأسرة لاستخدامه
بعد عجزه عن تحمل فاتورة الكهرباء.
غير أنّ السؤال الذي يفرض نفسه:
هل كانت هذه الحادثة مجرد كارثة مؤلمة فحسب، أم أنها القشة التي قصمت ظهر البعير؟
أعتقد أن طريقة التعامل الرسمي مع هذه الحادثة، والكيفية التي سيجري بها استيعاب نتائجها ومعالجة أسبابها، ستكون هي الإجابة الحقيقية عن هذا التساؤل.
حفظ الله عُمان، وقائدها، وشعبها من كل سوء.
@DrAdnanAlansari الحرب ليست امتدادًا للسياسة فقط، بل هي الضمان الأخير لوجودها واستمرارها. الفكر وحده لا يصنع الردع؛ إنما الردع يولد من قدرةٍ مدروسةٍ وسيفٍ حاضرٍ وعقلٍ منضبطٍ بالقرار. العالم يحترم من يملك القوة ويعرف كيف يستخدمها بذكاء، لا من يكتفي بصياغة الخطاب.
الحرب امتدادٌ للسياسة
الاستراتيجية هي فنُّ المواءمة بين الغايات والوسائل والظروف
إن لحظة التحوّل الكبرى أمام العرب اليوم ليست عسكرية بل فكرية.
الرهان ليس على عدد الصواريخ ولا على طول النيران بل على قدرتنا على تحويل الردع إلى شرعية والانفعال إلى عقل سياسي مؤسسي.
فالعالم الجديد لا يحترم من يصرخ بل من يصوغ نظامه الخاص.
الشرعية المقبلة لن تُقاس بالشعارات بل بقدرة الأمة على أن تربط أمنها بحقوقها وعدالتها بمصالحها وسياستها بكرامتها.
الدبلوماسية ليست فن إنهاء الحروب بل فن تصميم العالم بعدها.
أن نصمم العالم بعد الحرب لا أن ننتظر ما يصممه الآخرون لنا.
عندما يتقدّم العقل لتحديد الهدف تصبح الحرب أداةً من أدوات السياسة وعندما تغيب الرؤية تتحوّل إلى فوضى تبحث عن معنى.
ومع ذلك، فإن التاريخ لا يعيد نفسه عبثًا.
فكما كانت حرب 1973 بابًا لدبلوماسيةٍ جديدة قد تكون حرب 2023 بابًا لوعيٍ استراتيجي جديد يفرض على العرب والإسلاميين معًا أن يعيدوا تعريف مفهوم النصر.
قال صلاح الدين الأيوبي في أحد حروبه: العقل قبل السيف، لأن السيف بلا عقلٍ لا يفتح إلا باب الثأر .
من يظن أن السلام مكافأةٌ للأخيار لا يفهم منطق السياسة.
السلام الحقيقي هو نتيجة هندسةٍ دقيقةٍ للمصالح تربط الردع بالحقوق والأمن بالشرعية والقوة بالمسؤولية.
إن بين أكتوبر 1973 وأكتوبر 2023 نصف قرن من التحوّلات لكن الفارق الحقيقي بينهما هو فارق الوعي لا السلاح.
في الأول كان الهدف هو فتح باب السياسة بالقوة وفي الثاني كانت الصدمة فاشتعلت النار تبحث عن عقلٍ يوجّهها.
حين قرّرت القاهرة الحرب لم تكن تبحث عن نصرٍ مطلق بل عن توازنٍ جديد للكرامة والقرار.
كان أنور السادات يدرك أن كسر أسطورة الجيش الذي لا يُقهر هو انتصارٌ استراتيجي بحد ذاته وأن العبور ليس عبور القناة فحسب بل عبور من الهزيمة إلى المبادرة.
لقد علّم أكتوبر الأول أن الحرب لا تُخاض لتدمير العدو فقط بل لتغيير طريقته في التفكير.
هكذا خرج العرب من الحرب وهم يمتلكون لغةً جديدة في السياسة لغة القوة الواعية التي تستخدم النار لتفتح باب الدبلوماسية لا لتغلقه.
في 7 أكتوبر 2023، دوّى صوتٌ مختلف.
الحدث لم يكن عمليةً محدودة بل انفجارًا استراتيجيًا في بنية الوعي الإقليمي والدولي.
تراجعت فكرة الأمن الإسرائيلي المطلق واهتزّت قناعات العواصم الغربية بأن الصراع قد انتهى.
لكن المفارقة الكبرى أن تحركت الولايات المتحدة بآلية ردعٍ فورية:
أرسلت حاملات الطائرات جيرالد فورد وآيزنهاور إلى شرق المتوسط في رسالة واضحة بأن واشنطن ستمنع أي تمدّد إقليمي للحرب.
رغم ذلك، فرض الحدث نفسه على النظام الدولي:
أعاد تشكيل الاصطفافات بين محور المقاومة والتحالفات الغربية.
أعاد إحياء فكرة الردع العربي–الإسلامي ولو بصورة رمزية.
لقد برز من رحم تلك الحرب مفهوم الردع المركّب:
قوةٌ عسكرية يوازيها ضغطٌ دبلوماسي وشرعيةٌ إنسانية تسعى لتقنين الصراع بدل تمديده.
إنه إدراكٌ متأخر أن الردع ليس احتكار القوة بل إدارة التوازن بين الخوف والرجاء وبين الغضب والعقل.
قولا واحدا ..
الإسلام دين العقل ودين المنطق ودين يتنسجم مع الحياة الطبيعية لكل الناس الطبيعيين ومع تفكيرهم الطبيعي..وأي شيء يخالف العقل والمنطق وطبيعة الحياة وطبيعة أفكار الناس الطبيعية لا علاقة له بالدين..فالله ودينه وقرآنه ورسوله بريء من العبث والغثث.
#عقلانيون#قرآنيون
@mbc1 محمد بن سلمان تجاوز معضلة الثقة بالعرب وبالغرب فاتجه إلى صيغة ردع جديدة مع باكستان النووية
تجربة الحرب في اليمنوهجوم أرامكو أظهرت محدودية المظلة الأمريكية رغم مليارات التسليح التحالف مع باكستان يمنح الرياض رسالةردعاستراتيجيةويعزز استقلال قرارها الأمنيهذه الخطوة تربك واشنطن وتل أ