خرج ﷺ من مكة تاركًا أحبَّ البلاد إلى قلبه، فعوّضه الله وطنًا احتضن الرسالة وأهلًا نصروا الدعوة.
فبين مطاردة الأمس وتمكين الغد، كان الصبر هو الجسر، وكان اليقين هو الزاد.
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجَع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو عند خزائن الله والهمّ الذي تحمله على عاتقك هو من عند الله والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة الله.
نحن من الله وإلى الله، فهل تظن أن الله سوف يتركك وأنت منه وإليه.
"يَجدُ المُؤمنُ أنَّهُ أحوَج ما يكُون إلى القُرآنِ إذا عَظُمَت الفِتنُ واشتدَّت المِحَنُ، وأصبحَ غَريبًا حتّى في صلاتِهِ التي يُصلِّيها، حَتّى بينَ أهلِهِ وبينَ ولدِه، لن يجد سَلوةً مِن حزنِهِ وهمِّه وغمِّه وغُربتِه أعظم مِن سَلوةِ القرآنِ".
لاتنسوا فضل صيام ست من شوّال !
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوّال كان كصيام الدهر"
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال.
إلهي ما أوحَشَ طريقاً لا يكونُ رَفيقي فيهِ أملي فيك! وأبْعَدَ سفراً لا يكون رَجائِي منهُ دليلي منك! خاب من اعتصمَ بحبلِ غيرك، وضَعُفَ رُكنُ من استنَدَ إلى غيرِ رُكنك.