غسان شربل: إيران هي المسؤول الأول عن وضع لبنان الحالي.. التفاصيل في "رؤية أخرى" مع عبد اللطيف المناوي عبر منصات الشرق بودكاست.
الحلقة الكاملة: https://t.co/LyJ87l9VZp
@AsharqNews@ALMenawy @GhasanCharbel
في ذاكرة دروز وادي التيم في العرقوب حكايات عن إمام حفر كلامه وخطبه في وجدان أهل المنطقة واستحضار تفاصيل دعوة الإمام السيد موسى الصدر إلى خلوات البياضة وهي سابقة من نوعها
تقرير للزميلة رشا الزين هاشم
@rashazeinnbn
فضيحة لبنان الحقيقية ليست شخصاً يُدعى "أبو عمر".
الفضيحة الحقيقية هي مجتمع اعتاد أن يركض خلف أي شخص يوحي بالقوة أو النفوذ، دون مساءلة، ودون تفكير.
في هذا البلد، نخلط كثيراً بين القرب من السلطة والسلطة نفسها، بين الصوت العالي والتأثير الحقيقي،
وبين الترهيب والقيادة. كثيرون لا يتبعون أشخاصاً لأنّهم نزيهون أو أصحاب مشروع أو رؤية، بل لأنّهم يبدون "محميّين"، أو يلمّحون إلى علاقات، أو يتقنون لغة التهديد أكثر من لغة المسؤولية.
وهكذا يُبنى الانهيار الأخلاقي. لا عبر فضيحة واحدة، بل عبر تطبيع الفراغ القيمي.
حوّلنا السياسة إلى مسرح مظاهر. من يبدو مرتبطاً نفترض أنّه مؤثّر. من يرفع صوته نظنه قوياً. من يخيف نعتبره صاحب وزن. وهكذا تستمر المنظومة.
لأنّ المشكلة ليست فقط في الفاسدين، بل في من يتخلّى عن حكمه الشخصي ويسلّم عقله لغيره.
لبنان لا يعاني من نقص في الوعي، بل من هروب جماعي من طرح الأسئلة الصعبة:
من أنت فعلًا؟
ماذا أنجزت؟
لمن تعمل؟
وأين تقف عندما تُطفأ الكاميرات؟
وطالما نخلط بين الضجيج والقيادة، وبين الخوف والنفوذ، فلن تكون هذه الفضيحة الأخيرة. لأنّ أخطر ما في هذا البلد ليس الفساد … بل اعتياد الناس عليه، والدفاع عنه، والتعايش معه كأنه قدر.
لأنّ هنالك عقول تختار الوهم بدل المحاسبة.
#لبنان #أبو_عمر
رغم كل ما مرّ به #لبنان الحبيب من أزمات وتحديات، يبقى هذا البلد الصغير كبيراً بروحه، بشعبه، وبقدرته المدهشة على حبّ الحياة والجمال.
وصلني فيديو يقارن #أشجار_الميلاد في أكبر مدن العالم، وبين ما صنعه اللبنانيون في مناطقهم المختلفة. وأقول بكل صدق: لبنان دائماً مميز، فهو لا ينافس بالحجم ولا بالإمكانات، بل بالقلب، وبالذوق، وبالفرح الصادق. ما رأيناه من أشجار ميلاد في المدن اللبنانية لم يكن مجرد زينة، بل رسالة حياة، ورسالة أمل، ورسالة شعب يرفض أن يتخلى عن الفرح مهما اشتدت الظروف.
هكذا هو لبنان الغالي على قلوبنا؛ بلد لا يتخلى عن الجمال، ولا ينطفئ.
تحية محبة لكل لبناني اختار أن يضيء شجرة، أن يبتسم، أن يحتفل، وأن يقول للعالم: نحن هنا، نحب الحياة، ونصنع الجمال بطريقتنا.
وبإذن الله يبقى #لبنان بلد الفرح، الفن، الذوق، والروح الجميلة. وكل ميلاد، سيعود هذا الوطن ليؤكد أنه أجمل مما يتصوّرون، وأقوى مما يظنّون.
وليبقَ لبنان مضيئاً دائماً بإذن الله.