هناك حسابات تشن حملة منظمة أن العملة القديمة لن يعود لها قيمة بعد 31 تموز.
لا ياجماعة الخير، أي واحد عنده مبلغ ولو قليل يراجع البنك وراح يبدلوه له.
من ينشر هذا الكلام يريد أن يستفيد من هؤلاء الناس بتبديل الجديد بالقديم بأسعار أقل بكثير. مثلا مليون قديم ياخده بسبعة آلاف بدل عشرة آلاف.
انتبهوا واحذروا النصابين.
البنك المركزي رفع العملة القديمة من التداول ولكنه لم يمنع تبديلها في البنوك.
الأردن عصي عليكم يا أتباع الولي الفقيه، فرساً وعرباً.. عشرات السنوات وأنتم تحرضون وماذا حصدتم؟ لن تحصدوا في الأردن والخليج العربي إلا ما حصدتموه في سوريا.. انطموا
حين تُهدَّد السعودية… لن تنسى سوريا من وقف معها
هناك مواقف لا تقاس بالكلام. ولا تُنسى مهما تغيّرت الأيام.
السعودية وقفت إلى جانب السوريين في أصعب سنواتهم. ومدّت يدها عندما كان كثيرون يكتفون بالمشاهدة.
السعودية بالنسبة للسوريين ليست رقماً في خارطة المنطقة.
إنها شقيق وقف في وقت الشدة. والشقيق لا يترك وحيداً عندما تشتد العواصف.
ولذلك فإن السوري الذي ذاق معنى أن يقف شقيقك إلى جانبك في ساعة العسر. لن يكون أول من ينسى.بل أول من يرد الوفاء بالوفاء.
وإذا لا سمح الله امتدت يد الميليشيات المرتبطة بإيران نحو أمن المملكة العربية السعودية.فلن ينظر السوري إلى الأمر باعتباره أزمة بعيدة عنه.فأمن المملكة ليس تفصيلاً عابراً بالنسبة لمن يعرف قيمة الشقيق الذي وقف معه عندما كان الألم أكبر من الكلام.
سوريا اليوم ليست سوريا الأمس. فقد دفعت ثمناً قاسياً. وعرفت على أرضها كيف تتحول الميليشيات إلى دولة داخل الدولة.وكيف يصبح السلاح المنفلت تهديداً للناس والوطن والقرار.
وسوريا التي واجهت نفوذ الميليشيات على أرضها. ودفعت ثمناً باهظاً حتى استعادت قرارها. تعرف أن مواجهة الفوضى لا تكون بالشعارات. بل بوحدة الصف. وقوة الدولة.والوقوف مع الأشقاء.
ولهذا. فإن السوريين يعرفون جيداً أن أمن الدول العربية ليس جزرًا منفصلة. وأن سقوط الاستقرار في بلدٍ عربي لن يتوقف أثره عند حدوده.
ومن هنا نقولها بكل وضوح:
الشعب السوري لا ينسى من وقف معه.
وسوريا التي ذاقت مرارة الحرب تعرف قيمة الأمن.
والوفاء لا يحتاج إلى بيانات… فالوفاء موقف. والمواقف تُحفظ في ذاكرة الشعوب.
#السعودية
#القوات_الجويه_الملكيه_السعوديه
#سورية
#السعودية_خط_احمر
#السعودية_العظمى
إلى أذناب إيران وأدواتها في المنطقة: افهموا جيدًا أن السعودية ليست ساحة سهلة. ولا دولة تختبر أمنها بالتهديدات والاستعراضات.
إلى من يظن أن السعودية لقمة سائغة أخطأ العنوان المملكة ليست ساحة مفتوحة لمغامرات المليشيات ولا أمنها ورقة بيد طهران أو غيرها
من يمد يده إلى أمنها عليه أن يعرف أن للدول حدودًا وللصبر نهاية وللسيادة ثمنًا أما من استبدل انتماءه العربي بولاء عابر للحدود وجهز سلاحه إلى أداة ضد أبناء أمته فقد خسر وطنه ودينه. قبل أن يخسر معركته
من يقترب من أمن المملكة عليه أن يدرك أن وراءها دولة تعرف كيف تحمي حدودها ومصالحها. وشعبًا لن يقبل أن تتحول بلاده إلى ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
أما من باع عروبته لمشروعٍ خارجي. ثم رفع سلاحه في وجه أبناء أمته.
فليعلم أن التاريخ لا يرحم من جعل نفسه أداة في يد غيره. لا إيران ستمنحه وطنًا. ولا الشعارات ستغسل عنه عار الارتهان.
الخلاف السياسي شيء. وتحويل البلاد العربية إلى منصات للمليشيات والوصاية الخارجية شيء آخر.
ومن اختار أن يكون تابعا للخارج. فليتحمل يومًا ثمن اختياره أمام وطنه وشعبه والتاريخ
معاً نبني سوريا… المسؤولية ثقةٌ والعمل أمل
أيها الشعب السوري الكريم، أبناء هذا الوطن الذي عانى طويلاً وخرج من تحت الرماد ليبدأ مرحلة جديدة، نوجه إليكم هذه الكلمات من القلب: الدولة السورية اليوم ليست كياناً بعيداً عنكم، وليست سلطة غريبة عليكم. هي أنتم، هي أبناؤكم وإخوتكم وجيرانكم، هي من حمل السلاح دفاعاً عن الأرض، ومن حمل القلم ليبني المستقبل، ومن وقف في الصفوف الأولى ليُصلح ما تهدم.
تواجه الدولة السورية تحديات كبيرة وحقيقية، لا يمكن إنكارها ولا تجاهلها. إعادة الإعمار حيث مدنٌ دُمرت وبنى تحتية تحتاج إلى إعادة بناء من الصفر ومدارس ومستشفيات تنتظر أن تعود إلى الحياة، والاقتصاد والمعيشة مع ارتفاع الأسعار وندرة فرص العمل وصعوبة توفير الخدمات الأساسية في بعض المناطق، والأمن والاستقرار في مواجهة بقايا الإرهاب والفوضى وحماية الحدود وضمان سلامة المواطن في كل شبر من الأرض، والوحدة الوطنية لرأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد وطيّ صفحة الخلافات وبناء ثقة متبادلة بين كل المكونات، والإدارة والحوكمة لبناء مؤسسات قوية ونزيهة ومحاربة الفساد وتوفير خدمات عادلة لكل السوريين. هذه التحديات ليست على عاتق الحكومة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة. الدولة تحتاج إلى شعب يقف معها، يشاركها الهمّ، ويحمل معها العبء.
من يجلس في مكاتب الدولة اليوم، ومن يحمل المسؤولية في الوزارات والإدارات والمحافظات، هم أبناء سوريا. هم من خرجوا من مدنكم وقراكم، من حلب وحماة ودمشق والساحل والجنوب والشرق. هم ليسوا غرباء، بل هم إخوتكم الذين اختاروا أن يخدموا الوطن في أصعب الظروف. الثقة فيهم هي ثقة في قدرتنا كسوريين على النهوض من جديد.
وفي هذا السياق، لا بد أن نتوجه بكل محبة وتقدير إلى أبناء المناطق الشرقية، وتحديداً إلى محافظة دير الزور الغالية. دير الزور ليست مجرد محافظة على الخريطة، بل هي رمز الصبر والصمود والعطاء. أرض الفرات التي روتها دماء الشهداء، وأنبتت رجالاً ونساءً لا يعرفون الاستسلام. أهلها معروفون بالكرم والشهامة والوفاء، وبتاريخ طويل من المساهمة في بناء سوريا. من دير الزور خرج علماء وتجار ومزارعون ومقاتلون ساهموا في حماية الوطن وإعماره. واليوم، حين نرى أبناء دير الزور يشاركون في مؤسسات الدولة، في الجيش والأمن والإدارة والخدمات، فإننا ندعو أهل المحافظة الكرام إلى أن يصبروا عليهم، ويدعموهم، ويثقوا بهم. هؤلاء الأبناء يحملون همّ أهلهم ووطنهم، ويعملون في ظروف صعبة، ويحتاجون إلى سندكم وثقتكم. الصبر عليهم ليس ضعفاً، بل هو قوة، وهو استثمار في مستقبل المحافظة ومستقبل سوريا كلها.
أيها السوريون، المسؤولية ليست شعاراً، بل فعل يومي: أن نحافظ على السلم الأهلي، وأن نشارك في إعادة البناء، وأن نرفض الشائعات والفتن، وأن نمد اليد لبعضنا البعض. الثقة بالدولة تبدأ من ثقتنا ببعضنا، ومن إيماننا بأن سوريا تستحق أن نعمل من أجلها لا أن ننتظر منها فقط. فلنكن يداً واحدة، وقلباً واحداً، وإرادة واحدة. سوريا التي نحلم بها تُبنى اليوم بأيدينا جميعاً.
دمتم ودامت سوريا.
اللقيطة المدعوة يمان عموري ابنة الشبيح سمير عموري الخاضع للعقوبات الامريكية بسبب دعم حزب الله ونظام الأسد البائد.
أحيانا تحاول تنسب حالها لدمشق ومرة بتعتبر أي حدا مو دمشقي مو إنسان ، مع أنها لاجئة فلسطينية في سوريا هي و عيلتها وحصلت على الجنسية الألمانية على أكتاف الثورة و السوريين طبعاً مع احترامي لفلسطين وشعبها العريق لأن هذه النماذج لا يمكن أن تُمثل أهل فلسطين ولا غيرهم من العرب الشرفاء.
رغم تحذيرات جيش الاحتلال الإسرائيلي أعاد أهالي قرى عابدين ومعرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك مساء اليوم بإغلاق الطريق الذي كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد فتحته صباحاً بعد أن أزالت السواتر الحجرية بآلية هندسية وبمساندة ثلاث آليات عسكرية ورفع خلالها الأهالي اللافتة التالية
في السياسة.. ليست كل التصريحات رسائل إلى الطرف الذي تُذكر باسمه.بل قد تكون موجهة إلى أطراف أخرى تمامًا.
لذلك. فإن حديث الرئيس السوري أحمد الشرع عن اتفاق أمني قد يمهد لسلام مستقبلي مع إسرائيل لا ينبغي قراءته باعتباره إعلانًا عن مفاوضات بقدر ما هو إعلان عن مرحلة جديدة تتغير فيها قواعد اللعبة في المنطقة
لسنوات طويلة. كانت إسرائيل تبرر وجودها العسكري خارج حدودها تحت عنوان "الضرورات الأمنية" بينما كانت واشنطن تتعامل مع هذا الواقع باعتباره أمرًا يمكن التعايش معه. أما اليوم، فتبدو الصورة مختلفة. إذ بدأت الولايات المتحدة تميل إلى معادلة جديدة تقوم على أن الأمن لا يتحقق عبر الاحتلال الدائم وإنما عبر دول قادرة على فرض سيادتها على أراضيها.
وهنا تكمن أهمية التوقيت أكثر من أهمية التصريح نفسه.
فالضغوط الأميركية على حكومة نتنياهو لم تعد مقتصرة على لبنان.بل امتدت إلى الساحة السورية أيضًا. وهو ما يعني أن الحديث لم يعد يدور حول انسحاب من جبهة واحدة.بل عن مراجعة شاملة لفكرة "المناطق العازلة" التي بنت عليها إسرائيل جزءًا كبيرًا من استراتيجيتها الأمنية خلال السنوات الماضية.
إسرائيل تدرك أن المشكلة ليست في كيلومتر تنسحب منه. بل في السابقة التي قد يصنعها هذا الانسحاب. فإذا قبلت بالتراجع تحت ضغط الضمانات الدولية في سوريا. فسيصبح من الصعب عليها تبرير استمرار وجودها في لبنان. والعكس صحيح. ولهذا تبدو معركة نتنياهو اليوم سياسية بقدر ما هي عسكرية. فهو لا يدافع عن أرض فحسب، بل يدافع عن مبدأ يمنحه حرية الحركة خارج الحدود.
في المقابل. تحاول دمشق تقديم نفسها بصيغة مختلفة عن الماضي. دولة تسعى لاستعادة أراضيها عبر مزيج من السياسة والضمانات الدولية.لا عبر فتح جبهات جديدة. وهذا لا يعني أن طريق السلام أصبح معبدًا.بل يعني أن أدوات الصراع نفسها بدأت تتغير.
الشرق الأوسط يقف أمام لحظة انتقالية قد تكون الأهم منذ سنوات ليس لأن السلام أصبح قريبًا.بل لأن القوى الكبرى بدأت تعيد تعريف معنى الأمن وحدود النفوذ.
وفي مثل هذه اللحظات. لا تكون التصريحات مجرد كلمات تقال أمام الكاميرات. بل إشارات مبكرة إلى خرائط جديدة ترسم بهدوء. بينما ينشغل كثيرون بمتابعة العناوين فقط
@kasimf@mahmoudallouch@MoazAlmohareb@Ahmadmuaffaq@AhmedRamadan_SY
رويدكم… أيها السوريون؟
لا تجعلوا غضبكم من واقع ثقيل يتحول إلى حكم على دولة ورثت بلدا أنهكته الحرب. وأثقلته الديون وتهالكت فيه الطرق والبنية التحتية.وتراجعت فيه الخدمات إلى مستويات لا تُخفى على أحد.
من حق السوري أن يغضب حين يفقد عزيزا على طريق متهالك. ومن حقه أن يسأل عن الكهرباء والماء والخبز والأسعار والعمل والخدمات
المواطن ليس مطالبا بأن يصمت عن وجعه. لكن في المقابل. من الظلم أن نحمّل حكومة جديدة كل ما تراكم خلال سنوات طويلة وكأن الخراب بدأ معها.
الدولة التي تبدأ من أرض مدمرة لا تستطيع أن تصلح كل شيء في أشهر. ولا تستطيع أن تعيد بناء الطرق والجسور والمستشفيات والاقتصاد بقرار واحد .
هناك ملفات سياسية واقتصادية معقدة.وعقوبات وضغوط خارجية. ومصالح دولية وإقليمية.ووعود ومساعدات لا تأتي بالسرعة التي يحتاجها الناس
ورئيس الدولة. قبل أن يكون في موقع المسؤولية.
يقف أمام واقع بالغ القسوة بلد يحتاج إلى كل شيء تقريبًا وشعب أنهكته سنوات الحرب. واقتصاد يحتاج إلى إعادة بناء. وبنية تحتية تحتاج إلى مليارات وجهدٍ وسنوات.
لكن الوقوف مع الدولة لا يعني أن نصفّق لكل خطأ. كما أن انتقاد الحكومة لا يعني إسقاطها.
نريد دولة قوية. وهذا لا يكون إلا بالمحاسبة والإصلاح. وبكشف التقصير ومواجهة الفساد. وإصلاح الطرق. وحماية أرواح الناس. وتحسين الخدمات. ووضع الإنسان السوري في مقدمة الأولويات.
لذلك لا تكونوا وقودًا لليأس. ولا تجعلوا من كل أزمة.سببًا لهدم ما تبقى من الأمل
اسألوا. طالبوا. انتقدوا.حاسبوا. لكن لا تهدموا دولتكم بأيديكم
فالدول لا تُبنى بالغضب وحده. ولا تنهض بالشعارات وحدها.وإنما بالصبر والعمل والمحاسبة والتكاتف.
وإذا كانت المرحلة صعبة. فذلك لا يعني أن المستقبل مستحيل.
رويدكم أيها السوريون
لقد خسرنا من وطننا الكثير فلا نضيّع ما تبقى منه بسبب اليأس والاستعجال.
اصبروا على بلدكم، وطالبوا بحقوقكم. وساندوا كل خطوة. حقيقية نحو الإصلاح والبناء.
فالوطن الذي أنهكته الحرب يحتاج اليوم إلى أن نبني فيه.لا أن نهدم ما بقي منه.
سوريا لا تحتاج إلى مزيدٍ من اليأس. سوريا تحتاج إلى فرصة.
@AH_AlSharaa@AsaadHShaibani@Anas_Khattab_sy@Ahmadmuaffaq@Murhaf_abuqasra@Musaab_Al_Ali@AmerAlsheikh0@ah_dalati@HadiAlabdallah@Omar_Madaniah
كان حجم التعاطف مع سوريا ملفتا عقب الحادث المؤلم في البادية السورية. هذا التعاطف لم ينقطع يوما، منذ أول شهيد ولاجئ ونازح عقب الثورة، لكنه هذه المرة، يأخذ شكلا مختلفا، فهو تعاطف مع شعب حر، ليس فيه شفقة، بل تضامن ودعاء ومشاركة في المصاب، أساسه أن ما جرى في ذلك الحادث يمكن أن يحصل في اي مكان من العالم، لكن الموت بالبراميل لم يكن بحري الا في سوريا، لذلك فقد اختلف التعاطف وصار أكثر سوية وعدلا. رحم الله ضحايا الحادث والهم اهاليهم الصبر والسلوان.
@Qahtani20000@WissamAzma@AhmedRamadan_SY هذا أبو عظمة حاضرني لذلك بعد شوي راح يحظرك هذا تجده يرمي وسخه فقط عند الحسابات اللي عليها تفاعل لكن اغلب واحد يحب عظمته المدعو أس الصراع وعمر رحمون ويمكن سمير متيني بس ماعرفت دكتو بشو هذا اذا كان 24 ساعه مواقع تواصل وكل حسابه فتن كيف دكتور.