ولذا فقصار ما يعنيه "الفقه القانوني" هو الفهم الدقيق للكائن لا الصحيح ولتبريرات الأول لا علل الثاني، ودائما أتذكر قول العراقي:
تجري على رسلها الدنيا ويتبعها
رأي بتعليل مجراها "ومعتقد"
الظاهر أن الأخ نواف مس مناغز الكثير😂وإن كان لي فسأقول أن كلمة "شراح القانون" على استسماجي لها إلا أنها أفضل معبر عن الأغلب، لأنهم لا يعدون أن يكونوا ظلا للقانون يسبقهم ويلحقوه تفسيرا وشرحا لا تقويما وتعديلا بله أن يكونوا صواغين لحفظ حق أو لتحقيق مصلحة تقريرا لفكرة القانون..
(يُرى أن الاشتراك في الجريمة لا يخرج عن احدى صور أربع:
1- المساهمة في تنفيذ الركن المادي للجريمة مع غيره
2-الاتفاق مع الغير على التنفيذ
3-تحريض الغير على التنفيذ
4-إعانة الغير بشتى الوسائل دون الاشتراك معه في التنفيذ.
أي الحدود والقصاص بخلاف التعازير ففيها سعة في النظر، والثانية أن العقوبات المقدرة عند الفقهاء متوجهة على المباشر دون المتسبب، وهذه القاعدة واضحة عند الإمام أبي حنيفة وباقي الفقهاء يستثنون كثيرا منها في أبواب الاعتداء على النفس وما دونها..
محتوى المنشورات في هذي المنصة عسير لسبب ما، مع أنه في غيرها من المنصات مثل التلجرام من أسهل ما يكون بل وتستتبع كلام مفيد
ولإحياء الحساب قررت أنشر بعض المنشورات تيك مع التحفظ على صحة مضمونها😂
ومما يشير إلى ذلك م3 جعلت على المدعي البينة لعموم معناها، وكذلك م16 من اللائحة يلمح منها ما قدمت، ومصداق للبينة من غير الدليل في النظام هو القرينة واليمين م92
صادف أني تناقشت مع أحد الشباب عن الفرق بين الدليل والبينة، والملاحظ حقيقة في هذين اللفظين وغيرهما الكثير أن من يذكرها يجتر أحيانا اصطلاحات موضوعة في فنون معينة للدلالة على معان معينة ومن ذلك التعريف الأصولي للدليل..
على كل فهي تكاد تترادف في مواضع وأنا أشعر أن البينة في لسان النظام هي أعم من الدليل وقد تدخل القرينة في عمومها، وأما الدليل فقد يفهم أنه بينة مادية تمثلها الأوراق والعقود والمخالصات.. إلخ، وأما القرينة فهي دون البينة بلا تكلف..
شبه أحد العلماء التوكل بالوكالة بالخصومة (المحاماة) وهي وإن كان تشبيها إلا أن فيه تنبيها يغفل عنه بعض المحامين ويستغله البعض، وهو أن الموكل لا يتوكل حقا ويثق صدقا ويطمئن نفسا إلا بأربعة أمور يعتقدها في وكيله: منتهى الهداية والقدرة والفصاحة والشفقة..
وبعض الرسوم على التواقيع والأختام والحجج، وليست كل الأموال تذهب لجيب القاضي بل لها توزيع معين لبعض المصالح السلطانية في المنطقة، وأما مصاريف القضاء فكانت تنفق من مجموع هذه الأموال المتبقية للقاضي وغيرها من المسؤوليات الاجتماعية والدينية والسياسية المنوطة بالقاضي..
فمثلا دخل القاضي في المدينة ومكة كما نقل بيومي وغيره يكون من مخصصاته في الخزينة المصرية ورواتبه السنوية ومن جمرك جدة كذلك ورسوم التقاضي على المالك او المحكوم له وتقدر بربع العشر كالزكاة او العشر من التركات او مبالغ مقطوعة من العاقدين والشهود والأولياء تحدد حسب ظروفهم..
ولاية القضاء العثمانية تستحق النظر من جوانب كثيرة سواء من ناحية طرق الفصل وإجراءاته أو التنظيم القضائي واحتكاكه بسلطات اخرى كالباشا والوالي والمفتي والمحتسب أو من ناحية الأحكام القانونية والمصلحية المتبعة..
ولا وراء منتهى علمه علم ولا وراء منتهى عنايته بك ورحمته لك عناية ورحمة اتكل لا محالة قلبك عليه وحده ولم يلتفت إلى غيره بوجه ولا إلى نفسه وحوله وقوته فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله"
ثم قال: "فإن عرفت التوكل في هذا المثال فقس عليه التوكل على الله تعالى فإن ثبت في نفسك باعتقاد جازم أنه لا فاعل إلا الله واعتقدت مع ذلك تمام العلم والقدرة على كفاية العباد ثم تمام العناية والعطف والرحمة بجملة العباد والآحاد وأنه ليس وراء منتهى قدرته قدرة..
شبه أحد العلماء التوكل بالوكالة بالخصومة (المحاماة) وهي وإن كان تشبيها إلا أن فيه تنبيها يغفل عنه بعض المحامين ويستغله البعض، وهو أن الموكل لا يتوكل حقا ويثق صدقا ويطمئن نفسا إلا بأربعة أمور يعتقدها في وكيله: منتهى الهداية والقدرة والفصاحة والشفقة..
إذ لا تغني القدرة إذا كان لم يوظفها في محلها، وكان لا يبالي أظفر موكله أم خسر
فإن كان الموكل شاكا في أحد الأربعة أو جوز أن يكون خصمه فيها أكمل من وكيله، بقي متردد الخاطر منزعج الخواطر ويكون توكله بقدر اعتقاده في وكيله وتدخله بقدر ظن النقص فيه.
شبه أحد العلماء التوكل بالوكالة بالخصومة (المحاماة) وهي وإن كان تشبيها إلا أن فيه تنبيها يغفل عنه بعض المحامين ويستغله البعض، وهو أن الموكل لا يتوكل حقا ويثق صدقا ويطمئن نفسا إلا بأربعة أمور يعتقدها في وكيله: منتهى الهداية والقدرة والفصاحة والشفقة..
أما الأول فليعرف مواطن اللبس والتدليس، والثاني ليكون قادرا على البوح بها بلا جبن ولا حياء، وأما الثالث أي منتهى الفصاحة فليعرب عن ملبسات القضية فرب عالم فطن يخذله بيانه، وأما الأخير منتهى الشفقة لتُحمل نفسه على العناية بالموكل..