بعد صلاة الظهر اخذت سجادتي وقلت اروح اخر المسجد اصلي السنة بعيد عن المصلين وكنت متضايق ورحت خلف واحد من اعمدة المسجد والاقي الدعاء العظيم هذا قدامي وايقنت انها مو صدفه وحسيت انو تذكير من ربنا عشان اقول الدعاء العظيم هذا💙💙
الحقيقة أن جدة تسكننا ولا نسكنها، مدينة أجمع الكل على حبها، تناقضها يسحرك، صاخبة وهادئة بنفس الوقت، تصيف العصر وبالليل نسمتها تقشعر جلدك، الكل فيها يمون عليك، وما أجمل النداءات فيها، ياعسل ياقلبي ياحلو اشهرها، واذا متضايق مردها بحرها وما أجمل بحرها، ٤ مليون نسمة واطول مشوار فيها لا يتجاوز ساعة، وبينك وبين الحرم كذلك ساعة، وبينك وبين مسجد الحبيب ﷺ ساعتين بالقطار، وحركة التجارة فيها قوية ومينائها من أعظم الموانىء على مر التاريخ وللان، ناطحات سحاب وأسواق ضخمة شعبية وعالميه، وتنوع ثقافي كبير، ومشاريع في كل حدب وصوب، وفي وسطها مدينة تاريخية المشي فيها يرد الروح، وفيها ناديين عالميين.
جدة غير، ايه والله غير.
ليا فتره طويله محتار اذا صارلي الموقف هذا مع اولادي ايش اتصرف بس من بعد التغريدة هذي استوعبت ان الترهيب او الشدة مو الحل المناسب في المواقف اللي زي كذا واعتقد انه هذا التصرف المناسب للمواقف هذي