شركة OpenAI توسّع قدرات Codex بثلاث خطوات رئيسية لاستقطاب شرائح مهنية جديدة
تسعى OpenAI إلى تحويل Codex من أداة مخصصة للمبرمجين إلى منصة إنتاجية شاملة تخدم مختلف المهن، وذلك عبر مجموعة من التحديثات الجديدة التي تستهدف توسيع استخدامه في مجالات الأعمال والإبداع والتحليل.
إطلاق إضافات متخصصة للقطاعات المهنية
كشفت OpenAI عن ست إضافات (Plug-ins) جديدة لـ Codex، صُممت خصيصًا لتلبية احتياجات قطاعات متنوعة، من المبيعات والإنتاج الإبداعي إلى الاستثمار وتحليل البيانات. وتجمع هذه الإضافات بين التطبيقات والأدوات وسير العمل والتعليمات الجاهزة، ما يسمح للمستخدمين بالاستفادة منها مباشرة دون الحاجة إلى أي خبرة برمجية.
وتشمل الإضافات الجديدة:
* تحليل البيانات (Data Analytics)
* تصميم المنتجات (Product Design)
* الإنتاج الإبداعي (Creative Production)
* المبيعات (Sales)
* الاستثمار في الأسهم العامة (Public Equity Investing)
* الخدمات المصرفية الاستثمارية (Investment Banking)
وتعمل هذه الأدوات على تبسيط المهام اليومية، مثل استخراج الرؤى من البيانات أو تحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتجربة.
المزيد من الإضافات قادمة
أكدت OpenAI أنها تعمل على تطوير إضافات جديدة لقطاعات أخرى، من بينها:
* التمويل المؤسسي
* التسويق الاستراتيجي
* الاستثمار في الأسهم الخاصة
* الاستشارات الاستراتيجية
* الخدمات القانونية
كما تخطط الشركة لإنشاء نظام بيئي مفتوح يتيح للشركاء الخارجيين تطوير ونشر إضافاتهم الخاصة مباشرة داخل Codex وChatGPT.
ميزة إنشاء المواقع والتطبيقات
ضمن التحديثات الجديدة، أطلقت OpenAI ميزة Sites بنسخة تجريبية لعملاء الأعمال والمؤسسات. وتتيح هذه الميزة لـ Codex إنشاء مواقع إلكترونية وتطبيقات تفاعلية مستضافة وقابلة للمشاركة بسهولة.
وتتعاون الشركة مع عدد من الشركاء الأوائل لبناء هذا النظام، من بينهم:
* Wix
* Replit
* Figma
* Webflow
* Lovable
توسيع ميزة Annotations
وسّعت OpenAI أيضًا ميزة Annotations، التي تسمح للمستخدم بالإشارة إلى عنصر معين وطلب تعديله أو تحسينه. ولم تعد هذه الميزة مقتصرة على الأكواد البرمجية، بل أصبحت تدعم مختلف أنواع المحتوى الذي ينشئه المستخدم، بما في ذلك:
* المستندات
* جداول البيانات
* العروض التقديمية
لماذا يهم هذا؟
تعكس هذه الخطوات رؤية OpenAI لتحويل Codex إلى منصة عمل ذكية متعددة الاستخدامات، قادرة على مساعدة المحللين والمصممين والمسوقين والمستثمرين وغيرهم، وليس المطورين فقط. ومع إضافة أدوات جاهزة ومتخصصة لكل قطاع، تقترب الشركة من جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من سير العمل اليومي في مختلف المهن.
مشروع قانون أمريكي مثير للجدل يقترح منح المواطنين نصف ثروة شركات الذكاء الاصطناعي
كشف السيناتور الأمريكي Bernie Sanders في مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن ملامح مشروع قانون جديد يحمل اسم “American A.I. Sovereign Wealth Fund Act”، والذي يهدف إلى تحويل جزء كبير من ثروة شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة إلى صندوق سيادي عام يعود ريعه مباشرة إلى المواطنين الأمريكيين.
أبرز تفاصيل المقترح
* يقترح المشروع أن تقوم أكبر شركات الذكاء الاصطناعي، مثل OpenAI وAnthropic وxAI، بتحويل 50% من أسهمها إلى صندوق سيادي مملوك للجمهور.
* وصف ساندرز هذه الخطوة بأنها ضريبة تُدفع مرة واحدة على شكل أسهم بدلاً من الأموال النقدية.
* سيمنح ذلك الحكومة الأمريكية نفوذاً مباشراً داخل هذه الشركات، بما في ذلك حقوق التصويت ومقاعد في مجالس الإدارة.
* استند ساندرز في طرحه إلى تصريحات سابقة من بعض شركات الذكاء الاصطناعي التي تحدثت عن ضرورة توزيع مكاسب الثورة التقنية على المجتمع عبر مفاهيم مثل “الدخل المرتفع الشامل” أو الصناديق العامة.
أمثلة استشهد بها ساندرز
أشار ساندرز إلى نجاح Norway في إدارة صندوقها السيادي النفطي الذي تتجاوز قيمته تريليوني دولار، إضافة إلى برنامج توزيع أرباح النفط على سكان Alaska، باعتبارهما نموذجين يضمنان استفادة المواطنين من الثروات الوطنية.
كما قال:
“يتم بناء الذكاء الاصطناعي على مورد عام أكثر قيمة من النفط بكثير: المعرفة المتراكمة والإبداع والعمل البشري.”
لماذا يكتسب المقترح أهمية؟
يأتي هذا الطرح في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن المكاسب الاقتصادية الهائلة للذكاء الاصطناعي تتركز في أيدي عدد محدود من المستثمرين والشركات. ومع الارتفاع الكبير في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي واستعداد بعضها لعمليات طرح عام مستقبلية، يرى ساندرز أن المواطنين العاديين قد يُستبعدون من الاستفادة المباشرة من هذه الثورة التقنية.
لكن رغم الجاذبية السياسية للفكرة، يبقى السؤال الأكبر: هل ستوافق شركات الذكاء الاصطناعي على التخلي عن نصف ملكيتها لصالح صندوق عام؟ وهو أمر يعتبره كثيرون غير واقعي في ظل المنافسة الشرسة والقيم السوقية الضخمة التي تتمتع بها هذه الشركات.
الخلاصة
يمثل المقترح واحدة من أكثر الأفكار جرأة في النقاش الدائر حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، حيث يسعى إلى تحويل جزء من الثروة التي ستولدها هذه التقنية إلى منفعة عامة مباشرة. ومع ذلك، فإن العقبات السياسية والقانونية والاقتصادية تجعل طريق تطبيقه مليئاً بالتحديات.
أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي اليوم
* أعلنت شركة Microsoft عن خطط لدمج خدمات GitHub Copilot والدردشة الذكية وميزات العمل التعاوني والأتمتة ضمن تطبيق موحد، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة ذكاء اصطناعي شاملة مشابهة لما تسعى إليه شركات أخرى في السوق.
* تعهدت مجموعة SoftBank باستثمار يصل إلى 87 مليار دولار لإنشاء أكبر مشروع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في فرنسا، ما يعزز سباق البنية التحتية العالمي للذكاء الاصطناعي بعد استثمارات ضخمة أخرى تجاوزت 60 مليار دولار في شركات القطاع.
* كشفت NVIDIA عن شريحة RTX Spark الجديدة، المصممة لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي الشخصيين على الحواسيب المحمولة. وتوفر الشريحة أداءً يصل إلى 1 بيتافلوب من قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على عمر بطارية طويل طوال اليوم.
* نشر Sam Altman إعلاناً يفيد بأن OpenAI توسع فريق الروبوتات لديها، مؤكداً أن رؤية الشركة المستقبلية تتمثل في امتلاك كل شخص روبوتاً شخصياً قادراً على تنفيذ مختلف المهام اليومية عند الطلب.
* أطلقت OpenAI برنامج Rosalind Biodefense، الذي يتيح للحكومة الأمريكية وشركاء معتمدين الوصول إلى نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في علوم الأحياء، بهدف دعم الاستعداد للأوبئة وتسريع الاستجابة لتفشي الأمراض.
* ينطلق برنامج 5-Day AI Agents Vibe Coding Intensive بالتعاون مع Google AI خلال الفترة من 15 إلى 19 يونيو، ويركز على تعليم المشاركين كيفية بناء وكلاء ذكاء اصطناعي متكاملين خلال خمسة أيام فقط، مع إغلاق باب التسجيل قريباً.
سجل من هنا
https://t.co/ND7TjkZ6ot
إنفيديا تنسج وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر كامل منظومتها التقنية
إنفيديا تكشف عن موجة جديدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في COMPUTEX 2026
أزاحت شركة NVIDIA الستار عن مجموعة واسعة من الابتكارات الجديدة في مجالات العتاد، والروبوتات، والنماذج اللغوية، وذلك خلال مشاركتها في معرض COMPUTEX 2026. وتمحور الحدث حول رؤية واضحة مفادها أن وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) سيكونون المستهلك الأكبر لقدرات الحوسبة خلال السنوات المقبلة.
أبرز الإعلانات
RTX Spark: الحاسوب الشخصي يدخل عصر الوكلاء الذكيين
كشفت إنفيديا عن منصة RTX Spark الجديدة، وهي شريحة حوسبة فائقة تم تطويرها بالتعاون مع Microsoft لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي محلياً على أجهزة ويندوز. وتضم الشريحة معالجاً مركزياً بـ20 نواة، ومعالج رسومات Blackwell، وذاكرة موحدة تصل إلى 128 جيجابايت، مع قدرة حوسبية تبلغ بيتافلوب واحد للذكاء الاصطناعي. وتصف إنفيديا هذه المنصة بأنها خطوة تحول نظام ويندوز من مجرد أداة إلى “زميل عمل ذكي”.
Vera: معالج مصمم خصيصاً لعصر الوكلاء
قدمت الشركة معالج Vera الجديد، الذي وصفه الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ بأنه “المعالج المخصص للوكلاء الذكيين”. وتقول إنفيديا إن المعالج يحقق أداءً أعلى بنسبة 80% مقارنة بالمعالجات المنافسة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلية، مع تبنيه من قبل شركات مثل OpenAI و Anthropic ومؤسسات مالية كبرى.
Cosmos 3: نموذج يفهم العالم الفيزيائي
أعلنت إنفيديا أيضاً عن Cosmos 3، وهو نموذج مفتوح المصدر مخصص للروبوتات والمركبات ذاتية القيادة. ويمنح هذا النموذج الأنظمة الذكية القدرة على التنبؤ بما سيحدث لاحقاً والتخطيط المسبق للحركات والأحداث، بدلاً من الاكتفاء بردود الفعل اللحظية. وقد تم تدريبه على كميات هائلة من البيانات متعددة الوسائط تشمل الصور والفيديو والصوت والنصوص.
Nemotron 3 Ultra: منافس جديد في سباق النماذج المفتوحة
كما كشفت الشركة عن نموذج Nemotron 3 Ultra، وهو نموذج ضخم يعتمد على 550 مليار معلمة (Parameters) ويستهدف تطبيقات الاستدلال والوكلاء الذكيين. وتؤكد إنفيديا أن النموذج يوفر سرعة استدلال أعلى وتكلفة تشغيل أقل مقارنة بالعديد من النماذج المفتوحة الحالية، مع قدرته على منافسة أبرز النماذج العالمية في هذا المجال.
لماذا يعد هذا مهماً؟
ما يميز إنفيديا عن معظم الشركات المنافسة هو أنها تبني منظومة متكاملة تمتد من الرقائق والمعالجات إلى النماذج والبرمجيات والبنية التحتية. لكن الرسالة الأهم في إعلانات COMPUTEX 2026 هي أن الشركة تراهن بقوة على مستقبل تصبح فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي المستخدم الرئيسي لقدرات الحوسبة، وليس البشر فقط. وهذا يفسر إعادة تنظيم منتجاتها بالكامل لخدمة برمجيات وسيناريوهات لم تكن موجودة قبل عامين فقط.
أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي اليوم
* أعلنت شركة DeepSeek عن خفض دائم في أسعار نموذجها V4-Pro بنسبة تصل إلى 75%، لتصبح تكلفة المعالجة حوالي 0.435 دولار لكل مليون توكن إدخال، و0.87 دولار لكل مليون توكن إخراج. هذه الخطوة تضع النموذج بأسعار أقل بكثير من معظم المنافسين المغلقين المصدر، ما يزيد الضغط على شركات الذكاء الاصطناعي التجارية التي تعتمد على تسعير مرتفع لخدماتها.
* كشفت Perplexity AI عن مشروع مفتوح المصدر جديد باسم Bumblebee، وهو أداة مخصصة لأنظمة macOS وLinux لفحص الحزم البرمجية والإضافات وإعدادات أدوات الذكاء الاصطناعي بحثًا عن مخاطر أمنية محتملة أثناء هجمات سلاسل التوريد البرمجية.
الأداة تستهدف المطورين وفرق الأمن السيبراني، وتساعد في اكتشاف الإضافات المشبوهة أو الإعدادات غير الآمنة التي قد تُستغل لاختراق بيئات العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
* أطلقت NVIDIA نموذجًا جديدًا يحمل اسم NV-Generate-MR-Brain، وهو نموذج تأسيسي قادر على إنشاء صور ثلاثية الأبعاد اصطناعية لفحوصات الرنين المغناطيسي للدماغ، إلى جانب بيانات توضيحية مرافقة لها.
يهدف المشروع إلى تسريع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي الطبي عبر توفير بيانات تدريب عالية الجودة للباحثين، خصوصًا في المجالات التي يصعب فيها الحصول على بيانات طبية حقيقية بسبب القيود التنظيمية والخصوصية.
* ذكرت صحيفة Financial Times أن شركة McKinsey & Company بدأت إعادة التفكير في نموذج الفوترة التقليدي القائم على عدد ساعات العمل، بعد أن ساهم الذكاء الاصطناعي في تقليص الوقت المطلوب لإنجاز المهام الاستشارية.
ويتجه العملاء بشكل متزايد نحو نماذج تسعير مرتبطة بالنتائج والأثر التجاري بدلًا من احتساب الساعات.
* أفادت صحيفة The New York Times أن البيت الأبيض وافق على تمويل بقيمة 9 مليارات دولار لمساعدة وكالات الاستخبارات الأمريكية في شراء رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة، وسط مخاوف من تأخر الولايات المتحدة في نشر نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة داخل المؤسسات الأمنية والاستخباراتية.
* قررت Starbucks إيقاف نظامها المعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة المخزون بعد تسعة أشهر فقط من تشغيله، بسبب مشاكل متكررة في عدّ المنتجات ووضع الملصقات الخاطئة داخل متاجر أمريكا الشمالية.
القرار يعكس التحديات التي تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البيئات التشغيلية الواقعية، خاصة في سلاسل الإمداد والتجزئة حيث تؤثر الأخطاء الصغيرة مباشرة على العمليات اليومية.
أصدر Pope Leo XIV أول رسالة بابوية عامة له بعنوان Magnifica Humanitas، موجّهة إلى أكثر من 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم، محذرًا من أن “الذكاء الاصطناعي الأخلاقي لا معنى له إذا كانت تلك الأخلاق تُحدَّد من قبل قلة قليلة”، داعيًا إلى “نزع سلاح” التكنولوجيا قبل أن تفرض هيمنتها على البشرية.
أبرز ما جاء في الرسالة:
* أكد البابا أن القوى المحركة للذكاء الاصطناعي اليوم هي شركات خاصة عابرة للحدود، باتت تتجاوز في نفوذها وقدراتها العديد من الحكومات، مشددًا على أن التقنية “ليست محايدة أبدًا”.
* دعا إلى تطوير ذكاء اصطناعي “صديق للإنسان”، وتحريره من السيطرة الاحتكارية، محذرًا من خطر تحويل البشر إلى مجرد تروس داخل “آلة كفاءة” ضخمة.
* شدد على ضرورة وجود “أطر قانونية قوية، ورقابة مستقلة، ومستخدمين واعين، ونظام سياسي لا يتخلى عن مسؤوليته”.
* وفي ملف الحروب، أكد أن القرارات القاتلة يجب ألا تُفوَّض للذكاء الاصطناعي مطلقًا، مضيفًا أن “لا خوارزمية يمكنها أن تجعل الحرب مقبولة أخلاقيًا”.
كما انضم الباحث البارز في شركة Anthropic، Christopher Olah، إلى موقف البابا، قائلًا إن “كل مختبر يعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم يتحرك ضمن حوافز قد تتعارض أحيانًا مع فعل الصواب”.
لماذا هذا مهم؟
الرسائل البابوية العامة تُعد من أرفع الوثائق الفكرية والدينية في الكنيسة الكاثوليكية، ولا يصدر البابا سوى عدد محدود منها خلال فترة حبريته. واختيار الذكاء الاصطناعي كموضوع لأول رسالة من هذا النوع يعكس مدى جدية الكنيسة تجاه التحولات القادمة.
ويرى البابا ليو الرابع عشر أن الذكاء الاصطناعي يمثل “الثورة الصناعية” لعصرنا الحالي، وقد اختار التعاون مع جهات تُعرف بمواقفها الصارمة تجاه سلامة الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها شركة Anthropic، التي تُعد من أكثر الشركات اعتراضًا على الاستخدام العسكري غير المقيد لهذه التقنيات.
☣️ خطير جدا ☣️
كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن تصاعد خطير في ظاهرة إزالة أنظمة الحماية من نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، بعد نجاح أدوات متاحة علنًا في إنتاج آلاف النسخ “غير الخاضعة للرقابة” من نماذج شركات كبرى مثل Meta وGoogle، لتصبح قادرة على الإجابة عن أسئلة تتعلق بالأسلحة البيولوجية والاستغلال الجنسي للأطفال.
وبحسب التقرير، تمكنت الصحيفة من إزالة القيود الأمنية من نموذج Meta “Llama 3.3” خلال 10 دقائق فقط، باستخدام أداة تحمل اسم Heretic، مع أربعة أسطر برمجية فقط ودون الحاجة إلى عتاد متخصص أو قدرات تقنية متقدمة.
بعد التعديل، أصبح النموذج يجيب عن استفسارات شديدة الخطورة، من بينها أسئلة مرتبطة بجرعات مادة “الريسين” السامة وطرق تصنيع مواد ضارة. كما أظهرت التجارب أن نسخة معدلة من نموذج Google “Gemma 3” قدمت بدورها إجابات على أسئلة مصنفة كخطيرة.
مطور أداة “Heretic” أوضح أن الأداة استُخدمت بالفعل لإنتاج أكثر من 3500 نموذج “منزوع الحماية”، وتم تحميلها أكثر من 13 مليون مرة، مضيفًا أنه نجح في إزالة القيود من نموذج “Gemma 4” خلال 90 دقيقة فقط من إطلاقه.
من جانبها، وصفت Google هذه الظاهرة بأنها “تحدٍ تقني معروف يواجه جميع النماذج المفتوحة”، بينما رفضت Meta التعليق على التقرير.
لماذا يثير الأمر القلق؟
تكمن الخطورة الأساسية في أن هذه الأساليب تستهدف النماذج مفتوحة المصدر فقط، لأنها تتيح الوصول إلى الأكواد والبنية الداخلية للنموذج، بينما لا تزال الأنظمة المغلقة مثل نماذج الشركات التجارية الكبرى أكثر أمانًا نسبيًا.
لكن الخبراء يرون أن الفجوة التقنية بين النماذج المفتوحة والمغلقة تتقلص بسرعة كبيرة. ومع استمرار تطور النماذج المفتوحة خلال الأشهر المقبلة، قد تصبح النسخ “غير المقيدة” أكثر قوة وانتشارًا، ما يفتح الباب أمام استخدامات خطيرة تتعلق بالأمن السيبراني، والأسلحة البيولوجية، والمحتوى الإجرامي.
ما هي أداة Heretic؟
تُعد Heretic واحدة من الأدوات الجديدة التي تركز على “إزالة الضوابط الأخلاقية” من نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة. وتعمل عبر تعديل الطبقات المسؤولة عن تعليمات السلامة داخل النموذج، بما يسمح له بتجاوز القيود المفروضة على أنواع معينة من الإجابات.
ورغم أن هذه الأدوات تُطرح غالبًا تحت شعارات “حرية النماذج” أو “إزالة الرقابة”، فإن منتقدين يحذرون من أنها قد تتحول إلى بيئة خصبة لإنتاج نماذج قادرة على توليد تعليمات ضارة أو محتوى إجرامي عالي الخطورة.
هذا اسمه فاتح، من مدينة قونيا في تركيا 🇹🇷 رجل فاضل كريم يحب الخير وكان يرعى كذا عائلة سورية عندما كانوا ضيوف هناك، وهو يحب السعودية 🇸🇦 ودايما يذكرنا بخير. @alekhbariyatv
اخبارنا اليوم للذكاء الاصطناعي
تعمل شركة Alibaba على تطوير جيل جديد من رقاقات الذكاء الاصطناعي المخصصة للوكلاء الأذكياء (AI Agents)، في خطوة تعكس تحولاً عالمياً نحو أنظمة قادرة على تنفيذ المهام واتخاذ القرارات بشكل مستقل، بدلاً من الاكتفاء بتشغيل النماذج التقليدية فقط.
نجحت NVIDIA وGoogle في خفض تكلفة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في مرحلة “الاستدلال” التي يتم خلالها استخدام النموذج فعلياً للإجابة على المستخدمين، وهو ما قد ينعكس على انخفاض أسعار الخدمات وتسريع أداء التطبيقات الذكية.
أطلقت Amazon نسخة مطورة من مساعدها الصوتي Alexa تعتمد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي في التسوق، مع نقل تقنية Rufus للعمل في الخلفية لتقديم اقتراحات أكثر دقة وفهماً لاحتياجات المستخدم أثناء الشراء.
تشير تقارير تقنية حديثة إلى أن عام 2026 سيكون بداية عصر “الوكلاء الأذكياء”، حيث ستنتقل الشركات من استخدام نماذج تجريبية إلى أنظمة مستقلة قادرة على تنفيذ الأعمال والتعاون فيما بينها دون تدخل بشري مباشر.
كشف تقرير Stanford HAI أن الفجوة التقنية بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي أصبحت أصغر من أي وقت مضى، مع استمرار الصين في التوسع بالأبحاث وبراءات الاختراع مقابل تفوق أمريكي في تطوير النماذج المتقدمة والبنية التحتية.
أظهر التقرير نفسه ارتفاع عدد الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال 2025 إلى 362 حادثة موثقة، وسط انتقادات للشركات المطورة بسبب ضعف الشفافية وعدم نشر نتائج اختبارات الأمان بشكل واضح.
بدأت شركات صناعية عالمية اختبار روبوتات بشرية مدعومة بتقنيات “Physical AI” للعمل داخل المصانع والمستودعات، بهدف تنفيذ المهام المتكررة والخطرة بكفاءة أعلى وتقليل الاعتماد على العنصر البشري في بعض العمليات.
أعلنت FIFA بالتعاون مع Lenovo عن خطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل واسع خلال كأس العالم 2026، عبر تقنيات تشمل تحليل أداء المنتخبات، وإدارة المباريات، وتحسين تقنيات التسلل، وإنشاء غرف عمليات ذكية لإدارة البطولة.
تتوقع IBM أن يصبح “Agentic AI” أو الذكاء الاصطناعي الوكيل أحد أهم محاور التحول التقني خلال السنوات المقبلة، مع تزايد اعتماد الشركات على الأنظمة الذاتية والحاجة لتطوير سياسات بيانات وتدريب الموظفين على العمل معها.
كشفت Google خلال مؤتمرها السنوي Google I/O 2026 عن موجة ضخمة من التحديثات والمنتجات الجديدة المدعومة بنماذج Gemini، في خطوة تؤكد توجه الشركة نحو دمج الذكاء الاصطناعي “الوكيل” (Agentic AI) داخل جميع خدماتها الأساسية.
أبرز الإعلانات الجديدة
* Gemini Omni
نموذج متعدد الوسائط قادر على تحويل النصوص أو الصور أو الصوت أو الفيديو إلى فيديوهات كاملة. ووصفت جوجل النموذج بأنه أشبه بـ “Nano Banana للفيديو”، في إشارة إلى سرعته وقدرته على إنشاء محتوى مرئي متكامل من مدخلات متنوعة.
* Gemini 3.5 Flash
أول إصدار من عائلة Gemini 3.5 الجديدة، مع تركيز واضح على السرعة والتكلفة المنخفضة.
ووفقًا لجوجل، يقترب النموذج من أداء منافسين كبار مثل:
* Claude Opus 4.7
* GPT-5.5
لكنه يعمل بسرعة تصل إلى 4 أضعاف، وبتكلفة أقل بنحو 50%.
Spark: مساعد شخصي يعمل 24/7
قدمت جوجل أيضًا Gemini Spark، وهو وكيل ذكاء اصطناعي شخصي دائم التشغيل يعتمد على البنية السحابية لـ Google Cloud.
الوكيل الجديد يستطيع تنفيذ مهام تلقائية عبر:
* Gmail
* Chrome
* Google Workspace
* تطبيقات الدردشة والبريد
ويُتوقع أن يشكل Spark خطوة كبيرة نحو المساعدات الذكية القادرة على “العمل بدلًا من المستخدم” وليس مجرد الرد على الأسئلة.
تحديثات ضخمة لمحرك البحث
وصفت جوجل تحديثات البحث الجديدة بأنها “أكبر إعادة تصميم منذ جيل كامل”، حيث أصبح البحث أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط.
التحديثات تشمل:
* البحث باستخدام النصوص والصور والصوت والفيديو معًا
* وكلاء معلومات يعملون باستمرار لجمع التحديثات
* واجهات توليدية ديناميكية لإنشاء صفحات نتائج مخصصة
هذا يعني أن تجربة البحث ستتحول تدريجيًا من “قائمة روابط” إلى مساعد ذكي تفاعلي.
تقنيات أخرى تم الإعلان عنها
كما كشفت الشركة عن مجموعة واسعة من الأدوات الإضافية، من أبرزها:
* Gemini for Science للأبحاث العلمية
* نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
* محاكاة تفاعلية عبر Street View
* تقنية SynthID لوضع علامات مائية على المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي
لماذا هذا مهم؟
الرسالة الأوضح من مؤتمر جوجل هذا العام هي أن الشركة تريد جعل Gemini “العقل المركزي” لجميع خدماتها.
ورغم أن أداء Gemini 3.5 Flash لا يتفوق بشكل كاسح على المنافسين في الاختبارات، فإن الجمع بين:
* السرعة العالية
* التكلفة المنخفضة
* التكامل العميق داخل منتجات يستخدمها مئات الملايين يوميًا
قد يمنح جوجل أفضلية هائلة في سباق الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي خلال الفترة المقبلة.
لمشاهدة هذه التحديثات
من هنا
https://t.co/i3KqHNh2XX
أطلقت OpenAI ميزة Codex بنسخة تجريبية داخل تطبيق ChatGPT على نظام iOS لجميع المستخدمين، في خطوة جديدة لتعزيز أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ومنافسة Anthropic في هذا السوق سريع النمو.
وتتيح الميزة للمطورين متابعة وإدارة المهام البرمجية طويلة التشغيل مباشرة من الهاتف، بينما يستمر Codex بالعمل على الحاسوب أو عبر خادم بعيد. كما يمكن للمستخدمين الوصول إلى المحادثات الحية، مراجعة تعديلات الأكواد، منح الموافقات، استخدام الإضافات، وحتى بدء مهام جديدة أثناء التنقل.
وأكدت OpenAI أن النظام يعتمد على “طبقة ترحيل آمنة” تمنع تعريض الحاسوب للإنترنت بشكل مباشر، مع مزامنة كاملة بين مختلف جلسات ChatGPT.
ويبدو أن الشركة وجهت رسالة مباشرة إلى Anthropic في منشورها الرسمي، مشيرة إلى أن الخدمة “أكثر من مجرد التحكم عن بُعد بمهمة واحدة أو إرسال مهام جديدة إلى جهازك”، في إشارة واضحة إلى ميزتي Remote Control وDispatch اللتين قدمتهما Anthropic خلال الأشهر الماضية لمنح Claude وصولًا محدودًا عبر الهاتف وسهولة استخدام أثناء التنقل.
وتعكس هذه الخطوة تحولًا مهمًا في تجربة استخدام الوكلاء البرمجيين، إذ لم يعد المستخدم مضطرًا للبقاء أمام الحاسوب لمراقبة المهام المستمرة لساعات. ومع تطور النماذج القادرة على تنفيذ عمليات طويلة ومعقدة، أصبحت القدرة على إدارة العمل أثناء التنقل تحديثًا جوهريًا يحرر المستخدمين من الارتباط بالمكاتب والأجهزة التقليدية.
تدرس شركة OpenAI اتخاذ إجراءات قانونية ضد Apple على خلفية اتفاقية دمج ChatGPT مع Siri الموقعة عام 2024، وسط تقارير تشير إلى تدهور العلاقة بين الطرفين واحتمال توجيه إشعار بخرق العقد.
وبحسب التفاصيل المتداولة، جاءت الشراكة بالتزامن مع إطلاق “Apple Intelligence”، حيث أتاح الاتفاق لمساعد Siri الاستعانة بـChatGPT لمعالجة الاستفسارات الأكثر تعقيدًا. وكانت OpenAI تراهن على أن التكامل داخل أجهزة آيفون سيقود إلى “مليارات” الاشتراكات المدفوعة في ChatGPT، إلا أن البيانات الداخلية أظهرت أن المستخدمين يفضلون استخدام التطبيق المستقل بدلًا من الاعتماد على التكامل المحدود داخل Siri.
في المقابل، تخطط Apple لفتح Siri أمام مزودي ذكاء اصطناعي منافسين، من بينهم Claude التابع لشركة Anthropic وGemini من Google، ضمن تحديث iOS 27 المتوقع الكشف عنه خلال مؤتمر WWDC في 8 يونيو المقبل.
وتشير التقارير أيضًا إلى أن Apple تشعر بالاستياء من قيام OpenAI باستقطاب موظفين من فرقها الخاصة بالعتاد، في وقت تتحول فيه OpenAI إلى منافس محتمل في سوق الأجهزة الذكية بعد شراكتها مع المصمم الشهير Jony Ive.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر بين الشركتين، خصوصًا بعد الأداء الباهت لميزات “Apple Intelligence”، بما في ذلك دمج ChatGPT مع Siri. ومع الشائعات حول تطوير OpenAI لهاتف ذكي خاص بها بحلول 2027، قد تتجه المنافسة مستقبلًا إلى ساحة جديدة تتمثل في سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي، خاصة إذا أخفقت Apple في إعادة تقديم Siri بالشكل المنتظر.
أعلنت شركة Anthropic عن سياسة جديدة تعيد هيكلة استخدام وكلاء Claude عبر نظام رصيد شهري منفصل، في خطوة تعيد دعم أدوات الوكلاء الخارجية لكنها أثارت غضب المستخدمين المحترفين بعد فصلها عن حدود الاشتراك التقليدية.
وبحسب التفاصيل، فاعتبارًا من 15 يونيو لن يتم احتساب استخدام Agent SDK وميزة claude-p ضمن حدود الاشتراك المعتادة، بل سيُخصص حصريًا لخدمات Claude Code وCowork والدردشة.
وسيحصل مشتركو Pro على رصيد شهري بقيمة 20 دولارًا لاستخدامات الوكلاء، بينما يحصل مشتركو Max 5x على 100 دولار، وMax 20x على 200 دولار، مع إعادة تعيين الرصيد في كل دورة فوترة دون إمكانية ترحيله للشهر التالي.
ويمثل القرار تراجعًا عن الحظر الذي فرضته الشركة في أبريل على أدوات الوكلاء الخارجية مثل OpenClaw، لكنه في المقابل ينهي الدعم غير المباشر الذي منح خطط Anthropic قيمة أعلى من حيث القدرة الحاسوبية.
وأثار التغيير موجة انتقادات واسعة بين المستخدمين المتقدمين، إذ أعلن مؤسس T3، Theo Browne، إلى جانب مئات المستخدمين، إلغاء اشتراكاتهم احتجاجًا على السياسة الجديدة.
وتعكس هذه الخطوة أزمة متزايدة تواجه نماذج الاشتراك في الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الوكلاء القادرون على استهلاك كميات ضخمة من الرموز (Tokens) يشكلون ضغطًا كبيرًا على البنية الاقتصادية للخدمات. ويرى مراقبون أن تخصيصات الرموز المحدودة تبدو أكثر إحباطًا للمستخدمين من حظر الوكلاء بالكامل، خاصة في وقت تواصل فيه OpenAI رفع حدود استخدام Codex بهدف جذب المطورين وتشجيعهم على الانتقال إليها.
تواصل شركات الذكاء الاصطناعي حول العالم فرض هيمنتها على قطاع التكنولوجيا، بعدما كشفت مجلة Forbes عن قائمتها السنوية لأفضل 50 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تضم الشركات الأكثر تأثيرًا وابتكارًا في العالم. وتعكس القائمة هذا العام التحول الكبير في الصناعة من مجرد تطوير روبوتات دردشة إلى بناء أدوات قادرة على تغيير قطاعات كاملة مثل البرمجة، صناعة المحتوى، التعليم، الطب، والبحث.
وتتصدر شركة OpenAI المشهد باعتبارها المطور الرئيسي لـ ChatGPT، حيث أصبحت من أكثر الشركات تأثيرًا عالميًا بفضل نماذجها اللغوية المتقدمة التي تستطيع الكتابة والتحليل والبرمجة وتنفيذ المهام بشكل شبه مستقل. وفي المقابل تبرز شركة Anthropic، التي أسسها موظفون سابقون في OpenAI، كمنافس قوي من خلال نموذج Claude الذي يركز على الأمان والموثوقية للشركات والمؤسسات.
أما في مجال البحث الذكي، فقد حققت شركة Perplexity نموًا هائلًا عبر تقديم تجربة بحث تعتمد على الإجابات المباشرة بدل الروابط التقليدية، وهو ما جعلها من أسرع أدوات الذكاء الاصطناعي انتشارًا. وفي قطاع التصميم، تواصل Midjourney إثارة الإعجاب بقدرتها على إنشاء صور احترافية وفنية من أوصاف نصية بسيطة، لتصبح أداة مفضلة لدى المصممين وصناع المحتوى.
وفي عالم الفيديو، برزت شركة Runway كواحدة من أهم شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث توفر أدوات متقدمة لإنشاء وتحرير الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما جعلها تحظى باهتمام واسع في صناعة الأفلام والإعلانات. كما نجحت ElevenLabs في قيادة ثورة جديدة بمجال الأصوات الاصطناعية، بعدما طورت تقنيات قادرة على إنتاج أصوات بشرية واقعية بعدة لغات تُستخدم في الكتب الصوتية والدبلجة وصناعة المحتوى.
ومن بين أبرز الأسماء أيضًا منصة Hugging Face، التي تُعرف بأنها “GitHub الذكاء الاصطناعي”، حيث توفر آلاف النماذج مفتوحة المصدر للمطورين والباحثين، لتصبح مركزًا عالميًا لمجتمع الذكاء الاصطناعي. وفي أوروبا، تواصل شركة Mistral AI صعودها السريع كمنافس قوي للشركات الأمريكية عبر تطوير نماذج قوية ومفتوحة المصدر بتكاليف أقل.
كما فرضت شركة Synthesia نفسها بقوة في مجال الفيديوهات الرقمية، من خلال تقنية الأفاتارات الواقعية التي تُستخدم في التدريب والتعليم والتسويق، بينما أحدثت شركة Suno ضجة كبيرة بقدرتها على إنشاء أغانٍ كاملة باستخدام الذكاء الاصطناعي، تشمل الكلمات والألحان والغناء خلال ثوانٍ معدودة.
وتؤكد قائمة Forbes AI 50 أن المنافسة في عالم الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على تطوير نماذج الدردشة فقط، بل أصبحت سباقًا عالميًا لبناء أدوات عملية تغيّر طريقة عمل البشر في مختلف المجالات، وسط توقعات بأن يشهد القطاع قفزات أكبر خلال
تقرير ال ٥٠ شركة من هنا
https://t.co/xfoDkjV5EW
أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي اليوم:
كشفت شركة Subquadratic عن نموذجها الجديد “SubQ”، والذي تقول الشركة إنه يدعم نافذة سياق ضخمة تصل إلى 12 مليون رمز (Token)، مع تسريع يصل إلى 52 ضعفًا في المهام الطويلة، وبتكلفة أقل بكثير مقارنة بالمنافسين.
وأطلقت Anthropic ميزات جديدة ضمن خدمة “Managed Agents”، تشمل “الأحلام” (Dreaming)، و”النتائج” (Outcomes)، بالإضافة إلى تنسيق متعدد الوكلاء، ما يسمح للوكلاء الذكيين بتحليل الجلسات السابقة، وتقييم جودة العمل، وتقسيم المهام المعقدة بشكل أكثر كفاءة.
في المقابل، تعاونت OpenAI مع AMD وIntel وNVIDIA وMicrosoft وBroadcom لإطلاق مشروع مفتوح المصدر يحمل اسم “MRC”، وهو أداة تهدف إلى ضمان استمرار عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي العملاقة حتى عند تعطل الأجهزة أثناء التشغيل.
وفي الصين، أفادت تقارير بأن شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة DeepSeek تقترب من إغلاق جولة تمويل جديدة قد ترفع تقييمها السوقي إلى نحو 45 مليار دولار.
كما أعلنت Google عن شراكة جديدة مع شركة Believe المالكة لمنصة TuneCore، بهدف إتاحة نموذج “Flow Music” وتقنية “Lyria 3 Pro” للفنانين وصناع الموسيقى، في خطوة تعزز حضور أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الموسيقي.
اليونان تسعى لإدخال الذكاء الاصطناعي ضمن دستورها
تعمل الحكومة اليونانية على تعديلات دستورية جديدة تضمن استخدام الذكاء الاصطناعي بما يحافظ على حقوق الإنسان والديمقراطية. وتقول أثينا إن الهدف هو وضع “الإنسان أولاً” في عصر التكنولوجيا المتقدمة، لتصبح من أوائل الدول التي تدمج تنظيم الذكاء الاصطناعي داخل إطارها الدستوري.
شركات التكنولوجيا الأوروبية تطالب بتخفيف قوانين الذكاء الاصطناعي
دعا رؤساء تنفيذيون لشركات تقنية أوروبية كبرى إلى تبسيط القوانين المنظمة للذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي، معتبرين أن التشريعات الحالية قد تعيق الابتكار وتضعف القدرة التنافسية الأوروبية أمام الولايات المتحدة والصين.
شركات الذكاء الاصطناعي تدخل عالم الاموال وإدارتها
تتسابق شركات الذكاء الاصطناعي منذ فترة للسيطرة على اهتمام المؤسسات واستقطاب ميزانياتها، لكن القطاع المالي أصبح اليوم الهدف الأبرز في هذه المنافسة.
وأطلقت عدة شركات كبرى مبادرات وأدوات جديدة موجهة خصيصًا للعاملين في القطاع المالي، في خطوة تهدف إلى ترسيخ وجودها داخل أحد أكثر الأسواق ربحية، وذلك بالتزامن مع سعي شركات مثل OpenAI وAnthropic إلى تعزيز الإيرادات وتسريع الوصول إلى الربحية قبل الطروحات العامة المرتقبة.
أبرز الإعلانات الجديدة:
* وكلاء Claude للخدمات المالية:
أطلقت Anthropic قوالب جاهزة لوكلاء ذكيين يمكن استخدامها في مهام مالية متعددة، مثل إعداد عروض المستثمرين، وفحص ملفات “اعرف عميلك” (KYC)، ومراجعة التقييمات المالية، وإغلاق الدفاتر المحاسبية. كما أصبح Claude متوافقًا مع تطبيقات Microsoft Excel وPowerPoint وWord، مع خطط لإضافة Outlook قريبًا عبر إضافات Microsoft 365.
* OpenAI وPwC تطلقان “الوظيفة المالية الأصلية”:
أعلنت OpenAI بالتعاون مع شركة PwC عن تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين للعمليات المالية الأساسية، مثل التخطيط، والتنبؤات المالية، والمدفوعات، والخزانة، والضرائب، والمحاسبة. وأكد الطرفان أن التعاون دخل بالفعل حيز التنفيذ من خلال بناء وكيل ذكي للمشتريات داخل الإدارة المالية لـ OpenAI.
* Perplexity Computer للخدمات المالية:
وسّعت شركة Perplexity نطاق منصتها الخاصة بـ “العامل الرقمي متعدد الاستخدامات” لتشمل القطاع المالي، ما يتيح للفرق المالية دمج بيانات مرخصة من مزودين مثل Morningstar وPitchBook داخل الوكيل الذكي، مع توفير 35 سير عمل مخصصًا لأتمتة المهام التحليلية الروتينية.
وترى تيرا هيغينسون، مديرة الأبحاث الرئيسية في Info-Tech Research Group، أن هذه الأدوات قد تسهم في “دمقرطة” التحليل المالي، بعدما كان الذكاء الاصطناعي حتى وقت قريب “ضعيفًا للغاية” في هذا المجال. لكنها أوضحت أن تحسن جودة البيانات المتاحة للنماذج أدى إلى تطور ملحوظ في قدراتها، ما قد يمنح المستثمرين الأفراد أدوات كانت حكرًا سابقًا على كبار المستثمرين والمؤسسات المالية الضخمة.
وقالت هيغينسون:
“ما زلت لا أنصح بالاعتماد الكامل على أي نموذج لإجراء التحليل المالي، لكن للمرة الأولى يبدو الاتجاه قابلًا للاستخدام كأداة فعلية وليس كمصدر خطر كبير.”
ورغم الفرص الواعدة، حذّرت هيغينسون من استمرار المخاطر، سواء المتعلقة بأمن البيانات والامتثال التنظيمي، أو احتمال أن تؤدي النماذج المتشابهة والبيانات الموحدة إلى قرارات استثمارية متقاربة، ما قد يجعل الأسواق أكثر ازدحامًا وتفاعلًا وتقلبًا.
وأضافت أن القيمة الحقيقية لا تكمن في الثقة المطلقة بمخرجات الذكاء الاصطناعي، بل في تعزيز الحكم البشري ومعرفة اللحظات التي لا ينبغي فيها الوثوق بالنموذج.
وأكدت:
“يجب دائمًا إبقاء الإنسان ضمن دائرة القرار. لا أستطيع التشديد على ذلك بما يكفي. فالقطاع المالي شديد التنظيم وعالي المخاطر، ومن الخطير للغاية ترك النماذج تعمل بمفردها.”
تكمن المشكلة الأساسية في إدخال الذكاء الاصطناعي إلى القطاعات عالية المخاطر، مثل القطاع المالي، في عامل السرعة. فالإدارات التنفيذية تواجه اليوم ضغوطًا متزايدة لتحقيق عوائد ملموسة من استثمارات الذكاء الاصطناعي، إلى درجة أن العديد من الرؤساء التنفيذيين باتوا يشعرون بأن مستقبلهم الوظيفي قد يتوقف على نجاح هذه المبادرات بسرعة.
هذا الضغط قد يدفع الشركات إلى تسريع عمليات النشر والتطبيق قبل اكتمال الجاهزية، ما يزيد احتمالات الوقوع في أخطاء أو تطبيقات غير مدروسة بالشكل الكافي. وفي السياقات المالية تحديدًا، يمكن لأي خلل أو قرار غير دقيق أن يتسبب في تأثيرات متسلسلة واسعة وخطيرة.
ورغم الإمكانات الهائلة التي قد تحدث تحولًا جذريًا في عالم الاموال، فإن المؤسسات والمستثمرين والمتخصصين مطالبون بالتعامل مع هذه التقنيات بحذر شديد، مع الحرص على الموازنة بين الابتكار والرقابة البشرية والامتثال التنظيمي.
أعلنت OpenAI عن إطلاق GPT-Realtime-2 عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، باعتباره أحدث وأذكى نموذج صوتي للشركة حتى الآن، مع قدرات استدلال بمستوى GPT-5 مخصصة لوكلاء الصوت التفاعليين.
ويحوّل النموذج الجديد المساعدات الصوتية إلى متعاونين لحظيين قادرين على الاستماع والتفكير وحل المشكلات المعقدة أثناء سير المحادثة، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من التجارب الصوتية الذكية في التطبيقات والخدمات الرقمية.
كما أصبح النموذج متاحًا إلى جانب نماذج البث المباشر:
* GPT-Realtime-Translate
* GPT-Realtime-Whisper
وتوفر هذه المجموعة إمكانات صوتية متقدمة تشمل الترجمة الفورية، وفهم الكلام المباشر، والاستجابة الصوتية منخفضة التأخير، لدعم تطوير واجهات صوتية أكثر طبيعية وتفاعلية.
تعرف في هذا الدليل على طريقة تحميل نموذج ذكاء اصطناعي مجاني على جهاز iPhone وربطه بزر الإجراءات (Action Button) ليعمل بطريقة مشابهة لـ Siri، لكن محليًا بالكامل على الجهاز. هذا يعني أنك ستتمكن من استخدامه دون اتصال بالإنترنت ودون إرسال بياناتك الخاصة إلى أي خوادم خارجية.
الخطوات:
* قم بتحميل تطبيق Locally AI من متجر App Store، ثم اختر النموذج الذي تريد استخدامه. يمكنك البدء بنموذج Gemma المفتوح المصدر من Google، والذي يقدم أداءً ممتازًا في أغلب المهام اليومية.
* بعد تنزيل النموذج، اترك التطبيق مفتوحًا. بعدها انتقل إلى الإعدادات في iPhone، وابحث عن “Action Button”، ثم اسحب حتى خيار “Shortcut”، وابحث عن تطبيق Locally AI واختر “Voice Mode”.
* اضغط على زر الإجراءات في هاتفك وانتظر صوت التنبيه. في أول مرة سيطلب منك التطبيق تنزيل نموذج تحويل الصوت إلى نص (Speech-to-Text)، قم بتحميله لإكمال الإعداد.
* الآن يمكنك تجربة طرح الأسئلة على النموذج مباشرة. وجدنا أن هذه النماذج تقدم أداءً رائعًا في شرح المفاهيم، الترجمة، وحل مسائل الرياضيات.
* نصيحة إضافية: جرّب تنزيل نموذج أكبر حجمًا، ثم استخدم نفس السؤال على أكثر من نموذج وقارن بين سرعة الاستجابة، حجم التخزين، وجودة الإجابات، حتى تصل إلى أفضل تجربة ذكاء اصطناعي تناسب جهاز iPhone الخاص بك.
📰 أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي اليوم:
* أعلنت OpenAI عن بدء طرح نموذج GPT-5.5-Instant لجميع مستخدمي ChatGPT، مع تحسينات ملحوظة في الأداء، وذاكرة أقوى، واستجابات أكثر تخصيصًا واختصارًا.
* وسّعت Microsoft نظام Copilot Cowork agentic ليصل إلى أجهزة iOS وAndroid، إلى جانب إضافة مهارات مدمجة للمهام الشائعة وملحقات بيانات مخصصة لأنظمة الأعمال.
* وافقت Apple على دفع 250 مليون دولار لمجموعة من مستخدمي iPhone في الولايات المتحدة لتسوية دعوى جماعية تتعلق بادعاءات مضللة حول قدرات Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع نفي الشركة ارتكاب أي مخالفة.
* أطلقت Perplexity AI خدمة “Computer for Professional Finance”، التي توفر بيانات مرخّصة و35 سير عمل مخصصًا لمساعدة المحللين الماليين على أتمتة المهام الروتينية عبر أنظمتها الذكية.
* كشفت تقارير أن Anthropic تعهدت بإنفاق 200 مليار دولار على خدمات الحوسبة السحابية والرقائق من Google Cloud خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يمثل أكثر من 40% من الطلبات المستقبلية المتراكمة لدى جوجل.
* أعلن Brian Armstrong، الرئيس التنفيذي لـ Coinbase، أن الشركة ستخفض 14% من قوتها العاملة، أي نحو 700 موظف، ضمن توجهها نحو فرق عمل تعتمد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي وسير العمل المؤتمت وتقليل النفقات التشغيلية.
تشهد المملكة العربية السعودية تطورًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أطلقت شركة Navid (نفيد)، وهي شركة سعودية ناشئة متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، مبادرة مجتمعية تهدف إلى إشراك المستخدمين في تحسين وتطوير تقنيات AI، خصوصًا في اللغة العربية.
تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز مفهوم “الذكاء الجماعي”، من خلال تمكين الأفراد من التفاعل مع النماذج الذكية وتقييم أدائها، مما يساهم في تحسين دقة هذه الأنظمة وجعلها أكثر توافقًا مع احتياجات المستخدم العربي. ويُعد هذا التوجه تحولًا مهمًا من نموذج الاستخدام التقليدي، إلى نموذج تشاركي يجعل المستخدم جزءًا من عملية التطوير.
تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية أوسع تتبناها الشركة، حيث تعمل Navid على تطوير حلول ذكاء اصطناعي متقدمة تشمل النماذج اللغوية، مراكز البيانات، وتقنيات تحليل البيانات، بهدف دعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات . كما تركز الشركة على بناء تقنيات تفهم اللغة العربية بشكل عميق، مستفيدة من البيانات المحلية والخبرة الإقليمية.
وتنسجم هذه المبادرة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار. فإشراك المجتمع في تطوير الذكاء الاصطناعي لا يساهم فقط في تحسين جودة التقنيات، بل يعزز أيضًا الوعي الرقمي، ويدعم بناء منظومة تقنية أكثر شمولًا واستدامة.
في الختام، تمثل هذه المبادرة نموذجًا جديدًا يجمع بين الابتكار والمشاركة المجتمعية، حيث لم يعد المستخدم مجرد متلقٍ للتقنية، بل أصبح شريكًا فعليًا في تطويرها، مما يمهد الطريق لمستقبل أكثر تفاعلًا وابتكارًا في عالم الذكاء الاصطناعي