"الضرب تحت الحزام"
* الفيديو البشغ الذي أذاعته هيئة البث الإسرائيلية لجنود يبكون ويستغيثون قبل موتهم هو الفيديو الأهم منذ بدأ الحرب!
كيف تسمح إسرائيل بنشر فيديو مثل هذا يصرخ فيه أحد الجنود "لا أستطيع الوقوف" ويبكي الآخر مستغيثا: "اليوم سوف أموت"؟!
* بن غفير يهاجم أمريكا بعنف ويقول: لسنا نجمة في العلم الأمريكي!
بايدن قبلها بأيام يطالب نتنياهو علنا وبصراحة بتغيير حكومته المتطرفة!
* إسرائيل ترد بإغتيالات لقيادات حماس وتعقد المشهد!
ماذا يحدث؟!
الهزيمة لا أب لها،
وأمريكا ترى المشهد يزداد وحولة لإسرائيل وللإدارة الأمريكية في مستنقع غزة:
* الحوثيون يحاصرون البحر الأحمر ويفرضون شروطهم فيه.
* حزب الله يواصل عملياته تجاه شمال إسرائيل.
* عمليات عسكرية ضد القوات الأمريكية في سوريا والعراق!
* الرأي العام العالمي يتحول عن مساندة إسرائيل وشعبية بايدن في أدنى مستوياتها!
ولا حل لهذه الحرب في وجود هذه الحكومة الغبية المتطرفة،
خلافات عميقة في مجلس الحرب الإسرائيلي، وخراف��ت بين الحكومة والموساد، وبين أعضاء الحكومة نفسهم!
الفيديو الأخير هو محاولة لإشعال الرأي العام الإسرائيلي ضد حكومة نتنياهو على طريقة؛
هؤلاء الأغبياء يلقون بأبنائكم للتهلكة، فافعلوا ��يئا!
وعلى الجانب الآخر: لا تعرف من هو صاحب القرار في سحب خمسة ألوية مقاتلة من الحرب في غزة!
وقبلها سحب لواء جولاني!
ماذا يحدث؟!
كلام نتنياهو وبن غفير عن استمرار الحرب حتى القضاء التام على المقاومة يناقض ما يحدث على الأرض،
يناقض الفيديو الأخير وتداعياته!
هل أمريكا بدأت لعبة تقليم أظافر هذه الحكومة كخطوة أولية لإزالتها؟!
بلينكن كان من المفترض أن يقوم بزيارة جديدة لإسرائيل، لكنه ألغاها بالأمس ولم يعلن الأسباب!
هل اغتيال العاروري جزء من الرد على الضربات تحت الحزام التي تحدث؟!
أم محاولة حفظ ماء الوجه بعد الفيديو الأخير؟!
الفيديو بالمناسبة يتحدث عن 50 دقيقة من التسجيلات الدامية، والفيديو أقل من دقيقتين!
فهل ثمة فيديوهات أخرى في الطريق؟!
الأكيد أن نشر الفيديو هو علامة تعجب كبيرة في إسرائيل!
البعض يقول كلاما مناقضا ومتشائما عن خطة إسرائيلية لشحن الرأي العام لمواصلة الحرب!!!
فهل هكذا يشحن الرأي العام لمواصلة حرب؟!
وهل سحب خمسة ألوية م�� قبيل مواصلة أي حرب؟!
الأمور في داخل الإدارة الإسرائيلية والأمريكية ليست على ما يرام،
والأمور بين الإدارتين ليست على ما يرام،
ولكن هل يكفي ذلك لإسقاط حكومة نتنياهو، أم ما يزال الكثير من الضرب تحت الحزام في جعبة الطرفين!
ولله الأمر.
رأيت قبل قليل مقطع فيديو مريع، فتاة مغربية يبدو أن��ا كانت في برنامج من هذه البرامج المنحرفة لاستعراض الأجساد، ثم صرخت مرعوبة بحدوث الزلزال.. وبعد قليل، جاءني تويتر بمقطع آخر ��مغنية أخرى كانت تقيم حفلا في المغرب ثم شعروا بالزلزال أيضا!
وهذا بخلاف ما تسابقت إليه الصفحات من نشر صور الفزع الذي أصاب الناس لحظة وقوع الزلزال!
آخر ما رأيت من الإحصاءات أن القتلى تجاوزوا ألفًا!!
مشهد يُسحبك سحبا إلى حديث عائشة رضي الله عنها، فقد روت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خُسف بأولهم وآخرهم. قالت: يا رسول الله، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم"!
مات ألف من الناس.. فمنهم من مات وهو يصلي، ومن مات وهو يقرأ القرآن، ومن مات وهو يعمل سعيا على إعفاف نفسه أو إطعام أ��له، ومنهم من مات مهموما على أمر دينه وأمته، ومنهم من مات وهو ينوي الطاعة يفعلها في الصباح!!
ثم منهم من مات وهو على معصية، يسكر أو يزني أو يخوض في أعراض الناس، أو يدبر لأذى، أو ينوي على شر سيقترفه غدا... إلخ!
ماتوا جميعا في ساعة واحدة، ويبعثون على نياتهم!!
ولا يدري أحدنا متى يأتيه الموت، ولا أي بلد هي التي تنتظر الزلزال القادم!!
اللهم أحسن خاتمتنا، واجعل خير عمرنا آخره!
@hayam_shohieb هو لو انتي مشوفتيش في حياتك ناس فظة و قليلي الذوق و غير آدمين .. اعرفي ان في حاجة غير طبيعية .. لان دا اصبح عادي و منتشر في كل مكان و مش لوحدك
و بسبب الظروف و قلة التربية هتشوفي من دا كتير
و لو عالناس الكويسة فهما موجودين
ربنا يكتر من امثالهم حوالينا
الرقص على مسرح التخرج!
أتذكر في حدود عام 2000 كتب د. عبد الوهاب المسيري -رحمه الله- يحذر من أغاني "روبي"، لأنها تعتمد أسلوبا يُطَبِّع التعري والفاحشة مع أنماط المجتمع كلها، وهذا من شأنه أن يشيع الفاحشة ويجعلها نمطا طبيعيا ومحتملا في كل مشهد.
يعني ببساطة: الراقصة التي ترقص في كباريه هي تعبر عن درجة من الإباحية والانحلال والفسوق والفجور، ولكن كونها تفعل هذا في المكان الطبيعي للفجور والفسوق، هو ما يجعل ��قية الأماكن تحتفظ بتقاليد وخصائص الاحترام والأخلاق.
فالإنسان نفسه ستشتعل غريزته ويتهيأ لممارسة الفجور والانحلال حين يدخل الكباريه، سيرى في كل امرأة داخل الكباريه فرصة للفسوق والإغراء. لكنه -هو نفسه- إذا خرج من الكباريه فلن يتعامل مع المرأة التي في الشارع أو المواصلات أو النقابة إلا باعتبارها امرأة محترمة، ولن يفكر فيها كفرصة للفجور والفسوق إلا في احتمالات ضيقة للغاية.
فإذا خرجت الراقصة -بثياب الرقص- ومارست هذا في الميادين العامة، أو في المواصلات، أو في الأندية، أو في النقابات.. فإنها بهذا تُطَبِّع صورة الراقصة في المجال العام، تجعل الرقص نفسه سلوكا غير مستنكر ولا مستهجن.. وبالتالي، فإنها بفعلها هذا ستكون قد جعلت كل امرأة في كل مكان فرصة محتملة للفسق بها.. فكل امرأة في أي مكان يمكن التفكير فيها باعتبارها فرصة.
لا أدري هل استطعت تبسيط الفكرة أم لا.
لئن كان المسيري يُعَلِّق على نمط معين من أغاني الفيديو كليب التي انتشرت مطلع هذا القرن، ��الفكرة ذاتها قديمة وبدأت قبل المسيري.. فالمُدَرِّسة التي ترتدي الثياب القصيرة وهي تدرس للشباب في المدرسة الثانوية قد أثارت هذه الغريزة في مجال المدرسة الذي كان محفوفا دائما بالقيمة العليا للمدرس، وبالعلاقة الأبوية الأخلاقية بين الطالب والمعلم.
حدث هذا بقوة في الخمسينات والستينات، وقت هيمنة الشيوعية على مصر، وإذا بالمرأة التي أُخرجت من بيتها إلى التعليم في بداية القرن بدعوى التعلم والتطور وتربية الأبناء، قد صارت إلى أن تكون موضع شهوة وهي تدرسهم، حيث يفترض أنها ستعلمهم وتربيهم.. وبهذا خرجت الفاحشة من مواطنها لتخترق مواطن العفة والحياء والآداب العتيقة.
ويقال مثل هذا في المغنية التي كان يؤتى بها لإمتاع الرجال في الحانات.. لقد جاءت أنظمة حاكمة احتكرت وسائل الإعلام، فأخرجت هذه المغنية لتضعها على المسرح وتنقل غناءها -ذي الألفاظ المترعة بالحب والحرمان- عبر الأثير والتلفاز، ثم تجعلها قدو�� ونجمة من نجوم المجتمع!!
ويقال هذا في الممثل والطبّال وسائر المهن التي كان يُنظر إليها باحتقار.. فارتفعوا بفعل النظم الحاكمة التي تنشر ثقافتها ليكونوا قدوات، تنمو ثرواتهم المالية، فينمو وضعهم الاجتماعي، فيتطلع الناس إليهم.
وبعد المسيري تفجر الوضع بأبشع ما يكون..
لقد عملت صناعة الإباحية على تطبيع الفاحشة في كل شيء، في كل شيء حرفيا.. الآن، في ذهن كل شاب أن كل امرأة يمكن أن تكون فرصة.. لقد صنعت الإباحية شلالا من الأفلام التي تصور الفاحشة في كل مكان وفي كل موقف: في المدرسة، في العيادة، في المكتب، في المصنع، في المصعد، في الطائرة، في القطار، في الحافلة، في السي��رة، حتى في الكنيسة!!..
وعملت صناعة الإباحية على تلويث الجميع: الصغير والكبير، الشاب والعجوز، المتعرية والمنتقبة، الطبيب والممرضة، المدير والعاملة، عامل الديليفري وربة المنزل، حتى القسيس والشيخ والأب والأم والأخ والأخت!!..
وبهذا لم يعد ثمة مكان ولا زمان ولا موقف يتوقف فيه الذهن عن الخيال الفاحش، فكل مكان، وكل امرأة، وكل موقف، وكل علاقة.. يمكن بالقليل -أو بالكثير- من المحاولة أن تفضي إلى الفاحشة!
لقد تم بنجاح تطبيع الذهن مع الفاحشة، فصار يتوقعها -وربما يشتهيها- في كل مكان وفي كل موقف!!
ومع ذلك فقد بقي بعض الأمل..
إن هذه المواقع الإباحية بقيت بعيدة عن بعض أناس يخافون الله ويقاومون أنفسهم، أو حتى بعيدة عن أناس لم تصل إليهم التقنية الحديثة ولم يتعودوا استعمالها!
هؤلاء الذين أفلتوا من مخلب الإباحية انتشبت فيهم مخالب مواقع التواصل الاجتماعي التي تدرجت بل تدهورت نحو الإباحية..
هذه الوسيلة الشيطانية التي تسمى "عداد المتابعين" جعلت كل من يطلب التقدير ويشعر بخدش في ثقته بنفسه يهرع ليفعل ما يجعله يكتسب هذا التقدير ويستعيد هذه الثقة بالنفس.. وفي عالمنا التعيس هذا الذي جعل المرأة سلعة، وأدخلها في منافسة مع كل نساء العالم التي تنهمر صورهن من كل إعلان في الطريق وعلى الهاتف المحمول.. في عالمنا التعيس هذا الذي أقنع المرأة أن تحررها كامن في تعريها.. وقعت المرأة في المنافسة المحمومة الشرسة الجبارة.. فكان أسه�� ما عليها أن تتعرى وتتدلل وتبذل من نفسها ما تشعر معه أنها جميلة مرغوبة!!
وكان هذا هو الفخّ.. إن المنافسة المحمومة ذاتها قد اشتعلت عبر "عداد المتابعين" و"عداد المعجبين" و"أعداد التعليقات"..
ثم زادت هذه المواقع من وسائلها الشيطانية، فأضافت إلى "عداد المتابعين والمعجبين والتعليقات".. أرباحا مالية.. لقد صار يمكن الآن أن تكسب فوق الثقة بالنفس وتعليقات الإعجاب أموالا أيضا!
وهنا انهارت فعليا حواجز أخلاقية كثيرة.. لقد صار الرجل يُصَوِّر امرأته -بأقصى ما تسمح له حدوده الأخلاقية والاجتماعية- في مواقف، يريد بذلك أن يستجلب بها المال من عداد المشاهدات والمعجبين.. ودخ�� هؤلاء جميعا في المنافسة.
في واقع الأمر، فهذه المنافسة تتسبب تدريجيا في كسر المزيد من الحواجز الأخلاقية، وفي النزول المتدهور في المستوى الأخلاقي والاجتماعي العام.. فتحت ضغط شهوة المال وشهوة الإعجاب تتفلت النفوس من حواجز الأخلاق.. ومع كثرة المتفلتين يصير المنكر معروفا!
لقد استخرجت مواقع التواصل أفكار البشر الإبداعية تحت مداعبة شهوتهم في الشهرة والمال وحب المدح، وصارت الفاحشة ومقدماتها حاضرة في كل لحظة، في كل مكان، في كل موقف..
لقد صار النهي عن المنكر بحاجة إلى "استشهاديين" حقيقيين، أولئك الذين لا ينكسرون تحت ضغط التيار الهادر المنتشر، يحافظون على حدود الأخلاق التي صار يراها الناس خيالا عتيقا وقديما!
ويجب أن أقول أيضا: إن هذه الأنظمة الحاكمة هي جزء من نشر الفاحشة والفجور، بل هي تعمل له وتدأب في ذلك.. ولو أن عندهم بقية من دين أو من شرف لحاربوا الفاحشة كما يحاربون من يسمونهم "الإرهابيين"!! ولكان الحال غير الحال!!
اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق، ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر وتسبب الضيق، وأعوذ بك من البُعد عنك وإهمال طاعتك وأسألك يا الله أن تكتبني من أهل جنتك، اللهم احفظ لي مَنْ تقر عيني بوجودهم ومَنْ جعلتهم سبب سعادتي، اللهم إني استودعتك أهلي ومَنْ أُحب فاحفظهم لي يا الله
بمناسبة وضع صورة العظيم نجيب محفوظ في مطار القاهرة للتعبير عن فخر مصر به، تذكرت قصته الطويلة (الجريمة) التي اتخذها عنوانا لإحدى مجموعاته القصصية الجميلة والمظلومة، والتي يروي فيها تفاصيل مهمة رسمية جعلت وكيل نيابة يذهب متنكرا إلى أحد الأحياء للتحقيق في جريمة بشعة غامضة، فيكتشف خلال عمله كسائق تاكسي، عدم ثقة الناس في العدالة، واستياءهم من طمس معالم جرائم كثيرة تُقيّد ضد مجهول بتواطؤ من رجال الأمن، لكن تعايش الناس مع ما يجري برغم رفضهم له، يُحيره فلا يدري كيف يصفهم، قائلاً: "كأنهم جميعا مجرمون أو ضحايا أو الإثنان معا".
يقرر وكيل النيابة مغادرة الحي خوفا من أن يتحول هو نفسه إلى ضحية لجريمة جديدة، وقبل أن يغادر، يكشف له ضابط الشرطة المسئول عن أمن الحي، أنه كان يعرف شخصيته منذ البدء، ويسأله بنبرة تحدي عن ملاحظاته، في��ول: "أنكم لا تؤدون واجبكم"، فيحتج الضابط ويبرر ذلك برضا الناس وصمتهم، فيرد عليه وكيل النيابة محذراً: "أعلم أن أرزاق البعض بيد البعض الآخر ولكن الغضب يتجمع في الأعماق وللصبر حدود"، ثم يدور بينهما حوار حول واجب الشرطة، فيقول الضابط: "واجبنا هو المحافظة على الأمن"، يسأله وكيل النيابة "وهل يُحفظ الأمن بإهدار العدالة"، فيرد الضابط "وربما بإهدار جميع القيم"، وحين يقول له وكيل النيابة: "تفكيرك هو اللعنة".
حين يتشكك الضابط في إمكانية تحقق العدالة التي يتمناها وكيل النيابة، يرد عليه وكيل النيابة أن ذلك "سيقع عاجلا أو آجلا"، فيطلب منه الضابط أن يفكر دون مثالية كاذ��ة، ثم سأله عما سيكتب في تقريره، فقال وكيل النيابة بامتعاض عبارة يختم محفوظ بها قصته: "سأكتب أن جميع القيم مهدرة ولكن الأمن مستتب"، وهي عبارة لو كتبها أحد الآن تحت صورة نجيب محفوظ في مطار القاهرة لأخذ ثلاث سنين سجن على الأقل.
#في_أحضان_الكتب
أجيب لك إيه وأنا جي ؟؟؟
هات لى مخدة أحط عليها راسى أنام
هات لى قلب يزعل بس يصفى قوام
هات لى حبيب فارقنى وباشوفه بس في الاحلام
هات لى ساعة راحة بال
وحبة فرح .. ولو بريال
وهات أقفال أقفل بيها باب الحزن
و هات م الحب مليون حضن
و هات لى معاك شوية صبر
هات صورة لذكرى ف قلبى محفورة
هات لى أمان وضحكة طالعة باطمئنان
اقول لك .. علشان ما تتلخبطش !
هات لى زمااااااان ،،
وهات العمر من الأول
وهات حبايبنا من تاني
وهات العزوة واللمة
وهات الجيرة والصحبة
وهات قلب مايسودش
وعيون جميلة ماتحسدش
وعيش وملح ما يتخانش
عمنا صلاح جاهين 🥰