لا تخبرني أن كل شيء بخير
لا تقُلها أرجوك
فقط أتركها هكذا
عارية
بدون نعت أو صفة
لا تلصقها بشيء
دعها مجردة
من كل شيء
ولا عيب في أن تقول
الأمور تحدث
أنت حزين
فقط أبكي
لا عيب في أن تبكي
وربما في الصباح
تصحو شخصاً جديد
شخص لا يتلبسه الحزن
ولا البكاء
لا بأس
بالطريقة ذاتِها
التى كُنتُ اتَّعلق فِيها
بعباءِةِ أمي
خوفا مِن
الضياع في السوق
تعلق الضياعِ بِي
وأكثر ما يَحزنَ
أني لم أعد طفل
وَلا سوَقَ وَلا عباءَة هُنا هذا الضياع لا يُشبه ذاك
ليس خارج المنزل
لكنه أسوء
نهو "دَاخلهُ"
برشلونة لم ولن يكون لن ندًّا في يوم من الأيام لريال مدريد لا في الابطال ولا في الدوري ، في اليوم الذي يصبح فيه مقارعًا لريال مدريد هو يوم انتهاء البشرية، ليست سوى حثالة أرتقى بها الحظ ليجمع أفضل اللاعبين في جيل واحد، ثم أنقضى وأنطوى ، ذهب وأنزوى ، مع ذلك عدت مجددًا لتكون كما كنت
كنت أقلِّب في أوراقي القديمة، فوجدت ورقةً مكتوب فيها
" غدًا تنفرج الأزمة ونحيا."،
كنت قد كتبتها لنفسي قبل عامين.
المدهش والذي يدعو للشفقة في الوقت نفسه هو أنني كتبت ورقة تحمل نفس المعنى لنفسي قبل أيام!
إنَّ ما يُحزني في الحياة ليست اختيارنا الخاطيء الذي ندمنا عليه سنواتٍ طويلة
بل جُلَّ ما يجرح تلك الأشياء التي كان من حقنا اختيارها، كبرنا ووجدنا أنفسنا لم نخترها، فُرضت علينا، جزءًا لا يتجزأ مِنّا
نروّضها كي لا تنهشَ فينا أكثر، ونصحو كُل صباحٍ مثقلينَ بفشلِ المُقاومة، والمُحاولة.
-
لا أعرفُ إذا ما سيفهمني أحد أم لا..
أنا أحبُّ بلدي حبًّا شديدًا، نابعًا من داخلي،
حبّ ذكريات الصِّبا، وأول يوم مدرسة، حبّ أصدقائي الذين بقوا والذين رحلوا،
دفء بيت جدتي،
رائحة طهي أمي
لكنّه حبّ مؤلم!
يؤلمني بقدرِ ما ضاعَ من أحلامٍ،
ويؤلمني بقدرِ ما حاولت ألَّا تضيعَ.
أحزن
لأن قدميّ تعبت من الركض
وقلبي تحطم بما يكفي
والغد ليس أفضل كما يبدو.
أحزن
لأن الخوف لا يرحم
لأن المسافات لا يقلصها السعي
ولأن أحلامي البسيطة
والتي يعتبرها غيري حياة عادية
لا تريدني ولا تعترف بمحاولاتي.