يطلب من سفيان رحيمي ان يسجد لله🧎🏻♂️
ويذكر ياسين جسيم بالصلاة والدعاء🧎🏻♂️
لاعب مانشستر يونايتد نصير مزراوي
ليس مجرد لاعب كرة قدم بل قدوة صالحة ومؤثر حقيقي بأخلاقه العالية ومبادئه الثابتة
عقبال ما اشوفك تسجد لله شكرآ بعد الفوز بكاس العالم يارب 🇲🇦♥️
مواطن من أصحاب الأمراض المزمنة ومن فئة (كبار القدر) وصله موعد للمتابعة الطبية، وتصادف وجوده خارج البلاد.
اتصل ليبلغهم بذلك، طالبًا تأجيل الموعد أسبوعًا واحدًا فقط إلى حين عودته، فكان الجواب: موعد جديد بعد خمسة أشهر!
أي من شهر يونيو إلى شهر نوفمبر.
لا أدري، هل الموضوع علاج أم عقاب؟!
ولا أدري ما هو وضع (كبار القدر) هنا؟!
#مؤسسة_حمد_الطبية ، للأسف، وعودها بحل مشكلة المواعيد وحديثها عن الاهتمام بهذه الفئة (كبار القدر) أكبر من الواقع الذي نلمسه.
فإلى متى؟!
لاحول ولاقوة الابالله ..
@HMC_Qatar
ليلة لا تنسى في لوس أنجلوس خلال حضور حفل افتتاح كأس العالم FIFA 2026 ومباراة الولايات المتحدة وباراغواي 🇺🇸🇵🇾
مبروك للمنتخب الأمريكي الفوز وحظ أوفر لمنتخب باراغواي
سعدت بلقاء فخامة رئيس جمهورية باراغواي وسعادة وزير الخارجية الأمريكي إلى جانب أصحاب السعادة والوفود الحاضرة في هذا الحدث العالمي
أجواء الملعب وحماس الجماهير جعلت هذه الليلة أكثر تميزاً
كل التوفيق للمنتخبات الـ48 المشاركة في هذه النسخة التاريخية من البطولة
برأيكم من سيكون بطل كأس العالم 2026؟ 🏆⚽
#غانم_المفتاح
#كاس_العالم
والله من اكثر الجمل اللي تستفزني هي، لاتدخل السياسة بالرياضة! لان على ارض الواقع يوم احتاجوا هالشي دخلو السياسة فالرياضة..
احيي الاسطورة ابوتريكة على حديثه الجميل دائماً ورسائله الثمينة التي يرسلها للجمهور اثناء حديثه فالاستوديو التحليلي❤️
اللهم يا واسع الرحمة، يا كريم العطاء، اشفِ والدنا الشيخ حمد بن خليفة شفاءً لا يغادر سقماً،
وألبسه لباس الصحة والعافية، وأطل في عمره على الطاعة والخير،
واحفظه بعينك التي لا تنام، واجزه عن قطر وأهلها خير الجزاء،
واجعل أيامه نوراً وراحةً وسكينة، يا أرحم الراحمين
وأحفظه لنا يارب العالمين
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله أعاد تعريف دولة قطر ..
في عهده تغيرت قطر كثيراً!
شخص له فضل كبير بعد الله على كل من عاش على أرض دولة قطر.. مواطناً كان أو مقيماً.
قطر اصبحت في قلب السياسة والاقتصاد والرياضة والإعلام العالمي.. صحيح انها دولة صغيرة في المساحة، ولكنها مؤثرة في الملفات الكبرى!
الشيخ حمد صنع وطناً اتسعت خيراته وفرصه وأمنه لكل من سكنه وعمل فيه وارتبط به..
اللهم اشفه شفاءاً لايغادر سقما..
في سن الـ٦٨، اشتريت فستانًا باهظ الثمن لحفل زفاف ابنة أختي. رأت ابنتي الفاتورة وقالت: «أمي، أنتِ كبيرة جدًا لتنفقي هذا المبلغ — وكبيرة جدًا لترتدي مثل هذا الفستان».
تلك الليلة، في حفل الزفاف، اقترب مني غريب من طاولتي وبكيت.
وجدت هذا الفستان بالصدفة.
دخلت المتجر دون نية شراء أي شيء مميز. كنت أبحث عن شيء هادئ، لا يلفت الانتباه، شيء «مناسب» — تلك الكلمة التي تستخدمها النساء طوال حياتهن ليحرمن أنفسهن من الفرح.
ثم رأيته معلقًا في مؤخرة المتجر: فضي، طويل حتى الأرض، مع تنورة واسعة قليلاً وأكمام طويلة مطرزة بخرز لامع يتلألأ مع كل حركة. كان نوع الفستان الذي يسرق أنفاسك للحظة.
جرّبته دون أمل كبير.
وعندما نظرت إلى المرآة، تجمدت.
ليس لأنني بدوت مثالية، بل لأنني تعرفت على نفسي.
كنتُ هناك — امرأة في الثامنة والستين، أوراك أوسع مما كانت، شعر أبيض مربوط للأعلى — ومع ذلك جعلني هذا الفستان جميلة بطريقة ما. جعلني أشعر بأنني امرأة مرة أخرى، ولستُ مجرد جدة متوقع منها ارتداء ألوان داكنة حتى لا تبرز.
اشتريته.
دون تفكير زائد. دون النظر إلى السعر مرتين.
الخطأ كان ترك الفاتورة على الطاولة.
جاءت ابنتي أمبارو في اليوم التالي لتسلم بعض الأغراض. رأتها قبل أن أتمكن من قول أي شيء. التقطتها، نظرت إليها، واتخذت التعبير الذي أعرفه منذ كانت في الثانية عشرة.
«أمي… كم دفعتِ في هذا؟»
«إنه لحفل زفاف كريستينا»، أجبتُ.
«أعرف لماذا. لكن هذا مبلغ كبير جدًا. أليس لديكِ بعد الفستان الأزرق من العام الماضي؟»
«الأزرق للكنيسة».
«أمي». ألقت الفاتورة على الطاولة بقوة أكثر مما يلزم. «بهذا المبلغ كان يمكنكِ شراء شيء أبسط بكثير. وبصراحة… أنتِ لم تعدِ في سن الخرز اللامع».
بقيتُ صامتة.
ليس لأنني لم يكن لدي ما أقوله، بل لأن بعض الأشياء تؤلم أكثر عندما تنطق بها.
غادرت أمبارو بعد عشرين دقيقة، وبقيتُ وحدي في غرفة المعيشة مع الفاتورة على الطاولة والفستان معلقًا على باب الخزانة، لا يزال يلمع بلطف حتى بدون ضوء مباشر.
في الأيام التالية، كدتُ أعيده ثلاث مرات.
جرّبته مرتين أخريين أمام المرآة. المرة الأولى كدتُ أقتنع أن أمبارو على حق — ربما كان كثيرًا، ربما سألفت الانتباه، ربما سينظر إليّ الناس ويقولون: من تعتقد هذه العجوز أنها؟
المرة الثانية، حدقتُ في نفسي أطول وفكرتُ:
وماذا بعد؟
يوم الزفاف، ارتديته.
ربطت شعري، وضعت أقراط اللؤلؤ الخاصة بأمي، وضعت أحمر شفاه وردي ناعم يكاد لا يُرى لكنه أضاء وجهي بطريقة ما، وخرجتُ.
أُقيم الزفاف في ضيعة خارج إشبيلية. حدائق، طاولات طويلة مغطاة بمفارش بيضاء، أنوار معلقة بين الأشجار. بدت كريستينا جميلة. عانقتُها، ولبعض الوقت نسيتُ تمامًا أمر الفستان.
حتى العشاء.
كنتُ جالسة مع زوجة أخي واثنتين من الأقارب البعيدين من طرف العريس عندما لاحظتُ أن الناس ينظرون إليّ. ليس بنظرة قاسية — فقط بفضول. مرت فتاتان شابتان وأثنتا على فستاني. ابتسمتُ وتذكرتُ ما قالته أمبارو.
ثم ظهر.
اسمه رودريغو. بدا في السبعينيات من عمره. أنيق، هادئ، من نوع الرجال الذين يتحركون دون عجلة. اقترب من طاولتي، انحنى قليلاً نحوي وقال:
«عفوًا على الإزعاج. أردتُ أن أقول لكِ شيئًا طوال المساء، وقررتُ أخيرًا أن يكون من العار عدم قوله».
نظرتُ إليه.
«أنتِ أكثر امرأة أناقة في هذه القاعة»، قال. «ولستُ أقصد بسبب الفستان فقط — رغم أنه استثنائي. أقصد الطريقة التي ترتدينه بها. بعض الناس يرتدون الملابس فقط. وآخرون يمنحونها الحياة. أنتِ تمنحينها الحياة».
لم أعرف ماذا أقول.
«توفيت زوجتي قبل ثلاث سنوات»، تابع بلطف، دون حزن في صوته. «كانت تحب الخرز اللامع. كانت تقول إن الحياة قصيرة جدًا لئلا تتلألأ. رؤيتكِ الليلة ذكّرتني بها».
امتلأت عيناي بالدموع.
لم أحاول إخفاءها. انزلق دمع ببطء على خدي.
«شكرًا»، همستُ.
أومأ برأسه، ابتسم بلطف، وعاد إلى طاولته.
لم نتحدث مرة أخرى تلك الليلة. لم يكن هناك حاجة.
عدتُ إلى المنزل متأخرًا، قدمي تؤلماني، والفستان يلامس أرضية السيارة بلطف. خلعته بحرص وعلقته في الخزانة.
ثم فكرتُ في أمبارو.
أدركتُ أنها ربما تكلمت بهذه الطريقة لأنها أرادت حمايتي — من إنفاق الكثير، من الإحباط، من حكم لم يأتِ أبدًا. الأمهات والبنات أحيانًا يؤذين بعضهن بينما يحاولن الاهتمام ببعضهن.
لكنني فكرتُ أيضًا في رودريغو.
في زوجته التي أحبت الخرز اللامع.
وفي الجملة التي بقيت معي أكثر من أي شيء آخر تلك الليلة:
«الحياة قصيرة جدًا لئلا تتلألأ».
لذا قررتُ أن هذا الفستان لن يبقى مخبأً في الخزانة في انتظار زفاف آخر.
سأجد أسبابًا لارتدائه عاجلاً.
هل سبق لأحد أن قال لكِ إنكِ كبيرة جدًا على شيء يسعدكِ؟
كيف رددتِ؟
إذا لمستكم هذه القصة، اتركوا ❤️ وشاركوها مع شخص يحتاج إلى قراءتها اليوم.
– @CrazyVibes_1
خالص التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وللرئيس الملهم ناصر الخليفي، ولشعب قطر والخليج، ولكل عشاق باريس سان جيرمان 💙❤️🏆
هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية، وصبر، وعمل امتد لسنوات.
وأخيرًا… كُتب التاريخ 🔥
للمرة الثانية، تثبت قطر أن الأحلام الكبيرة تتحقق عندما تقترن الطموحات بالإرادة، وأن الاستثمار في الإنسان والرياضة وصناعة المستقبل قادر على الوصول إلى أعلى القمم 🇶🇦
ليلةٌ لا تحتفل فيها باريس فقط، بل يحتفل كل من آمن بأن المستحيل مجرد محطة في طريق النجاح.
وهاردلك لمحبي الأرسنال … فريق بطل وحارب حتى النهاية في موسم أستثنائي 👏🏻
لامين يامال بامكانه ان يصبح اللاعب رقم واحد في تاريخ برشلونة وان يهدد عرش ميسي.. حقيقة وليست خيال
بعمر الثمانية عشر عام… حقق كل شيء مع برشلونة ماعدا الابطال (سيحققها)، حقق ثلاثة دوريات وهو اللاعب الاهم وافضل فيهم كلهم
دعس على ريال مدريد بفريقهم المليء بالنجوم المليارية … ودعسهم خارج الملعب وهو ما كان لا يفعله ليونيل ميسي بسبب شخصيته الخجول الصامته
ميسي كان بيترك الاعلام يتكلم عنه بدون رد منه، عكس لامين، اللي عنده شخصية نيمار وزلاتان وبيقدر يحرج الجميع، وبيتكلم وهو قد كلامه وعارف قيمة نفسه وانه يقدر يفوز ويقدم مستوى خارق لوحده
الاجمل، لامين برا الكورة، شخص شجاع لا يخشى في الله لومة لائم… جمهور اسباني قال هتافات عنصرية ضد المسلمين؟ يطلع يتكلم ويقول انا مسلم، احسن لاعب في منتخبكم النتن لاعب مسلم، احترموا نفسكم… يفوز بأهم بطولة بالنسبة للاعب، يطلع يرفع علم فلسطين، الصهاينة يهاجموه؟ يطلع ينشر صورته بالعلم تاني، لدرجة انه بعمر الـ18 اصبح صورته موجودة في غزة، في ايرلندا، في كل العالم بالعلم الفلسطيني
واحسن شيء: لامين بيسمع الانتقادات الصحية، ترك نيكي نيكول بسبب انه وجد انتقادات الناس له بسببها حقيقية، وزود في التدريب لما الناس نبهته انه بدأ يتكاسل..
لامين الافضل داخل وخارج الملعب …
في شي خطير تسرب لمجتمعتنا وأصبح متفشي للأسف بكثرة وتبعاته راح نعاني منها فالسنين المقبلة معاناة كبيرة وهي عيالنا الصغار ..
شريحة كبيرة جداً من أطفالنا مايتكلمون باللغة العربية لدرجة بعضهم حرفياً مايعرف عربي !
ولد عمره 10 سنوات على سبيل المثال لايتكلم باللغه العربية ولا يعرف يلبس الغترة والعقال وين المميز فالموضوع ولا وين الفايدة !؟
أنا أشوفه نقص فيه ونقص خطير راح يضره مستقبلاً والمفترض يتربى على عاداته وتقاليده مع التعليم المناسب بدلاً من تجريده من أساسياته وسلخه من هويته لأن الهوية إن ضاعت ضاع الجيل وضاع المجتمع ودخل في متاهة إضطراب هوية .
لعنة غزة ..
ملاكم يضرب ملاكم اسرائيلي
يقول له غزة حرة
لاعب كرة قدم يفوز في مباراة
يرفع علم فلسطين
حفل غنائي في اوروبا يقولون فلسطين حرة
اصحاب مطاعم يرفضون استقبال الاسرائيليين
اصحاب فنادق منعوا من دخول الاسرائيليين
دول الغت تأشيرات دخول الاسرائيليين لديهم
تخيل عارضات ازياء يدافعن عن غزة ..
صحيح الفقد غالي ومؤلم ..
لكن الله سبحانه وتعالى يهيىء الإسباب
تدريجيا" لنصر أهل غزة ..
ملاحظه اخيرة ..
اسرائيل وضفت 750 مليون دولار
لتحسين صورتها عالميا" بدون فائدة ..