@abdulaah_d الدكتور محمد المسفر على حق ومن لديه درايه بتاريخ الأحداث في المنطقة وبالمعطيات الراهنة يعلم انه ليس من الحكمة معاداة دوله جاره بحجم ايران
بل الأفضل التكامل معها لدحر اطماع إسرائيل في الاستيلاء على الأراضي العربية ومقاومة أطماع امريكا في الاستيلاء على مصادر الطاقة في الخليج
ما اسمهاش ايلات اسمها "ام الرشراش"
ما اسمهاش تل أبيب اسمها "قرية الشيخ مؤنس/يافا"
ما اسمهاش أورشليم اسمها "القدس"
ما اسمهاش بير شيفاع اسمها "بئر السبع "
ما اسمهاش نتانيا اسمها "أم خالد"
ما اسمهاش عكو اسمها "عكا"
ما اسمهاش كريات شمونة اسمها "الخالصة"
ما اسمهاش تسريفين اسمها "صرفند "
ما اسمهاش يزرعيل اسمها "زرعين"
ما اسمهاش تسيبوري اسمها "صفورية"
ما اسمهاش أحيهود اسمها "البروة"
ما اسمهاش مفترق شوكت اسمها "المسمية"
ما اسمهاش اشكلون اسمها "عسقلان"
ما اسمهاش "كريات جات" اسمها "قرية عراق المنشية/الخليل"
ما اسمعاش كيرم شالوم اسمها "كرم أبو سالم"
ما اسماش تل كفار كرنايم اسمها "قرية ابو فرج/بيسان"
ما اسمهاش اللود اسمها "اللد"
ما اسمهاش بيت شيمش اسمها "بيت الشمس/قضاء القدس"
ما اسمهاش بيت جيمل اسمها "دير الجمال"
ما اسمهاش زخاريا اسمها "قرية زكريا"
ما اسمهاش اسرا-ئيل اسمها فِلسطين من البَحر حتى النَهر..احفظوها وحفّظوها لصغاركم و وصلوها لكل العالم...كانت تُسمى فِلسطين ومازالت تُسمى فِلسطين..❤
تخيلوا، يا جماعة، خطة شيطانية تجعلنا نتقاتل ونذبح بعضنا، وهم يجلسون يتفرجون ويضحكون!والله، الخطة الإسرائيلية ليست مجرد كلام في الهواء، بل هي خدعة محكمة ومخططة بعناية فائقة، يبون يحملونا على إبادة بعضنا بعض، يعني يجعلونا نضرب بعضنا بالنار والحديد، حتى ما يبقى أحد منا منظم أو قوي أو حتى حي عشان يقاوم توسع إسرائيل الكبرى التي تفشلها إيران حاليا ،تخيلوا المنظر دول إسلامية قوية زي السعودية وقطر والإمارات وغيرها، تنهار اقتصادياً وعسكرياً بسبب حروب خارجية يردونها مثلا إيران والمسلمين يتقاتلون فيما بينهم زي الذئاب الجائعة، بينما إسرائيل تمد يدها على أراضينا الواسعة، توسع حدودها من النيل إلى الفرات، وتبني هيكلها الثالث على أنقاض المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين! هذا ليس مجرد حلم، يا إخوان، هذا مخطط حقيقي يهدف لجعل إسرائيل القوة الوحيدة والمهيمنة في الشرق الأوسط، بينما نحن نغرق في بحر من الدمماء والخراب.
يا ناس، لازم نصحى قبل فوات الأوان! تخيلوا لو استمرينا في هاللعبة الخبيثة، اقتصاداتنا تنهار، جيوشنا تضعف، شعوبنا تتفرق، والمسجد الأقصى يصبح أثراً بعد عين، لكن، والله، نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أمة التوحيد والقوة، وما رح نسمح لهالخطط الشيطانية تنجح بين سني وشيعي ، لازم نتوحد، نفهم اللعبة، ونقف صفاً واحداً ضد اللي يبون يفرقونا أقولها بصوت عالي الله يحفظ أرضنا وشعبنا، ويرد كيد الكائدين في نحورهم، خلوا الكل يعرف الحقيقة، عشان نعيش في سلام وأمان اللهم احفظ الإسلام والمسلمين.
في #قطر 🇶🇦 .. كيف تُصان كرامة الإنسان حين تعصف الأزمات؟
عند منتصف نهار السبت الماضي، كانت الدوحة تودع ضيوفها كعادتها بابتسامة المطار المعهودة. وقفتُ عند بوابة الصعود، أتأهب للرحيل نحو إسطنبول، وفي لحظةٍ فارقة، توقف الزمن؛ صدر القرار بإلغاء الرحلة نظراً للتطورات المتسارعة التي فرضتها الأزمة الراهنة. في تلك اللحظات، ساد صمتٌ مشحون بالقلق، واختلطت ملامح المسافرين بتساؤلاتٍ: ماذا بعد؟ وأين المفرُّ من مباغتة القدر؟
لكن خلف هذا القلق الظاهر، كانت هناك سيمفونية من نوع آخر تُعزف بهدوء؛ خلية نحل من إدارة المطار والخطوط الجوية القطرية تعمل كجهاز عصبي واحد، ليس لتسيير الرحلات هذه المرة، بل لاحتواء "الإنسان" العالق في مهب المفاجأة.
كرم الضيافة.. حين يصبح "سياسة دولة"
خرجنا من المطار بعد ساعات، وفي ذهني تتزاحم الأسئلة الثقيلة: أين سنقيم؟ وكيف سندبر شؤوننا في ظل واقع مادي لم يكن ضمن الحسبان؟ لم تترك لنا "قطر للسياحة" متسعاً للحيرة، فقد جاء القرار حاسماً ونبيلاً: الدولة هي المُضيف، وكل من انقطعت به السبل هو ضيفٌ في حمى كرامتها.
لم تكن هذه الخطوة مجرد "كرم ضيافة" بالمعنى التقليدي، بل كانت تجسيداً لسياسةٍ تؤمن بأن هيبة الدولة تُقاس بمدى أمان أصغر فردٍ على أرضها. إنها إدارة الطوارئ بروحٍ إنسانية، حيث ينضبط العمل وتتحرك المنظومة دون أن تخدش سمعة الدولة أو تمسَّ طمأنينة المقيم والزائر.
هدوءُ الواثق.. وسكينةُ المجتمع
خلال الأيام التي تلت، تجولتُ في عروق الدوحة وأسواقها، فرأيتُ مشهداً يستحق التأمل. لم أجد الفزع الذي يغزو المدن عادةً في الأزمات؛ لم أرَ تدافعاً في الأسواق، ولا اختفاءً للسلع، ولا جنوناً في الأسعار. كان هناك ثباتٌ انفعالي مجتمعي مذهل، نابعٌ من "عقد ثقة" غير مكتوب بين القيادة والشعب.
كانت الرسائل الإرشادية من وزارة الداخلية تنساب إلى الهواتف بانتظام، والخطوط الجوية القطرية تفتح روابط لتحديث البيانات مع العالقين والتأكد من بياناتهم. كل شيء كان يقول: "ثمة دولة تعمل، فلا تقلقوا"
حين تعمل المؤسسات بصمت
لقد كشفت الأزمة عن "عقل" الدولة اليقظ؛ ففي لمحة بصر، تحول التعليم إلى الفضاء الرقمي، وانتقلت الوزارات والجهات الخدمية للعمل عن بُعد وفق جداول جاهزة مسبقاً. لم تكن هذه الإجراءات وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم خبرات ودروس مستفادة، حيث غاية الطوارئ هنا ليست "تعطيل الحياة"، بل "ضمان استمرارها" بأقل قدر من الأضرار.
وما لفت نظري بعمق، هو ذلك التلاحم بين الحالة الأمنية والثقافة المجتمعية. ظلت الدوحة آمنة، هادئة، يملؤها الانتماء الصادق من أهلها ومقيميها على حد سواء، وكأن الجميع اتفقوا على أن استقرار هذا البلد هو مسؤولية أخلاقية فردية قبل أن تكون انضباطاً شرطياً.
مآذن الطمأنينة
وفي قلب المعمعة، كانت المساجد هي الملاذ الروحي الذي لم ينقطع نبضه. صلاة التراويح، بتلك السكينة التي تغشاها، كانت رسالة سماوية وطمأنينة أرضية بأن الحياة مستمرة، وأن الروح أقوى من الضربات والتهديدات. كان صوت الآذان يرتفع ليقول للجميع إن شيئاً من قيمنا لم يتغير، رغم كل ما يدور حولنا من صخب الميدان.
ختاماً.. هكذا تُبنى الدول
إن ما شهدتُه في قطر ليس مجرد نجاح لوجستي في إدارة أزمة، بل هو درسٌ في كيفية احترام الأنظمة لشعوبها وضيوفها. الدول لا تُبنى بالإسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بالثقة، وبالقدرة على حماية الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره أمام الطوارئ.
ما زلت ضيفاً في ربوع الدوحة، لكنني بقيتُ أحمل معي يقيناً بأن الدول التي تضع "الإنسان" أولاً، هي التي تخرج من نار الأزمات أكثر صلابة ونوراً.
حفظ الله قطر.. قيادةً وحكومةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمان والأمان وسائر بلاد المسلمين
بقلم: أدهم أبو سلمية
“lsraeI kiIIs, men, women and children and they don’t receive a single sanction. A single sanction to stop.”
—Australian politician Max Chandler-Mather
ضابط الاستخبارات البريطانية آني ماشون:
•في 1994 تم تفجير السفارة الاسرائيلية بلندن.
•حينها ..
إطلع كبير المحققين في الاستخبارات البريطانية
على ادلة ومعلومات مؤكدة.
•تثبت ان الموساد هو من نفذ العملية، لسببين:
-لزيادة تأمين أصول اسرائيل في لندن
-وتفكيك الدعم السياسي لفلسطين.
•رغم ذلك، اعتقلنا شابين فلسطينيين بتهمة التآمر وحُكما بالسجن 20 سنة.
▫️ملاحظة:
•آني وزميلتها ..
•قررتا بعد مدة تقديم استقالتهما وفضح ماحدث.
بينما العرب منشغلون بكرة القدم والاحتفالات،
يتجمّد أطفال غزة من البرد القارس في خيام مهترئة تكاد لا تحميهم شيئًا.
تحدثوا عنهم،
فالصمت أمام معاناتهم خيانة للإنسانية.
Do you agree with him that the West and the media apply double standards to violence and tragedy?
Over 30000 babies have been
massacred by Israel and it hasn't been publicised like this!
🛑حملة رقمية عاجلة تتصدر منصات التواصل من اجل الضغط الاعلامي والعالمي لإغاثة ساكني الخيام في قطاع غـۯّة, بسبب الرياح القوية والامطار الغزيرة قد غــ.ـرقت عشرات الخيام والاهالي الآن بلا مأوى حرفيا يرتجفون في هذا البرد الشديد, لا تجعلها تقف عندك, ادعم اهلك حتى ولو بالنشر.
#غزة_تغرق
الطفلة جنة كانت توثق يومياتها دون أن تدرك أنها كانت توثيقًا لإحدى أصعب لحظات حياتها.
كانت تتحدث بعفوية وبراءة أمام الكاميرا، وأثناء ذلك سقط صاروخ إسرائيلي بجانب خيمتهم. يمكن ملاحظة العدد الكبير من الثقوب في الخيمة بعد الانفجار، وهو دليل على حجم الشظايا التي اخترقتها وأصابت من كان بداخلها.
توفيت والدتها وشقيقتها الاثنتان منال وليان في حريق سابق عام 2020، واستشهد والدها في قصف إسرائيلي خلال الحرب، ولم يتبقَ لها سوى شقيقها الطفل عمر .
@AlkassTVSports رأيه لا يهمنا المتصهين الجبان ما عاد له اي احترام بعد ان رفض حضر مشاركة دولة الاحتلال الاسرائيلي المجرمة من البطولات رغم المذابح التي ارتكبتها بحق الأطفال والنساء والأطباء والصحفيين في #غزه و إجرامه المستمر في الضفة ولبنان وسوريا إلى يومنا هذا
في حين عاقب روسيا بعد ايام من الحرب