المعلم حسن محمد قفاره
وُلد المعلم حسن محمد قفاره في المدينة المنورة حوالي عام ١٣٢٨هـ / ١٩١٠م وأستند في ذلك إلى شهادته الشخصية بأنه أدرك الوجود العثماني وعمره نحو ثماني سنوات، حين سلّمت المدينة للقوات الهاشمية عام ١٣٣٧هـ / ١٩١٩م.
تنقّل بين أحياء المدينة القديمة: من حوش الأجاوزة إلى حوش المغربي، ثم البشرية، فالعرماني، واستقر في آخر حياته بحي العوالي.
تتلمذ على يد معلمه عميد سوق الطباخة: المعلم عبد علي رحمه الله ، وافتتح دكانه منذ شبابه في سوق الطبّاخة التاريخي بمنطقة المناخة قرب مسجد الغمامة.
بعد توسعة المناطق المحيطة بالمسجد النبوي انتقل إلى سوق الطباخة الحالي في طريق قربان، حيث أمضى فيه ٢٠ عاما أخرى.
كان نظامه اليومي ثابتاً: الصباح مخصص للمقادم مع المرق كوجبة إفطار، وبعد الظهر يبيع مندي اللحم المديني الأصيل مع الرز الأصفر ، نكهته تختلف تماماً عن المندي اليمني المعروف اليوم.
اشتهر أيضاً بسجقه المصنوع من أحشاء الغنم المحشوة بلحم الغنم المفروم والفلفل الشامي والبهارات العربية المدنية، ويُطهى معلّقاً داخل حفرة المندي مع رؤس الميفا.
عاش المعلم قفاره حتى عام ١٤٤٠هـ شهد حقباً متعاقبة من تاريخ المدينة، ولا تزال صورته - رحمه الله - عالقة في ذاكرة أهل المدينة المنورة.
رحم الله شيخنا المعلم حسن قفاره وأسكنه فسيح جناته.
#تراث_المدينة_المنورة #تراث_غير_مادي #المدينة_المنورة
#سوق_الطباخة
@Ben_Saad1402 الاستاذ عبدالمجيد الخريجي احد أعمدة التراث في المدينة المنورة .
وقد زرت متحفه اكثر من مرة ، لكنه اختفى عني حاليا لا ادري اين مقره الجديد .
إطلالة وبادرة رائعة أبا يزيد .. مشتاقين ، بارك الله فيك.
أول مدينة شهدت فريضة الصيام وعيد الفطر المبارك هي #المدينة_المنورة
أعادهما الله على وطني السعودية 🇸🇦 وعلى كل الأمة الإسلامية بالخير و السلام
كل عام وأنتم بخير
#عيد_الفطر_١٤٤٧ه
الغِرغَاز
تراث سُقيا قديم في بساتين المدينة المنورة
وهو عبارة عن عود خشبي طويل يُركب على محور، يثبت على قاعدتين من اللبن أو الحجر بارتفاع مترين تقريباً.
وفي آخره ثقل "المنامة" (حجر بازلتي إسطواني منحوت من الوسط للتوازن).
يُربط الدلو بحبل في رأس العود، فيُديرُ الفلاح العود فيرفع الدلو من البئر مليئاً بالماء، ثم يصبه في "القُف" (حوض صغير)، لينطلق الماء - عبر القنطرة - إلى البركة ويسقي النخيل والبستان.
رَحِمَ اللهُ أجدادَنا
#تراث_المدينة_المنورة #تراث_غير_مادي #المدينة_المنورة
جَرْمَا
كلمة عاميّة مدنية تعني اسكت وبحزم 🙅
وهي كلمة عربية خالصة
وفي القاموس المحيط الذي تم تأليفه عام ٨١٧ هـ
ذكر
جَرْمًا: الشَّيْءَ: قَطَعَهُ * جَرَمَ الجَزّارُ اللَّحْمَ بسِكِّينِهِ.
جرما يعني اقطع الكلام واسكت
#المدينة_المنورة#تراث_المدينة_المنورة#تراث_غير_مادي #يوم_التأسيس
@anzaroot1 نعم من عادات اهل المدينة المنورة،
ليس له علاقة بالدين
فلكلور شعبي طفولي مثل قرقيعان في شرق السعودية و الكويت، و ناصفة في المنطقة الشرقية
وقرنقعوه في دولة قطر
و حق الليلة تحتفل بها دولة الإمارات منتصف شعبان
ماجينا في العراق
ساحَة نِطْعَة
تعبير شعبي وساحة البيت هي قطعة الأرض أمام المنزل الشعبي، وكانت كل امرأة مسؤولة عن نظافة ساحة بيتها، وهي دليل على نظافة البيت.
أما تعبير نِطْعَة فيُطلق على الساحة الترابية المستوية النظيفة الملساء الرطبة، والتي قامت ربة البيت برشها بماء البئر (الموجود في البيت) وكنسها وتمليسها، وبعد جفافها نظافتها ولمعانها تُشبّه بالنّطع.
والنَّطع بساط من الجلد، وفي لسان العرب أيضاً: النُّطُعُ المُتَشَدِّقُون في كلامهم، وفي العامية يُقال: قوم يا نطع، وتعني يا ثقيل الدم او عديم الاحساس.
وعوداً على الساحة النِّطعة التي كانت من فوائدها: المحافظة على نظافة المنزل، جلب الطرواة والبراد، لعب البزران فيها، الجلوس فيها ساعة الضحوية، وعلامة على نظافة هذا المنزل وأهله.
#المدينة_المنورة #تراث_المدينة_المنورة #تراث_غير_مادي #يوم_التأسيس
إهداء لأهالي #المدينة_المنورة في #يوم_التاسيس
السعوط و الصّقرق
كانت علاج الأولين في المدينة المنورة
⚠️ هذه معلومات تراثية أخذتها شفهيا من الأمهات والجدات وليست للعلاج حالياً.
#تراث_المدينة_المنورة#تراث_غير_مادي
البيت المديني من الداخل
الشيش : وهو باب من شيش خشبي يسمح بدخول الهواء و ضوء النهار ، و يسبق هذا الشيش باب البيت الرئيسي ، وهو للستر في حالة فتح الباب بعد تمليس أرضيات الباب وإرادة تبريد البيت و تقليل الرطوبة.
باب البيت الرئيسي: ويصنع من الخشب وعادة من درفة واحدة عادة أو ثنتين ، وله مغلقة خشبية أو كيلون حديدي من الداخل ، و من الخارج مطرقة الباب تكون حديدية أو نحاسية ، ويد حديدية لسحبه للخارج ، وفتحة للحبل .
ولحبل الباب حكاية :
فإنه يتم نسل حبل باب البيت في الليل ، لمزيد من الأمان ، ويتم نظمه في النهار أو العصر .. حتى لا يكثر طرق الباب من أولاد وبنات الأسرة الذين يلعبون في ساحة البيت أو في برحة الحوش ، و دخول الجارات ( يا هووو .. يا عرب .. يا أهل البيت ) الجارة تقولها بعدما سحبت الحبل ودخلت .
ورأيت أحد البيوت قد أوصل أهله حبلًا داخليا من الباب إلى غرفة ( المجلس القدامي ) بقرب ( الغولة ) أو الروشان ، عبر فتحة صغيرة في سقف البيت ، وعند طرق الباب يتم النظر من فتحة ( البرادية) لمعرفة الطارق ، وفتح الباب .
الغولة : هي الجزء البارز من النافذة إلى الشارع .
#تراث_المدينة_المنورة#تراث_غير_مادي#السّقط_المديني
وهو الوجبة التراثية المميزة والمحبوبة أثناء القيلات العائلية و هي خاصة بساكني العوالي وقربان وقباء وبعض أحوشة المدينة سابقًا.
ويتكون السّقط المديني من قصبان ( أمعاء الخروف ) المحشوة بالكرشة والقلب والسّحَر و الكزبرة و البقدونس و النعناع المغربي و بصل و وثوم و قليل من الرز و الفول أو العدس الأحمر .
وتختلف مكونات الحشوة أحيانًا من منطقة لأخرى ، وحتى من أسرة لأخرى داخل #المدينة_المنورة بحسب الرغبة ، وكذلك إضافة البهارات .
ويتم طبخ السقط في القدر بعد ربط جوانبه بالخوص ، وتخزيقه بالإبرة أو بالمخْيَط سابقاً ، حتى ما ينفقع أثناء الطبخ ، و حتى تأخذ موية السلق طعمًا من مكونات الحشوة .
وبعد ذلك يتم إخراج السقط ( الدوار وتوابعه ) من القدر بعد نضوجه ، ورمي الرز في مرقة السقط بعد إضافة البهارات الصحيحة والملح ، و البعض يفضل كبس الرز على السّقط وهو الأفضل في الطعم .
مازالت بعض الأسر تطبخ السّقط في المنزل للاجتماعات العائلية الخاصة ، و معظم الطباخين النخليين يجيدون طبخه بالطلب حتى اليوم .
مصدر الصور والمعلومات : الشيف طاهر الجويعدي
المَنْدي
يختلف المندي المديني التقليدي في طريقة تحضيره وأدواته عن الطرق التجارية الحديثة، حيث كان يعتمد على طقوس دقيقة تبدأ من بناء الحفرة وتنتهي بطريقة "الشاش".
ما يميز المندي المديني الأصيل هو النظافة الفائقة واللون المميز. كان اللحم (عادة الخروف) يُدهن بالزعفران فقط، ثم يُلف بقطعة قماش خفيفة تُسمى "الشاش" قبل إنزاله في الحفرة.
فائدة هذا "الشاش" تكمن في حماية اللحم من التراب والرماد المتطاير داخل الحفرة، بحيث يخرج اللحم نظيفاً يلمع "مثل الجوهرة".
أما الدهون والزعفران فتتشكل على الشاش كطبقة خارجية، تحفظ طراوة اللحم ونكهته.
ولم تكن حفرة المندي مجرد حفرة عادية، بل كانت تُبنى هندسياً بعناية فائقة؛ كان "المعلمون" الكبار في المدينة مثل المعلم عباس نياز و المعلم جزاء أبو بادي. و المعلم حسن الأسود - رحمهم الله - يبنون الحفرة باستخدام الحجر، لأن الحجر يحتفظ بالحرارة ويساهم في نضج الطعام.
كانت الحفرة بعمق ومساحة تصل إلى متر ونصف، وتُطوى بالحجر مثل البئر.
المصدر : المعلم الشيخ محمد حماد (المنجف) ، و المعلم الشيخ عبدالله السّقا حفظهما الله ، اللذين أكدا على أن المندي طبق مدني أصيل.
#المدينة_المنورة #تراث_المدينة_المنورة #تراث_غير_مادي #يوم_التأسيس
الضّحَويّة
هي وقت الضحى صباحاً قبيل الظهر، حين يكون الرجال كلهم في أعمالهم.
تُعد من أجمل العادات الاجتماعية القديمة، حيث تجتمع الجارات في "الساحة" أو "دهليز" إحداهن.
لم تكن مجرد جلسة "هروج" عادية، بل كانت جلسة عمل وإنجاز؛ فكل جارة تُحضر معها "شبشورها" ( نسيج الخوص) أو خضرتها "لتطييبها" وتجهيزها للغداء، ويتفقدن أحوال بعضهن.
تقول إحداهن: "أبغى أطيّب الخضرة"، وتعني بذلك تشذيبها من القشور، أو إزالة رؤوس البامية والخيط الجانبي في الفاصوليا بدقة واحترافية أثناء تبادل الحديث.
يدور بينهم الشاي المنعنع المديني (بالمغربي أو الحساوي أو العطرة)، ويتشاركون همومهم وأفراحهم، في صورة تجسد أعمق معاني الجيرة والتكاتف الاجتماعي الذي نفتقده اليوم.
"برّاد الضحوية" ما زال مستمراً.. حفظ الله الباقين من أهله.
#المدينة_المنورة #تراث_المدينة_المنورة #تراث_غير_مادي
#يوم_التأسيس
#الدياس
عاشت #المدينة_المنورة عصراً غنياً بإنتاج القمح والشعير والدخن، وكان "الدّياس" أو "الدويس" في "الجرين" هو عملية فصل القمح أو غيره من الحبوب عن سنابله بأرجل الدواب.
أما "الجرين" فهو موضع يُدرس فيه القمح، ويوضع فيه التمر، ويقع عادةً بين منازل الفلاحين أو في "البلاد" (البستان).
وعملية الدياس كانت سائدة في العوالي وقباء وقربان والعيون؛ ذكرها لي مجموعة من الفلاحين، ولها تفاصيل ممتعة.
إذ كان الدياس يتم بالحمير، فيوضع الحمار الكسول في منتصف الدائرة ويسمى "الركيزة"، وفي طرف صف الحمير الأخير يكون الحمار الأنشط لحثها على الحركة، ويسمى "الطاير"، وكلها مربوطة ببعضها.
#تراث_المدينة_المنورة
#تراث_غير_مادي
#تراث_المدينة_المنورة#تراث_غير_مادي#الموّانة
وهي المرأة الفلاحة في أرض ذويها تقوم بعدة أعمال مهمة لمساعدة الفلاح ، الحش و اللقط و السرب و التنجيم وغيرها .
ومعنى مـوَّان في المعاجم اللغوية مَن يُوَفِّر المُؤَن أو المُونة ، مئونة : قُوت، موادّ تخزّن ليتمّ استهلاكُها عند الحاجة ، وهو ذات المعنى المستخدم آنذاك .
وتقوم الموّانة بحش البقعة من خضار وبرسيم و ذرة ودخن كعلف لبهائم المزرعة .
وكذلك مهمة التنجيم ، وهو عملية تكسير التربة بعد حرثها بالمسحاة و سحب نبات النجم والبليسكان الضار من جذوره لتنظيف التربة وإعدادها للزراعة .
وتقوم الموّانة بالّلقط : وهو التقاط التمور المتساقطة من النخيل ونقلها إلى المربد في الشمس ليتم تجفيفها ، ومن ثم نقلها للتخزين .
عملية السرب : وهو تنقية التمور الجيدة من الرديئة ، و إبعاد الحشف عن التمر ، وهو من من أعمال الموانة .
وتجمع الموانة جريد النخل المتساقط ووضعه في حد البلاد ( الحد : طرف المزرعة وحدودها ) .
أدوات الموانة : المَحَش ، وقفة من الخصف في الغالب .
وتعمل الموانة لفترتين ، صباحية تسمى ( سرحة ) وفيها تجمع الخضروات من الحياض و تنظيف الثوم من الأعشاب الضارة ، وفترة مسائية تسمى ( روحة ) وفيها يتم حش البرسيم وغيره .
و بعدما تنتهي الموانة من عملها تعود لتكلمل أعمال البيت من طبخ و نفخ ، وعناية بأفراد أسرتها .