ثم أنظر الى وجه ابن اختي فتتلاشى كل تلك الأسئلة و الرغبات ، وأستلذ السكنة لبعض من الوقت في هذا الشخص الذي أكونه وأنا أرجو ابن اختي أن ينطق "خالو" بأعلى صوت وأوضح مخارج حروف !!
لطالما تساءلت ماذا كان شعور شخص نودِيَ لأول مرة
بلقب يا عم في الطرقات؟
أول مواجهة مع لقب يفضح ملامح وجه خارت مع الزمن
كيف تَدثَّر و تحَرَّج من رائحة المعارك التي فاحت من مساماته حتى أزكمت أنوفا نادته لا وعيا "يا عمو يا عمو
"
ما الجدوى من فترة زمنية لا تتحمل رغبة سيجارة منعشة و جنس عنيف و قرارات متهورة؟
ربما أرفض ألقاب التقدم في العمر لأني ظننتها مكتسبة ، ليست قدرية .
ظننت أن كل متقدم في العمر اختار تقدمه بنفسه ، واستدل بملامحه على الإنتصارات التي حققها ، وانا لست هذا الشخص بعد .