جهاد النفس
ومن هنا صحّ القول المسموع : أشجع الناس من جاهد نفسه والقول : بانَّ أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك وعدواتها ليست قليلةً ولا هينة لأنها لو أعطى الفرد لها الفرصة وأرخى لها الرسن فإنها توقعه في أضرار الدنيا والآخرة
ويكفي في ذلك ماعرضناه من ان الشهوات لا عقل لها إذن فالنفس لا عقل لها والنفس غير العقل في باطن الإنسان إذن فهي تريد متطلباتها مهما ترتب على ذلك من اضرارٍ في الدنيا او في الآخرة ومن هنا ورد في الدعاء في وصفه أثر النفس : إنها تسلك بي مسالك المهالك وتجعلني عندك أهون هالك ..
السيد محمد الصدر قدس سره
بمدرسة المولى تعلمنا...
الوطن أغلى من أنفسنا
فلا تعلمني يا ايها الشرقي ويا ايها الغربي كيف أعشق واحافظ على موطني وشعبي
فانحن اتباع الهاشمي ابن عراق علي والحسين
بسمه تعالى
نودّ إعلامكم بأن (مضيف آل الصدر الكرام) في النجف الأشرف/ الحنانة المطهرة على إستعداد لتجهيز بعض دوائر الدولة ولا سيما الأقسام الداخلية والكوادر الطبية والقوات الأمنية وبعض المستشفيات ودور العجزة وذوي الاحتياجات الخاصة.. بوجبة غداء في النجف وكربلاء وذلك يومي الأثنين والخميس من كل أسبوع حتى عيد الفطر المبارك.
فعلى الراغبين ومن توفرت فيهم الشروط القدوم لإستلام الحصة.. والجود بالموجود.
والسلام ختام
مقتدى الصدر
المدرسة في بلد يعتبر ثاني اكبر دولة لديها مخزون نفطي في العالم .الك الله ياعراق أغنى بلد بالعالم شعبه يعيش بلا مدارس .
قصة معاناة لا يحسها إلا من عاشها؛
أطفال يدرسون تحت الطين، ومدير يقف ليحكي وجع مدرسة غفلت عنها العيون.
من قلب الطين تنبت قيم الوطن الحقيقي. تحية تقدير واحترام لجهود المدير وكلمته المعبرة التي أثبتت أن الإرادة والوطنية أقوى من كل جدار."
#رسالة_مقاوم_ومواطن#بناء_وطننا_بحريه_واستقلاليه
وإن كانت ابنتكم المدللة في الشرق الأوسط ذراعكم.. فلستم تجنون إلا خسران التعاطف والتعاظم .. بل إن الإبنة المدللة ستكون سبباً لإزعاجكم في الداخل والخارج.
فليس التعاظم وحسن السيرة بكثرة الأذرع السيئة ولا بالسلاح والترسانة الحربية.. بل بالعدل والإنصاف .. فالعدل أساس الملك.. وإلا ما استقامت عولمتكم
رسالة السيد مقتدى الصدر إلى أمريكا
فنحن نريد بناء وطننا بكل حرية واستقلالية بعيداً عن كل التدخلات الخارجية شرقية كانت أم غربية.. شمالية كانت أم جنوبية وبلا فساد وبلا تبعية.
فنحن نرفض أن تجعلوا من العراق ساحة لصراعاتكم السياسية والاقتصادية.. فنحن غير ملزمين بالدفاع عن أحد أو أن نقاتل بالنيابة عن أحد
الآن...
بيان جديد لوزير المالية و البنك المركزي العراقي يطمئنون فيه الشعب العراقي
محافظ البنك المركزي :
ارتفاع سعر صرف الدولار لايؤثر على المواطن العراقي لان لديه طرق كثيرة لكسب المال منها كتابة يارزاق في مواقع التواصل الاجتماعي
من مشاريع السيد مقتدى الصدر التي تركت أثراً في العراق وما زالت مستمرة
مشروع الصدر الخدمي «لخدمتكم» الذي شمل ترميم وتأهيل المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات، وامتد إلى محافظات عدة،
ومنها تأهيل عشرات المدارس
ومن جانب آخر، شملت نشاطات البنيان المرصوص حملات تنظيف وتأهيل المدارس، وتنظيف مجاري المياه وقنوات تصريف الأمطار، إلى جانب قضاء حوائج إنسانية وترميم منازل وتقديم مساعدات طبية واجتماعية.
هكذا تُقاس المشاريع: بما تقدمه للناس على الأرض، لا بما يُقال عنها.