مصري مسلم ومغترب لاكثر من 25 سنه أحلم باليوم الذي أعود الى بلدي وسط عائلتي وأحبابي هو ليس قرار هو أمنية من الخالق الكريم اللهم قرب المسافات واجعل مصرنا لنا.
رحلة الدكتور رامي المصري إلى العمرة، وأن الله قادر على كل شيء.في قصة ملهمة مليئة بالإيمان والتوكل، يروي الدكتور رامي (طبيب قلب مصري) كيف كان يحلم بزيارة المدينة المنورة في رمضان، في الأيام العشر الأواخر، وكيف فتح الله له الأبواب بطريقة لا تُصدق. كان يتمنى الصلاة في المسجد النبوي، لكن الظروف المادية واللوجستية كانت تبدو مستحيلة: تذاكر باهظة الثمن، حساب بنكي محدود، ووقت ضيق. لكنه توكل على الله، ودعا بقلب خاشع... فجاء الفرج من حيث لا يحتسب
يا من يظن أن الأبواب أُغلقت... تذكر قصة الدكتور رامي!
الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء، يُيسر الصعب، ويفتح ما أُغلق، ويحقق الأحلام لمن يلجأ إليه بصدق. كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.رحلة الدكتور رامي درس في التوكل:
"كنت أتمنى أصلي التراويح في المدينة... وفي ساعة واحدة قبل الإفطار، اتصل صديقي من المدينة وقال: تعالَ! وصلتُ ولم أكن أملك شيئاً، لكن الله أرسل من يستقبلني، ويحجز لي الفندق قرب الحرم، ويدفع عني كل همّ."
هذه ليست مجرد رحلة جسدية، بل رحلة قلبية إلى الله. تذكرنا أن العمرة ليست مجرد سفر، بل طاعة واستجابة دعاء، وأن الإيمان ينقل الجبال.كلمات جميلة تُلهم
اليك انت
كل من يقرأها:"يا رب، إن كان في قلبي شوق إليك وبيتك... فافتح لي الطريق، وارزقني الوصول."
"اللهم إنك على كل شيء قدير، فاجعل من المستحيل ممكناً كما فعلت مع الدكتور رامي."
"رحلة العمرة تبدأ بخطوة توكل، وتنتهي بسكينة تغمر القلب. الله أكبر، ما أعظم قدرته!"
"في زمن السرعة والتكنولوجيا، تذكرنا قصص مثل قصة الدكتور رامي أن الله هو الرازق والمُيسر، وأن الدعاء مفتاح كل مغلق."
اللهم تقبل من كل حاج ومعتمر، وارزقنا زيارة بيتك الحرام، واجعلنا ممن يُستجاب دعاؤهم.
سبحانك ربنا، أنت القادر على كل شيء، ونحن عبادك الضعفاء الذين نتوكل عليك في كل أمر
المستشار أحمد صبري مهم. جدا
الحلقه كامله
#ضياء_العوضى#نظام_الطيبات_أسلوب_حياة
سأوثق حالات الشفاء بسبب نظام الطيبات والمرضى الذين تشافوا وتعافوا وإقرار بالشهادة موثق في الشهر العقاري
سأتحول إلى ذو صفة أصيلة بعدما أتقدم بتلك التوكيلات إلى مجلس الدولة لأرفع دعوى ضد نقابة الأطباء ووزارة
الصحة أطالبهما فيها بالنظر في تلك الحالات
حالات الانقسام في المجتمع المصري حول نظام الطيبات قد تؤثر على تكدير الأمن في البلاد
ما الذي يقف بين المستشار أبو علم وبين المطالبة بحق ضياء ؟
كيف يمكنه التغلب على العقبات التي تحول بينه وبين المطالبة بالحق؟
المجتمع كله صاحب مصلحة في معرفة الحقيقة؟
لماذا لم تصدر السلطات الإماراتية بيانا بشأن ضياء العوضي ولم تتحدث عنه مطلقا؟
هل كانت السلطات الإماراتية لا تعرف بوجوده على أراضيها؟
المستشار أحمد صبري أبو علم
وفاة ضياء العوضي ضبابية وعليها علامة استفهام كثيرة ومن كل الناس معرفة الحقيقة؟
المستشار أحمد صبري أبو علم يجيب على سؤال:
هل هناك من اطلع على كاميرات الفندق الذي قيل أن العوضي كان يقيم فيه قبل وفاته؟
كيف سيطالب صبري أبو علم بحق ضياء
سأطالب مجلس الدولة بالنظر في حالات التشافي بنظام الطيبات بعد توثيقها في الشهر العقاري
نريد أن ننهي حالة الانقسام في الشارع المصري حول نظام الطيبات ونللزم نقابة الأطباء ووزارة الصحة الفصل في الأمر
كتبت بحث مطول في قضية ضياء العوضي وكيف يمكن عودته للنقابة والجامعة وكيف يمكن التغلب على العقبات
ما الذي يمكن فعله إذا رفض الشهر العقاري توثيق شهادات المتشافين بالطيبات؟
كلّ الناس يتحدثون عن إيران. يتحدثون عن خامنئي. يتحدثون عن إسرائيل!!
أنا أرى شيئًا آخر.
الحرب الحقيقية في مكان آخر.
سأعرض عليكم حدثين. يبدو أنه لا علاقة بينهما.
لكن بينهما رابط… وسأشرحه لكم.
الحدث الأول:
الولايات المتحدة نفّذت عملية في فنزويلا. تمّ اعتقال مادورو.
الجميع قال: “سقط الديكتاتور”. وصفّقوا. بعضهم قال إنه مخالف للقانون الدولي.
لكن لم يسأل أحد هذا السؤال: من كان أكبر زبون لنفط فنزويلا؟
الصين.
فنزويلا كانت تبيع 800 ألف برميل نفط يوميًا مباشرة إلى الصين. ذهب مادورو… وانقطع هذا الخط.
الحدث الثاني:
الولايات المتحدة وإسرائيل ضربتا إيران. قُتل خامنئي.
الجميع قال: “انتهى التهديد النووي”. بعضهم صفّق. وبعضهم قال إنه مخالف للقانون الدولي واحتجّ.
لكن لم يسأل أحد هذا السؤال: من كان أكبر زبون لنفط إيران؟
الصين.
إيران كانت تبيع 1.5 مليون برميل نفط يوميًا مباشرة إلى الصين. بدأت الحرب… وانقطع هذا الخط.
بلدان مختلفان. قارتان مختلفتان. ذريعة مختلفة.
لكن الزبون واحد: الصين.
هل هو صدفة؟
لا.
سأشرح…
نظرية راي داليو واضحة: عندما تقترب قوة صاعدة من القوة القائمة، يصبح الصدام حتميًا.
هذا الفيلم عُرض من قبل.
ألمانيا صعدت وكادت تتجاوز بريطانيا. النتيجة: الحرب العالمية الأولى.
اليابان صعدت واقتربت من أمريكا في المحيط الهادئ. النتيجة: الحرب العالمية الثانية.
الاتحاد السوفيتي صعد وتحدّى أمريكا. النتيجة: الحرب الباردة.
الآن لننظر إلى وضع الصين.
الصين تنتج وحدها 28% من إنتاج العالم. وكل سنة تقترب أكثر من أمريكا.
تقديرات المحللين واضحة: بحلول 2030 ستكون الصين أكبر اقتصاد في العالم.
هذا بالنسبة لأمريكا أزمة وجودية.
أخطر لحظة لأي قوة عظمى هي عندما يكون منافسها على وشك تجاوزها. إمّا أن توقفه في تلك اللحظة… أو لن تستطيع إيقافه لاحقًا.
وكل ما ترونه الآن هو جزء من هذه العملية.
كيف؟
الصين تستورد 73% من نفطها. إنتاجها لا يكفي. لا بد أن تستورد.
تخيلوا معي:
أمامكم محرك ضخم جدًا. قوي جدًا. يدير ربع إنتاج العالم. يبدو أنه لا يُوقَف.
لكن لديه نقطة ضعف: لا ينتج وقوده بنفسه.
لهذا المحرك أربعة أنابيب وقود:
الأول: فنزويلا
الثاني: إيران
الثالث: روسيا
الرابع: السعودية
ماذا تفعل أمريكا؟
تقطع الأنابيب.
تم قطع فنزويلا.
تم قطع إيران.
تم تقييد روسيا بالعقوبات.
والسعودية؟ تراجع الإنتاج مع الحرب.
لإيقاف محرك… لا تحتاج أن تحاربه.
اقطع عنه الوقود… وسيتوقف وحده.
سجّلوا هذا:
المقطوع من فنزويلا: 800 ألف برميل يوميًا
المقطوع من إيران: 1.5 مليون برميل يوميًا
المجموع: 2.3 مليون برميل يوميًا
استيراد الصين اليومي: حوالي 11 مليون برميل.
خلال شهرين فقط، تم قطع 20% من إمدادات الصين.
ولا أحد انتبه… لأن الجميع كان ينظر إلى إيران.
لكن الطاقة ليست الجبهة الوحيدة.
الصين كانت تبني شيئًا آخر: طريق الحرير الحديث. شبكة تجارة ضخمة تمتد من بكين إلى قلب أوروبا. سكك حديد، موانئ، خطوط أنابيب، استثمارات بتريليونات الدولارات.
لماذا؟
لأن من يسيطر على التجارة مع أوروبا… يسيطر على الاقتصاد العالمي.
وأوروبا كانت تميل نحو الصين.
ألمانيا: شريكها التجاري الأول لم يعد أمريكا، بل الصين.
فرنسا: توقع اتفاقيات جديدة.
إيطاليا: انضمّت رسميًا للمشروع.
أوروبا كانت تبتعد تدريجيًا عن أمريكا وتتجه نحو الصين.
وهذا أزمة ثانية لأمريكا.
الأولى: تفوق الصين اقتصاديًا.
الثانية: خسارة أوروبا.
إذا خسرت أمريكا أوروبا… ماذا يبقى لها؟ السلاح والدولار. وهذا لا يكفي وحده.
وفي تلك اللحظة… ضُربت إيران.
إيران كانت نقطة وصل أساسية في طريق الحرير. استقرارها كان ضروريًا لوصول الصين إلى أوروبا. هذا الاستقرار تم تدميره.
بحركة واحدة، فعلت أمريكا أمرين:
قطعت وقود الصين.
وأعاقت طريقها التجاري.
المحرك بلا وقود… والطريق مغلق.
ماذا بعد؟
بقيت نقطة واحدة:
تايوان.
لماذا تايوان مهمة؟
90% من أكثر الشرائح الإلكترونية تطورًا تُصنّع هناك.
هاتفك، سيارتك، أسلحتك… كلها تعتمد عليها.
من يسيطر على تايوان… يسيطر على تكنولوجيا القرن 21.
أمريكا تقول: “سندعم تايوان”.
الصين تقول: “تايوان لنا… ولو بالقوة”.
لا مجال للتسوية.
وهنا تتحقق نظرية داليو.
كل هذه التحركات… تمهيد لتلك المواجهة.
تخيلوا ملاكمين يستعدان للنزال. أحدهما يقطع الماء والطعام عن الآخر قبل الصعود للحلبة.
فنزويلا: قُطعت
إيران: قُطعت
روسيا: قُيّدت
أوروبا: أُبعدت
الحلبة: تايوان.
والاقتراب منها يزداد يومًا بعد يوم.
لكن هناك أمر آخر:
أمريكا لا تضعف الصين فقط… بل تربح أيضًا.
كل حرب تعني صفقات سلاح.
عندما تسقط القنابل في الشرق الأوسط… ماذا تفعل دول الشرق الاوسط . تشتري السلاح من امريكا كلها في ميزانية امريكا .
@hanysoliman1978 توضيح للاخوه الذين يسألون لماذا في مصر نبني المقابر ونرفعها عن الارض ولا ندفن في باطن الارض مثل دول الخليج وهكذا ، لان غالبية المدن المصرية ارض زراعية طينية تتحل فيها الجثث وليست رمليه مثل الخليج وسيناء ومطروح .
إلى الطبيبة التي ستسافر -دون محرم- للمشاركة في أسطول الصمود..
.
إذا كنت تنوين بذلك التقرب إلى الله، فأشهد الله وملائكته وشهود الله في الأرض أنك إنما تبتعدين عن الله بقدر ما تبتعدين عن بيتك وقرارك ودورك، وأنك في سخط الله إلى أن تعودي، فما بهذا أمرك الله، ولا بهذا تنصرين الإسلام، وما كانت نصرة الإسلام بالاختلاط والسفر مع الرجال...
ولا يغرنك من يقول إن الصحابيات خرجن، فلم تخرج صحابية إلا برفقة زوجها، ولا كانت منهن صحابية كاشفة مختلطة بالرجال، ولم تخرج بغير رفقة زوجها إلا عائشة مع أبنائها من الصحابة، فهي أم لهم {وأزواجه أمهاتهم}، ومع ذلك كانت كلما ذكرت خروجها بكت حتى تبل خمارها ندما على ما صدر منها، واستحضارا لقوله ﷺ "أيكن تنبحها كلاب الحوأب".
فاتق الله ولا يغرنك الشيطان، فالإسلام لا ينتصر بخروج النساء من بيوتهن، ومخالفتهن لأمر ربهن {وقرن في بيوتكن} وإياك أن تفتحي على نفسك باب بلاء قد لا تكونين فيه محمودة العاقبة عند الله وعند الناس، فالله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا، وصوابا، وإياك أن تخالفي أمر الله فتصيبك فتنة أو عذاب، قال تعالى {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}...
#قافلة_الصمود
جريس بولص يتحدث عن خطورة التطعيمات والسيطرة المجتمعية، و يحذر من المخططات العالمية التي تهدف إلى تقليل عدد السكان والتحكم بالبشر من خلال وسائل مختلفة مثل التطعيمات والعملات الرقمية.
@abdulhafiz20111 الخلق من صفات بيوت العرب ،فالخلق والحياء عند العرب حتى من قبل الاسلام سلوك تتربى عليه نساءهم وفتياتهم ،ابوجهل نفسه والمشركين حينما جاءوا لبيت النبي الكريم ليقتلوه لم يدخل بيته خوفا من ان تعايره العرب بأن دخل على بنات محمد وارعبهم ،ثم جاء النبي الكريم ليتمم مكارم هذه الاخلاق .
باقلب في الانستغرام طلع لي هذا الفيديو العجيب لرجل من اليمن لا اعرفه تبين انه مهندس طيران عاش فترة طويلة منغمسا بالعمل
بعد سنوات طلع على المعاش فهداه الله للعزلة والتدبر بالقرآن الكريم فخرجت منه هذه الدرر لاكتشف بعدها أن الرجل قد توفي قبل ٣ أسابيع فقط في مكة المكرمة حينما كان يستعد لصلاة الفجر
يدعى محمد المقرمي .. رحمه الله