الفيديو ده 👇 لصبري نخنوخ بعد الافراج عنه بعفو رأسي (صحي) ب يومين فقط .
عارف الحاله الصحيه لبعض الأسماء زي دكتور عبدالمنعم ابوالفتوح او مهندس يحي حسين عبدالهادي او الشيخ حازم صلاح او دكتور عبدالخالق فاروق او دكتور محمود عزت و كثر من كبار السن عامله ازاي ؟
تخيل ان في بهايم مصدقه ان اللي أفرج عن نخنوخ و حابس الناس دي مصري و وطني و بيشتغل لصالح مصر .
فعلآ بهايم.
اتفووووووووووووو
لو لم تضع كاميرا وتفضحهم لغطٌوا على الجريمة
تلقت أم أمريكية شكاوي من المدرسة:ابنها عدواني ، فطلبت السماح لها بالحضور للفصل للتأكد وتم رفض طلبها!
خبأت كاميرا صغيرة بين خصلات شعره الطويلة فاكتشفت أن المعلم يضرب الولد وينعته "زنجي" وهو الطفل الوحيد الأسود بالفصل
الفضيحة صارت بجلاجل
مريم محمد عبد الباسط.. شابة مصرية (31 عاما) وضعت طفلها ثم وجدت نفسها محـ.تجزة كسـ.جينة مع رضيعها وابنيها في #سلطنة_عمان !!
قبل أسابيع أيضا فقدت أي خبر عن زوجها #أحمد_موسى (38 عاما).. الذي رُحِّل إلى #مصر وتم تسـ.ليمه قبل أن يختفي أثره تماما.. رغم أنهما يعيشان بشكل قانوني في السلطنة منذ 2021 ؟!
ونشطاء يتساءلون: كيف يُسلَّم من استجار بكم؟ فحماية المستجير من شيم العرب، وإغاثة الملهوف من أخلاق الإسـ.لام ! فهل يُسلِّمها السلطان هيثم بن طارق لنظام #السيسي على غرار زوجها ؟!
قبل أيام من استشـ ـهاده دعا الله أن يرزقه "ميتة شريفة".. قصة أمين عبد الله، الأمريكي الذي اعتنق الإسلام وأنقذ الأطفال والمصلين من مجـ ـزرة داخل أكبر مسجد في سان دييغو!
بالفعل دكتور وليد، هذا الرجل يقول ما لا يعلم ويعلم قبل أن يتعلم وكأنه لا يخاف أن يؤثم وإذا أثم لا يندم!!
والعجيب أن ثمة صفة مشتركة بين هذا الصنف المتغطرس ثقافيا
فالسوراح ومثله خزعل الماجدي يستطردون في الكلام فيما يجهلون بمنتهى الثقة واليقين + عدم المبالاة باستدراكات المتخصصين عليهم وفضح جهالاتهم)!!
نحن أمام شخصيات معطوبة الضمائر والأدمغة!
عن إختراق الصاعقة لضاحية المدنيين وشغل ٦٧ والشئون المعنوية لقوادين المجلس العسكري.. مش هنبطل بجاحة ونطاعة بقا على ميتين أهالينا بعد أكتر من ٧٠ سنة إشتغالات؟
جندي درزي في جيش الاحتلال قاد إيكاد إلى تتبع صور ومقاطع من لبنان وسوريا، وصولًا إلى دليل مرئي يُرجّح نقل مدني من السويداء إلى إسـرائيل.. فما الذي كشفته تحركاته؟ وكيف قادت تفاصيل صغيرة داخل صورة مستشفى إلى هذا الاستنتاج؟
والله لا أستغرب ما يحدث في الأقصى طالما لدينا نظام السيسي في مصر وعبد الله الثاني في الأردن!
فوالله يا بن غفير ما بلغتها بجهدك بل بخيانتهم وخيانة من ورائهم من أنظمة العرب!!
ولا أتمنى إلا أن تتمكن الأمة من التخلص من هذه الأنظمة قبل أن يتمكن الصهاينة من هدم الأقصى في وجودهم!
عندما تولّينا العمل في وزارة الأوقاف في عهد الدكتور مرسي رحمه الله، كان من أهم الملفات مشروع توثيق الحُجج الوقفية بنظام الميكروفيلم، الذي بدأ في عهد مبارك ثم توقف. أعدنا إحياءه، وتم بحمد الله حفظ الحجج الوقفية وتوثيقها رسمياً وآمناً.
ومن بينها وقف عبد المنان، وهو موثق ومحفوظ في سجلات الوزارة والنسخ الميكروفيلمية، رغم سيطرة عصابة العسكر بوضع يد وبلطجة على كثير من أراضي الأوقاف، خاصة بين فرعي النيل (دمياط ورشيد).
اليوم ماذا تغير؟! مع اكتشاف حقول غاز في المنطقة، هناك توجه لتحويل السيطرة غير الرسمية إلى وضع قانوني دائم، بنزع تبعيتها للأوقاف وضمها إلى أملاك الدولة، مع أنها أموال موقوفة لمصلحة المواطنين وجهات البر وفق الحجج الوقفية.
يجب التنبيه أن الوقف له حرمة وأحكام في الشريعة، وقاعدة (شرط الواقف كنص الشارع)، فلا يجوز تغيير وجهته أو الاعتداء عليه. لذا القضية تتعلق بحقوق عامة يجب الحفاظ عليها، وعلى المواطنين التنبه لهذه السرقة والحفاظ على حقهم في الأوقاف.
ألا قد بلغت اللهم فاشهد.