والله العظيم أن المعاصي تؤثر عليك تأثيراً شديداً
تؤثر على إيمانك وتضعفك عن العبادة
وتؤثر على نفسيتك وتجلب لك الهموم والغموم
وتؤثر على رزقك ومعيشتك
وتؤثر على بيتك وأهلك
والله العظيم أنها تؤثر عليك تأثيراً عظيماً
لا تعتقد أن ستفعل المعاصي ولن تذوق مرارتها.
(أتظن أن مثل هذا يُخذل؟)
من تحرى الدعاء في أوقات الإجابة:
بين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل، وفي #يوم_الجمعة، وظنّ أن الله لا يستجيب له، ولا يوفقه، ولا يهديه ويُسعده، فقد ظنّ السوء، وأتى مانعاً عظيماً من موانع الإجابة.
قال ﷺ: «إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني».
#صحيح_مسلم
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ تكررت في القرآن الكريم أربع مرات، وفي تكرارها تذكيرٌ بحقيقة عظيمة: أن البشر مهما عظمت قوتهم ضعفاء، لايملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا إلا بإذن الله، فضلًا عن غيرهم؛ فلا تُعلِّق قلبك بهم، وإنما علِّقه بالله وحده، فهو مالك الملك، وبيده مقاليد كل شيء، ومن توكَّل عليه كفاه.
(بين يدي الساعة: #الجمعة كاليوم)
رأيتم كيف يمرُّ الأسبوع مَرَّ السَّحاب.
ثبت عن النبي ﷺ قوله: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة». أخرجه أحمد.
⦿ تسارع الأيام المذهل، وانصرام الأوقات الخاطف، أمرٌ واقعٌ مشاهدٌ محسوسٌ.
⦿ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعًا، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من عقل وتبصَّر، وتخفَّف من أشغال الدار الفانية، وتزوَّد للدار الباقية، وسارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، واستكثر من القربات، قبل هجوم المدهشات.
«اللهم اجعل عملي كلَّه صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحدٍ فيه شيئا».
-كان #عمر_بن_الخطاب رضي الله عنه يدعو به.
-وكان #ابن_تيمية يعجبه هذا الدعاء، ويذكره كثيرًا في مؤلفاته ورسائله، ويرشد إليه.
-لزوم هذا الدعاء وأمثاله حراسةٌ لأعمالنا الباطنة والظاهرة.
لسنا "الشرق الأوسط"
ولسنا "شرقاً لأحد" ولا "غرباً لأحد" نُسند إليه، ونعرف أين نحن به!
بل نحن "قلب العالم"
نحن "الأمة الوسط"
نحن "محور الأرض"
نحن "قبلة الدنيا"
نحن "محط الأفئدة"
العالم كله نحدد خريطته بحسب "الحرمين" ما بين "شرقنا" و"غربنا"
العزة بالإسلام: كرامة.
والرفعة بالقبلتين: شرف.
والنطق بالشهادتين: علو.
ونحن "الأعلون"
وجند الله هم "الغالبون"
وجنده هم "المنصورون"
ولا كِبر … ولا فخر
وإنما هو "الحق" و"الواقع"
الذي متى سُلب من "قلوبنا" سُلب منا كل ما لنا من "مال" و"أرض" بل "وكرامة" و"قوة"
إن لم تعش بهذه "الروح الإسلامية" و"العزة الدينية" و"السنة المحمدية" فراجع نفسك، وفتش عن دينك.
فلا تصدقهم حين:
"يجغرفونك" بما يشتهون في "المكان"
و"ينزلونك" إلى "العالم الثالث" في "الرتبة والشأن".
بل نحن "قلب الدنيا"
ونحن "العالم الأول"
ومن يُهن الله فماله من مكرم.
وايم الله:
أن "عود السواك" تأسياً واقتداءً بالنبيﷺ يزن ما هم عليه من "ظاهر زينة الدنيا" فكيف بما هو أعلى من ذلك من التوحيد والسنة ودعائم الإسلام؟؟
(وأعظم أنواع التوكل : التوكل في الهداية، وتجريد التوحيد، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وجهاد أهل الباطل، فهذا توكل الرسل، وخاصة أتباعهم ).
ابن القيم رحمه الله .
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
شيء يقلقني ويقرع جرس الحزن والألم في نفسي، ومنذ سنوات وهو يترائى أمام ناظري! ويقرقع في النفس والقلب( على رأي المثل الشعبي): "يقرقع بقلبي منذ عشرات السنين؛ وأنا أرى لعشرات السنين وأنا أعمل في احد المستشفيات عيون الباكين والمفارقين والمودعين والمتفارقين فراقاً اخيراً… رأيت المنبهر الذي لم يستوعب الخبر‼️ ورأيت الذين لا تحملهم اقدامهم، وقد أسقطهم الخبر‼️والجالسين بين السلالم يبكون بصمت مطبق وينتحبون، وتسمع أنينهم وبكائهم على بعد عدة أمتار، 👈🏽ولا أنسى ذلك اليوم الذي مررت فيه بأحدهم بطرف السلالم، وانا متجه للمصلى مبكراً، وهو ينتحب ويبكي ويحاول كتم وكبح صوت البكاء بطرف الشماغ الأحمر، ضاغطاً عليه بيديه وكأنه يأكل الشماغ محاولاً كتم الصوت بادخال اطراف الشماغ على وجهك وقد ودّع عزيزاً له او عزيزة عليه، وبالطرف الآخر المقابل لمكان جلوسه عربة نقل الجثة تنقل حبيبه أو حبيبته إلى حيث مكان الثلاجة(فعلمت انه قد ودع حبيباً أو حبيبة) ، مررت ببطء شديد وتثاقل غريب في ساقيّ وانا أكاد أشاركه النحيب والبكاء، ولكني تماسكت وحوقلت،وتعاليت على نفسي ونهرتها ودفنت وجهي في جوانبي، ومضيت، وصليت العصر وأكملت الأذكار والدعاء 🤲 ثم عدت من نفس الممر وإذا هو على نفس الوضع ونفس الجلسة لم يرفع شماغه عن وجهه،…. هنا تعرف وقتها حقارة الدنيا وحقارة من يتنافسونها او يستكبرون فيها ، هذا هو منظر الفراق والوداع الأخير حقاً، والذي ليس بعده إلا يوم القيامة(ويوم الحشر والأقوام يتمايزون على الجسر؛ إما إلى الجنة برفقة الانبياء والصحابة وأحبابك وخيرة الخلق من الصالحين.. (( أو إلى جهنم وبئس المصير ‼️). فهاهي حياتكم الان عيشوها بلحظاتها ‼️ وأبتغ في ما أتاك الله الدار الآخرة؛ ولا تنس نصيبك من الدنيا) انتهى وارتحت نفسياً بعد هذا الإفصاح.
كان من دعاء النبيﷺ: "اللَّهمَّ احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين، ونسألك من كلِّ خيرٍ خزائنُه بيدك، ونعوذ بك من كلِّ شرٍّ خزائنُه بيدك".
قبل قليل كنت في المستشفى مع زوجتي
جلسنا ثلاث ساعات من 7:30 إلى 10:30
استغلينا الوقت بقراءة القرآن
أنا أنجزت تسعة أجزاء من سورة الأنفال إلى سورة الفرقان
وهي رضي الله عنها أنجزت خمسة أجزاء من سورة النور إلى سورة الصافات
فترات الانتظار هي فرصة غالية وثمينة لمن يحسن استغلالها.
*لو عرفت ما يمكن أن يفعله الدعاء في (قدرك)، لما أنزلت يديك لحظة واحدة*.
*بعض الناس تظن أن الدعاء مجرد كلمات تُقال، لكن الحقيقة أن الدعاء هو السلاح الذي جعله الله سببًا لتغيير ما كُتب، وقد قال النبي ﷺ: «لا يردُّ القضاءَ إلا الدعاء*».
*كم مرة دعوت الله بشيء وظننت أنه ضاع، ثم رزقك الله به في الوقت المناسب؟ وكم مرة دعوت بالستر، فأنجاك الله من بلاء دون أن تشعر أو تعرف كيف حدث ذلك؟*
*الدعاء هو القوة التي تزيل الجبال وتفتح الأبواب المغلقة، والله سبحانه قال: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، فلا تبخل على نفسك بلحظة خلوة مع الله، وتذكّر دائمًا أن الإلحاح في الدعاء ليس ضعفًا، بل هو قمة المحبة وكمال الثقة بالله*.
*ربك كريم… وكرمه لا حدود له. ارفع يديك وقل: "يا رب*"
الحرب على الحجاب لن تقف عند كشف الوجه، ومن ظن هذا فهو واهم جاهل، فالأمر أكبر من هذا، فالحجاب هو الباب المحكم دون ضياع الحياء والطهر والفضيلة والعفاف وحفظ الجسد، فإن فُتح ذلك الباب سهل ما بعده لهم.
ولن يرضى أعداء الدين بأقل من أن تتعرى المرأة ليُنظر لها عارية رخيصة بلا ثمن.
⊙ ما رأيتُ مثل هذه الأوقات في كثرة الزواجات والجنازات.
⊙ الدنيا تركض بنا ركضًا عجيبًا مريبًا.
⊙ والآخرة تطلبنا طلبًا حثيثًا سريعًا.
⊙ والموفَّق السعيد -والله- هو المبادر بالصالحات، المنافس في القربات، المكثر من الطاعات، قبل العجز والفوات.
دعاءٌ عظيم، لا تُفرِّط فيه معَ أورادك كلَّ يومٍ وليلة؛ فهو الأمان ـ بإذن الله ـ عند المخاوف، وحصن عافيتك ومن تحب، وحرزك من أذىٰ المخلوقين ، ونجاتك في الدنيا والآخرة:
" اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمِن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي ".