“جيب الرجاجيل الصح، واستثمر في رأس المال البشري في التحول.”
📋من أجمل الرسائل التي طرحها يحيى ال منصور | @Yahya_Almansour في حديثه في @thmanyah عن قيادة التحول وتجربته في شركة جو.
📍هذا الطرح أعاد إلى ذهني ما توصل إليه جيم كولينز في كتاب من الجيد إلى العظيم. فبعد دراسة الشركات التي انتقلت من الأداء الجيد إلى الأداء العظيم، وجد أن القاسم المشترك بينها لم يكن الاستراتيجية أو الهيكلة أو التقنية، *بل استقطاب الأشخاص المناسبين أولًا.*
💡نجاح التحول يبدأ باختيار أصحاب الكفاءة، الذين يمتلكون عقلية المبادرة، والقدرة على التنفيذ، والاستعداد لخوض التحديات. وعندما يوجد هؤلاء الأشخاص، يصبح بناء الاستراتيجية وتنفيذها أكثر قابلية للنجاح.
📈التحول الحقيقي لا يبدأ بالخطة، بل يبدأ بمن سيقود تنفيذها.
🔗أنصح بها لكل قائد، ولكل من يعمل على بناء فريق أو قيادة تحول داخل منظمته. ولمتابعة الحلقة عبر الرابط التالي:
https://t.co/FTvc4HY7DK
نتقدم بخالص التهاني والتبريكات
لجمعية العون الخيرية بالطائف
بمناسبة حصولهم على جائزة الطائف للعمل المجتمعي و التطوعي في دورتها الثالثة ( 1447 ) ضمن فرع المبادرات الخيرية و الإنسانية.
سائلين الله لهم دوام التوفيق ومزيداً من النجاحات والإنجازات.
#مجلس_الجمعيات_الأهلية_بمنطقة_مكة_المكرمة
الحمد لله أولا وآخرا...
تشرفت باستلام جائزة الطائف للعمل الخيري والتطوعي نيابة عن أسرة جمعية العون الخيرية وهو إنجاز نفخر به جميعا ويجسد أثر العمل المؤسسي وروح الفريق قبل أن يكون تكريما للجمعية.
#القطاع_غير_الربحي
✦ رسالة المبادرة
إن مستقبل القطاع غير الربحي لن يُقاس فقط بحجم التبرعات التي يجمعها، بل بحجم الأصول التي يمتلكها، والاستثمارات التي تنمو، والعوائد التي تُموّل الأثر المجتمعي لعقود قادمة.
فالاستثمار في استدامة الجمعيات... هو استثمار في استدامة المجتمع.
مبادرة وطنية مقترحة
(صندوق الاستدامة الاستثمارية للقطاع غير الربحي)
شهد القطاع غير الربحي في المملكة نموا متسارعا خلال السنوات الأخيرة وهو ما اكدته إشادة مجلس الوزراء بما حققه القطاع من توسع في مساهمته التنموية مدعوما بتمكين القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية المملكة2030
#الاستثمار
الأثر المتوقع
-تعزيز الاستدامة المالية للجمعيات
-تقليل الاعتماد على التبرعات الموسمية
-رفع كفاءة التخطيط طويل المدى
-زيادة ثقة المانحين
-تعظيم الأثر الاجتماعي لكل ريال يستثمر
-بناء قطاع غير ربحي أكثر قوة واستقلالية
-الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 برفع مساهمة القطاع
#مجلس_الوزراء يستعرض مؤشرات الأداء العام لعدد من القطاعات الإستراتيجية والحيوية، ويُشِيد في هذا السياق بمواصلة القطاع غير الربحي تحقيق مستهدفاته التنموية بوتيرة متسارعة، مسجلًا نموًا في مساهمة المنظمات غير الربحية في الناتج المحلي الإجمالي، مع ارتفاع عدد المنظمات غير الربحية إلى أكثر من (7.200) بنهاية عام 2025م، ووصول عدد المتطوعين إلى (1.7) مليون متطوع.
#واس
العدد (٣)
خواطر عن ( أبطال التغيير في المنظمات) #القطاع_غير_الربحي :
من الحقائق التي لا نتحدث عنها كثيرا، أن بعض أبطال التغيير يدفعون ثمنا مهنيا وشخصيا باهظا.. 😪
بل إن بعضهم قد يخسر موقعه الوظيفي نفسه.
<<<
فالتغيير الحقيقي يربك مناطق الراحة، ويعيد توزيع الأدوار، ويطرح أسئلة لم يكن أحد يرغب في طرحها..
ولهذا.. فإن مقاومة التغيير ليست دائما مقاومة للفكرة ذاتها، وإنما أحيانا هي خوف من نتائجها وتبعاتها على المصالح والعلاقات والتوازنات القائمة.. بل والمكاسب.
ومن المؤلم أن بعض الذين أحدثوا الفارق الأكبر في منظماتهم، لم يكونوا هم المستفيدين من ثمار ما صنعوه، بل جاء آخرون ليكملوا المسيرة ويقطفوا النتائج.
هل كانت تلك التضحيات خسارة؟
لا أظن..
فأبطال التغيير الحقيقيون لا يقيسون نجاحهم بطول بقائهم في مسميات وظيفية ، وإنما بما تركوه من أثر، وما غرسوه من أفكار وممارسات تبقى بعد رحيلهم.
ويبقى السؤال الأهم:
كم منظمة لدينا، وهي تحتفي بقصص النجاح، تتذكر أيضا الأثمان التي دفعها أصحاب تلك القصص؟..
وللحديث زفرات أخرى..
لكن تكفي هذا الإشارة..
ونلتقي في الخاطرة الرابعة إن شاء الله..
من خلال عملي مديرا تنفيذيا في احدى الجمعيات واهتمامي المستمر بدراسة سلوك المتبرعين ومتابعة أثر المشاريع الرعوية والتنموية على الأسر المستفيدة يتكرر في ذهني سؤال يستحق أن يطرح على المختصين بالقطاع
لماذا يتركز تطبيق أنظمة الجودة والاعتماد على المنظمة ككل وليس المشروع مباشرة؟
العدد الثاني (٢)
خواطر عن ( أبطال التغيير في المنظمات) #القطاع_غير_الربحي
من الأشياء التي تلفت الانتباه أن كثيرا من أبطال التغيير في قطاعنا لا يأتون وفي أيديهم عقود مغرية، ولا فرق عمل مكتملة، ولا ميزانيات كبيرة..
بل يأتي بعضهم إلى منظمات صغيرة أو محدودة الممكنات، مثقلة بالتحديات، ويبدأ رحلته وفي يده شيء واحد فقط: الإيمان بالفكرة.. والرغبة في خوض التحدي..
<<<
ما يجب استيعابه أن الإيمان وحده لا يكفي..
فحتى أكثر الأبطال حماسة يحتاجون إلى بيئة تمنحه الثقة، ومساحة للحركة من مجلس الإدارة، واستيعاب أن التغيير الحقيقي لا يصنع في أسبوع، ولا يقاس بعدد الاجتماعات ولا بعدد القرارات ، بل بما يتراكم من أثر مع الأيام..
%%%%
كم من تجربة واعدة انتهت مبكرا، ليس بسبب ضعف القائد، وإنما لأن المنظمة أرادت نتائج كبيرة، دون أن تتحمل كلفة التغيير ومتطلباته..؟!!
%%%%
والحقيقة أن أبطال التغيير لا يصنعون المعجزات وحدهم.. بل تصنعهم أيضا المنظمات التي تؤمن بهم، وتصبر معهم، وتشاركهم الرحلة..
وسلامتكم..
"هناك اختزال متكرر يربط الأثر حصريًا بالمؤشرات التنموية العليا أو بالعائد الاقتصادي المباشر.
وهذا تضييق غير دقيق للمفهوم"
..
..
..
"تحميل جهة واحدة مسؤولية نقل المستفيد من الاحتياج إلى الإنتاج الكامل تحميل يتجاوز نطاقها الوظيفي ودورها المحدد"
شكرا للدكتور سلمان المطيري على هذه الإطلالة الفاخرة نحو تصحيح مفاهيم الأثر
هرمية الأثر الاجتماعي: نحو فهم أكثر اتزانًا لمفهوم الأثر.
في السنوات الأخيرة أصبح (الأثر التنموي) معيارًا شبه إلزامي للحكم على البرامج الخيرية.
لكن هذا التعميم يحتاج إلى مراجعة عقلانية.
أولاً: الأثر ليس درجة واحدة،
الأثر ليس بالضرورة انتقالًا مباشرًا من الاحتياج إلى الإنتاج الاقتصادي.
بل هو طيف متدرج، يمكن تصنيفه إلى مستويات متكاملة:
1️⃣ الأثر الإنقاذي:
إنقاذ حياة، إجراء عملية جراحية عاجلة، توفير غسيل كلى منتظم.
هذا مستوى أساسي من مستويات الأثر، حتى لو لم يترتب عليه تمكين اقتصادي مباشر.
فحفظ الحياة وصيانة الوجود الإنساني في ذاته قيمة اجتماعية عليا.
2️⃣ الأثر التخفيفي:
تخفيف الألم، تقليل المضاعفات، تحسين جودة الحياة، دعم الأسرة نفسيًا واجتماعيًا.
تخفيف العبء الصحي عن المريض وأسرته يمثل تحسنًا ملموسًا في الواقع المعيشي،
حتى لو لم يتحول المستفيد إلى فرد منتج اقتصاديًا.
3️⃣ الأثر الوقائي:
منع مرض مستقبلي، تقليل عبء صحي على النظام العام، خفض احتمالات الإعاقة.
الوقاية قد لا تظهر نتائجها فورًا، لكنها تعيد تشكيل المسار المستقبلي للفرد والمجتمع، وتخفض كلفة لاحقة محتملة.
4️⃣ الأثر التمكيني:
تأهيل، تدريب، دعم مهني، مساعدة على الاندماج في سوق العمل.
وهنا يبدأ الانتقال من الاحتياج إلى المشاركة الاقتصادية،
لكن هذا المستوى لا يصلح معيارًا وحيدًا للحكم على جميع البرامج.
5️⃣ الأثر التحويلي:
تحول جوهري في الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمستفيد.
هذا مستوى متقدم ومهم،
لكنه ليس النتيجة الواقعية لكل تدخل إنساني بطبيعته.
- خطأ المنهج الواحد:
حين نُخضع برامج الرعاية الصحية أو الإغاثية لمعيار التحول الإنتاجي وحده،
نقع في تضييق غير مبرر لمفهوم الأثر.
فبرنامج يعالج مريض سرطان مثلًا قد:
•يحفظ حياته.
•يخفف ألمه.
•يحافظ على استقرار أسرته.
•يمنع تدهورًا صحيًا ينعكس اقتصاديًا واجتماعيًا.
كل ذلك يمثل تحسنًا حقيقيًا في الواقع الاجتماعي،
حتى لو لم يتحول المريض إلى فرد منتج اقتصاديًا.
- تصحيح اختزال شائع:
هناك اختزال متكرر يربط الأثر حصريًا بالمؤشرات التنموية العليا أو بالعائد الاقتصادي المباشر.
وهذا تضييق غير دقيق للمفهوم.
فالتحسن الصحي المستدام،
واستقرار الحالة المرضية،
ومنـع الإعاقة،
وتخفيف العبء عن الأسرة والنظام الصحي،
كلها تغيرات موضوعية في حياة الأفراد والمجتمع.
قيمتها لا تُقاس فقط بمدى توليدها للدخل،
بل بمدى حفاظها على الإنسان واستقرار محيطه.
- التكامل المؤسسي:
الأثر التنموي الشامل غالبًا ما يكون نتاج تكامل بين:
•القطاع الصحي.
•التعليم.
•سوق العمل.
•السياسات العامة.
تحميل جهة واحدة مسؤولية نقل المستفيد من الاحتياج إلى الإنتاج الكامل تحميل يتجاوز نطاقها الوظيفي ودورها المحدد.
- الخلاصة:
ليس كل برنامج مطالبًا بأن يحول المحتاج إلى فرد منتج اقتصاديًا.
وليس كل أثر يُختزل في البعد الاقتصادي.
فحفظ الحياة، وتحسين جودة العيش، وتخفيف العبء الصحي، مستويات معتبرة من الأثر الاجتماعي.
المنهج الرشيد هو الذي يضع كل برنامج في موقعه الطبيعي ضمن هرم الأثر،
دون تضخيم، ودون اختزال،
وبفهم متوازن لطبيعة التدخل وحدوده الواقعية.
#عام_هجري_جديد_١٤٤٨ه
بين عام مضى وعام أتى.
اللهم آتنا شعور هذه الآية
{ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس}
اللهم غيثا من الصّحة والعافية والمسرات
والخيرات اللهم عامًا مليئًا بالخير والجبر وإجابة الدعوات وتحقيق الأمنيات.
عام هجري جديد_1448هـ
#صباح_الخير