كل ما في هذه الدنيا يهون، إلا أن يضيق عليك صدرك، وستلمس قيمة الانشراح عند أول اختناقٍ يجثم على صدرك، فيُفسد عليك ساعتك، ويُظلم عالمك، ويجعلك تتنفس الحياة من ثقب إبرة، ولهذا كان أول غيث صبّه الله على قلب المصطفى ﷺ قوله: "ألم نشرح لك صدرك"، فيارب؛ أنزل سكينتك واشرح لي حنايا صدري.
ما فيه حاجه تظهر المكنون
مثل اختلاف الناس بـ آراهم
ياما خذينا " كلمة المجنون "
وياما تركنا " كلمة الفاهم "
خل الثقه والشكل والمضمون
اللي عليها .. يعتمد ( واهم )
الناس عند المال ينكشفون
ويبين .. اطيبهم من ارداهم
(مُحسن الظنّ بالله) =لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والصعوبات!
فإذا ضاقت به الأرض =اتّسعت له أبواب السماء، فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه، وفتح لهُ أبواب رِزقه، وأسعده بتحقيق ما يتمنّاه، ووفقه وكفاه وأغنَاه🤍.
"سيطلعُ الفجرُ لا تعجَل نسائمهُ
فالليلُ مهما تمادى سوف ينزاحُ
وكُلُّ بابٍ وإن طالت مَـغالِقُهُ
يومًا لهُ من جميلِ الصبرِ مفتاحُ
كم مِن كروبٍ ظننا لا انفراجَ لها
حتى رأينا جليلَ الهمِّ ينزاحُ
فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ
للخلقِ ظلٌ وللأيامِ إصباحُ"
في هدوء السّحَر، ماذا لو رفعت يديك بثقل همك وحاجتك، فوافق دعاؤك تلك اللحظة التي ينزل فيها ربنا إلى السماء الدنيا، فناديت بملء قلبك: يا الله، واستشعرت قربه منك، فرأى صدق اضطرارك، وانكسار قلبك، ودمع عينك، فتلطّف بك بجوده، وحفّك برحمته، وأجاب دعوتك، وقال سبحانه: قد أعطيت عبدي سُؤله.
ثمّة أرواح تجد في قربها عافية قلبك وسلوته، وكأن اللقاء بهم استراحة من وعثاء الطريق، ويشدك إليهم رباط أصيل أعمق من حدود اللقاء، حقاً؛ هم المتكأ الذي لا تحتاج معه إلى كثرة تبرير، والحضور الذي لا يبدده طول الغياب، وهذا الأنس ليس إلا السّر الذي اختصره النبي ﷺ: "الأرواح جنود مجندة".
إذا كان لديك خدين روحٍ تحادثه من غير موعد، وتمازحه دون تحفّظ، لا تغضبه النصيحة، ولا يزعجه النقاش، مودتكما تبتلع كل خلاف، وصحبتكما أكبر من كل رأي، تزداد بقربه معرفةً، وبعد حواره عمقًا... تشبّث به، واسعد برفقته، فإن مثله اليوم في حكم النادر.
"طلبته وأنا مذنب وكثّر علي الخير"
لا يزال هذا الشطر أفضل من وصف تقصير وعجز الإنسان مع كرم الله سبحانه وتعالى على عبادة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وعظيم سلطانك دائمًا وأبدًا
لعلَّ من أدواء المجتمع المنتشرة اليوم؛ المبالغة. نجد مبالغة عجيبة في الأحكام على الأشخاص والأشياء والأحداث، وهي -دون شك- ناتجة عن نَظَرٍ عاطفيٍّ لا تأمُّلٍ عقلي، والعاطفة تضاعف طاقة المحبة والكره، ومن هنا تنشأ المبالغة.
كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أعجبه شيء من ماله قرّبه لربه، وكان عبيده قد عرفوا منه ذلك فربما شمّر أحدهم فيلزم المسجد، فإذا رآه ابن عمر على هذه الحالة الحسنة، أعتقه. فيقول له أصحابه: يا أبا عبد الرحمن، والله ما بهم إلا أن يخدعونك.
فقال: من خدعنا بالله انخدعنا له.
طبقات ابن سعد