ــــ القناعة البدوية ، لا تفضفض
ولا أحد يدري وش في صدرك وفيه
لـ علي عواض لخّص هالمعنى بشطر:
« مابين صمت الفصيح وبين سرد الكلام
معارك المنتصر فيها ماهو منتصر »
- لذلك ماهو كل ما بقلبك يُقال -
تعجبني جدًا الإنتقائية !
نختار من يشبه أرواحنا وأخلاقنا و يضيف إلى حياتنا حياة و نورًا و بهجة أن ترى فيها نفسك التي تحبها و بعضهم يسخرهم الله لنا رحمةً و خيرًا بنا فيُرسلنا الله بعضنا لبعضٍ كالأرزاق ❤️
- كنت أتساءل يوما ما هي أنبَل صفاتي؟
واستنتجت أنني ببساطة مأمونة الجانب ،
لن أكون يوما الشخص الذي يلوي ذراعك
بنقاط ضعفك ، ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك ، وجودي أمان واستئمان أنا لمن أُحِب منطقةٌ أمنة ، لا قيود فيها ولا ثقل
أود لمن عرفني أن يظل حراً - حتى مني ❣️.
"ولا الضالين..
وضعتُ يدّي على قلبي
وقُلت آمين يا ربّ لا أضلّ
ولا أتوه ولا يذلّني قلبي،
ولا تتوّقف حواسي عن إدراكِ رضاك،
اللهمّ إنني أُناجيك وحدي، وتسمعني وحدك."
"أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي .. وامتدادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحول رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان لله ، وطيب ، وعادي"
كونوا لطفاء بمن حولكم ...
فبعض مشاعر الناس اصبحت هشة من الخوف من المستقبل ، والقلق وكثرة التفكير في أمور لا حول لهم فيها ولاقوة ، حتى أنه يتكدر يومها كله بسبب كلمة أو نبرة صوت أو حتى نظرة غير مقصودة فرفقا بالناس فكلٌ له من همه وخوفه وقلقه نصيب
- على الانسان ان يكون فطناً
فبعض الرسائل لاتُقال بـ صراحة
ويكفي ان نتذكر ان " اللبيب بالاشارة يفهم "
وقال مطحس بن حمد على سياق ذلك/
"النشاما عن مقاصد بعضهم يعرفون
والردي لو صبوا العلم ف اذنه ما عرف "
السعي الوحيد اللي لازم تسعى له بالدنيا
هو أنك تكون شخص
" عشرته طيبة وروحه نقية "
ومثل ما قال فؤاد حداد /
" مطرح ما يمشي .. الدنيا تفرح به
كل العيون الطيبة تصاحبه "
عسى الله أن يحسن خاتمتنا، ويغفر لنا، ويدخلنا الجنة، ويجعلنا خيراً لأنفسنا ونوراً لغيرنا، وأن يجعل لقلوبنا من الجبر نصيبًا، وأن يُقر أعيننا بما نتمنى، وأن نؤتى ما نُحب، ونُهلّل مُرحّبين بأمانينا، ويجمع بيننا وبين كل ما هو حنون، لطيف، هين، لين، وألا يجعل قسوة الدنيا تنال من قلوبنا
"أنا بطلة نفسي، ولو اندثر كل ما يذكرني ببطولاتي سأظل أعرف داخل نفسي أنّي امتلكت شجاعة المواجهة الصامتة بالكلمة وأنني صمدت في وجه من لا وجوه لهم بوجهي وحده و عقلي وحده."
"بعد العلاقات المؤذية، تتولد بداخلك شجاعة الرفض؛ ترفض التصرفات التي تزعجك، والعطاء الذي ليس له مقابل، وتتخلى عن دور البطل المنقذ الذي يريد أن يرضي الكل على حساب نفسه. تبدأ في تقدير نفسك، وتسمح للناس أن يحاولوا هم من أجلك كما كنت تفعل أنت."
"كشخص بالغ، عليك أن تقرر وتقول "هذه هي المرة الاخيرة التي يجعلني فيها هذا الشخص أشعر بهذه الطريقة" وتتمسك بهذا القرار. مهما كان نوع العلاقة وعمقها وأهميتها"
الشخص ذو الأصل الطيب يمتلك 'ميثاق شرف' داخلياً لا يتجزأ؛ فإذا خاصم لم يفجر، وإذا عادى لم يغدر. شرفه يمنعه من طعن الظهر، أو إفشاء السر، أو استغلال نقاط الضعف؛ فهو يترفع عن الدناءة حتى مع من آذاه، لأن أخلاقه نابعة من ذاته لا من ردة فعله تجاه الآخرين رزقكم الله مثله.