إلى الأطباء الجدد…
لا تستغربوا إن قلّل منكم من عرفكم في بداياتكم، أو نظر إليكم بعين الأمس لا بعين اليوم.
فبعض الناس لا يرى الإنسان كما أصبح، بل كما كان؛ يحتفظ له بصورةٍ قديمة، ويظن أن الزمن لا يغيّر، وأن الاجتهاد لا يرفع، وأن السنين لا تصنع فرقًا.
قد تجد من يراك ذلك الطالب المتردد، أو الطبيب المبتدئ الذي كان يسأل كثيرًا ويخطئ أكثر، فيصعب عليه أن يعترف بأنك اليوم أصبحت صاحب قرار، وصوتٍ مسموع، ومكانةٍ تُحترم.
ولهذا قيل: لا كرامة لنبيّ في قومه، وقيل أيضًا: زامرُ الحيّ لا يُطرب؛
فالقريب يألفك حتى ينسى قدرك، ومن شهد بداياتك قد يعجز عن تصديق نهاياتك.
ويُروى أن أمَّ ابن تيمية نفسها لم تكن ترى في بداياته ما رآه الناس فيه لاحقًا من علمٍ ومكانة؛ لأن القرب أحيانًا يحجب الرؤية، والاعتياد يُضعف الدهشة.
فلا تجعلوا تقدير الناس معيارًا لقيمتكم، ولا اعترافهم شرطًا لاستمراركم.
ابنوا أنفسكم بالعلم، وارفعوا مقامكم بالأخلاق، ودعوا الأيام تتكفّل بالباقي.
لا تُرهقوا قلوبكم بمحاولة إثبات أنفسكم لكل أحد؛
فبعض العيون لا ترى إلا ما اعتادت عليه، وبعض القلوب لا تتسع إلا للصورة الأولى.
امضوا بثبات، واعلموا أن الطبيب الحقيقي لا يصنعه تصفيق الناس، بل تصنعه المعرفة، والمواقف، والصدق، وأثره في مرضاه.
فالإنسان لا يُقاس ببدايته، بل بما صار إليه.
بالمناسبه لازالت أمي حفظها الله لاتثق في ارائي الطبيه .يعني ترا الموضوع بيطول معكم لاتتضايقون😅
بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره
انتقلت إلى رحمة الله تعالى (جدتي دخيله)
اللّهم إنها صبرت على البلاء والمرض ولم تجزع فامنحها درجة الصابرين الذين يوفون أجورهم بغير حساب اللهم إنها ليلتها الأولى في قبرها اللهم هون عليها ليلتها وأنس وحشتها اللهُم إنها ضيفتك فتقبلها قبولاً حسن