إذا نزلة ذكرى الواحد والعشرون مخوفتهم وعم يحاولوا يخونوا العالم ويعملوا الشغل كله كرامة يخففوا الحشود ما تعتلوا هم الناس عندها الشهيد رفيق الحريري والشيخ سعد الحريري اغلى من روحنا وعمرنا ومستقبلنا
@3ajel_ksa والله مملكة الخير لا يوجد بلد عربي احتاجها إلا وكانت سند له دون منة او منفعة لها بل تعطي بلا سؤال او انتظار شكر من احد. الله يحمي المملكة ويبارك لنا بها.
لا يُشبه غيره من الضباط، فهو عملة نادرة في القطاع الأمني الذي تآكل بفعل الفساد والانهيار وتدخل السياسة السافر، بقي هو عصيّ على الخضوع، فلا حزب الله استطاع أن يطوّعه ولا تيار المستقبل نجح بسوقه إلى صفوفه ولا الاشتراكي ولا القوات ولا الوطني الحر ولا أي حزب آخر استطاع تجنيده، ضرب عرض الحائط نظام التبعية القائم وعمل بما يملي عليه ضميره المهني وأخلاقه ومبادؤه. لذا لا يمكنك أن تحسبه على أحد. حتى ضمن طائفته، ستجدّ معظم نوّاب السنّة لا يُكنّون له الوِدّ. هو ببساطة ضابطٌ وطنيٌّ بامتياز.
بحكم تخصصي الصحافي في عالم الأمن والقضاء، تربطني علاقة بمعظم الضباط والقضاة، وبذلك يمكنني أن أجزم أنّ هذا الرجل هو الأقدر والأنجح. كما أعرف معظم المطلوبين بجرائم الإرهاب والمخدرات، وأعرف كم يخشونه.
قد لا أتّفق معه في معظم المواقف السياسية لكن لا يسعني إلا الاعتراف بأنه عقلٌ أمني يتّقدُ ذكاءً.
تخلى كلياً عن حياته الاجتماعية بحيث غاب عن مجالس التعارف والولائم والحفلات ودعوات أصحاب النفوذ، كما غاب بشكل كبير عن حياته العائلية. يبعد منزله أمتارا قليلة عن مركز عمله لكنّه قلّ ما يجتمع بعائلته وأولاده، حتى عندما مرضت المرحومة والدته التي يستحضرها في معظم أحاديثه لم يستطع أن يواكب حالتها الصحية لشدّة انشغاله مع أنّ كل من يعرفه يعرف شدّة تعلّقه بها وتأثيرها على شخصيته.
هذا هو خالد حمود، الذي سمَاه والده الناصريّ الهوى تيمّناً بما فعل جمال عبد الناصر ليُنادى بكنيته (أبو خالد)، حمل مبادئ عبد الناصر ومضى في القطاع الأمني واضعاً مصلحة البلد فوق أيِّ اعتبار. تمكّنَ مع بضعة ضباط من بناء شعبة المعلومات في الأمن الداخلي التي باتت أكثر الأجهزة الأمنية اللبنانية احترافية، وجعلها جهازاً أمنياً يستحق أن يُباهى به أمام الجميع، فقد حقّق مع رجال الشعبة مئات الإنجازات الأمنية. من مكافحة الإرهاب إلى التجسس مروراً بالمخدرات وعشرات جرائم القتل والخطف إلى التحقيق التفصيلي في انفجار مرفأ بيروت وعشرات ملفات الفساد. أوقف مئات تجّار المخدرات. كما أوقف عشرات الضباط والعناصر الذين تورطوا معهم في الملف الذي بات يُعرف ب "ضُبّاط الكيف". كشف براءة زياد عيتاني الذي تورط ضابط مجرم بالتعاون مع قرصان فبركة جريمة له وأدخلوه إلى السجن عبر تلفيقه أدلة وتزويد جهازٍ أمني بها، لكن حمّود أخرجه وأظهر براءته وكشف فعلتها.
هو حرفياً كان الدينمو الذي لا ينام ولا يتوقف. ويشهد ببراعته الخصم قبل الصديق.
يأخذ عليه منتقدوه أنَه لا يُجيب على اتصالاتهم ولا يُقدم خدمات لهم. حتى في بلدته البقاعية صيته كذلك. وهذا يُسجَل له لا عليه. لا يقف إلا بجانب المحتاج الحقيقي للمساعدة. كائناً من كان، تجده نصير المستضعف والمظلوم.
التقيت العميد رائد عبدالله الذي يُتداول اسمه ليكون المدير العام لقوى الأمن الداخلي مرات قليلة، وقد يكون مناسباً لهذا المنصب، ولكني متأكد أنّ رأي العميد عبدالله بالعميد حمود هو كرأي سواه من رجال الشعبة أن خالد هو الأجدر لقيادة قوى الأمن وأنه المستحق قانوناً لهذا المركز لكونه الأعلى رتبة. وأنّ ضابطاً مثله أفنى حياته من أجل هذه البلاد، لا يُكافأ بهذا الشكل.
منذ أيام حاولوا تشويه سمعة خالد حمود بملفٍ مفبرك أو القول إنه شريك حسن دقو تاجر الكبتاغون الشهير وغاب عنهم لقصورهم أنه هو من أوقف دقو وهو من عزز الملف بالأدلة ليضمن سجنه لأطول فترة ممكنة. كما شنّو حملة معروفٌ من يقف خلفها ادّعوا خلالها امتلاكه عقارات بملايين الدولارات عبر الحصول على نفي ملكية لاسم خالد علي حمود، لكن لسخافتهم لم يتنبهوا أنّ هذه العقارات لعدة أشخاص يحملون الاسم نفسه وليست جميعها له. لم يكترث لهؤلاء حتى بالتفاتة.
وأخيراً، أعرف أنّ كلامي لن يُغيّر في الواقع، لكني أقوله إنصافاً ولإيفاء هذا الرجل بعضاً من حقّه. ولو كان الرئيسان جوزيف عون ونوّاف سلام فعلاً صادقين في حديثهما عن بناء الدولة، لكان خالد حمود على رأس القائمة، لكنّ الشعارات المرفوعة، وللأسف، تُلاك بالألسُن فقط من دون نيّةٍ حقيقية لتحويلها إلى أفعال.
انحني امام الشهداء والجرحى من اهلنا المدنيين العزل في الجنوب وامام ارادتهم الصافية في وجه احتلال يخرق اتفاق وقف إطلاق النار. التحية لجيشنا الوطني الذي آمل ان يلتزم اهلنا بتوجيهاته لحمايتهم. المجتمع الدولي مدعو فورا لتحمل مسؤوليته تجاه احتلال خارج على قانونه وعلى اتفاق ضمنته ورعته دول عظمى والتزم به لبنان التزاما كاملا.
مبروك للبنان، الدولة والشعب، انتخاب العماد جوزاف عون رئيسا للجمهورية، وإحياء الامل باعادة الحياة الى المؤسسات الدستورية لمواجهة التحديات الصعبة وما اكثرها في هذه الايام... مبروك فخامة الرئيس العماد جوزاف عون.
اليوم عيد ميلادك
أيها الحاضر الدائم في كياني، في كل خطوة اقوم بها، وفي كل فكرة تراودني الآن وبلدنا الحبيب في محنة وأبناؤه يتذكرون كم نحن كلنا بحاجة اليك لتعيد لهذا الوطن الأمل والفرح.
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري ما يلي:
اشاد الرئيس سعد الحريري بالمبادرات العربية لمساعدة لبنان واللبنانيين ، وعبّر عن عظيم الامتنان لتوجيه رئيس دولة الامارات العربية الشيخ محمد بن زايد لتقديم مساعدات إغاثية عاجلة إلى الشعب اللبناني بقيمة مائة مليون دولار ، لتمكينه من مواجهة اعباء المرحلة ومخاطرها .
بمناسبة رأس السنة الهجرية، يبقى الامل في عام جديد يحمل بشرى السلام للبنان وغزة الموجوعة والاستقرار للعالم العربي. عسانا نستلهم من هجرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) العبر في تعزيز الوحدة والتضامن لبناء مستقبل يليق بأمتنا.